مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

الدكتورة عباس : تحسين الوضع المعيشي للمواطن السوري يعد أحد أهم عوامل صمود شعبنا وانتصار جيشنا في هذه الحرب الإرهابية .

الأحد, 5 شباط, 2017


ألقت الدكتورة هدية عباس رئيسة مجلس الشعب كلمة بمناسبة افتتاح الجلسة الأولى من الدورة العادية الثالثة للدور التشريعي الثاني هذا نصها :

الزميلات والزملاء:

أرحب بكم وبالسيد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والسادة الوزراء في بداية دورتنا العادية الثالثة من الدور التشريعي الأول، وخير ما أبدأ به كلامي في جلسة اليوم.. توجيه التحية لرجال الوطن الأوفياء، رجال الجيش العربي السوري في كل الميادين والجبهات الذين مهما قلنا فيهم، هو قليل أمام تضحياتهم وثباتهم وانتصاراتهم.

ونبارك للوطن ولأهلنا في مدينة دمشق عودة مياه الفيجة إلى كل بيت في فيها عودة الروح إلى الجسد، ونتوجه بالتحية للسواعد القابضة على الزناد وللجباه العالية، للشهداء الذين سالت دماؤهم من أجل أن تصل مياه الشرب لأبناء دمشق، لكل الشرفاء الذين كان لهم دور في إبرام عملية المصالحة والتسوية التي جنبت أبناءنا المدنيين المزيد من المخاطر والأخطار.. فهكذا هم السوريون، يد تقبض على الزناد في مواجهة الإرهاب وأخرى تضم الشقيق في الوطن وتعيده لحضنه كريماً معززاً محترماً.

الزميلات والزملاء:

إن جيشنا البطل الذي استطاع بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تحرير مدنية حلب ووادي بردى من الإرهاب والإرهابيين، يواصل اليوم خوض معارك الحق ضد قتلة الإنسان والتاريخ في تدمر ودير الزور وريف حلب الشمالي ومناطق أخرى، ونحن على ثقة بأننا منتصرون بعزيمة جيشنا وصمود شعبنا وبدعم أصدقائنا وحلفائنا الحقيقيين.

وهذه الانتصارات تتطلب من الجميع في السلطتين التشريعية والتنفيذية بذل المزيد من الجهود لمواكبة هذه الانتصارات وتحصينها بكل السبل لمنع الانتكاسات، وخصوصاً أننا نواجه عدواً شرساً همجياً يحظى بدعم وتسليح من دول غربية وبتمويل سخي من بنوك خليجية.

الزميلات والزملاء:

إن تحسين الوضع المعيشي للمواطن السوري يعد أحد أهم عوامل صمود شعبنا وانتصار جيشنا في هذه الحرب الإرهابية الطويلة المفروضة علينا، لذلك فمن البديهي أن ينصب جل اهتمامنا على تعزيز صمود هذا الشعب وتدعيم انتصارات الجيش والاهتمام بعائلات الشهداء والجرحى والمفقودين والمهجرين ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ومراقبة الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار التي بدأت تلتهم مداخيل السوريين إلى حد كبير يجعل من رب الأسرة غير قادر على تأمين احتياجات أسرته الأساسية.

هذا الأمر يتطلب تطوير منظومة مؤسسات التدخل الإيجابي وتقوية دورها وتفعيل دور وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في رقابة الأسواق وضبط الأسعار وتأمين السلع الأساسية بأسعار مقبولة تتناسب مع مداخيل المواطنين.

وقد استمعنا في الأشهر الماضية وقبل أيام لوعود من قبل السيد رئيس الحكومة بتحسين الوضع الاقتصادي من خلال إعادة إطلاق العجلة الاقتصادية وخصوصاً الصناعية والزراعية منها، وكذلك تحسين واقع الكهرباء والوقود، وكلنا أمل وانتظار، وشعبنا معنا، لتحقيق هذه الوعود في أقرب وقت ممكن.

 



عدد المشاهدات: 7009



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى