مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-23-7-2018

الاثنين, 23 تموز, 2018


النشرة

الإثنين, 23-07-2018

وفد سورية لـ«أستانا» سيتوجه لاجتماعات «سوتشي».. وموسكو تطالب بتعاون واشنطن لحقن الدماء … بدء «العلاقات الدبلوماسية» بين سورية وأوسيتيا الجنوبية

| الوطن – وكالات- أعلن من دمشق أمس عن بدء العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وأوسيتيا الجنوبية، بعد توقيع نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، ووزير خارجية جمهورية أوسيتيا الجنوبية ديمتري نيكولايفيتش ميدوف أمس، على اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقبيل التوقيع، بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، وأكد المعلم، أن هذه الزيارة تظهر اهتمام البلدين بتعزيز العلاقات بينهما، وهو ما سيتوج بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

من جانبه عبر ميدوف عن شكر وتقدير القيادة الأوسيتية لموقف سورية من مسألة الاعتراف بجمهورية أوسيتيا الجنوبية، وشدد على تضامن بلاده مع صمود الشعب السوري في مواجهة الحرب الإرهابية التي تشن ضد سورية.

إلى ذلك وبعيداً عما كان يجري في دمشق، نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن مصدر وصفته بـ«المطلع» قوله إن «الحكومة السورية ستشارك في لقاء سوتشي بصيغة أستانا، الذي من المقرر انعقاده في الثلاثين من الشهر الجاري، بالوفد الذي مثلها في لقاءات أستانا».

وفد الجمهورية العربية السورية كان ضمّ في اجتماعات العاصمة الكازاخية، كلاً من مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، ومستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس، والسفير السوري في موسكو، رياض حداد، والدبلوماسيين حيدر علي أحمد وأسامة علي وأمجد عيسى.

في الأثناء اعتبر عضو لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد فرانز كلينتسفيتش، أن العالم بعد قمة هلسنكي ينتظر أن تتعاون واشنطن وحلفاؤها في سورية مع الجيش الروسي حقنا لدماء المدنيين.

وقال كلينتسفيتش في حديث للصحفيين: «الأمر لا يتطلب الجهد الكبير من الولايات المتحدة، إذ يكفي قيام تعاون وثيق مع العسكريين الروس في سورية وتبادل المعلومات معهم بشكل مستمر وحقيقي».

إسرائيل تعتدي على أحد المواقع العسكرية في مصياف … الجيش يدخل «نوى» ويستكمل عملياته في حوض اليرموك

| الوطن – وكالات- لم تكد تضع معركة الجنوب أوزارها معلنة انتصار الدولة السورية على الإرهاب، إلا وجاء الرد من إسرائيل بعدوان جديد على الأراضي والسيادة السورية، أسفر حسبما ذكر مصدر عسكري لوكالة «سانا» عن أضرار مادية.

المصدر العسكري قال: «إن أحد مواقعنا العسكرية في مصياف تعرض لعدوان جوي إسرائيلي للتغطية على انهيار التنظيمات الإرهابية المسلحة في ريفي درعا والقنيطرة».

من جهتها أكدت مصادر مطلعة سقوط 10 صواريخ في الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف ريف مصياف ستة منها استهدفت معمل الدفاع في مركز الزاوي، وثلاثة صواريخ في أراضي بقراقة وصاروخ واحد في أراضي قرية الشميسة، على حين أسعف مواطنان إلى مشفى مصياف الوطني وحالتهما ليست خطرة.

العدوان الإسرائيلي تزامن مع تحقيق المزيد من الإنجازات جنوباً، وأفادت أمس مصادر إعلامية أن الجيش السوري دخل مدينة نوى في ريف درعا الغربي بعد اكتمال عملية إخراج المسلحين.

وقالت المصادر: إن مدينة نوى في ريف درعا خالية من الإرهاب، مضيفة أن المسلحين الذين كانوا في نوى سيكونون قوى رديفة للجيش لقتال الإرهابيين.

تطورات ريف درعا جاءت بالتوازي مع استمرار عمليات المصالحة والتسوية في القنيطرة وريفها، حيث تم رفع العلم الوطني في قرية نبع الصخر بعد تحريرها من الإرهاب، وأشارت وكالة «سانا»، إلى تواصل عملية إخراج رافضي التسوية من القنيطرة نحو شمال البلاد، ولفتت إلى دخول عدد من الحافلات من ممر أم باطنة إلى القحطانية ومدينة القنيطرة المهدمة لاستكمال عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم.

في الأثناء أفادت وسائل إعلام، بأن مسلحي «جبهة النصرة» أقدموا على إحراق ملجأ كان لقوات «إوندوف» قبل الأزمة في القنيطرة واستولى عليه الإرهابيون عند المعبر الموجود على شريط فصل القوات في الجولان.

وقال نشطاء: إن «النصرة» تعمدت إحراق المعبر كعمل انتقامي، ولإخفاء الوثائق التي تثبت ارتباطها بالخارج، على حين أكد شهود عيان أن أعمدة الدخان تصاعدت من المعبر المحترق.

بدورها، تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن هروب كل من قائد ميليشيا «لواء فرسان الجولان» معاذ نصار، والقيادي في «ألوية سيف الشام» أحمد النحس و«قائد جيش الأبابيل» علاء الحلقي والقيادي في «لواء فرسان الجولان» أبو راتب نصار، باتجاه جيش العدو الإسرائيلي صباح أمس.

من جهة ثانية، ومع تواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش ومسلحي تنظيم داعش الإرهابي في حوض اليرموك نزح ما لا يقل عن 20 ألف مدني من مناطق داعش نحو مناطق الجيش السوري، ليتبقى نحو 10 آلاف مدني يعيشون تحت سيطرة التنظيم الإرهابي.

تل أبيب تهرب أصحاب «الخوذ البيضاء»

| الوطن – وكالات- على أعتاب انتهاء الحرب على سورية، وبعد انتهاء المهمة الاستخبارية الموكلة إليهم، سارع ممولو ومشغلو ما كان يسمى بأصحاب «الخوذ البيضاء»، إلى الكشف عن وجوههم والطلب من إسرائيل المساعدة في إنقاذهم قبل وصول يد الجيش السوري إليهم وكشف حقيقة الدور الذي كانوا يؤدونه.

كيان الاحتلال الإسرائيلي كشف عن قيامه بـ«عملية سرية ليلية» هرّب خلالها نحو 800 عنصر من «الخوذ البيضاء» وعائلاتهم من منطقة في جنوب سورية ونقلهم براً إلى الأردن، بدورها، أعلنت الحكومة الأردنية أنها سمحت بـمرور هؤلاء لتوطينهم في دول غربية.

رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث عن تفاصيل صفقة إخراج أصحاب «الخوذ البيضاء» وقال: « توجه إلي قبل عدة أيام الرئيس الأميركي، ورئيس الوزراء الكندي وآخرون وطلبوا منا أن نساعد في إخراج أفراد الخوذ البيضاء».

من جهته أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن بلاده ستستقبل هؤلاء العناصر، والذين هربتهم إسرائيل من سورية مؤخراً، حسبما ذكرت مجلة «Bild» الألمانية.

لافروف يؤكد أهمية تقديم مساعدة لسورية في إعادة الإعمار

سورية الآن - أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أهمية تقديم مساعدة لسورية في إعادة إعمار البلاد بعد انتهاء الأزمة فيها.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم: “إن اتصالا هاتفيا جرى اليوم بين لافروف ونظيره الأردني أيمن الصفدي بمبادرة من الجانب الأردني وأعير الاهتمام الأساسي في سيره إلى تطور الموقف في منطقة الشرق الأوسط وبالدرجة الأولى في سورية على ضوء عملية مكافحة الإرهاب الجارية بنجاح في جنوب غرب سورية”.

ونوه لافروف بالأهمية الخاصة للإسراع بعودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.

وأشار البيان إلى أن الصفدي أعطى تقييما عاليا للجهود الروسية الهادفة إلى الإسهام في عودة المهجرين السوريين بما في ذلك من الأردن إلى سورية معربا عن استعداد بلاده للتعاون في حل المشاكل المرتبطة بذلك.

وأضاف البيان: “أن الصفدي أبلغ لافروف عن وصول من يسمون بأصحاب الخوذ البيضاء إلى الأردن والذين سيتم ترحيلهم بعد فترة وجيزة الى عدد من البلدان الغربية”.

وكان كيان العدو الإسرائيلي كشف اليوم عن قيامه بـ “عملية سرية ليلية” هرب خلالها نحو 800 عنصر ممن يسمون أصحاب “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم من منطقة في جنوب سورية ونقلهم برا إلى الاردن وذلك بعد أن افتضح أمرهم

وانتهى الدور الموكل إليهم.

الحكومة السورية: لن يكون للجهات المحسوبة على "14 آذار" أي دور في سوريا

 

تلفزيون الجديد - ذكرت صحيفة "الاخبار" ان الدول المحيطة بسوريا بادرت إلى وضع خطط لاستئناف التواصل مع الحكومة السورية، كما هو حال عواصم بعيدة، سواء في الجزيرة العربية أو في شمال أفريقيا.

واضافت الصحيفة في مقال للكاتب ابراهيم الامين ان دمشق لا تغلق أبوابها بوجه أحد، إلا أن دفتر الشروط عند النظام السوري لا يتعلق بحسابات متصلة بإغراءات عملية إعادة الإعمار، بل بحسابات استراتيجية ناجمة عن قناعة الرئيس السوري بشار الأسد بالتمسك بمساره السياسي الاستراتيجي، لكن مع تعديل مهم في مساره الاقتصادي الاستراتيجي، وسط مؤشرات قوية على نيته إقفال الأبواب التي فتحت خلال العقد السابق للأزمة أمام ليبرالية تبيّن أنها كانت سبباً في جانب من الأزمة الاقتصادية الداخلية، عدا عن كونها استغلت من قبل دول وجهات لأجل الدخول إلى قلب المجتمع السوري، وهي الدول والجهات التي تبين أنها لعبت دوراً في تسعير الأزمة.

وبحسب الكاتب فان "الدولة الوحيدة التي تواجه إرباكاً مُذلاً، هي لبنان. فالحكومة التي يترأسها سعد الحريري مع حلفائه من القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وشخصيات قريبة من الغرب، لا يزالون يعتقدون بأنه لا يمكن تطبيع العلاقات اللبنانية ــــ السورية قبل حصول تطور على صعيد علاقات سوريا مع الغرب، وكذلك مع السعودية."

وتابع الكاتب: "ما يعرفه هؤلاء، أن القوى ذات الوزن الشعبي على الأرض، لن تنتظر هؤلاء حتى تعيد بناء علاقات وثيقة مع سوريا. وستثبت المرحلة المقبلة أن تدخل جهات مثل حزب الله والتيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي وتيار المرة، وحتى حركة أمل، سيساعد على رفع وتيرة عودة مئات الآلاف من النازحين السوريين إلى بلادهم. وسيصار إلى فرض واقع تواصل شعبي مع سوريا لا تقدر أي حكومة في لبنان على منع حصوله مهما مارست من ضغوط. حتى إن مؤسستي الجيش وقوى الأمن الداخلي ستتعبان كثيراً إن فكرت قيادتهما في عرقلة مثل هذا التطبيع."

وفي مسألة المساهمة اللبنانية في مشاريع إعادة إعمار سوريا، فان الانتهازية، وهي سمة أصحاب المصالح الكبرى، بحسب الكاتب، عادت لتطل برأسها من زاوية وجود قدرات لبنانية، على مستوى القطاع المصرفي والتجار ورجال الأعمال والمتعهدين والمقاولين على أنواعهم، وهؤلاء يبحثون عن طريقة للدخول إلى سوريا. وبعضهم بادر إلى إنشاء شركات في دول خارجية، بعضها معلوم وبعضها غير معلوم، بما في ذلك دول لا تشارك في العقوبات على سوريا، بغرض استغلال الأمر والتسلل إلى سوريا.

الى ذلك اكدت مصادر سورية رفيعة المستوى، أن الحكومة السورية باشرت عملية تدقيق واسعة تشمل كل من يعرض خدماته، وهي قررت أنه لن يكون لكل الجهات المالية والاقتصادية والعقارية والصناعية والتجارية المحسوبة على قوى 14 آذار أي دور في سوريا، حتى إنه وصلت تنبيهات إلى بعض رجال الأعمال، محذرة من محاولة الالتفاف على هذا القرار.

وبرغم أن هذا القرار من شأنه إصابة قطاعات لبنانية بضرر كبير، إلا أن دمشق قررت، عن سابق إصرار، التخلي عن خدمات هذه الجهات، ولو اضطرت إلى دفع أكلاف إضافية مع شركات تأتي من أمكنة بعيدة في العالم.

دمشق تتعامل مع اللواء إبراهيم بوصفه مبعوثاً ومندوباً رئاسيّاً لبنانياً

تلفزيون الجديد - ذكرت مصادر أمنية سورية رفيعة المستوى لصحيفة "الاخبار" أمام زوّارها اللبنانيين، الأسبوع الماضي، أن "سوريا تتعامل مع اللواء عبّاس إبراهيم بوصفه مبعوثاً رسميّاً ومندوباً رئاسيّاً لبنانياً"، وأن "أي تنسيق في مسألة النازحين يمرّ عبر هذه القناة".

وأضافت المصادر أنه إن "كان هناك حاجات لبنانية لرفع وتيرة العمل على إعادة النازحين والجوانب الأخرى، فإنها لا بدّ أن تتم عبر القنوات الرسمية بين البلدين".

من جهة ثانية، قالت مصادر وزارية سورية إن "مسألة فتح المعابر الحدودية وعودة خطوط الترانزيت، تستوجب تفعيل القنوات الرسمية بين لبنان وسوريا، لا سيّما أن هناك تعرفات جديدة للعبور في الأراضي السورية بعد فتح المعابر الحدودية، وهناك إجراءات جديدة يجب تنسيقها مع لبنان، في قطاعات التجارة والجمارك والزراعة والصناعة وغيرها".

من جهة ثانية، اشار اللواء عباس إبراهيم لـ"الأخبار" ليل أمس، أن قافلة جديدة من النازحين السوريين في منطقة عرسال تقدر بنحو ألف مواطن ستعود اليوم إلى الأراضي السورية، عبر معبر الزمراني.

الإعلان عن تشكيلة الوفد السوري إلى سوتشي وتضم..؟

أخبار جهينة نيوز - أفاد مصدر مطلع لوكالة "نوفوستي" الروسية بأن الحكومة السورية سيمثلها في اجتماع سوتشي حول تسوية الأزمة في سوريا الوفد ذاته الذي شارك في الدورة الأولى من المؤتمر.

وقال المصدر في حديث للوكالة، مساء امس السبت: "الحكومة السورية ستشارك في لقاء سوتشي بصيغة أستانا، الذي من المقرر انعقاده في 30 من يوليو/ تموز الجاري، بالوفد الذي مثلها في لقاءات أستانا وسوتشي السابقة".

وأعلنت الخارجية الروسية أواخر يونيو /حزيران الماضي أن الاجتماع المقبل بصيغة أستانا حول سوريا سينعقد في سوشي الروسية، التي استضافت في 30 يناير /كانون الثاني مؤتمر الحوار الوطني السوري، يومي 30 و31 يوليو /تموز المقبل.

وضم وفد الحكومة السورية في اللقاءات الأخيرة بسوتشي وأستانا كلا من مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، الذي ترأس الفريق الحكومي، ومستشار وزير الخارجية السوري، أحمد عرنوس، والسفير السوري في موسكو، رياض حداد، وعضو مجلس الشعب المحامي، أحمد الكزبري، والدبلوماسيين حيدر علي أحمد، وأسامة علي، وعضو مكتب وزير الخارجية، وأمجد عيسى، إضافة إلى ضابط أمن وضابطين يمثلان المؤسسة العسكرية السورية.

 



عدد المشاهدات: 1166



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى