مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

عمار الأسد ضيف جريدة الوطن المصرية

الأربعاء, 16 تشرين الأول, 2019


قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السورى، الدكتور عمار الأسد، إن الأكراد غلَّبوا مصلحة الوطن، وبالتالى بات لزاماً على الدولة السورية أن تدافع عنهم ضد أى اعتداء كغيرهم من أبناء الوطن.

 

وقال المسئول السورى، فى حوار لـ«الوطن»، إن تفاصيل ما تم التوافق عليه مع الأكراد لا تهم، فالأولوية هى مواجهة العدو التركى، مؤكداً فى الوقت ذاته أنه لا حكم ذاتى للأكراد، وإنما يمكن التفاهم من خلال قانون الإدارة المحلية.

وأكد «الأسد» أن الجيش السورى سينتشر على كامل الحدود مع تركيا.. وإلى نص الحوار.

عمار الأسد: الأكراد غلَّبوا مصلحة الوطن.. والأولوية صد العدوان التركى والباقى مجرد تفاصيل

ما الذى يمكن أن يكون تم التوافق حوله مع الأكراد بشأن مسألة دخول الجيش إلى شمال سوريا؟

- أولاً الحكومة السورية دوماً ما كانت تتعاطى مع كل أبناء الوطن كأم للجميع، ولا يمكن أبداً أن تتخلى الدولة السورية عن أبنائها أو عن مسألة الدفاع عنهم بكل الطرق، وبالتالى فإن دخول الجيش السورى فى «منبج» وفى بعض المناطق بالشمال السورى ما هو إلا ترجمة عملية لما قُلته لك، وعندما يتعاطى جميع أبناء الوطن السورى معه كأبناء له مع التخلى عن أى رهانات أخرى، فإن من واجب الدولة السورية الدفاع عنهم.

لكن ما الذى يمكن أن يكون تم التفاهم حوله والأكراد كما نعلم كان لديهم رغبة فى حكم ذاتى؟

- لا يهم التفاصيل، لا يهم أبداً تفاصيل ما تم التوافق عليه، علينا فقط أن ننظر إلى ما هو عليه الواقع، الواقع أن الأتراك كانوا دوماً يتحججون ويتذرعون بأنهم يتدخلون لمواجهة الأكراد أو من يقولون عنهم الإرهابيين الأكراد، وبالتالى دخول الجيش السورى يقضى على هذه الذريعة بالنسبة للأتراك، والأهم أيضاً أن الأكراد غلَّبوا مصلحة الوطن وتركوا أى رهانات أخرى.

هل تقصد أن الأكراد راهنوا على الأمريكيين لكنهم خذلوهم؟

- وإن كنت لا أود الحديث فى تفاصيل ما مضى، لكن بكل الأحوال المراهنة على الأمريكيين كانت تزيد الأمور تعقيداً فى سوريا، وعندما تعاطى أبناء الوطن وغلَّبوا مصلحة الوطن على أى رهان أو مصلحة أخرى، كان لهم على الدولة حق حمايتهم والدفاع عنهم وعن غيرهم.

إذاً فشل الرهان الكردى على الأمريكيين؟

- هناك كثير من الأمور التفصيلية فى السابق لا نريد الحديث عنها، ولكن الأكراد كانوا يراهنون على الأمريكيين، وكان الأمريكيان يعدونهم وعوداً ما، وعندما اقتضت مصلحة الأمريكى أمراً آخر خلافاً لتلك الوعود غلّب مصلحته، والدولة السورية حذرت مراراً من ذلك، حذرت من أن الرهان على الأمريكى خاسر، الأمريكى سيعد ويقدم الوعود لوضع أى طرف فى جيبه، وعندما يجد مصلحته سيفاوض عليه ثم يتركه، وهو ما حدث عندما وجدت الإدارة الأمريكية الحالية مصلحتها مع تركيا تخلت عن الأكراد، وهذا أمر طبيعى ومتوقع. أما الحديث عما يتم التوافق عليه فهذا ليس مهماً، الأهم الآن التصدى للعدوان التركى على سوريا وكل ما هو خلاف ذلك مجرد تفاصيل.

البعض يرى أن هذا التوافق خطة روسية مكَّنت الجيش السورى من دخول شمال سوريا، ما تعقيبك؟

- نحن لا نعيش فى الفرضيات والتأويلات، ولا نريد أن نسير خلف ما يقال فى الإعلام من هنا أو هناك، نحن نعيش الواقع، الواقع يقول الآن إن الطرف الكردى غلب مصلحة الوطن وعاد إلى حضن الوطن، وبالتالى ستدافع الدولة السورية عنهم، وبالتالى أى ما يقال فى الإعلام عن بنود اتفاق ما أو تسريبات بعينها لا يهم، يهمنا الواقع، والواقع يقول أيضاً الآن إن الأكراد شعروا أنه لا ملاذ لهم إلا الدولة السورية، ويصبح صد العدوان التركى هو الأولوية والباقى مجرد تفاصيل.

هناك قانون للإدارة المحلية يمكن التفاهم معهم فى إطاره.. وتأجيل معركة إدلب حالياً

الأكراد لديهم طموح، خلال السنوات الأخيرة، بأن يكون لديهم حكم ذاتى، هل تقبل «دمشق» بهذا الطرح؟

- لا.. لا قبول بحكم ذاتى للأكراد، ولكن نحن لدينا قانون للإدارة المحلية، وفى إطار هذا القانون يمكن التفاهم مع الإخوة الأكراد، وإن كان لديهم بعض الهواجس بشأن مواد أو بعض مواد هذا القانون يمكن التفاهم حولها.

إذا كان الجيش التركى حجته وجود الأكراد، هل يخشى الجيش السورى حدوث صدام عسكرى معه؟

- نحن ندافع عن أرضنا، وندافع عن سيادتنا، والأتراك غزاة محتلون معتدون، وبالتالى نقاوم هذا العدوان بشتى الطرق.

ماذا عن الوضع فى «إدلب»؟

- «إدلب» تبقى معركة مؤجلة فى الوقت الحالى، لكن هناك قصف تمهيدى، حيث يتم قصف واستهداف مواقع الإرهابيين، هذا هو ما يحدث الآن بالنسبة لإدلب.



عدد المشاهدات: 328

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى