مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

خالد الدرويش ضيف وطني برس

الاثنين, 2 نيسان, 2018


نائب سوري: انتصار الغوطة.. بداية نهاية الإرهاب في سورية
"وطني برس": خاص_ سمر رضوان
عندما يقرر الجيش العربي السوري خوض أي معركة النتيجة تكون محسومه لصالحه، فكان قراره اجتثاث الارهاب من ارض الوطن وشعبنا الصامد كان على ثقة تامه بان الانتصار قادم، واوراق الإرهاب تتساقط واحدة تلو الأخرى وه هي تزهر في الغوطة الشرقية.
حول تحرير الغوطة وخروج الإرهابيين منها وتحديدا فيما يتعلق بجيش الإسلام في دوما، يقول الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وطني برس": 
تساقطت المناطق الواحدة تلو الأخرى أمام إصرار وعزيمة جنود الجيش السوري، رغم الإمكانيات الضخمة التي اُعدت لهذه المعركة والتي تعجز عنها الدول من حفر للأنفاق والكميات الهائلة من الأسلحة التي وجدت بحوزة الإرهابيين وعلى الرغم من احتجاز الإرهاب للمدنيين في الغوطة وجعلهم دروعا بشرية وعلى الرغم من التباكي على المدنيين من قبل وسائل إعلام سفك الدم السوري ومشغليهم بان الجيش العربي السوري سيقوم بمجازر بحق المدنيين.
مدنيو الغوطة الشرقية
 قرر أبناء الغوطة المدنيين الخروج بوجه الإرهاب بمسيرات مؤيدة للدولة السورية ورفع العلم السوري وعلى الرغم من إطلاق الرصاص والقذائف باتجاه من قرر الخروج والعودة إلى حضن الوطن لأنهم على ثقة تامة بأن دولتهم هي الحامي الحقيقي لهم وعلى الرغم من الرعب الذي حاول الإرهاب أن يرسمه بأن الجيش العربي السوري سوف يقوم بأمور بشعة بحقهم لكن ثقتهم بجيشهم وقائدهم الرئيس "بشار الأسد" جعلتهم يأخذون قرارهم بالخروج، فقدمت لهم الدولة المأوى والدواء والغذاء وسمحت لمن شعرت بأنهم بأمان أن يبقوا في منازلهم وكان لزيارة الرئيس الأسد للغوطة الشرقية وتواجده بين جنود الجيش السوري، وابناء الغوطة والمعركة على أشدها الكثير من الرسائل ومنها إعلان الانتصار على الإرهاب.
تحرير الغوطة ويوم الأرض 
يتزامن هذا الانتصار في الغوطة مع ذكرى يوم الأرض في فلسطين الشقيقة حيث سالت الدماء الفلسطينية عندما هب أبناؤه الغيارى مطالبين بإعادة الحق إلى أصحابه مضحين بأرواحهم فداء لتراب فلسطين الأبية فالمعركة واحدة سواء كانت على الارض السورة أو الفلسطينية لان العدو والمشروع واحد. 
وما حدث في سورية هدفه الأساس هو إنهاء القضية الفلسطينية والقضاء على محور المقاومة الذي لم يقبل بأية تسوية مع العدو الصهيوني.
دوما وجيش الإسلام
ملف دوما يلفظ أنفاسه الاخيرة حيث لم يتبقى من الغوطة بيد الإرهاب سواها والذي أطبق الجيش عليها من كل اتجاه فالقرار سيكون سريعا إما الاستسلام السريع أو تحريرها من يد الإرهاب الغاشم وتحرير المدنيين الذين يتخذونهم دروعا بشرية، وقد قبلوا اليوم بتسوية حول الخروج من دوما. 
نحن على ثقة بأن إرهابهم إلى زوال وأن دوما وكل شبر من أرض الوطن سوف يعود في القريب العاجل إلى حضن الوطن ويُرفع علم الجمهورية العربية السورية على كل شبر من أرضنا الطاهرة.
السعودية وجيش الإسلام
 من الأسباب التي جعلت من دوما تتأخر عن سابقاتها هو اختلاف مشغّلها مع المشغلين الآخرين فما يسمى بجيش الإسلام مشغله سعودي ومن يسيطر حاليا على المنطقة التي يخرج إليها الإرهابيون إدلب السورية مشغلهم التركي والقطري وهم على خلاف كما نعرف، والآن هو صراع نفوذ فمن غير المسموح لهم الخروج إلى هناك إلا إذا تدخل المشغل الأساس الأمريكي والإسرائيلي وأجبر العملاء الصغار بقبول خروجهم إلى إدلب بعد أن يأمر تركيا وقطر بالإيعاز لإرهابيهم السماح لهم بدخول إدلب السورية وهذا سيجعلهم يتصارعون من جديد فيما بينهم للسيطرة على النفوذ وعلى سرقة مقدرات شعبنا الصامد من جديد وفي ذلك نهايتهم المحتومة.
ماذا بعد الغوطة؟
المعركة الآن في نهايتها وبشائر الانتصار تلوح في الأفق هذا الانتصار الذي كتبه جيشنا الباسل والقوات الرديفة والصديقة عندما امتزجت دمائهم الزكية على تراب سورية. 
هذا الانتصار فيه سقوطا لمشاريعهم التآمرية على صخرة الصمود والتصدي الذي رسمته قوى المقاومة البطلة ومن بشائر الانتصار أيضا ما قاله الأخرق "ترامب" أن قواته ستغادر سورية بعد أن خسر في هذه المعركة ترليونات الدولارات والتي أصبحت عبئا على السياسة الأمريكية.
ختاما كل عام والوطن وأبناءه بكل مكوناته بألف ألف خير بمناسبة أعياد الفصح المجيد بعد أن حرر الجيش البطل الجزء الكبير من خاصرة دمشق الشرقية ليعود ياسمين الشام يزهر من جديد باعثا عطره الزكي أرجاء دمشق ولينعم أبناءها بالأمن والامان ويحتفلون بأعيادهم بعد أن كانت قذائف حقدهم الأسود تتساقط على الأطفال وتمنعهم من الفرح لتعود الابتسامة من جديد وترتسم على الشفاه.
عاشت سورية حرة أبية بقيادة رئيسها المقاوم البطل بشار حافظ الأسد.



عدد المشاهدات: 3314

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى