مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

روحاني يبحث مع رئيسة مجلس الشعب آخر التطورات في سورية والجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب

الثلاثاء, 27 أيلول, 2016


أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال لقائه اليوم رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس استمرار دعم إيران لسورية في مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.1

وقال روحاني خلال اللقاء الذي حضره السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود والوفد المرافق.. “نحن على ثقة بأن النصر النهائي سيكون حليف الشعب السوري ونأمل بأن يثمر سريعا الحوار السوري بين الحكومة السورية والمعارضين الملتزمين باستقلال وارادة الشعب السوري للوصول إلى حل سياسي واتفاق شامل يتضمن إرادة الشعب ومشاركة جميع مكونات الشعب السوري”.

وأشار روحاني إلى أن “الشعب السوري يمر الآن بمرحلة صعبة ويخوض اختبارا تاريخيا شاقا” مضيفا.. “إنه من الممكن أن يواجه أي شعب مصاعب في تاريخه إلا أن ما يبقى خالدا في التاريخ هو كيفية صمود الشعب أمام المشاكل وجديته في إنهائها بالحكمة والوحدة”.1

وأضاف روحاني.. أن “هنالك الآن حربا ظالمة مفروضة على الشعب السوري من جانب الجماعات الارهابية التي لا تلتزم بأي مبادئ أخلاقية وإنسانية وأن صمود ومقاومة هذا الشعب امام الارهاب في الظروف الصعبة خلال الاعوام الخمسة الاخيرة جديران بالاشادة”.

وأعرب روحاني عن الأسف لأن الكثير من الدول الاسلامية في المنطقة تعاني اليوم من مؤامرات الاعداء وأن الشعوب في مختلف المناطق منها اليمن والعراق وسورية وليبيا وأفغانستان تواجه ظروفا صعبة ومشاكل كبيرة موضحا أن إيران ملتزمة بمبادئها وترى من منطلق أن الإرهاب مشكلة كبرى للمنطقة والعالم أنه يجب دعم الشعب السوري كي يتمكن من طرد الارهاب من بلاده ولا طريق للدول الاخرى أيضا غير هذا الطريق لمكافحة الإرهاب.1

وأشار روحاني إلى أن الإرهاب وتدخلات القوى الدولية في الشؤون الداخلية للدول الاخرى مؤامرة من جانب الأعداء والسبب في المشاكل بالمنطقة وأن إيران تعد صون وحدة الاراضي والسيادة الوطنية لجميع الدول ومنها سورية مبدأ اساسيا وترى من مسؤوليتها المساعدة في مسار مكافحة الارهاب وإرساء الأمن والاستقرار وتعتقد بأن تغيير الحدود لا يخدم مصلحة المنطقة أبدا معتبرا أن “الأولوية الاهم اليوم في سورية هي ايصال المساعدات الانسانية الى الشعب السوري”.

ووصف روحاني العلاقات الودية والاخوية بين الشعبين الايراني والسوري بأنها ذات جذور عريقة مؤكدا ضرورة تطوير وتعزيز وترسيخ العلاقات الشاملة وتوسيع المشاورات حول القضايا الاقليمية والدولية.

1ولفت روحاني إلى أهمية تنمية ودعم العلاقات البرلمانية الودية والوثيقة بين مجلس الشورى الايراني ومجلس الشعب السوري.

من جانبها أعربت الدكتورة عباس عن سرورها لهذا اللقاء وقالت.. إن العلاقات بين إيران وسورية تاريخية وودية واخوية ونسعى إلى تطوير وتعزيز العلاقات الشاملة بين البلدين.

واستعرضت الدكتورة عباس الأوضاع في سورية مؤكدة أن الشعب السوري هو المرجع الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار حول مستقبل بلاده ولو أرادت القوى الكبرى وأمريكا دعم الشعب السوري فعليها بذل الجهود في سياق وقف الارهاب الذي يشكل خطرا على العالم ايضا.

وأشادت رئيسة مجلس الشعب بدعم ووقوف ايران الى جانب الشعب السوري في مكافحة الارهاب مضيفة.. “رغم مؤامرات الاعداء كانت إيران على الدوام داعمة كبرى للشعب السوري في جميع المجالات”.

وكانت رئيسة مجلس الشعب بدأت صباح أمس زيارة رسمية إلى طهران على رأس وفد برلماني تلبية لدعوة رسمية من رئيس مجلس الشورى الإيراني لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

شمخاني: إيران مستمرة في دعمها لسورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب

من جهة ثانية أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخانى خلال لقائه رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس أن إيران مستمرة فى دعمها لسورية بمختلف المجالات حتى تحقيق النصر على الإرهاب.1

وقال شمخاني خلال اللقاء الذي حضره السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود والوفد المرافق..إن “الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في سورية هو في استمرار الحوار السوري السوري للتوصل إلى مبادرات سياسية تتفق عليها جميع الأحزاب السياسية والبرلمان السوري الذي يحظى بدور مهم بهذا الشأن”.

وأشار شمخاني إلى الإنجازات والانتصارات الواسعة التي تحققت بفضل تعاون وتلاحم الحكومة والشعب السوريين في الصمود أمام الإرهابيين وداعميهم مشددا على أن الإرادة الراسخة والقوية للشعب السوري سوف تقرر مستقبل هذا البلد وهو الانتصار والعودة إلى أيام العزة والازدهار.

وأضاف شمخاني..إن “مستقبل حلب وباقي المناطق السورية سوف يتحدد فقط في ساحة المعركة مع التكفيريين”.

وانتقد شمخاني الدعم السياسي والعسكري المكشوف والواضح من قبل أمريكا لمختلف التنظيمات الإرهابية وقال..”السبب الأهم لإخفاق المشاريع السياسية المختلفة والمبادرات الدبلوماسية وحتى فرص وقف الأعمال القتالية هو تنصل الغرب وحلفائه من القبول بالطبيعة الإرهابية للعديد من التنظيمات المسلحة والمتطرفة وإيصال المساعدات لها”.

1ولفت شمخاني إلى التعاطي المزدوج من قبل أمريكا والغرب في مواجهة الإرهاب وقال..”على أمريكا وبعض الدول الأوروبية أن تجيب عن هذا السؤال وهو ما الرابط بين هزيمة الإرهابيين ومحاولة هذه الدول لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي”.

وأشار إلى أن عداء أمريكا والكيان الصهيوني لمحور المقاومة بلغ حدا بحيث أنها باتت تتجاهل حتى الأمن القومي والدولي مبينة أنه من المؤسف أننا لم نشهد إعادة نظر وإرادة حقيقية في التصدي للإرهاب من قبل هذه الحكومات حتى بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها أوروبا.

بدورها عرضت الدكتورة عباس التطورات السياسية والميدانية والاقتصادية في سورية وقالت.. إن “الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري هي أحد أوجه الإرهاب المفروض على هذا الشعب الذي قاوم وما زال يقاوم ويصمد أمام كل الأعمال الإرهابية والمؤامرات التي تستهدفه”.

وأشارت عباس إلى الحرب الإرهابية على سورية منذ أكثر من خمس سنوات بدعم من قبل 80 بلدا موضحة “رغم أنف أولئك الذين يكنون الشر لسورية فإننا نسجل كل يوم انتصارات في الساحات المختلفة وكل انتصار نحققه يقربنا خطوة نحو العبور من الأزمة”.

وأكدت أن القيادة السورية عاقدة العزم على محاربة الإرهاب حتى تطهير كل ربوع سورية من الإرهاب العابر للحدود وقالت.. “إن الدعم الاقتصادي لسورية يعزز صمودها ويخفف معاناة الشعب السوري الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم أجمع”..ونوهت بالمساعدات الإنسانية والاستشارية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لسورية في محاربة الإرهاب مضيفة.. “لو كانت بعض الدول العربية كإيران لديها توجهات صادقة وتسعى لحل الأزمة في سورية لما شهدت دول المنطقة أوضاعا متأزمة في الوقت الراهن”.

وكانت رئيسة مجلس الشعب بدأت صباح أمس زيارة رسمية إلى طهران على رأس وفد برلمانى تلبية لدعوة رسمية من رئيس مجلس الشورى الإيراني لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.



عدد المشاهدات: 4858



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى