مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

رئيس مجلس الشعب السيد حموده صباغ : فليكن ما حصل دافعاً جديداً لنا كي لا يقل جهدنا عن جهد أبطال جيشنا الميامين وعن مدى عظمة شعبنا الأبي وتضحيات شهدائنا الأبرار..

الأحد, 18 شباط, 2018


بيان مجلس الشعب وكلمة السيد رئيس المجلس حموده صباغ
في جلسة يوم الأحد 18/2/2018
احتفاءً بأبطال الجيش العربي السوري البواسل الذين أسقطوا طائرات العدو الصهيوني وصواريخه الغادرة 
الموجهةَ إلى أبناء شعبنا

أيها الزملاء، أيتها الزميلات:
قليلة هي لحظات الفرح وشعبنا الأبي يخوض مواجهة تاريخية ضد الإرهاب وداعميه.. وما أكثرهم..
أن توزع الحلوى في شوارع دمشق وغيرها من المدن السورية.. يعني أن نصراً مهماً قد حصل..
قد يكون توزيع الحلوى في الشوارع مجرد رمز وتعبير عن عاطفة.. لكنه رمز لشيء عظيم.. وتعبير عن عاطفة وطنية عظيمة..
هو رمز يعكس سمات كبرى يتحلى بها شعب نفخر نحن هنا أننا نمثله..
ومن دلالات ومعاني ذلك:
أولاً- هذا الرمز دليل ثقافة وطنية وكفاحية امتزجت بكيان هذا الشعب العظيم وأضحت عنواناً يميزه عن غيره من الشعوب.. 
ثانياً- هو تعبير عن تلاحم الشعب مع جيشه الباسل وافتخاره بهذا الجيش المقدام..
ثالثاً- إنه اعتداد بالنفس وثقة مطلقة بالنصر الناجز..
إن إسقاط الطائرات والصواريخ الصهيونية الغازية ليس بالأمر الجديد.. الجديد هو اعتراف العدو والعدد الكبير من الصواريخ المعادية التي تم إسقاطها قبل أن تصل إلى هدفها..
والجديد هو الرد القوي والسريع والمباشر.. وهذا يعني تغيراً مهماً في قواعد الاشتباك تفرضه سورية فرضاً على عدو متغطرس..
ونستخلص من ذلك المنعكسات التالية:
أولاً- لم يعد العدو الإسرائيلي يستطيع التبجح بأنه يسيطر سيطرة تامة على السماء في المنطقة.
ثانياً- قواعد الاشتباك التي رسمها دفاعنا الجوي تعكس مستوىً رفيعاً من الجاهزية الدفاعية لجيشنا الوطني الباسل..
ثالثاً- ما حصل يشكل ضربة مادية ومعنوية استراتيجية لعدونا.. تؤكد ذلك حالة الهلع والارتباك التي أصابت شارعه وقيادته وضباطه وإعلامه..
رابعاً- لعل من أهم منعكسات الدرس الذي تلقاه العدو هو قطع أي أمل للإرهابيين وخاصة في الغوطة والجنوب بالتعاون المباشر مع العدو الصهيوني لعله ينقذهم من وضعهم الميؤوس منه..
خامساً- كان أحد أهداف العدو إرسال رسالة للإرهابيين بأنه جاهز لإنقاذهم مما هم فيه.. والدليل على ذلك أنهم تناغموا مع عدوانه عبر قذائفهم التي تجاوز عددها المئات على أحياء دمشق.. لكن الدرس الذي تلقاه الإرهابيون بأننا جاهزون لقطع اليد الصهيونية التي تمتد لإنقاذهم يساوي الدرس الذي تلقاه الصهاينة أنفسهم..
الزملاء والزميلات:
هذا هو جيشنا العظيم وهذا هو شعبنا الصامد الأبي.. أما نحن أعضاء مجلس الشعب الذين نمثل هذا الشعب المقدام، فإن العبرة التي تعلمناها من كل الإنجازات التاريخية التي تتم على أرض الوطن وفي سمائه.. هي الشعور بمدى أهمية المسؤولية الملقاة على عاتقنا.. والإحساس بالواجب تجاه هذا الشعب وهذا الوطن العظيم..
إحساس ينبغي أن يشكل كتلة من الدوافع والمسؤوليات بأن يكون أداؤنا أفضل وعطاؤنا أكبر.. وأنا أعلم.. وكلكم تعلمون أنه مهما بذلنا من جهد ومن جدية في العمل والالتزام لن نوفي هذا الشعب وهذا القائد العظيم السيد الرئيس بشار الأسد جزءاً من ثقته وقبساً من نور عطائه..
فليكن ما حصل دافعاً جديداً لنا كي لا يقل جهدنا عن جهد أبطال جيشنا الميامين وعن مدى عظمة شعبنا الأبي وتضحيات شهدائنا الأبرار..

دمشق في 18/2/2018

رئيـس مجلـس الشـعب
حموده صـباغ
 


عدد المشاهدات: 3185



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى