مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

أداء وزارة الكهرباء والقضايا المتصلة بها تحت قبة مجلس الشعب

الأربعاء, 14 كانون الأول, 2016


ناقش مجلس الشعب في جلسته السابعة عشرة من الدورة العادية الثانية للدور التشريعي الثاني التي عقدها أمس برئاسة الدكتورة هدية عباس رئيسة المجلس أداء وزارة الكهرباء والقضايا المتصلة بعملها.
وذكرت الدكتورة عباس أنه على الرغم من الاستهداف الإرهابي الممنهج الذي تعرض له القطاع الكهربائي منذ بداية الأزمة إلا أن العاملين في شركات الكهرباء بمختلف المحافظات تابعوا جهودهم لإصلاح ما دمّره الإرهابيون وقدموا الكثير من الشهداء والجرحى وهم يقومون بواجبهم الوطني والوظيفي.
وذكرت «سانا» أن الدكتورة عباس دعت وزارة الكهرباء إلى بذل أقصى ما بوسعها لتوفير الخدمات للمواطنين والحد من انقطاع التيار الكهربائي حتى تكون إنجازاتها مرادفة لانتصارات الجيش العربي السوري في شتى الجبهات والميادين.
وفي كلمته أمام المجلس أوضح وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي أن المنظومة الكهربائية بكل مكوناتها بدءاً من محطات التوليد والتحويل وصولاً إلى خطوط النقل جاهزة تماماً لتلبية الطلب على الطاقة الكهربائية، مبيناً أن محطات توليد الكهرباء التي تعمل على مادتي الغاز والفيول تولد ما يقرب من 4580 ميغا واط وهي تكفي لتلبية الطلب على الكهرباء إذا توفرت هاتان المادتان.
وقال: إن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروع كهربائي حيوي جديد خلال أقل من شهر سيولد طاقة كهربائية تعادل 750 ميغا واط وهي قيمة مضافة على ما يتم توليده حالياً ومشروع استراتيجي آخر سيكون بالخدمة خلال ستة أشهر لتوليد نحو 450 ميغا واط.
واعتبر وزير الكهرباء أن صمود القطاع الكهربائي رغم سنوات الأزمة الطويلة في سورية يمثل إنجازاً كبيراً للدولة، مبيناً أن الخسائر التي لحقت بالمحطات والشبكات والخطوط الكهربائية في سورية فاقت 850 مليار ليرة وآخرها لحق بمحطة التوليد الحرارية في حلب التي تم تخريبها من الإرهابيين بشكل ممنهج.
وفي مداخلاتهم طالب أعضاء مجلس الشعب الوزارة بتحسين واقع الشبكات الكهربائية والإسراع بإصلاح الأعطال الطارئة عليها وضمان العدالة بالتقنين في مختلف المحافظات وتخفيض ساعات التقنين لتلبية احتياجات المواطنين من التدفئة، مؤكدين ضرورة الشروع فوراً بمشروعات جديدة تعتمد على الطاقة البديلة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
كما دعوا إلى معالجة مسألة فواتير الكهرباء المرتفعة في بعض المناطق وفساد بعض قارئي العدادات، وتخفيض ساعات التقنين في محافظة السويداء وزيادة عدد قارئي العدادات الكهربائية.
وطالب الأعضاء أيضاً بتأمين الكهرباء لمنطقة السفيرة في محافظة حلب وإعادة تأهيل عدد من المراكز التحويلية داعين لمعالجة الواقع الكهربائي في معرة صيدنايا بريف دمشق.
وطالب الأعضاء بدعم العمال في وزارة الكهرباء وخاصة عمال ورش صيانة خطوط التوتر العالي بالمكافآت التشجيعية والحوافز الإنتاجية والآليات والمعدات اللازمة.
كما أكد الأعضاء ضرورة تحسين واقع الكهرباء في محافظة الحسكة، مطالبين بجدولة فواتير الكهرباء المتراكمة على مزارعي الحسكة، وضرورة أن يكون هناك شرح واضح للمواطنين من الوزارة حول التحديات والظروف الصعبة التي يعانيها قطاع الكهرباء وضرورة مكافحة الفساد في الوزارة.
وتساءل الأعضاء عن الإجراءات التي تقوم بها الوزارة لتأمين استقرار شبكة الكهرباء ومعالجة القصور الحاصلة بها، وعن خطة الوزارة للاستفادة من الطاقات البديلة في توليد الطاقة الكهربائية.
ودعا الأعضاء أيضاً لرفد الضابطة العدلية في وزارة الكهرباء بعناصر كفوءة ومدربة جيداً وإنشاء لجنة مختصة عالية المستوى على مستوى المحافظة لقمع ظاهرة الاستجرار غير المشروع في المعامل الصناعية، مطالبين بدعم شركات الكهرباء ورفدها بمزيد من الآليات لإعادة تأهيل ما دمره الإرهابيون من مرافق خدمية، واقترحوا تقسيط الفواتير الكهربائية المرتفعة للمواطنين المتضررين من الإرهاب.
ودعا الأعضاء أيضاً إلى معاملة الأندية والمنشآت الرياضية العامة بأسعار الكهرباء المنزلية نفسها.
وفي رده على مداخلات أعضاء المجلس أكد خربوطلي أن الوزارة تواصل العمل على تأمين الطاقة الكهربائية للمواطنين ومختلف القطاعات الصناعية والزراعية، وقال: إن كل منطقة يتم تحريرها من الإرهاب تقوم الوزارة بتوصيف حالة الشبكة ومستلزمات التغذية الكهربائية فيها لتتمكن ورش الكهرباء من إعادة تأهيلها وتأمين الكهرباء للمواطنين.
وأضاف: إن الوزارة وقّعت مذكرة تفاهم مع الصين يقوم بموجبها خبراء صينيون بإعادة تأهيل محطة حلب الحرارية وهذا الحل مُجد بشكل أكبر من غيره فيها، داعياً المواطنين الذين يشتكون من فواتير الكهرباء العالية إلى مراجعة شركات الكهرباء التي يتبعون لها وتبليغها بآخر تأشيرة على العداد لمعالجة هذه المسائل.
ولفت خربوطلي إلى أن الوزارة ستشكل لجنة تبحث موضوع توسيع الشبكات الكهربائية لتقديم خدمات أكبر للمواطنين في كل المحافظات وستنشئ مركزاً مختصاً بالرقابة على العدالة في ساعات تقنين الطاقة الكهربائية، مؤكداً الدور المهم لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وتعزيز التعاون بشكل أكبر بين المواطنين وعمال شركات الكهرباء.
وأشار خربوطلي إلى الأهمية الكبيرة لتسديد الفواتير الكهربائية من المواطنين حيث تقوم الوزارة من خلال المبالغ التي تتم جبايتها بشراء المستلزمات والقطع الضرورية لضمان الاستمرار في تلبية الطلب على الطاقة الكهربائية وتشغيل محطات التوليد والتحويل.
وبيّن خربوطلي أن مسألة الحوافز والمكافآت لعمال الكهرباء وصيانة الآليات وتزويد شركات الكهرباء بمعدات وآليات جديدة نحتاج إلى بحثها بالتشاور مع مجلس الوزراء، مؤكداً أن الوزارة تواصل مكافحة الفساد من أي عامل لدى الوزارة والجهات التابعة لها.
ولفت إلى أن الوزارة ماضية بالاعتماد على مشروعات الطاقة البديلة ولاسيما الطاقة الشمسية في إنارة الشوارع ونفّذت عدداً من هذه المشروعات بهذا المجال وستعمل على معالجة كل القضايا الخدمية في المحافظات التي تقدم بها أعضاء المجلس من خلال مداخلاتهم، مختتماً بالتأكيد على أن الوزارة تواصل العمل الدؤوب لتأمين الطاقة الكهربائية للمواطنين.
وكانت الدكتورة عباس أكدت في مستهل الجلسة أن الانتصار في حلب سيغير مجرى المعركة وسيقود إلى انتصارات وإنجازات ميدانية وسياسية في أكثر من مكان، مشددة على أن سورية شعباً وجيشاً وقيادة ترسم «اليوم» بدعم من أصدقائها وحلفائها مستقبل المنطقة الذي سيكون بخط أبنائها الوطنيين بدمائهم وكبريائهم وكرامتهم وليس بسواطير الحقد والتكفير والتهجير.
وأضافت رئيسة المجلس: إن أبناء حلب وكل السوريين يعيشون فرحة الانتصار، لكن مشغلي الإرهاب وداعميه يحاولون التعكير والتشويش على هذا الانتصار عبر محاولات مستميتة لتحصيل هنا أو هناك ومن ذلك هجومهم الآثم على مدينة تدمر الحضارة والتاريخ، مؤكدة أن الإرهابيين وداعميهم سيهزمون كما هزموا سابقاً على أدراج هذه المدينة العريقة بفضل سواعد الجيش العربي السوري.
في سياق آخر أكدت رئيسة المجلس أن الإرهاب الذي يضرب المنطقة واحد ومشغله واحد، وقالت: إن الإرهاب الذي يضرب الأشقاء في العراق هو نفسه الذي فجّر بالأمس الكنيسة البطرسية في مصر الشقيقة وهو الذي يستهدف الأشقاء في اليمن وليبيا.
وأدانت عباس باسم المجلس كل العمليات الإرهابية التي تستهدف مصر وخاصة التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين في الكنيسة البطرسية، مضيفة: هذه الأعمال الإجرامية لا تمت بصلة لثقافتنا وحضارتنا وتاريخنا في المنطقة بل تعكس الفكر التكفيري المتطرف للعصابات الإرهابية الإخوانية التي تنفّذ مثل هذه التفجيرات الجبانة في الأماكن المقدسة وهذه الجريمة تشكل إدانة لداعمي هذه التنظيمات مالياً وسياسياً وإعلامياً وعسكرياً.
ورفعت الجلسة إلى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الأربعاء.
حضر الجلسة وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب عبدالله عبدالله.

لمتابعة تقرير الجلسة التلفزيوني من خلال التسجيل التالي :



عدد المشاهدات: 5948



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى