مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

العكام: أميركا تريد تعويم المشروع الوهابي بعد سقوط الإخواني

الأربعاء, 7 حزيران, 2017


اعتبر عضو مجلس الشعب محمد خير العكام، أن التوتر في العلاقات بين دول الخليج وقطر كشف حقيقة أن من يدعم الإرهاب في سورية هي الأموال الخليجية والفكر الوهابي السعودي. ورأى أن الهجوم على قطر يعني إخفاق المشروع الاخواني الذي كانت تدعمه الدوحة في المنطقة، معربا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة اليوم تريد للمشروع الوهابي السعودي الذي يعتبر أسوأ من المشروع الإخواني أن يأخذ «مدا أكبر بعناوين جديدة».
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال العكام: «ما يجري من خلافات يؤكد صوابية الموقف السوري. هذه الخلافات بدأت تكشف حقيقة من يدعم الإرهاب في سورية». وأضاف: «الآن هناك اتهامات قطرية للسعودية وسعودية لقطر بدعم الإرهاب في سورية. هذا الأمر يؤكد ما كنا نقوله بأن الأموال الخليجية والفتنة والفكر الوهابي هو الذي دعم الإرهاب في سورية». وأوضح العكام، «من حيث المبدأ أن كعربي لا أتمنى أن يكون المشهد العربي على هذا النحو، وهذه الخلافات التي طفت على السطح تؤكد غياب الجامعة العربية، الأمر الذي كانت أكدت عليه سورية وسابقا وقالت إن هذه الجامعة من دون سورية ليست جامعة».
وأعرب العكام عن اعتقاده، بأن الهجوم الذي شنته أول من أمس دول خليجية وغير خليجية على قطر سببه ليس موقف الدول العربية منها بل اعتقد أن القضية اكبر من ذلك بكثير. وأضاف: «هذا لا يعني أن قطر كانت دولة داعمة للقضايا العربية، لكن اعتقد أن هذا الهجوم ممنهج ومنسق مع دول غير عربية»، وتابع: «اليوم المشروع الإخواني سقط والذي يرعى هذا المشروع ويدعمه عربيا كان قطر فكان لابد أن يجري ما جرى، ولذلك رأينا كيف سارع الشقيق الإخواني «الرئيس التركي رجب طيب» أردوغان وأعلن أنه يمكن أن يقوم بوساطة بين هذه الدول ما يؤكد إخفاق المشروع الإخواني».
ولفت العكام إلى أن «فشل المشروع الإخواني لا يعني أن المشروع الوهابي أفضل منه بل هو أسوء منه، ولكن اعتقد أن الولايات المتحدة اليوم تريد لهذا المشروع الوهابي أن يأخذ مدا أكبر بعناوين جديدة». وردا على سؤال بأن هذه التوتر في العلاقات بين الدول الخليجية وقطر جاء بعد زيارة ترامب للسعودية مؤخرا، قال العكام «الولايات المتحدة تريد أن تبتز قطر كما ابتزت السعودية سابقا والمستقبل سوف يكشف ذلك. السياسة الأميركية الجديدة هي ابتزاز الجميع. ترامب ابتز السعودية وابتز الاتحاد الأوروبي والآن يريد أن يبتز قطر وهذا يكشف أن لديه سياسة ابتزازية تستخدمها إدارته».
وردا على سؤال حول كيفية انعكاس هذا التوتر في العلاقات بين دول الخليج وقطر على الحرب التي تشن على سورية، قال العكام: «الحرب على سورية تستخدم فيها كيانات إرهابية.. هؤلاء الوكلاء الإرهابيون الذين كانت تمولهم قطر نتمنى عليها لا بل نطالبها بأن توقف دعم الكيانات الإرهابية التي مازالت تمولها على الأرض السورية وهذا الأمر سيقصر عمر الإرهاب الممارس في سورية». وأضاف «سياسة الابتزاز الأميركية يبدو أنها انطلت على السعودية. السعودية عليها ألا تفرح كثيراً بهذه الإدارة «إدارة ترامب» ولا بهذه الممارسات، فالأمر سينعكس عليها بشكل سلبي.. هي ليست سوى دولة تابعة تنفذ السياسات الأميركية وسياسات الكيان الصهيوني».



عدد المشاهدات: 3308



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى