مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية5-7-2018

الخميس, 5 تموز, 2018


النشرة

الخميس, 05-07-2018

الجيش يواصل قطع خطوط  امداد إرهابيي النصرة على اتجاه الجمرك القديم .. وصيدا في درعا.

الرئيس الأسد : يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الاضافية

الرئيس روحاني : حل الأزمة في سورية كان موضع اهتمام – ايراني – نمساوي خلال المباحثات المشتركة .

وزير الخارجية الروسي : لافروف مهمة مكافحة الارهاب في جنوب سورية لا تزال في مقدمة الأولويات الأكثر أهمية .

وفي التفاصيل الاخبارية الاخرى ............

استقبل والسيدة عقيلته ناجحين في التعليم الأساسي والثانوي من جرحى الجيش … الرئيس الأسد: نحن معكم وحريصون لتكونوا من أولويات اهتمامنا

| الوطن- اعتبر الرئيس بشار الأسد أن العاجز ليس من يعاني من مشكلة في جسده، العاجز هو من استسلم ولم يتحل بالإرادة.

وخلال استقباله أمس والسيدة أسماء، عدداً من جرحى الجيش العربي السوري الذين نجحوا في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي للعام الدراسي 2018، خاطب الرئيس الأسد الجرحى بالقول: «أنتم بإرادتكم الصلبة وما وصلتم إليه رغم إصاباتكم، أصبحتم قدوة للسوريين جميعاً، ولرفاقكم الذين ضحوا مثلكم، وأثبتم أنه لا مستحيل مع الإرادة مهما قست الظروف، ونحن جميعاً معكم، وحريصون دائماً على أن تكونوا من أولويات اهتمامنا».

السيدة أسماء بدورها قالت خلال اللقاء: «ما يقدم لكم رغم أهميته لم ولن يوازي ما قدمتموه، لذلك فإن الأهم هو العمل مع جميع القطاعات عامة أو خاصة أو أهلية لضمان مستقبلكم ومستقبل رفاقكم الجرحى، لتكونوا قادرين على تخطي الإصابة، ومتمكنين من الاعتماد على أنفسكم والاندماج مجدداً في المجتمع وبفاعلية أكبر».

الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التي نقلت الخبر، أشارت إلى أن استقبال الأمس، تزامن مع صدور المرسوم رقم 218 قبل أيام، والذي وسع الشريحة المستفيدة من مقاعد المرحلة الجامعية الأولى ومقاعد القبول في درجة الماجستير، لتشمل الجرحى أيضاً وليس أبناءهم فقط، كخطوة تهدف لتغيير وتطوير البيئة الداعمة للجريح الراغب باستكمال تحصيله العلمي.

الأمم المتحدة ستتعاون مع دمشق لنزع الألغام

| وكالات- وقعت سورية وخدمة الأمم المتحدة لإزالة الألغام «يو إن إم إيه إس»، مذكرة تفاهم تمنح إدارة نزع الألغام الحق في دعم الجهود التي تقوم بها الدولة السورية لإزالة الألغام، بهدف إنقاذ أرواح المواطنين السوريين من الآثار الخطيرة للألغام التي زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة.

ولفت نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد في تصريح صحفي أعقب توقيعه المذكرة، إلى أن العمل من خلال هذه المذكرة، سيبدأ في مناطق محددة وبعدها سينتقل إلى كل أنحاء سورية.

من جانبها أوضحت رئيسة مكتب الأمم المتحدة لنزع الألغام أغنس ماركايلو، أن المنظمة ستبذل كل جهد ممكن لتعبئة الإمكانات المادية المطلوبة لإنجاز هذه المهمة بالتعاون التام مع الحكومة السورية.

كازاخستان: نأمل بمفاوضات نهاية العام حول سورية … مجلس الأمن يبحث اليوم وضع الجنوب.. وموسكو: لا تساهل

| الوطن – وكالات- على غرار ما جرى في معركة الغوطة، استنفرت القوى الغربية خوفاً على ميليشياتها في الجنوب، ودعت مجلس الأمن للانعقاد، في سيناريو دولي مكرر، خبره السوريون جيداً، وعرفوا أدواته وأساليبه.

مصادر دبلوماسية قالت لوكالة «أ ف ب»: إن المجلس سيلتئم اليوم «الخميس» في جلسة طارئة لبحث الوضع في جنوب غرب سورية، ودعا إلى هذا الاجتماع الطارئ كل من الكويت والسويد التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال تموز الجاري، حسبما أعلنت البعثة السويدية لدى الأمم المتحدة.

وزعمت المصادر، أن الهجوم الذي ينفذه الجيش السوري ضد التنظيمات الإرهابية في الجنوب، بدعم من القوات الروسية تسبب بنزوح نحو 330 ألف سوري، على حين أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان نقلته مواقع إلكترونية معارضة، أن «تصعيد الجيش الأخير في جنوب سورية (ضد الإرهابيين) أجبر أكثر من 270 ألف شخص على ترك منازلهم».

وادعى البيان أن مثل هذه الهجمات «انتهاك واضح للقانون الدولي والقانون الإنساني، وتشكل خطراً على استئناف محادثات جنيف»!

في الأثناء دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موسكو أمس، الدول الضامنة في منطقة «خفض التصعيد» الجنوبية بسورية إلى الكف عن استخدام الحيل لكي لا تحارب الإرهابيين، في إشارة اعتبرها مراقبون إلى أميركا.

وأضاف: إن «روسيا نفذت التزاماتها بمنطقة خفض التصعيد الجنوبية وتأمل نفس الشيء من الشركاء»، مؤكداً أنه لن يكون هناك أي تساهل مع «النصرة» و«داعش».

لافروف أشار في حديثه إلى أن الإرهابيين يسيطرون على نحو 40 بالمئة من أراضي المنطقة الجنوبية لخفض التصعيد، وشدد في الوقت ذاته، على أن مهمة مكافحة الإرهابيين جنوب سورية لا تزال الأكثر أهمية.

حديث وزير الخارجية الروسي كان سبقه كلام أميركي على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، كشفت أن وزير خارجية بلادها ونظيره الروسي ناقشا خلال الاتصال الذي جرى بينهما قبل يومين وقفاً لإطلاق النار في جنوب سورية.

إلى ذلك اعتبر سفير روسيا في واشنطن، أناتولي أنطونوف، أن لدى بلاده وأميركا فرصة للتوصل إلى حل وسط للأزمة السورية، خلال القمة المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب.

في غضون هذه التطورات أعلنت الخارجية الكازاخستانية، أمس، أن الموعد القادم للقاء أستانا حول سورية لم يحدد بعد، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية: «نأمل أن تكون هناك مفاوضات بحلول نهاية العام حول سورية».

ميليشيات درعا تعوق المصالحة مجدداً

| وكالات- قال المتحدث باسم فصيل تابع للميليشيات المسلحة في الجنوب: إن المفاوضات التي جرت بين الفصائل المسلحة وضباط روس باءت بالفشل.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المتحدث باسم ما يسمى غرفة العمليات المركزية التابعة لميليشيا «الجيش الحر»، قوله: إن المفاوضات التي نظمت في مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، فشلت بسبب «إصرار الطرف الروسي على تسليم الفصائل أسلحتهم الثقيلة».

من جهتها أكدت وزارة الخارجية الروسية أن العسكريين الروس يجرون اتصالات يومية مع ممثلي «فصائل المعارضة» جنوبي سورية، معربة عن أملها في أن تتكلل بنتيجة ملموسة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين: «إنني على يقين بأن هذه الاتصالات ستعود بالنتيجة».

ميليشيات إنخل تعلن «النفير العام».. وصواريخ إسرائيلية ضمن أسلحة الإرهابيين … الجيش يتقدم لقطع إمدادات مسلحي درعا البلد ويقترب من «نصيب»

| الوطن – وكالات- بين استمرار المعارك، واستكمال المصالحات، والعثور على المزيد من الذخائر والأسلحة، تراوح مشهد الجنوب السوري خلال الساعات الماضية.

الجيش السوري سجل مزيداً من التقدم على محاور درعا وريفها، وسع من خلاله حدود سيطرته على المنطقة إلى نحو 60 بالمئة حسبما أفادت مصادر إعلامية، متقدما في معظم مناطق الريف الشرقي، الأمر الذي قرب المسافة التي باتت تفصله عن معبر نصيب إلى نحو ثمانية كيلومترات.

وحدات الجيش وجهت رمايات نارية مركزة ضد أوكار وتجمعات الإرهابيين على اتجاه الجمرك القديم وبلدة صيدا في القطاعين الشرقي والجنوبي الشرقي من مدينة درعا، وقالت وكالة «سانا» الرسمية إن «عمليات الجيش تهدف إلى قطع طرق وخطوط إمداد الإرهابيين في درعا البلد القادمة من الريف الشرقي والحدود الأردنية»، مبينة أن «الرمايات النارية على المحورين أسفرت عن تدمير عدد من أوكار الإرهابيين وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد».

من جهتها ذكرت «شبكة الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش وجه إنذاره الأخير لمسلحي طفس بتسليم أسلحتهم والخروج من المدينة، أو تسوية أوضاعهم، وبعد أن «ينتهي هذا الإنذار لكل حادث حديث».

موقع قناة «الميادين» قال: إن الجيش الذي واصل تقدمه شرق مدينة درعا، حرر العديد من القرى والبلدات بعد مواجهات مع المسلحين، ونقل الموقع عن قائد ميداني سوري: إن هناك صواريخ إسرائيلية ضمن الأسلحة التي كانت لدى الإرهابيين في ريف درعا الشرقي.

في السياق تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة في بلدات: الغارية الغربية، علما، الصورة، مليحك، العطش، بريف درعا الشرقي، على حين تحدثت مصادر إعلامية عن «ضبط الجيش خمسة مستودعات للذخيرة بالإضافة للسلاح الثقيل الذي كان في بصرى الشام».

من جهة أخرى ووفقاً لـ«شبكة الإعلام الحربي المركزي» فقد ‏أعلن عدد من التنظيمات الإرهابية الموجودة في مدينة إنخل في ريف درعا الشمالي في بيان مشترك «النفير العام»، بدوره استعرض تنظيم «جيش خالد بن الوليد» الإرهابي، المبايع لتنظيم «داعش»، قواته في منطقة حوض اليرموك، وفي تسجيل مصور، أظهر التنظيم آلياته وعرباته الثقيلة، بالإضافة إلى عشرات الإرهابيين في أثناء قيامهم بمعسكر تدريبي.

هذه المعطيات تأتي وسط استمرار خروج التجمعات الشعبية المؤيدة لعودة الدولة ودخول الجيش إلى مناطق درعا، وشهدت بلدة الغارية الشرقية أمس خروج المئات من أهالي البلدة، تأكيدا على دعم المصالحات المحلية واحتفاء بانتصارات الجيش السوري.

على خط مواز، واصلت الميليشيات المسلحة المنتشرة في مدينة بصرى الشام تسليم أسلحتها الثقيلة للجيش وذلك في سياق عملية المصالحة الجارية في المدينة.

وذكرت «سانا» أن وحدة من الجيش تسلمت دبابة وعربة «بي إم بي» ومدفعاً عيار 57 مم، مبيناً أن العملية ستستمر حتى الانتهاء من استلام جميع العتاد والأسلحة والذخيرة الموجودة بحوزة المسلحين.

في الأثناء أعلنت عمان أن حل الأزمة السورية سيكون عبر المفاوضات فقط، وقالت الناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات: «لا حل إلا بالعودة لطاولة المفاوضات، ولا حل عسكرياً في جنوبي سورية».

حزب الله يؤمّن عودة السوريين إلى وطنهم الأم

وكالة تسنيم الإيرانية - في ظل محاولة بعض القوى اللبنانية استخدام ملف النازحين السوريين لتحقيق أغراض سياسية تخدم أجندات إقليمية ودولية، "حزب الله" يصدر بياناً حول السوريين الراغبين بالعودة.

فقد أعلن ملف النازحين السوريين في "حزب الله" – وفقاً لما نشرته قناة المنار- عن استعداده لقبول طلبات الإخوة النازحين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية إلى وطنهم، يومياً ما عدا أيام الآحاد من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة عصراً، من خلال المراكز التالية:

بعلبك – الهرمل – اللبوة – بدنايل – الضاحية الجنوبية – النبطية – صور – بنت جبيل – العديسة

هذا ويدعم حزب الله السوريين الراغبين بالعودة مع تأمين الظروف التي تضمن حريتهم وتنقلهم وتسوية أوضاعهم مع السلطات السورية.

نائب ايراني يدعو وزارة الخارجية الى استدعاء السفير الفرنسي

وكالة فارس للأنباء ... دعا النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي مطهري وزارة الخارجية الى استدعاء السفير الفرنسي لدى طهران بسبب ترخيص باريس لزمرة "خلق" الارهابية (المنافقين) لعقد مؤتمر مناهض لايران.

وجاء تصريح مطهري، ردا على ملاحظة النائب بورابراهيمي الذي ابدى احتجاجه حيال سماح الحكومة الفرنسية لزمرة خلق الارهابية في اقامة مؤتمر مناوئ لايران في باريس.

واضاف، ان هذه الملاحظة مناسبة ونتوقع ان تقوم وزارة الخارجية باستدعاء السفير الفرنسي كحد ادنى.

وتابع: ان الحكومة الفرنسية منحت الترخيص لهذه الزمرة (المنافقين) عدة مرات وعلى المسؤولين اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا المجال.

الأردن: المعابر مع سورية لا تعني فتح الحدود

وكالة أنباء أسيا - قالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية الوزيرة جمانة غنيمات إن الممرات التي تعتزم الأردن فتحها عبر الحدود مع سوريا هي إنسانية فقط، ولا تعني فتح الحدود.

وأضافت الوزيرة الأردنية أن "فتح تلك الممرات من أجل إرسال المساعدات إلى الداخل السوري التزاما بدور الأردن الإنساني بمساعدة الأشقاء السوريين".

وأعلن الأردن عن فتح 3 معابر إنسانية مع سوريا اعتبارا من اليوم الأربعاء لتسهيل تمرير المساعدات والإعانات للنازحين السوريين داخل الحدود السورية.

وأكدت غنيمات أن فتح تلك الممرات الإنسانية لا يعني فتح الحدود مع سوريا.

وكانت صحيفة "الغد" الأردنية قد نقلت عن غنيمات قولها إن "عدد شاحنات المساعدات والإعانات التي عبرت الحدود الأردنية إلى سوريا أمس الثلاثاء بلغ 36 شاحنة، ليرتفع العدد الإجمالي لشاحنات المساعدات التي دخلت إلى الجنوب السوري خلال الأيام الأربعة الماضية إلى 122 شاحنة.

روسيا تنقل سفيرها في الإمارات إلى سوريا

تلفزيون الجديد .... أفادت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلا عن مصدر في الأوساط الدبلوماسية الروسية بأنه من المتوقع أن يعين سفير روسيا الحالي في الإمارات ألكسندر يفيموف سفيرا للاتحاد الروسي في سوريا.

ووافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما على تعيين يفيموف سفيرا جديدا في سوريا، وسيقدم تقرير برلماني للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يوقع وفق الدستور قرارات تعيين سفراء روسيا الاتحادية في الخارج.

وكانت صحيفة "كوميرسانت" قد أفادت سابقا بأنه من المتوقع أن يخلف ألكسندر يفيموف زميله ألكسندر كينشاك في منصب سفير روسيا الاتحادية لدى سوريا، مشيرة إلى أن كينشاك الذي شغل منصب السفير في سوريا منذ 2014 قد يُعين رئيسا لدائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية بدلا من سيرغي فيرشينين الذي عين نائبا لوزير الخارجية.

وولد ألكسندر يفيموف في موسكو عام 1958 وتخرج في جامعة العلاقات الدولية بموسكو ويجيد اللغتين الإنجليزية والعربية. بدأ خدمته الدبلوماسية عام 1980 وعمل سفيراً للاتحاد السوفييتي في العراق بين أعوام 1980-1985، وفي سوريا في 1991-1995، ثم في ليبيا في 1992-2002.

كما عمل مستشارا للسفارة الروسية في الأردن في 2004-2008، ويشغل سفير روسيا في الإمارات منذ 2013.



عدد المشاهدات: 1036



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى