مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

كلمة وفد مجلس الشعب إلى صربيا بلغراد يلقيها السيد نجدة أنزور نائب رئيس مجلس الشعب أمام الجمعية 141 للاتحاد البرلماني الدولي

الأربعاء, 16 تشرين الأول, 2019


كلمة وفد مجلس الشعب إلى صربيا بلغراد يلقيها السيد نجدة أنزور نائب رئيس مجلس الشعب أمام الجمعية 141 للاتحاد البرلماني الدولي

السيد / السيدة رئيسة الجلسة

بعد التحية لكم جميعاً ومن خلالكم لشعوبكم.


نحن هنا لسنا لاستسهال الأسئلة فكلها أسئلة أصبحت مصيرية فهل نحن كبرلمانيين نمثل حقيقةً تطلعات وأحلام ورغبات شعوب هذا الكوكب؟ أم أن كثيرٌ منا أصبح أسير القوى المالية والسياسية المهيمنة والتي تستأثر بمعظم خيرات الارض؟
يقف العالم اليوم أمام مفترق طرق خطير فهو يشهد انتهاكات متكررة لقواعد القانون الدولي ومبادئه، بما فيها المبادئ الأساسية كاحترام السيادة الوطنية وقواعد القانون الدولي! لقد أصبحت الأزمات مزمنة و بات تجاوزها صعباً جداً وهذا الأمر من مسؤوليتنا المباشرة كوننا الممثلين الحقيقيين لشعوبنا.
فما هي الإجراءات التي اتخذتها برلمناتنا للحفاظ على النظام الدولي من جانب ومن جانب آخر العمل على إنقاذ شعوبنا التي نمثلها؟ هذه الشعوب المهددة فعلياً بحاضرها ومستقبلها بسبب هذه القوى التي تتحكم بخيرات كوكبنا.

• إلى أي مدى أدّت برلماناتنا مهمّتها الرقابية، للتأكد من توافق عمل بعض الحكومات مع القانون الدولي؟
• كيف يمكن للبرلمانات والمنظمات البرلمانية التأثير على درجة شفافية المنظمات الدولية؟
• كيف يمكن إعادة تعريف مؤسسات الحكم الوطنية والإقليمية والدولية وتعزيزها حتى تتمكن من تلبية متطلبات وتطلعات الشعوب التي تمثّلها؟
• ما الذي يمكن للبرلمانيين فعله لتحديد الأسباب الجذرية للنزاعات ومعالجتها بشكل أفضل، قبل أن تخرج عن السيطرة؟
• ما هي المبادرات الإقليمية التي ثبتَ أنها الأكثر فعالية في المساهمة في تعزيز السلام والأمن وسيادة القانون؟
• كيف يمكن للبرلمانات أن تساعد في تعزيز التعاون البرلماني الدولي الإقليمي؟
• كيف يمكن للاتحاد البرلماني الدولي تأدية مهمته الأساسية في تعزيز الحوار السياسي والمساهمة في الحفاظ على النظام القانوني الدولي بالشكل الأمثل ؟

أيها الزملاء..
إن الذي يجري في سورية يشكّل النموذج الأخطر لِكَمْ الاختراقات لكل الأعراف والقوانين الدولية، وآخره الاعتداء التركي واحتلاله أجزاء عزيزة من وطني بعد أن شكّل النظام التركي الممر الأخطر عبر سنين الحرب لمعظم الإرهابين الذين تدربوا أيضاً في معسكرات تركية لكي يحاولوا السيطرة على سورية واسقاط نظامها الوطني.
إن الإدانات الدولية لهذا العدوان السافر نُحيّيها ونجدها تشكل بدايات طيبة لمراجعة هامة لكل ما جرى بخصوص بلدي وهذا بدوره يجعلنا نتشجع أكثر لإجراء مراجعة كلّية لكل العمل البرلماني الدولي محققين بذلك صالح شعوبنا .

لكم جميعاً كل التمنيات في إنجاح مهمتكم النبيلة.



عدد المشاهدات: 326



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى