مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جميل الجبه جي ضيف عربي اليوم

السبت, 19 تشرين الأول, 2019


إن دخول تركيا في المستنقع السوري ليس مستغربا، إذ لطالما حاولت ذلك من بوابة حماية الأمن القومي لديها القضاء على القوات الكردية التي تصنفها على أنها إرهابية، لكن اللافت أنها إختارت الوقت والزمان الخطأ لتحقيق إنتصار عسكري يحاكي التطلعات العثمانية التي لطالما إصطدمت بجبروت وصمود وصبر الدولة السورية حكومة وجيشا وشعبا.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول العدوان التركي الغاشم على المنطقة الشرقية من نهر الفرات وتبعات ذلك على المنطقة ككل، ودور الولايات المتحدة التي على ما يبدو إنتقمت شر إنتقام من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يقول الأستاذ جميل الجبه جي، عضو مجلس الشعب السوري، لـ وكالة "عربي اليوم" الإخبارية:

لطالما إقتنع العالم بأن التحالف الأمريكي – التركي لا يمكن لأي ملف يفرّق ما بينهما، رغم إختلافهما في كثيرٍ منها، كموضوع المنطقة الآمنة، وتخلي واشنطن عن دعمها للكرد في المنطقة الشرقية، جاء خبر الانسحاب الأمريكي من سوريا كالنار في الهشيم، الأمر الذي إعتبرته تركيا بأنه ضوء أخضر أمريكي لإكمال مشروعها التوسعي في المنطقة.

ومع إقتراب الإستحقاق الرئاسي الثاني لولاية الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، وإلتزامه بتنفيذ وعوده للداخل الأمريكي "مجبر أخاك لا بطل"، لتحقيق فوز مؤكد للمرة الثانية، الأمر الذي وضعه أمام فكي كماشة مما إضطره إلى إعلان إنسحابه من سوريا، لكن الذي لم تفهمه تركيا أن ترامب ورغم من يصفه بأنه ذي عقل تجاري لا سياسي إستطاع الإنتقام من أنقرة خصوصا بعد عدم إنصياعها للأوامر الأمريكية وتفضيلها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس 400 على الباتريوت الأمريكية، فما كان من الإدارة الأمريكية إلا أن أدخلتها إلى المستنقع السوري بسهولة خالصة.

من هنا، إن تركيا ورغم ثقلها الكبير في المنطقة إلا أن المجتمع الدولي والإقليمي كله ندد واستهجن عدوانها الغير مبرر، ضاربة بإتفاقية أضنة عرض الحائط، إذ تعتقد أنها تواجه فصيلا عاديا وحتى وإن كنا نختلف معه، لكن الواقع يقول إن قوات سوريا الديمقراطية تلقت تدريبات عالية ولديها من العتاد العسكري الأمريكي الكثير، ما سيجعل المواجهة مستدامة وطويلة، إلى حين دخول الجيش العربي السوري ووضع النقاط على الحروف، فضلا عن العبء الاقتصادي الثقيل على الجانب التركي، فكل هذه المؤشرات توحي بأن النظام التركي إستطاع الدخول، لكن من سيستجدي للخروج من شرق الفرات؟



عدد المشاهدات: 317

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى