مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية12-8-2018

الأحد, 12 آب, 2018


النشرة

الأحد, 12-08-2018      

تعزيزات عسكرية ضخمة على تخوم إدلب.. مصدر عسكري: المعركة ستكون شاملة … الجيش يصل إلى عمق بادية السويداء ويقترب من الإطباق على «داعش»

| الوطن – وكالات- على حدود إنجازين منتظرين تقف قوات الجيش العربي السوري اليوم، إنجاز قريب في بادية السويداء، سيفضي انتصاراً آخر على «داعش»، وإنجاز منتظر يجري الاستعداد له على تخوم إدلب، آخر المعارك الكبرى، حيث الانتصار هناك سيعني استعادة جغرافيا سورية غالية من جديد، وإغلاق ثغرة حدودية شكلت المعبر الأخطر لوصول الإرهاب من كل دول العالم، لقتل السوريين واحتلال أرضهم.

«الإعلام الحربي المركزي»، قال: إن الجيش واصل عملياته على محاور بادية السويداء وبسط سيطرته على رسوم الطثموني – خربة الأمباشي – تلال الهيبرية – رسوم مروش – سوح النعامة – ضهرة راشد – زريبية – خربة الشهرية – وادي الرمليان – وادي شجرة – زملة ناصر – النهيان – تل الضبع – تل الضبيعية – قبر الشيخ حسين بعد مواجهات مع داعش.

مصادر إعلامية بدورها، أكدت أن الجيش بدأ عملية القضاء على مسلحي داعش في السلسلة الشمالية الشرقية للسويداء، وبهدف الوصول نحو سلسلة تلال الصفا، حيث انطلقت الوحدات المشاركة من ثلاثة محاور وسط تمهيد مدفعي مكثف.

المصادر، أكدت أن الجيش، تقدم على جبهة يبلغ طولها 38 كم، حيث وصلت قواته أمس إلى عمق 60 كيلومتراً في بعض محاور الهجوم.

وكالة «سانا» من جهتها، لفتت إلى أن وحدات من الجيش والقوات الرديفة، نفذت عمليات جديدة لتطهير عمق بادية السويداء من تنظيم داعش الإرهابي ووصلت الحدود الإدارية مع محافظة ريف دمشق على بعض محاور عملياتها.

ولفتت الوكالة إلى أن العمليات أسفرت عن تحرير سد الزلف والقلعة القديمة وتلول القنطرة وسوح النعامة وأرض الكراع، وواصلت وحدات الجيش تقدمها مدعومة بالقوات الرديفة باتجاه تلول الصفا وتل علم والهبيرية وبئر الشيخ حسين.

على خط مواز، أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن التقدم الذي أحرزته القوات السورية، مكنته من دفع التنظيم، نحو مناطق قريبة من قاعدة التنف الأميركية حيث مناطق سيطرة التحالف الدولي والميليشيات المدعومة غربياً وأميركياً، إذ إنه ومع سيطرة الجيش على المحافظة خلال الأيام المقبلة، سيعود وجود التنظيم ليتركز في بادية ريف دمشق، على مقربة من منطقة وجود التحالف والميليشيات المدعومة منه في التنف.

إلى ذلك وبينما المعارك لا تزال دائرة في بادية السويداء، أكدت مصادر أهلية وإعلامية أن قوات الجيش، استقدمت تعزيزات عسكرية إلى ريف حماة الشمالي، كخطوة لبدء عملية عسكرية في الشمال السوري.

ونشرت مواقع إعلامية، تسجيلاً مصوراً لما وصفته بالدفعة الأضخم من قوات الجيش، وهي في طريقها إلى ريف حماة الشمالي ضمن التحضيرات العسكرية للسيطرة على إدلب.

ونقلت المواقع عن مصادر عسكرية، تأكيدها أن معركة قوات الجيش «ستكون شاملة من ريف حماة الشمالي، وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي وسهل الغاب»، وبالتالي سيكون الهدف من المعركة هو السيطرة على مدينة إدلب.

في الأثناء، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عما سمته «مراصد ريف حماة» أن رتلاً ضخماً لقوات الجيش شوهد يقطع تلبيسة والرستن في ريف حمص باتجاه ريف حماة الشمالي، وأوضحت أن رتلاً آخر أيضاً وصل منذ ثلاثة أيام إلى المنطقة، وقيل إنه لمجموعات النخبة في الجيش السوري.

في غضون ذلك، شهدت مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي إدلب وحماة، هدوءاً حذراً، بعد يومٍ من تصعيد قوات الجيش من تمهيدها الصاروخي والمدفعي والجوي على مواقع الإرهابيين هناك والذي اعتبر الأعنف منذ أشهر عدة، حسبما ذكرت مواقع معارضة.

وفد من «با يا دا» في دمشق

| وكالات- يقوم وفد من «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي بزيارة لدمشق، يلتقي خلالها مسؤولين في الحكومة السورية، لإجراء مفاوضات تتركز حول «الإدارة المحلية»، بعد زيارة سابقة لوفد من «مجلس سورية الديمقراطية – مسد» للعاصمة أواخر الشهر الماضي.

وقالت مصادر إعلامية معارضة: إن الوفد الكردي سيرأسه «سيهانوك ديبو»، مستشار الرئاسة المشتركة لـ«با يا دا»، ونقلت المواقع عن مصدر كردي مطلع في القامشلي رفض الإفصاح عن اسمه، أن «المفاوضات سوف تتركز حول الإدارة المحلية».

ويرى مراقبون أن الزيارة الحالية تأتي في ظل رفض الدولة السورية منح الأكراد أي شكل من أشكال «الحكم الذاتي» أو الاعتراف بما يسمى «الإدارة الذاتية» التي أعلنها «با يا دا» من قبل.

أنقرة تسهل «الفيزا» للسوريين دعماً لعملتها و«الائتلاف» يزور الشهادات الجامعية … موسكو أكثر من 1.7 مليون سوري يريدون العودة لوطنهم

| الوطن – وكالات- على حين لا يزال ملف إعادة المهجرين السوريين يحتل صدارة التحركات والاتصالات الدولية عموماً والروسية على وجه التحديد، سجلت فرنسا دخولاً طارئاً على خط هذه الاتصالات، وأشارت الأنباء إلى اتصال أميركي فرنسي عقب اتصالات روسية فرنسية، كان العنوان السوري الحاضر الأبرز فيها.

وكالة «رويترز» للأنباء، نقلت عن الناطق باسم البيت الأبيض قوله إن «الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث ناقشا التجارة والوضع في الشرق الأوسط».

من جانبه، ذكر قصر الاليزيه أن الرئيسين ناقشا الأوضاع في سورية وإيران، ولكنه لم يشر إلى التجارة.

وجاء اتصال ترامب مع ماكرون، بعد أن أكد الكرملين في بيان في وقت سابق، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع ماكرون، شدد خلاله على أهمية مواصلة المجتمع الدولي الإسهام في عودة المهجرين السوريين.

وتوازياً مع هذه الاتصالات، أكد المركز الروسي لاستقبال وتوزيع اللاجئين في سورية، أن أكثر من 1.7 مليون سوري عبّروا عن رغبتهم في العودة إلى وطنهم من تسعة بلدان في العالم.

وجاء في نشرة صدرت عن المركز، بحسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني: «حسب تقديراتنا فإن الرغبة في العودة إلى الوطن عبّر عنها مليون و712 ألفاً و234 سورية، من 9 بلدان في العالم، أغلبهم من لبنان والأردن وتركيا، إضافة إلى ألمانيا والعديد من الدول الأوروبية.

النشرة لفتت إلى أن السلطات التركية أعلنت استعدادها لمساعدة السوريين في العودة من أراضيها إلى سورية، قائلة: «أعلنت السلطات التركية نيتها ضمان عودة 250 ألف لاجئ سوري إلى الوطن».

الحديث الروسي عن استعداد تركي للمساهمة في جهود إعادة «اللاجئين» السوريين، لاقته تركيا بخطوات عملية معاكسة، حيث رجح مراقبون للشأن الاقتصادي التركي، أن تقدم أنقرة على اتخاذ المزيد من إجراءات تسهيل منح السوريين تأشيرة الدخول (الفيزا) إلى أراضيها، وذلك لتعويض جزء من خسائر الليرة التركية.

وبحسب مصادر إعلامية معارضة، فقد سجلت في الآونة الأخيرة، حركة نشطة للمكاتب الخارجية التي تعتمدها السفارات التركية في البلدان العربية والأوروبية، لإصدار الفيزا التركية.

يأتي ذلك في وقت عادت فيه قضية تزوير الشهادات الجامعية من قبل طلاب لاجئين في الجامعات التركية لترخي بظلالها الثقيلة من جديد، بعد أن فصلت جامعة «غازي عينتاب» منذ أسابيع مجموعة من الطلاب السوريين الذين تقدموا لمفاضلة «البكالوريوس»، بعد اكتشافها بأنهم تقدموا بأوراق ثبوتية مزورة.

وبحسب المصادر، فإن الحكومة التركية بدأت بحملات مداهمة واعتقال، وكشفت عن شبكات ومافيات، طالت حتى بعض الفاسدين من «الائتلاف» المعارض.

وأكدت المصادر، أن عملية التزوير هذه كانت من أهم الأسباب التي دعت بعض الدول إلى التنسيق مع الوزارات السورية، فيما يخص المستندات والثبوتيات، بعد أن اكتشفت هذه الدول أن أغلب مؤسسات «المعارضة» لا يمكن الوثوق بوثائقها فرفضت الاعتراف بها.

أنقرة: ما يجري حرب اقتصادية وستدفع واشنطن الثمن! … الأزمة تتصاعد والليرة التركية تتدهور

| وكالات- هدد رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، واشنطن بلجوء بلاده للتعامل بالعملات الوطنية في التجارة مع روسيا وإيران والصين ودول أخرى، رداً على فرض واشنطن عقوبات اقتصادية على أنقرة.

وأشار أردوغان، في كلمة ألقاها أمس أثناء اجتماع المجلس الاستشاري لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إلى أن الأزمة التي نشبت بين الدولتين ليست مسألة الدولار أو اليورو أو الذهب بل حرب اقتصادية ضد تركيا.

ووصف الرئيس التركي الإجراءات العقابية الأميركية بأنها محاولة جديدة لأسر تركيا، عن طريق الاقتصاد هذه المرة، بعد إخفاق محاولة الانقلاب، وهدد الولايات المتحدة قائلاً: «الذين يخوضون مواجهة مع تركيا في سبيل حسابات صغيرة، سيدفعون ثمن ذلك».

أردوغان كشف بأن واشنطن أمهلت أنقرة حتى الساعة السادسة من مساء السبت، لتسليم القس الأميركي المحتجز لديها أندرو برانسون بتهمة التجسس والإرهاب، وهذه هي القضية التي أصبحت مصدر التوتر الرئيسي في العلاقات بين الدولتين.

تصريحات أردوغان جاءت رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن زيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم من تركيا بمقدار 20 بالمئة و50 بالمئة على التوالي، ما سبب انهيار سعر صرف الليرة التركية مجدداً أمام الدولار، متراجعة في يوم واحد بنسبة 19 بالمئة.

تصريحات أردوغان وتهديداته لواشنطن لاقت تأييداً إيرانياً، حيث استنكر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على تركيا، وذكر ظريف، في تغريدة نشرها على حسابه في «تويتر»، أن نشوة الرئيس الأميركي ترامب في خلق مشاكل اقتصادية لتركيا، أمر مخجل، محذراً من أنه إذا لم تقلع الولايات المتحدة عن إدمانها على فرض العقوبات والغطرسة، فإن العالم كله سيتوحد ضدها.

وشدد ظريف على دعم طهران لأنقرة، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية كانت وستظل تقف إلى جانب جيرانها.

لبنان لا يمارس النأي بالنفس إلا بما خص الملف السوري

سورية الآن- رأت دوائر دبلوماسية في حديث إلى "الأخبار" ان "لبنان لا يُمارس ​النأي بالنفس​ إلا في ما خصّ الملف السوري، أما في القضايا الأخرى، فهناك تماهٍ كلّي مع الرؤية ​السعودية​".

ووصفت المصادر ما يحصل بأنّه "عقلية الخوف تجاه ​دول الخليج​"، لافتا إلى ان "الأمانة العامة في ​وزارة الخارجية والمغتربين​، ومكتب وزير الخارجية، يتوليان توجيه موقف المندوب اللبناني في الخارج الذي تريد الدولة أن تتبناه، وغالباً ما يكون بمثابة الائتمان على مصالح السعودية".

ولفتت إلى ان "كلّ القوى السياسية في لبنان تتحدّث عن عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، من دون أن يكون لذلك انعكاس عملي، مقدّمة مثالاً على ذلك طلب دوائر في وزارة الخارجية التواصل مع ​سوريا​ من أجل الاطلاع عن كثب على وضع ​اللاجئين السوريين​ بعد عودتهم وما هو الوضع في دمشق، "قيل إنّ ذلك تخطٍّ للنأي بالنفس، ورُفض الطلب".

ترامب سيكافئ الأسد إذا.. هذه قصة الـ200 مليون دولار!

شام تايمز - حذّرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية من أنّ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من سوريا بعد انتهاء معركة القضاء على “داعش” سيفسح المجال أمام إيران وروسيا لممارسة نفوذ أكبر في البلاد.

وأوضحت المجلة أنّ التهديد الجديد الذي سيبرز بعد القضاء على مقاتلي “داعش” يتمثّل بتأمين الطعام والخدمات للمدنيين، وتنظيف المدن من الألغام وإعادة توطين ملايين اللاجئين وإعادة حكم القانون إلى مناطق شاسعة من البلاد، وذلك في ظل تخفيف التحالف الذي تقوده واشنطن ضد “داعش” وتيرة القتال ضد التنظيم الإرهابي في شمال شرقي سوريا.

وشرحت المجلة بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنّ الولايات المتحدة لن تلعب دوراً واسعاً في إعادة إعمار سوريا، مشيرةً إلى أنّه أمر وزارة الخارجية هذا العام بتجميد مبلغ يقدّر بـ200 مليون دولار خُصص لعملية التعافي السورية، ومذكرةً بفشل الكونغرس هذا العام بضم بند إلى قانون السياسة الدفاعية قضى بتخصيص مبلغ 25 مليون دولار بشكل سنوي للبنتاغون وزيادة النفوذ لدعم جهود تثبيت الاستقرار في سوريا.

وفي هذا السياق، نقلت المجلة عن ويل تودمان، الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، تأكيده وجود بعض الإيجابيات لانخراط واشنطن في عملية تثبيت الاستقرار، مثل منع الظروف نفسها التي أدت إلى بروز “داعش” من أن تحكم مجدداً، وبالتالي منح الولايات المتحدة مقعداً إلى طاولة المفاوضات.

في المقابل، تساءل لوك كوفي، مدير مركز دوغلاس وسارة أليسون للسياسة الخارجية في مؤسسة “Heritage” عن مصلحة الولايات المتحدة الاستراتيجية من المشاركة في عملية تثبيت الاستقرار في سوريا، موضحاً أنّ واشنطن لا تتمتع بنفوذ إلاّ في شمال شرقي البلاد، حيث تسيطر “قوات سوريا الديمقراطية”، المدعومة أميركياً. كما رأى كوفي أنّ تمويل إعادة الإعمار يمثّل طريقة لمكافأة الرئيس السوري بشار الأسد، محذراً من أنّه سيساعد على جعل سوريا ورقة استراتيجية ذات قيمة أكبر بالنسبة إلى روسيا وإيران.

بدورها، بيّنت ميليسا دالتون، الباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أنّ قلق وزارة الدفاع من المشاركة في عملية تثبيت الاستقرار ينبع جزئياً من تجربة الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

 

ختاماً، نقلت المجلة عن دالتون ترجيحه توجه “قوات سوريا الديمقراطية” إلى إبرام اتفاق مع الأسد حول إدارة شرق سوريا، وتنبيهه من أنّه كلّما تنازلت الولايات المتحدة عن دور القيادة في هندسة هذا الاتفاق، كلّما ضعفت قدرة المجموعة على الضغط على الأسد وحليفيه: إيران وسوريا.

نائب أردني يدعو بلاده لفتح الحدود مع سورية

شام تايمز - دعا النائب في البرلمان الأردني، نبيل هشام، إلى ضرورة الإسراع في إعادة العلاقات الأردنية السورية على مستوى الحكومات، موضحا أن هذه الخطوة ستعود بالنفع على الدولتين.

وقال النائب الأردني في حوار صحفي، “لا يوجد أساس اليوم يمنع الأردن من السماح للاجئين السوريين بالعودة، وفتح الحدود مع سوريا”، معتبرا ذلك “مسألتين رئيسيتين”.

وأوضح نبيل هشام أن ضغوطا كبيرة مُورست على الأردن للمشاركة في العمليات العسكرية في سوريا، إلا أن الأردن اكتفى بحماية حدوده فقط، وحافظ على علاقاته مع دمشق.

وقال إن العلاقات بين الأردن وسوريا منقطعة جزئيا اليوم، ولا يوجد تنسيق وتفاعل يومي على مستوى الحكومات، مشيرا إلى أن مسألة عودة اللاجئين يتم بحثها عن طريق وسطاء روس.

وأضاف النائب الأردني أن العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وسوريا لم تقطع على جميع المستويات، مشيرا إلى أن الأردن يثق في روسيا ولهذا السبب تفضل عمّان أن تبحث كل المسائل المتعلقة باللاجئين مع الوسطاء الروس.

 



عدد المشاهدات: 1114



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى