مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

أعضاء مجلس الشعب بحمص يشاركون بملتقى البعث للحوار

الأربعاء, 12 تشرين الأول, 2016


أكد المشاركون في ملتقى البعث للحوار الذي أقامه مكتب الإعداد والثقافة والإعلام بفرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي أمس في قاعة السابع من نيسان تحت عنوان / ثقافة المصالحة الوطنية/ أن المصالحات الوطنية والتسويات السبيل لتجاوز  الأزمة وهذا من شأنه تسرّيع وتيرة الانتصار على الإرهاب التكفيري وحقن الدماء وتوفير الكثير من الوقت لتحرير كافة المناطق السورية وإعادة أبناء الوطن ممن ضل أو فقد رشده أو ضلل إلى حضن الوطن ليساهم مع أبناء الوطن كافة في الدفاع عن وطنه والحفاظ على مؤسساته وإعادة بنائه وإعماره ليعود أفضل مما كان وذلك بالتوازي مع معركة العزة والشرف والشموخ  التي يخوضها جيشنا العربي السوري الباسل على الأرض وفي كل المناطق. 

حضر الملتقى الرفاق والسادة : عمار السباعي أمين فرع حمص للحزب والدكتور محمد عيسى أمين فرع الجامعة للحزب ،وأعضاء قيادة فرع حمص والعميد حسن الأحمد رئيس فرع التوجيه السياسي في قيادة المنطقة الوسطى وسليمان المحمد رئيس مجلس المحافظة والمهندس دمر العلي نائب المحافظ  وعدد من أعضاء مجلس الشعب وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية ورجال الدين وفعاليات اجتماعية وثقافية وتربوية .

شارك في الملتقى الرفيقان جمال رابعة عضو مجلس الشعب والعميد ياسر ديب مستشار في وزارة المصالحة الوطنية  وأدار الحوار الرفيق محمد الشامي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام  

وألقى الرفيق السباعي كلمة قال فيها :  المصالحة الوطنية مصلحة وطنية تشمل كل سورية وهي إحدى الأوراق السياسية لسورية،وبإنجاز المصالحة ننتزع ورقة من أيدي خصومنا سواء كانت اقتصادية أم سياسية أم حربية وندعم بذلك قرارنا السياسي.

لافتا أن المصالحات الوطنية الجارية في عدد من المناطق الساخنة تؤسس لمشروع الحوار الوطني الكبير الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد ضمن رؤيته للحل الوطني لما يجري في سورية فأهمية المصالحة تكمن في الحفاظ على نسيج المجتمع السوري وإمكانية الفرز والتفريق بين من يريدون تحقيق أهداف خارجية شخصية وبين من غرر بهم سواء باسم الدين أو المال والخداع الإعلامي .

وأضاف :تعامل البعض في البداية مع  فكرة المصالحة كأمر واقع ولكن مع الزمن أصبحت جزءاً من ثقافة السوريين وقناعاتهم واليوم أصبحت المصالحة هي قدر السوريين وليست أمراً عليهم ، يطالبون بها للخروج من أزمتهم والتخلص من الإرهاب الذي صدرته إليهم أكثر من مئة دولة والجميع يعلم أن هذا المشروع يحتاج إلى عمل سياسي لإنجاحه لذلك كان الاتجاه نحو المصالحات الوطنية المحلية في مناطق وقرى سورية من خلال عودة الحياة إلى تلك المناطق ويتم الاتفاق على إخراج المسلحين الموجودين إما لتسوية أوضاعهم وإما لترحيلهم إلى مناطق أخرى ليكونوا بعيدين عن المواطنين المدنيين وبعد هذا يتم تأمين جميع مستلزمات الحياة الطبيعية حول عودة مظاهر الدولة إلى تلك المنطقة من خلال إعادة إعمار مادمره الإرهاب من بنية تحتية .

وتابع قائلاً :لملتقى البعث للحوار دور مهم في تعزيز ثقافة الحوار البناء وتعزيز الهوية الوطنية والارتقاء بالوعي السياسي وقد أولت القيادة القطرية هذه الملتقيات المزيد من الدعم والاهتمام والمتابعة لتصبح ممارسة عملية لفعل الحوار ،وتقليداً مهماً من تقاليد البعث ولجعلها المنبر الحقيقي لجميع الرفاق في المحافظة والفرع ، فبالحوار نبني جسور الثقة والمحبة ونصنع أسس نهضتنا مبيناً أن الحوار هو اللغة الوحيدة للتفاهم والتباحث ومن ثم  التوافق أو الاختلاف وتقريب وجهات النظر المتباعدة في سبيل الوصول إلى وجهة نظر توافقية والحوار هو الذي يذلل الصعوبات ويرتقي بنا إلى مصاف الدول الراقية والمتقدمة والحضارية والحوار تحت سقف الوطن معناه أن المتحاورين ليس لهم انتماء سوى الانتماء للوطن فالوطن هو الهدف بعيداً عن الارتهان للخارج ،وأدوات الحوار هي الحرص على الوطن وسيادته وقوته ورفض التدخل الخارجي بكل أشكاله والإيمان المطلق بوحدة الشعب العربي السوري وتعزيز مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص .

وتابع  :في المعركة التي تخوضها سورية بات جلياً أنها معركة تنوب فيها عن العالم في التصدي للإرهاب ،وتواجه عبره ما هو أبعد من مجرد تنظيمات إرهابية بأذرع إقليمية وعالمية ،تتشابك فيها عوامل الصراع على أشده .

وبين أن تشرين يحضر في خنادق المواجهة وعلى جبهات حرب مفتوحة ،فما يجري اليوم يفوق كل فرضية وكل قرينة أو شاهد ،وجميع ما استجد منه يعيدنا إلى تلك الصفحات ،ويستشهد أن الإرادة السورية عبر أبطال الجيش العربي السوري أعادت –لعقود خلت –بوصلة الزمن وحددت هوية واتجاه التحولات ،وهي اليوم بتضحيات شعبها وصموده وببطولات جيشها وحكمة وشجاعة قائدها السيد الرئيس بشار الأسد منتصرة لا محالة .

و أكد  الرفيق الدكتور عيسى  أن ملتقيات البعث للحوار هي حراك وطني بامتياز مؤكدا أن تعزيز ثقافة المصالحة هي  قضية مهمة للغاية هي الوطن وان المصالحات توازي نجاح جيشنا في الميدان وقد حاول المتآمرون التشويش على موضوع المصالحات وعرقلتها وتعطيلها ولكننا نحن نسير في الطريق الصحيح وسنرفع راية النصر في كل مكان من سورية .

و أشارالرفيق محمد الشامي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الى أننا اليوم نعيش الزمن السوري بكل ما تعنيه معاني القواميس كافة وبكل الدلالات وان المعركة التي تخوضها سورية اليوم ضد الإرهاب التكفيري وفي مواجهة المؤامرة الكونية هي معركة الوطن ومعركة جميع السوريين وهذا يقتضي العمل معا والوقوف صفا واحدا في وجه الإجرام الإرهابي وأن المصالحة الوطنية هي قدر السوريين  وهي جزء من ثقافتهم وقناعاتهم وتهدف للمحافظة على الدولة السورية بكل مكوناتها وتقضي على الفتن و الحقد والبغضاء وإيقاف كافة مظاهر الفوضى وتمتين النسيج الاجتماعي الوطني  بعدما انكشفت للجميع المؤامرة التي تريد النيل من وطننا وتريد كسر إرادته ومقاومته للمخططات الاستعمارية وتهدف إلى القتل والتدمير والخراب خدمة لمصلحة إسرائيل وأميركا.

وتحدث الرفيق رابعة حول خطاب السيد الرئيس بشار الأسد في دار الأوبرا وحدد سيادته فيه أسس الحل والمصالحة الوطنية وكل ما يجري من إجراءات التسويات على رقعة الوطن وهي مقدمة للمصالحات الوطنية الشاملة والتي ستتوج بمؤتمر عام بهذا الخصوص بعد القضاء على الإرهاب على كامل الجغرافية السياسية .

ونوه بالمصالحات التي بدأت بحمص منذ عام 2012 بحي الشماس وتلكلخ  مرورا بعد ذلك بحمص القديمة وصولا إلى الوعر حاليا وأشار إلى أن حمص كانت السباقة في تشكيل أول لجنة للمصالحة والتي سهلت إعادة الناس للحياة بشكل صحيح تحت سقف الوطن ونوه إلى مساهمات هذه اللجنة وانجازاتها الكبيرة ولفت إلى دعوة لجنة المصالحة بمجلس الشعب للتوجه إلى حمص للإطلاع على واقع هذه التجربة و ما تم تحقيقه فيها من مصالحات .

وأكد أن الهدف من المصالحات الوطنية هو عكس ما ينادي به الفكر الإرهابي التكفيري الذي يحاول تعطيلها .

وتحدث العميد ديب عن ملف المفقودين ودور المصالحات الإيجابي في هذا الخصوص بالوصول إلى معلومات لأكثر من 60 % منهم وأكد على متابعة موضوع الموقوفين .

ولفت العميد ديب إلى أن المصالحات لا تعني وزارة المصالحة الوطنية فقط بل هي تعني خمس وزارات هي ( وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، والتربية ،والتعليم العالي، والأوقاف إضافة إلى وزارة المصالحة الوطنية وهي مسؤولية الجميع في المجتمع ابتداء من الأسرة والمدرسة والجامعة وكل المؤسسات والقطاعات وأشار إلى دور حزب البعث العربي الاشتراكي الكبير في ذلك .

وقدم عدد من الحضور العديد من المداخلات وطالبوا بضرورة مساعدة البعض ممن يريد الخروج من تلبيسة و الالتحاق بكتائب البعث والمساهمة مع جيشنا العربي السوري في إعادة الأمن والأمان للوطن وهم بحاجة للمسامحة والتسامح وتكريس ثقافة المصالحة لأنها ثقافة تنشئة أجيال عن طريق عمل تربوي تعليمي ، المطالبة بالعودة عن قرار نقل عدد من خطوط السرافيس ووسائل النقل إلى محطة نقل الركاب الشمالية جراء الأخطار والأعباء المادية المترتبة على ذلك ، المطالبة بإظهار رسالة رجال الدين الحقيقية ودورهم في المصالحات ، اقتراح بإقامة ندوات دائمة في الجامعة لمخاطبة العقول حول هذا الموضوع ، الاعتماد على الشباب جيل المستقبل وتفعيل دورهم في المصالحات الوطنية ، والقيام بنشر ثقافة المصالحة من خلال الممارسات والاستراتيجيات والمبادرات التي تحتاج إليها هذه المصالحة والتعريف بمراسيم العفو التي أصدرها السيد الرئيس واقتراح تفعيل مجلس المحافظة بتشكيل لجنة مصالحة والمطالبة بتفعيل دور الفنون من مسرح وأدب في مواجهة ثقافة الانترنت والمحطات الفضائية المتعددة , المطالبة بتأطير المساهمات الشعبية بموضوع المصالحات لتكون تحت رعاية وزارة المصالحة وبالتعاون مع لجنة المصالحة بمجلس الشعب وإعطاء هذا الموضوع الهام مساحة أوسع في الإعلام .

وفي ختام الملتقى كرم الرفيقان السباعي والعيسى الرفيقين رابعة والديب بتقديم هدايا عينية .



عدد المشاهدات: 5206



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى