مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

أداء الموارد المائية تحت قبة مجلس الشعب.. الشيخة: خطة لاستثمار مياه القنيطرة

الخميس, 9 تموز, 2015


ناقش مجلس الشعب في جلسته التي عقدها اليوم برئاسة محمد جهاد اللحام رئيس المجلس أداء وزارة الموارد المائية وجهودها لتأمين مياه الشرب وإيصالها إلى جميع المواطنين وسبل توفير مياه الري اللازمة لتنفيذ الخطط الزراعية في جميع المحافظات.

وتركزت مداخلات الأعضاء حول ضرورة وضع خطط طوارئ لانقطاع المياه وإصلاح المضخات المعطلة وتامين مصادر مياه بديلة حيث دعا عضو المجلس عامر قباني إلى الإسراع بحل مشكلة انقطاع المياه لفترات طويلة عن مدينة دمشق و”إعادة النظر بعمل المؤسسة العامة لمياه الشرب بدمشق وريفها” وحثها على وضع خطط بديلة في حالات الطوارئ في حين لفتت عضو المجلس فاطمة خميس إلى ضرورة “صرف رواتب العاملين في مديرية الموارد المائية بإدلب المتوقفة منذ أربعة أشهر”.1

وأشار أعضاء المجلس إيمان بابلي ومجيب الدندن وعمر حمدو ومحمد صالح الماشي إلى ضرورة حل مشكلة انقطاع المياه في مدينة حلب وارواء سهول حلب والتنسيق بين وزارتي الكهرباء والموارد المائية لتشغيل محطة مياه سليمان الحلبي.

وطالب عضو المجلس محمد علي الخبي بتامين المياه لمدينة درعا بعد قطع المياه عنها من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة وحل مشكلة نقص المياه في مدينة صحنايا بريف دمشق وقطع الطريق على تجار الازمة وأصحاب الصهاريج الذين يستغلون حاجة المواطنين للمياه.

ولفت أعضاء المجلس شعبان الحسن ونبيل درويش وبندر الضيف ومحمد بخيت إلى معالجة واقع المياه في منطقة المخرم بحمص وحفر الآبار اللازمة لها وتامين المياه لمدينة دير الزور وتحقيق عدالة تقنين المياه بين جميع المناطق والإسراع بإصلاح مضخات المياه المعطلة في ريف دمشق.

وأشار أعضاء المجلس سعد الله صافيا وعدنان سليمان وشكرية المحاميد ومحسن غازي إلى ضرورة استكمال مشروع الصرف الصحي في بلدة حمام القراحلة في مدينة جبلة والإسراع بتامين المياه للاحياء الواقعة في مركز مدينة القامشلي وإكمال مشروع حفر الـ/10/ آبار فيها ووضع خطط طوارئء في جميع المحافظات لتلافي انقطاع المياه إضافة الى “تبديل لجان الشراء كل /3/ اشهر منعا للفساد” والإسراع بإنجاز مشاريع الصرف الصحي في عدد من مناطق ريف حماة وإرواء القرى العطشى في سهل الغاب وخاصة /الجيد والرصيف والعزيزية/.

وطالب أعضاء المجلس أحمد الفرج ومحي الدين إبراهيم ومحمد عبد النبي ومحمد ديب اليوسف باستكمال الريات التكميلية في عدد من المحافظات حفاظا على الأشجار واستثمار مياه محافظة القنيطرة التي يذهب الجزء الأكبر منها الى الأراضي المحتلة والسماح للمواطنين بحفر الآبار فيها إضافة الى فصل خط مياه نبع بردى عن عين الفيجة لحل مشكلة المياه في مدينة دمشق وضواحيها وفرض رقابة صارمة على عمل مغاسل السيارات وتشديد العقوبات المتعلقة بهدر المياه.

ودعا أعضاء المجلس ساجي طعمي وخليل خالد وجمال الدين عبدو ومصطفى الجادر وعلي الشيخ إلى حل مشكلة انقطاع المياه عن قرية المشرفة بريف حمص وإرواء قرى /فاح الرباح وكفر رام وبرشين/ “العطشى” بريف حمص والرقابة على سلامة السدود وصيانتها بشكل دوري وحسن استثمارها وزيادة عدد الآبار والصهاريج في محافظة حلب وإعادة رسم الخارطة الهيدرولوجية في سورية للبحث عن مواطن جديدة للمياه والحد قدر الإمكان من الاستنزاف الكارثي للثروة المائية.

وفي معرض رده على أسئلة واستفسارات أعضاء المجلس استعرض وزير الموارد المائية الدكتور كمال الشيخة أهم المصادر المائية في سورية والواردات المطرية فيها الثابتة والمتجددة والسطحية، موضحا أن “سورية تعاني عجزا سنويا يقدر بنحو /5ر1 / مليار متر مكعب” وأن الوزارة تعمل على إعادة وضع الموازنات المائية في جميع المحافظات للأحواض المائية السبعة وتحديد مناطق الامل المائي ووضع استراتيجية لمشاريع مياه الري والشرب لتقليص الفجوة بين الاحتياجات وما هو متوافر حاليا.000

وأكد الوزير الشيخة أن “الوزارة وضعت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق تحت المجهر بهدف معالجة بعض التجاوزات فيها” مبينا أن حاجة مدينة دمشق من المياه يوميا تقدر بنحو /640/ ألف متر مكعب وما هو مؤمن اليوم فقط /360/ الف متر مكعب وان الوزارة وضعت خطة طوارئء بديلة لتامين المياه لمدينة دمشق بتكلفة /16/ مليار ليرة وبالتعاون مع عدد من الجهات المانحة تقوم على تامين مضخات وكابلات وصهاريج جديدة وزيادة حجوم الخزانات وحفر آبار جديدة وتامين وحدات تحلية.

وبالنسبة لموضوع المياه في مدينة حلب أوضح الوزير الشيخة أن “المحافظة تعاني نقصا في المياه بسبب تحكم التنظيمات الإرهابية المسلحة بمصادر المياه ومحطات الضخ فيها” وأن المؤسسة العامة لمياه حلب وضعت خطة لتحديد أماكن مأمولة في /180/ موقعا حيث تم حفر /14/ بئرا في المدينة ويجري حاليا حفر اثنين آخرين إضافة الى نقل /14/ وحدة تحلية للمياه لوضعها على طول نهر قويق و/5/ محطات أخرى باستطاعة /100/ متر مكعب بالساعة في الحديقة العامة والانتهاء من تنفيذ بئر ارتشاحي باستطاعة /2000/ متر مكعب بالساعة.

وفي مدينة درعا أشار وزير الموارد المائية إلى حفر /24/ بئرا داخل المدينة كما يجري العمل لاستكمال تنفيذ /10/ آبار أخرى في مدينة خربة غزالة وزيادة عدد الصهاريج والخزانات المقدمة من الاوكسفام لافتا الى تأهيل /24/ بئرا في مدينة صحنايا بريف دمشق ووضع دور للمياه في جميع المناطق بهدف التخفيف قدر الإمكان من مشكلة نقص المياه.

وبين أنه تم وضع خطة لحفر عدد من الآبار في المنطقة الشرقية من المخرم بحمص لانها تعاني عطشا سببه استنزاف الحامل السطحي واحتواء الجوفي على مياه كبريتية غير صالحة للشرب اما في السلمية فقد تم حفر /15/ بئرا وتجهيز /7/ آبار بمحطات تحلية وتأمين نحو /28/ ألف متر مكعب يوميا من المياه لضاحية قدسيا والسكن الشبابي وتعزيز المنطقة بـ/7/ آبار جديدة من وادي مروان القريبة.

وأشار إلى أنه تم التوجيه إلى جميع مؤسسات المياه في المحافظات كافة بعدم سحب أي مضخة مياه للصيانة دون وجود البديل الاحتياطي وتجهيز ورشة من العاملين في الوزارة للقيام بإصلاح هذه المضخات إضافة الى اعفاء عدد من مراقبي الشبكة لمخالفات تتعلق بعدالة التوزيع والإسراع بوضع خطة لإرواء عدد من قرى ريف حماة من خلال حفر آبار جديدة مبينا أن “الوزارة تعمل حاليا على تنفيذ مشاريع الصرف الصحي الطارئة فقط بسبب قلة الموارد”.

وأكد أن الوزارة وبالتنسيق مع وزارة الكهرباء تعمل على استكمال الريات التكميلية في جميع المحافظات بناء على طلب الفلاحين، كما انها وضعت خطة سيجري الإفصاح عنها لاحقا لاستثمار مياه محافظة القنيطرة واصطيادها علما ان نحو /102/ مليون متر مكعب تذهب سنويا الى الأراضي المحتلة مشيرا إلى تفعيل عمل الضابطة المائية بهدف قمع المخالفات وتركيب عدادات مسبقة الدفع في عدد من المؤسسات العامة كمرحلة أولى للحد من الهدر.

وأحال المجلس أسئلة الأعضاء الخطية إلى مراجعها المختصة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء.

حضر الجلسة وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب الدكتور حسيب شماس.



عدد المشاهدات: 5021



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى