مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي تناقش عدة قضايا تهم المواطنين


عقدت لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي في مجلس الشعب برئاسة الدكتور عبد السلام الدهموش وحضور غالبية أعضائها اجتماعاً في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الثلاثاء 12/5/2020 وبمشاركة السيد وزير الثقافة السيد محمد الأحمد والوفد المرافق وذلك لبحث ومناقشة القضايا التي تهم المواطنين والمتعلقة بعمل ومهام وزارة الثقافة وكافة الإجراءات المتخذة في هذا الخصوص .

بداية توجه السيد رئيس اللجنة الدكتور عبد السلام الدهموش بالشكر للسيد الوزير ووزارته على كافة الإجراءات المتخذة بخصوص جائحة كورونا مؤكداً على أهمية الاستمرار بعملها واتخاذ الإجراءات الاحترازية بهذا الصدد .
ولفت الدكتور الدهموش إلى حدوث تطور مجتمعي كبير والتحول الوطني للثقافة من قطاع خدمي ثانوي إلى رأسمال ثقافي مؤكداً على ضرورة توظيفه بعملية التنمية الشاملة للمجتمع وإسهامه في دعم بقية قطاعات الإنتاجية والخدمية وأن هذا المشروع الثقافي هو استثمار الرصيد البشري والإرث الحضاري في بناء مجتمع يمتاز بالوعي وروح الإبداع وخاصة في ظل هذه الفترة من التطرف ودوره على التنمية المجتمعية وخاصة في منطقتنا .
وتركزت مداخلات السادة أعضاء اللجنة حول ضرورة دعم المديريات الثقافية بالآليات وصيانتها وإعادة ترميمها نتيجة تعرضها للضرر والتخريب من الإرهابيين وخاصة في محافظات الرقة ودير الزور وإدلب وحمص وزيادة عددها بالمحافظات كافة، داعين إلى تفعيل دورها بشكل أكبر وتقديم محتوى هادف قيم للأطفال والنهوض بها للقيام بعملها بالشكل المطلوب إضافة لدعم دائرة تعليم الكبار في الرقة وإجراء دورات لمحو الأمية فيها وإعادة تنشيط لمهرجان أبو العلاء المعري والتنسيق بين وزارتي الثقافة والإعلام لإجراء ندوات توعية حول المحتوى المسيء للشباب والأطفال على صفحات التواصل الاجتماعي والتركيز على استخدامها بشكل إيجابي وحض الشباب والأطفال على القراءة ومطالعة المجلات الثقافية الهادفة ورفع سوية الذوق الموسيقي للمجتمع والعمل مع وزارة التربية والمنظمات الشعبية كالطلائع والشبيبة ونقابة المعلمين على تفعيل المسرح المدرسي وتفعيل مكتبات الأطفال وإجراء مسابقات ثقافية لكل الفئات وطالبوا بإنشاء متحف للتاريخ الطبيعي ووضع أسسه نظراً لغنى سورية بالكنوز الأثرية وتنوعها و وإقامة دور للسينما في حمص وحماه ودار أوبرا في حلب و رفع أجور المدرسين في المعاهد الثقافية كونها أجور رمزية .

وفي معرض رده على استفسارات ومداخلات السادة أعضاء اللجنة أكد السيد وزير الثقافة السيد محمد الأحمد على أن المشاريع التي تم البحث فيها بين رئاسة مجلس الوزراء ومجلس الشعب يتمخض عنها دائماً الدقة في الطروحات ودراسة للقوانين تحت القبة كقانون وزارة الثقافة ونقابة الفنانين ومعهد السينما مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على الكثير من ورشات تنمية قدرات ومعارض للأطفال والطفولة وهي من أهم المحاور التي تهتم بها الوزارة .
وفيما يخص المراكز الثقافية أوضح السيد الوزير أن عدد المراكز بعد جردها هو 75 مركز و4 قصر ثقافي وعملت الوزارة على آلية لعمل هذه المراكز ومدها بأنشطة ثقافية وأشار إلى رصد 500 مليون ليرة سورية العام الماضي لتنشيط العمل في المراكز لكنه تأجل هذا العام بسبب كورونا ، كما تعمل الوزارة على مشروع هام هو تأريخ الحرب على سورية من خلال السينما والمسرح والكتاب والتراث وأرشفة ما حصل في سورية للأجيال القادمة ، أما فيما يتعلق بترميم وصيانة المراكز بين السيد الأحمد انها مسؤولية مشتركة بين وزارته ووزارة الإدارة المحلية كونها مسؤولة عن الصيانة والصرف والترميم وتم تقديم خارطة بالمراكز المتضررة لها وتم ترميم العديد منها حسب الأولويات المالية .
ومن جهة التنسيق مع وزارتي الإعلام والتربية أجاب السيد الوزير أن الوزارة تبدي رأيها بالمحتوى الإعلامي كما خاضت وزارة الثقافة عدة أنشطة بالمعاهد الثقافية وإدخال مادة السينما للمناهج لافتاً إلى أن المسرح المدرسي والجامعي لم يحظى بالاهتمام الكافي ولا الاستجابة المطلوبة رغم محاولات الوزارة لإعادة تنشيطه خلال الفترة الماضية وأن وزارة التربية لديها مسرحها الخاص بها ، مبدياً استعداده لتزويدها بالمساعدة اللازمة .
وأضاف أن المهرجانات الثقافية مثل معارض الكتب ومعارض لكتب الأطفال تقوم الهيئة العامة للكتاب بإصدار كتب بأسعار متدنية وبمتناول الجميع ، إضافة لتفعيل قناة يوتيوب وروابط على موقع الوزارة يعرض عليها الكتب والأفلام السينمائية .
وفيما يخص دار الأوبرا في حلب أشار إلى أن الوزارة موعودة من رئاسة مجلس الوزراء بإدراجها في خطة العام القادم وتم تأمين الأرض اللازمة للبناء.
بدوره أجاب المهندس محمد نظير عوض معاون مدير عام الآثار والمتاحف على تساؤلات السادة الأعضاء حول الآثار المتضررة وبين أن قلعة الرصافة تتابع وترصد بشكل يومي ويوجد أضرار متوسطة لشديدة فيها وهناك خارطة بكل الأضرار الحاصلة بالقلعة ، لافتاً إلى أن تحديد أضرار المواقع الأثرية يتم من خلال التنقيب ، أما بالنسبة لآثار معرة النعمان وقلعة حمص بين المهندس عوض أن متحف المعرة تعرض للأضرار بشكل كبير وبالإمكان ترميمه وصيانته أما قلعة حمص أكد أنها وضعها بخير وبالإمكان زيارتها، أما بخصوص تدمر ذكر أنه هناك تقارير تفصيلية ودراسات ميدانية لها كون العمل فيها استثنائي وبحاجة لتمويل كبير ودراسة معمقة لمعرفة كيفية ترميمها وفق معايير خاصة بها لدى التراث العالمي كما جرى ترميم أكثر من 70 قطعة موجودة فيها بخبرات وطنية كان قد دمرها تنظيم داعش الإرهابي .



عدد المشاهدات: 126



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى