مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

رئيس مجلس الشعب السيد حموده صباغ خلال لقائه السفير الموريتاني سورية لن تنسى موقف موريتانيا الداعم لها

الثلاثاء, 7 تشرين الثاني, 2017


أكد رئيس مجلس الشعب السيد حموده صباغ خلال استقباله اليوم السفير الموريتاني في سورية علي أحمد ولد علي على أهمية تفعيل وتوطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين على كافة الأصعدة ولا سيما البرلمانية.
وأشار السيد رئيس مجلس الشعب إلى العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين وأهمية تنميتها وتطويرها لتشمل كل المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية مثمنا المواقف المشرفة للشعب الموريتاني تجاه ما تشهده سورية في حربها ضد التنظيمات الارهابية. ‏مؤكداً إن موريتانيا لايمكن أن تخضع للضغوط من أجل تغيير مواقفها القومية الثابتة.
وأعرب السيد حموده صباغ عن تقديره لوقوف الشعب الموريتاني الشقيق إلى جانب سورية في محنتها داعيا إلى تعاضد الجهود وتوحيدها بوجه الهجمة الغربية الإرهابية الشرسة التي تتزايد يوميا بعد يوم ضد البلدان العربية.‏
وأكد السيد حموده صباغ أن سورية “لن تنسى موقف موريتانيا الداعم لها” لافتا إلى أهمية التعاون المشترك مع البرلمان الموريتاني وتنشيط العلاقات بين البلدين من خلال تبادل الزيارات بما يفيد الشعبين الشقيقين.
وعبر السيد رئيس المجلس حموده صباغ عن تفاؤله بنتائج هذه الزيارة التي ستعقبها زيارات أخرى بين مسؤولي البلدين للوقوف على فرص التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين . معبراً عن تفاؤله بأن مستقبل العلاقات السورية الموريتانية سيكون واعداً وزاهراً .

من جهته جدد السفير الموريتاني ولد علي وقوف الشعب الموريتاني مع شقيقه السوري في تصديه للإرهاب نيابة عن العرب والعالم أجمع معبرا عن ثقته بأن النصر سيكون حليف «الشعب السوري الصامد والمقاوم والمدافع الحقيقي عن قضايا العرب والمنطقة وستبقى سورية قلب العروبة النابض» ‏متمنيا لهم مزيدا من التفوق والوحدة والاستقرار.
وأشار ولد علي إلى عمق العلاقات التي تربط بين الشعبين الشقيقين في سورية وموريتانيا مؤكدا على ثبات الموقف الموريتاني من الأزمة في سورية المتمثل بدعم سورية في حربها ضد الإرهاب وتأييد التوصل إلى حل سياسي للأزمة لافتا الى أن موريتانيا مع سوريا قيادة وجيشًا وشعبًا لأن استهداف سوريا هو استهداف لوحدة الأمة وتماسكها ومستقبله
بدوره أكد عضو مجلس الشعب علي صطوف رئيس جمعية الأخوة البرلمانية السورية الموريتانية أهمية العلاقة بين الشعبين في مختلف الجوانب الاقتصادية والثقافية خلال اجتماع السيد السفير مع جمعية الأخوة .
وأوضح صطوف أنه “يعمل حالياً مع السفير الموريتاني على إعادة تفعيل المركز الثقافي السوري في نواكشوط وتفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال تصدير الأقمشة إلى موريتانيا”.
ولفت ولد علي إلى أن “الحكومة الموريتانية مستعدة لكل أنواع التعاون الاقتصادي والثقافي” مع سورية مشيرا إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لم تتأثر خلال سنوات الأزمة وبقيت السفارة الموريتانية في سورية وبقيت موريتانيا على موقفها “رغم الضغوط التي مورست عليها من قبل العديد من الدول العربية والغربية”.



عدد المشاهدات: 5661

ألبوم الصور:



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى