مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

الدكتورة عباس : ندعو الحكومة إلى الجدية والإسراع في تأمين المواد الضرورية للمواطنين في كل المحافظات بدون أي تلكؤٍ أو تباطؤ أو تساهل في محاسبة المقصرين.

الخميس, 29 كانون الأول, 2016


ألقت الدكتورة هدية عباس رئيس مجلس الشعب كلمة في ختام الدورةِ العاديةِ الثانيةِ للدورِ التشريعيِّ الثاني هذا نصها .

الزميلات والزملاء الأعزاء :

باسمكم وباسمي أرحبُ بالسيدِ رئيسِ مجلسِ الوزراِء المهندس عماد خميس وبالسادةِ الوزراءِ في ختامِ الدورةِ العاديةِ الثانيةِ للدورِ التشريعيِّ الثاني ،، اليوم خير الكلام ،، هو ما يُقالُ في النصر والسلام ،، النصر الذي أنجزه جيشنا الباسل وشعبنا المقدام بقيادة السيد الرئيس الفريق بشار الأسد في ملحمة حلب التاريخية الكبرى بكل المقاييس وبمشاركة الحلفاء والأصدقاء ،، إن نصر حلب الشهباء ليس نصراً عسكرياً فحسب ،، بل هو نصر سوري بامتياز في مناحي الحياة كافة ،، لذلك فالمطلوب منا أيها الإخوة على جبهتي العمل البرلماني والعمل الحكومي أن نعلن انتصارنا الاجتماعي والاقتصادي من قلب حلب العزة والفخار ،، أن ننصر أهلنا هناك الذين آثروا البقاء فيها وتشبثوا بترابها ورفضوا مغادرتها رغم المخاطر ،، أبناؤنا هؤلاء الذين كانوا الحاضنة الاجتماعية والسند المتين لجيشنا العظيم في معركة استعادة المناطق الشرقية من براثن الإرهاب التكفيري ورعاته في المنطقة والعالم ،، فهم اليوم بحاجة إلى خطة عمل استثنائية إسعافية تقضي بتأمين جميع مستلزمات الحياة الكريمة فوراً واستعادة الحياة والروح لشهبائنا الغالية وأهلها الشرفاء والإسراع بهمةٍ عالية في توفير متطلبات إقلاع خزان الصناعة السورية في حلب وقلب اقتصادها الوطني بإرادة صناعييها وعمالها ورجال الأعمال فيها ،، مدعومين بلا حدود بإمكانات وجهود الحكومة ،، لتكون حلب بوابة النصر الكبرى لكل سورية والسوريين ،، الحكومة مدعوة اليوم بجديةٍ وحرارة وبكل قواها لاستثمار إمكانات حلب الاقتصادية ،، ودفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى الأمام ،، في مواجهة الحصار الجائر المفروض على بلدنا وشعبنا من بعض الدول الغربية والعربية ،، ولابد من أن تكون الخطط العاجلة جاهزة بالتأكيد من قبل الحكومة والوزارات المعنية ليكتمل النصر ،، نصر سورية النهائي على الدول الإرهابية وقطعانها في كل مكان بإذن الله ،،

الزميلات والزملاء :

قام الإرهابيون مؤخراً بقطع المياه عن مواطنينا في مدينة دمشق عبر تلويث مياه نبع الفيجة المغذي الرئيسي للمدينة بمياه الشرب ،، وقامت الجهات المعنية بتأمين مصادر بديلة مؤقتة بالسرعة القصوى ،، وهنا نتمنى على الحكومة أن تسارع الخطىٰ أكثر لتأمين احتياجات المدينة بشكل كامل وكاف لحين قيام قواتنا المسلحة بالتعامل مع المسألة بالشكل المناسب عسكرياً وإعادة الأوضاع في وادي بردى إلى ما كانت عليه ،، وسيتم ذلك قريباً بإذن الله أولاً ،، وبسواعد جنودنا وعمالنا ثانياً ،،

السيد رئيس مجلس الوزراء ،،

السادة الوزراء

أيتها الزميلات والزملاء الكرام

مع بداية موسم الشتاء موسم الخير والعطاء ،، بدأت تظهر مشكلاتٌ في المحروقات وخصوصاً في مادتي المازوت والكهرباء ونأمل من الحكومة أن تتدارك الأمر بسرعة كبيرة ،، وإيجاد الحلول لهذه المشكلات باستنفار فوري لكل الكوادر العلمية والفنية والطاقات المتاحة ،، ولا مشكلة تستعصي على الحل عندما تتوفر الإرادة الصلبة والثقة بالنفس والإيمان بالمصلحة العليا للوطن ،، لأن هاتين المادتين تشكلان محور الحياة لكل الناس وتُعدان عصب العملية الاقتصادية والمعيشية ،، وكلنا يعلم أن تدوير العجلة الاقتصادية والنهوض الاقتصادي يشكل الدعامة الأساسية في تعزيز الصمود الوطني وتحقيق النصر الناجز بإذن الله ،، لذلك فإننا ومن تحت قبة مجلس الشعب ندعو الحكومة إلى الجدية والإسراع في تأمين هذه المواد الضرورية للمواطنين في كل المحافظات بدون أي تلكؤٍ أو تباطؤ أو تساهل في محاسبة المقصرين ،، وذلك إلى جانب ضبط الأسعار ومنع الاحتكار وتأمين تدفق المواد التموينية عبر مؤسسات التدخل الإيجابي بشكل أكثر فاعلية ومنافسة لتحقيق الغاية المرجوة منها في أسرع وقت ممكن ،، إن مجلس الشعب كمؤسسة وأعضاء سيبذل كل جهده للتعبير عن صوت الناس، والاستماع لشكاويهم ومتابعة قضاياهم بإلحاح مع المؤسسات الحكومية ،، وتعزيز دوره الرقابي ومواجهة مفاصل الفساد ومحاربته أينما وجد لأنه إرهاب مقنع ويشكل الوجه الداخلي للإرهاب الذي يتعرض له وطننا منذ ست سنوات ،، وسيواصل المجلس التعاون مع الحكومة في دراسة وإقرار القوانين وتحديث التشريعات اللازمة التي تساعد على تطوير عمل وزارات الدولة،، وتخفف الروتين وتبّسط الإجراءات وتقدم الخدمة والمنتج للمواطن بالجودة التي يستحقها ،،

الزميلات والزملاء :

إلى أرواحِ شهدائنا وذويهم وإلى دماء جرحانا ألف ألف سلام ،، فهم الذين بفضلهم يتحقق النصر تلوَ النصر وبفضلهم سيبقى الوطن شامخاً آمناً موحداً ،، إلى هؤلاء الكرام نتوجه بعظيم التقدير والشكر والعرفان بالجميل ونعاهدهم أننا لن ننساهم أبداً ،، وسوف يبقون مشاعل نورٍ تضيء درب المجد والعز والكرامة للأجيال القادمة ،، ومن هنا من تحت قبة المجلس ندعو الحكومة وكل المؤسسات إلى إيلاء ذوي الشهداء والجرحى الاهتمام الأول في كل أمرٍ يخصهم فعلاً لا قولاً ،، ورعايتهم وتأمين احتياجاتهم كاملةً ،، لأننا مهما قدمنا لهم فهو قليل جداً أمام ما قدموه هم للوطن وأبناء الوطن ،، كما ندعو للعمل بتسارع أكبر على ملف المخطوفين والمفقودين بالاهتمام نفسه ،، لعلنا نستطيع أن نبلسم الجراح ونعيد الأمل لبعض من فقدوه بسبب ظروف الحرب القاسية ،،

الزميلات والزملاء :

وكما أن العام الحالي هو عام الانتصار وبدء هزيمة المشروع الإرهابي التكفيري ،، فكلنا أمل أن يكون العام القادم عام الخلاص منه بشكل نهائي وإلى الأبد ،، وكلنا أمل أيضاً أن يترافق ذلك مع ارتقاء ملموس في أدائنا التشريعي والتنفيذي وفق الآمال المعقودة على مؤسساتنا ،، وهذا يستوجب منا جميعاً العمل بروح وطنية عالية في كل المواقع والمسؤوليات والجبهات ،، الرحمة لأرواح شهدائنا الأبرار ،، الشفاء العاجل لجرحانا والعودة الميمونة لمفقودينا،، والنصر لجيشنا وشعبنا وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد ،،



عدد المشاهدات: 4420



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى