مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

وفد شيوخ القبائل والعشائر العربية في العراق: توحيد الجهود في مواجهة الإرهاب

الجمعة, 20 تشرين الأول, 2017


استقبل امين سر مجلس الشعب السيد رامي صالح وفدا من العشائر العراقية برئاسة الشيخ علي العنيزي بحضور عدد من اعضاء مجلس الشعب من العشائر السورية.
قال صالح ان هناك صعوبة عندما ترحب بالأخوة العرب وهم في بيتهم لأن دمشق هي بغداد وبغداد هي القاهرة، وسورية ترحب بكل الاخوة العرب وبشكل خاص بالأخوة العراقيين.
وأضاف صالح ان زيارة وفد العشائر العراقية الى سورية هامة جدا وايجابية، وخصوصا انها اتت بعد سلسلة من الانتصارات حققها الجيشان العراقي والسوري وباستعادة الكثير من الاراضي والمدن التي كان اخرها مدينتي دير الزور والموصل، متمنيا أن تكون هذه الزيارة خطوة ضمن اطار تفعيل وترسيخ الجهود الشعبية والبرلمانية والحكومية.

واشار صالح الى ابعاد روابط الأخوة بين البلدين العراق وسورية، وانه يوجد الكثير ما يربط دمشق بالأمة العربية ولكن ما يربط دمشق ببغداد له خصوصية كبيرة، حيث يوجد بعدا اجتماعيا وعشائريا يربط البلدين الشقيقين، اضافة الى الابعاد القومية والعربية، واهم ما يميز هذه الروابط هي وحدة الدم والمصلحة المشتركة والامتداد العشائري.
واوضح صالح ان الشعبين في سورية والعراق في هذه الايام، يواجهان تحديات مشتركة ويخوضان معركة مشتركة ويحاربان ضد عدو واحد وهو الارهاب المدعوم من القوى الغربية والكيان العدو الاسرائيلي، وعندما يكون العدو واحد والتحديات واحدة، فمن الأولى أن يكون التنسيق على اعلى المستويات لمحاربة الارهاب العدو المشترك وتحقيق المصلحة.
واكد صالح لوفد العشائر العراقيين ان سورية اصبحت قريبة من الانتصار النهائي، ومن أهم المقومات التي ادت الى هذا الانتصار هو التلاحم الكبير بين الشعب السوري بكافة مكوناته وبين الجيش العربي السوري والقائد العظيم الرئيس بشار الأسد، الذي قاد هذه المعركة بحكمة وصبر واصرار على الحق وهو من اوصل سورية الى هذا الانتصار الكبير، وبذلك اسقطت سورية العمود الفقري للمشروع الاستعماري عليها، وحاليا الدولة السورية تقوم بمعالجة التداعيات.

ومن جهته، تحدث رئيس وفد العشائر العراقية الشيخ علي العنزي على أن هدف الزيارة الى سورية هي من اجل اعادة خيوط اللحمة الحقيقية العربية بين عشائر سورية والعراق، لكن هذا لا يعني ان لا يكون موجودا الشرفاء بينهم من القوميات الاديان الأخرى، وأنهم جاؤوا الى سورية لتهنئة الاشقاء السوريين بما حققوه من نصر كبير في مدينتي حلب ودير الزور والكثير من المناطق، والحفاظ على وحدة وسيادة الاراضي السورية دون تقسيم وافشال المشروع الذي امتد لسنوات طويلة، وانه ليس وليد الايام الحالية،
واوضح الشيخ العنزي، انه بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها ابناء الشعب العراقي، تمكنت الحكومة العراقية من استعادة كركوك وغيرها من الاراضي العراقية، وان فرحة الشعب العراقي باستعادة حلب كما فرحوا باستعادة الموصل مؤخراً.
وعبر الشيخ العنزي عن اسفه أن الاراضي العراقية احتلت من قبل الاشقاء ولكن من دون اراقة قطرة دم، وكفى لتربة العراق ان تشرب دماً، وآن الآوان للعراق ان يستعيد عافيته بجهود ابنائه، وكانت وستبقى العراق عراقا مثل كانت سورية وستبقى وكل الدول العربية.
واشار الشيخ العنزي، ان العروبة تحتضر بحسب اقوال بعض المناهضين للعروبة، بيد أن برايه العروبة تحتضر شكلا، ولكن لن تموت طالما يوجد ابناء العمائم والعروبيين الشرفاء والقيادات الحريصة التي تهمها بقاء العروبة من سورية والعراق، ولذلك ستبقى سورية والعراق مستهدفتان من قبل القوى الغربية والكيان العدو الاسرائيلي لأنهما مركز وصوت العروبة الحقيقي.
وعبر اغلب رؤساء العشائر عن فخرهم واعتزازهم بروابط الأخوة بين البلدين والانتصارات التي حققها الجيشان السوري والعراقي.



عدد المشاهدات: 5527



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى