مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

د. زاهر اليوسفي ضيف مركز سيتا

الثلاثاء, 28 نيسان, 2020


تستغل تركيا الأوضاع التي يعيشها العالم اليوم، جراء “جائحة كورونا”، حيث تستمر بإرسال التعزيزات العسكرية إلى سوريا والمقاتلين المرتزقة إلى ليبيا، وسط أنباء تتحدث عن تحضيرها لعملية عسكرية في الشمال السوري، خاصة وأن عدد جنودها في إدلب بلغ ما يقارب الـ 10000 جندي.

عن هذا الموضوع والتفاصيل المتعلقة بآخر تطورات الشمال السوري، سأل مركز سيتا الدكتور زاهر اليوسفي، عضو مجلس الشعب السوري، عن هذا الموضوع.

الإتفاق ونقيضه

لا أعتقد أن الحشود التركية في محافظة إدلب هدفها الإنقلاب على الإتفاق “المذل” الذي وقعه الرئيس التركي، رجب طيب آردوغان، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو، رغماً عنه حيث كان الفارق واضحاً بين زعيم دولة عظمى ورئيس أقل من عادي يبحث عن موطئ قدم بين الكبار بأية وسيلة.

من هنا، أرى أن هذه الحشود تأتي في سياق الإتفاق لتأمين الطريق الدولي حلب – اللاذقية، أو ما يسمى بـ “إم -4” بين مدينة سراقب واللاذقية، من خطر التنظيمات الإرهابية التي رفضت الإتفاقية بالأساس وقامت بتخريب بعض الجسور واعتدت على النقاط العسكرية السورية القريبة منها، ثم قامت بالإعتداء على جنود الإحتلال التركي لأنها اعتبرت أن هذا العنصر الداعم لها قد باعهم للروسي وبالتالي للسوري، وتركهم يواجهون قدرهم من دون الدعم الذي استمر بدعمهم طوال السنوات العشر الفائتة.

 

الغلبة للحل السياسي

إذا كان الإحتلال التركي يحضر لإحتمال هجوم الجيش السوري على إدلب فيجب أن يعلم جيداً أنه يحضر لمواجهة ليس فقط مع سوريا بل مع كل حلفائها. برأيي، هذا الأمر مستبعد الآن بسبب الظروف الدولية الحالية، واهتمام العالم بالتصدي للوباء، والتوجه العالمي نحو الهدنة واستبعاد القيام بالحروب لأن اقتصاد الدول التي تفتعل الحروب وتشجع عليها شبه منهار نتيجة للشلل الذي أحدثه انتشار الوباء في تلك الدول.

أنا شخصياً متفائل بحل سلمي، فرضته سوريا وحلفاؤها بعد الإنتصارات العسكرية المتتالية، سيأتي مع نهاية العام 2020، ورحيل فوبيا فيروس “كورونا” عن العالم.



عدد المشاهدات: 682

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى