مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-28-6-2018

الخميس, 28 حزيران, 2018


النشرة

الخميس, 28-06-2018

من تحت قبة مجلس الشعب القادري ... نتابع موضوع تثبيت العاملين مع الجهات المعنية .

الخامنئي : ما فعله الغرب في سورية يكشف الأكاذيب المتكررة لأدعياء حقوق الإنسان .

رمايات نارية على مواقع الإرهابيين وخطوط إمدادهم جنوب شرق درعا .

الجيش يطرد إرهابيي داعش من بادية دير الزور بالكامل .

افتتاح 3 ممرات إنسانية آمنة لخروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين بريف درعا .

الأهالي يطالبون بدخول الجيش وتخليصهم من جرائم التنظيمات الإرهابية .  

وفي التفاصيل السياسية الأخرى .................

لقاءات سورية إيرانية تركز على «الدستورية».. ودي ميستورا «قلق» على المسار السياسي! … دمشق ترد على التقارير الملفقة: مكافحة الإرهاب أولوية

| الوطن – وكالات- ردت سورية على «التقارير الملفقة» بحق انجازات الجيش السوري المعروفة الغايات والأهداف، وخلال جلسة لمجلس الأمن أمس، أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن بعض أعضاء مجلس الأمن قدموا في بياناتهم، صورة مشوهة لحقيقة الأوضاع في سورية.

وقال الجعفري: «غاب عن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أن مكافحة الإرهاب في سورية أولوية»، مشيراً إلى أن إرهابيين خرجوا من منطقة مخيم الركبان وقاعدة التنف، وهاجموا مدينتين في جنوب سورية وبالتالي من حق الجيش العربي السوري الدفاع عن الأهالي.

وأوضح الجعفري أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عملت على أن يكون تقرير الأمين العام حول تنفيذ القرار 2139 أداة سياسية ضاغطة على الحكومة السورية، لتنفيذ أجندات هذه الدول في التدخل بالشؤون الداخلية للدولة السورية وزعزعة أمنها واستقرارها.

وأضاف الجعفري: إن ما يدعو إلى الاستهجان تجاهل معدي التقرير جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها الولايات المتحدة وحلفاؤها في مدينة الرقة ومدن سورية أخرى بذريعة مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن تقرير الأمين العام تجاهل جرائم إسرائيل واعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية، بما في ذلك دعمها للجماعات الإرهابية في منطقة الفصل وعلى رأسها تنظيما «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيان.

وخلال جلسة مجلس الأمن، أشار دي ميستورا إلى أنه أجرى مشاورات في جنيف مع ما تسمى بـ«المجموعة المصغرة» التي تتضمن دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والأردن والسعودية، حول تشكيل لجنة مناقشة الدستور، قائلا: «فيما يخص اللجنة الدستورية، بدأنا نشاهد تقدما، ولذلك قلقون من أن التصعيد العسكري قد يعرقل هذا التقدم في المسار السياسي»، في محاولة منه للتشويش على إنجازات الجيش العربي السوري في الجنوب.

ودعا إلى أن تتضمن اللجنة 30 بالمئة من النساء لضمان مشاركة المرأة، لافتاً إلى أن الاجتماعات في جنيف، أكدت دعم الرعاية الأممية لعملية التسوية في سورية.

في غضون ذلك كشف موقع «الميادين» نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الاجتماعات السورية الإيرانية، ركزت على مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية، مضيفاً إن الجانب الإيراني أطلع الجانب السوري على نتائج لقاءات جنيف حول اللجنة الدستورية.

وأشار المصدر إلى تفاؤل إيراني وسوري فيما يخص تشكيل اللجنة الدستورية، مؤكداً أن اجتماعات جديدة بخصوص اللجنة ستعقد في الأسابيع القليلة المقبلة.

إلى ذلك نجحت القوى الغربية بالضغط على دول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتبني قرار يهدف إلى تعزيز صلاحيات المنظمة، وبحسب وكالة «فرانس برس» أعلن الوفد البريطاني الذي قدم مشروع القرار، في تغريدة أن 82 دولة صوّتت لصالح تمكين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في المستقبل من تحديد الجهات المسؤولة عن الاعتداءات بالأسلحة الكيميائية في سورية، مقابل تصويت 24 دولة ضد وذلك أثناء جلسة تصويت مغلقة.

إسرائيل تبتلع قطع الزجاج وهي ترى الإرهابيين في حالة اندحار … أنزور لـ«الوطن»: الجيش وحلفاؤه سيحررون حوران

الوطن - اعتبر نائب رئيس مجلس الشعب نجدة أنزور، أمس، أن «المشروع الإرهابي سقط» في سورية، وتوقع سحق الإرهابيين في جنوب البلاد من قبل الجيش العربي السوري في سيناريو مشابه لما حصل في العديد من مناطق البلاد.

وفي تصريح لـ«الوطن» قال أنزور: «من المهم ملاحظة أن البيئة الحاضنة نبذتهم (الإرهابيين) تماماً، خاصةً أنهم فُضحوا كعملاء لأعداء الشعب والوطن، وهم قتلة يريدون تنفيذ مخطط أميركي تكفيري يرمي لتمزيق البلاد وتحطيم قواها الحية ومقدراتها».

أنزور علق على ما يثار عن وجود تفاهم روسي أميركي بشأن الجنوب السوري، واعتبر أن «التفاهمات الواضحة حتى الآن هي ألا يصل الطرفان إلى صدام قد يؤدي إلى كارثة مروعة، لكن الموقف الروسي قوي قانونياً وعسكرياً وأخلاقياً، فالأميركي محتل، وعملاؤه إرهابيون تكفيريون بقرار من الأمم المتحدة، والروس حلفاء للدولة السورية، الموقف الأميركي من دون أي غطاء قانوني أو أخلاقي أما الموقف الروسي فهو مغطى تماماً بكل العناصر الممكنة».

وحول الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية والتي كان آخرها ما جرى قبل أيام في محيط مطار دمشق الدولي اعتبر نائب رئيس مجلس الشعب أن «إسرائيل تبتلع قطع الزجاج وهي ترى الإرهابيين ومشروعهم في حالة اندحار وهزيمة شاملة، وقد تتدخل وتعتدي، ولكن تدخلها لن يغير في الوقائع» معرباً عن اعتقاده بأنه لن يكون هناك تحرك إسرائيلي كبير لدعم التنظيمات الإرهابية.

وأعرب أنزور عن اعتقاده، بأن المرحلة الأولى من معركة الجنوب أنجزت، وأن المرحلة الثانية هي تحرير درعا المدينة ومعبر نصيب ومحيطه، مضيفاً: «يبقى الشريط الملاصق للجولان المحتل حيث يوجد داعش وجبهة النصرة، وستحاول إسرائيل حمايتهم، لكن ما كُتب قد كُتب والقرار واضح، سيحرر الجيش وحلفاؤه كل حبة تراب في حوران العزيزة شاء من شاء وأبى من أبى».

400 نازح سوري يعودون من لبنان اليوم

| وكالات- قال مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم في دردشة مع الصحفيين، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام لبنانية، إن أول دفعة من اللاجئين السوريين في عرسال، وتتضمن نحو 400 لاجئ، ستعود إلى سورية، اليوم الخميس، مشيراً إلى أن الجانب اللبناني «ينسق مع مفوضية اللاجئين وأنه وجّه لهم رسالة ليتحملوا المسؤولية».

في غضون ذلك جدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية الدعوة لعودة ​النازحين السوريين​ إلى بلادهم، «حفاظاً على كرامتهم وهويتهم ومصالحهم الوطنية».

وقال في كلمة له أمس إنه «مع التأكيد على الروابط الإنسانية تجاه الإخوة النازحين، نصر على عودتهم للأسباب المذكورة ولأن عددهم لا يستطيع لبنان تحمله».

قوات إيطالية لدعم «قسد» في حقل العمر النفطي!

| وكالات- في وقت واصل فيه «التحالف الدولي» عدوانه على المنطقة الشرقية، وصلت دفعة جديدة من القوات البرية الإيطالية إلى القاعدة العسكرية التابعة له قرب حقل عمر النفطي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وقالت وسائل إعلام معارضة: إن القوات الإيطالية عبرت من محافظة الحسكة إلى ريف دير الزور، وكانت الدفعة الأولى من القوات الإيطالية وصلت إلى الأراضي السورية في بداية شهر حزيران الجاري، بينهم ضباط ومستشارون عسكريون.

إلى ذلك ذكرت مصادر محلية لـ«الوطن» أن ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية قامت بإزالة أعلام «حزب الاتحاد الديمقراطي با يا دا» وصور قتلاها من الشوارع الرئيسية في مدينة القامشلي، كما بدأت بالإجراء ذاته في مدينة الحسكة.

دي ميستورا يشوش على انجازات الجيش السوري في الجنوب ويحذر من «غوطة أخرى» … مباحثات بولتون في موسكو تفضي للإعلان عن اتفاق على قمة تجمع بوتين وترامب

| وكالات- نجح التواصل الأميركي الروسي باتفاق على لقاء قمة بين رئيسي روسيا فلاديمير بوتين والولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، بعد مباحثات مكثفة أجراها مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون في موسكو، كانت الأزمة السورية أبرز محاورها، وجاء ذلك فيما أكد المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا وجود تقدم على مسار الحل السياسي للأزمة السورية، ولجنة مناقشة الدستور، في محاولة منه للتشويش على عمليات الجيش العربي السوري في الجنوب عبر «قلقه» مما سماه «غوطة ثانية».

وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية تحدث مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، للصحفيين أمس عن لقاء الرئيسين الروسي والأميركي وقال: «هذه المسألة بين البلدين تمت مناقشتها منذ فترة طويلة، وعبر القنوات المغلقة. أستطيع أن أقول إنه تم التوصل إلى اتفاق لعقد القمة، وحتى تم الاتفاق على موعدها ومكانها. وسنعلن عن ذلك مع الزملاء الأميركيين يوم غد».

وتابع أوشاكوف: «لقد قلت بالفعل إن لدينا قضايا ضخمة- الاستقرار الإستراتيجي، ومكافحة الإرهاب الدولي، ثم المشاكل الإقليمية، التي تشمل جميع حالات الصراع المعروفة، والتصحيح العام للعلاقات الثنائية».

وأوضح أوشاكوف، أن كل هذه الموضوعات مهمة بشكل مبدئي بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة. «إذا تكلمنا عن المواضيع التي قد تبحث، يسعني فقط أن أفترض، أن التركيز يمكن أن يكون على: الوضع في العلاقات الثنائية، التسوية السورية والاستقرار الدولي وملف نزع السلاح».

وفي جلسة لمجلس الأمن حول سورية، أمس، حرص دي ميستورا على التشويش على عمليات الجيش في الجنوب، وقال بحسب موقع «اليوم السابع» المصري الإلكتروني، أنه لا يمكن السماح بتحول الجنوب السوري لغوطة شرقية أخرى.

وأضاف دى ميستورا: «أحث الأطراف المعنية لاستعمال القنوات الموجودة لوقف التصعيد وتجنيب المدنيين آثار القتال والحرب»، علماً أن الأمم المتحدة لم تصدر أي بيان خلال الفترة الماضية يدعو الإرهابيين إلى المصالحة أو العودة إلى كنف الدولة، حتى إن الولايات المتحدة الأميركية تخلت عن الإرهابيين.

وأشار دي ميستورا بحسب موقع «روسيا اليوم» إلى أنه أجرى مشاورات في جنيف مع ما تسمى بـ«المجموعة المصغرة» التي تتضمن دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والأردن والسعودية حول تشكيل لجنة مناقشة الدستور، قائلاً: «فيما يخص اللجنة الدستورية. بدأنا نشاهد تقدماً ولذلك قلقون من أن التصعيد العسكري قد يعرقل هذا التقدم في المسار السياسي».

ودعا إلى أن تتضمن اللجنة 30 بالمئة من النساء لضمان مشاركة المرأة، ونوه إلى أن الاجتماعات في جنيف أكدت دعم الرعاية الأممية لعملية التسوية في سورية، قائلاً: إن الشعب السوري يتوقع من مجلس الأمن خطوات ملموسة لتخفيف المعاناة.

ولم يشر دي ميستورا فيما إن كان تسلم أي قائمة من المعارضات، بعدما أكد رئيس «منصة موسكو» للمعارضة، قدري جميل، أن بعض القوى المشاركة في سوتشي (منصة موسكو، وتيار الغد، والمؤتمر الديمقراطي الوطني السوري) سلّمت قائمة مرشحين للجنة الدستورية إلى الضامنين الثلاثة وإلى الأمم المتحدة، ما يعني أن دي ميستورا حريص على تسلم قائمة من «معارضة الرياض».

في غضون ذلك نجحت القوى الغربية بالضغط على دول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتبني قرار يهدف إلى تعزيز صلاحيات المنظمة.

وبحسب وكالة «فرانس برس» أعلن الوفد البريطاني الذي قدم مشروع القرار، في تغريدة أن 82 دولة صوّتت لمصلحة تمكين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في المستقبل من تحديد الجهات المسؤولة عن الاعتداءات بالأسلحة الكيميائية في سورية، مقابل تصويت 24 دولة ضد، وذلك أثناء جلسة تصويت مغلقة.

موسكو: الدول الغربية ابتزت أعضاء منظمة حظر الكيميائي

سورية الآن - أعلن مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين أن الدول الغربية مارست ضغوطا وابتزت أعضاء المنظمة لاتخاذ القرار بتوسيع صلاحياتها.

وقال شولغين في مؤتمر صحفي في أعقاب دورة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: "الدورة جرت بأجواء متوترة للغاية. وكان من الواضح أن شركاءنا الغربيين لم يلعبوا وفقا للقواعد، ومارسوا ضغوطات غير مسبوقة على دول أخرى"، مشيرا إلى أنه "كانت هناك حالات ابتزاز" أيضا.

وأضاف المندوب الروسي أن المنظمة التي "كانت ناجحة في حينها، وحصلت على جائزة نوبل للسلام باتت في وضع مؤسف بسبب التسييس والانقسام"، مشيرا إلى أن الأمريكيين والبريطانيين هم من يتحملون المسؤولية عن ذلك.

واعتبر أن الدول الغربية كانت تصر على تمرير القرار بتوسيع صلاحيات المنظمة بهدف تجاوز الفيتو الروسي في مجلس الأمن من خلال "انتزاع جزء من صلاحيات مجلس الأمن الدولي" ونقلها إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأشار إلى أن ذلك يتعارض مع اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وأعرب شولغين عن قناعته بأن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول الحادث المزعوم لاستخدام الكيميائي في مدينة دوما بريف دمشق "سيكون متحيزا، شأنه شأن التقارير السابقة حول الحوادث في سوريا".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعيّن السفير الفرنسي في طهران فرانسوا سينيمو مبعوثاً شخصياً جديداً له إلى سوريا.

تلفزيون الجديد - عيّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السفير الفرنسي في طهران فرانسوا سينيمو ممثلاً شخصياً جديداً له إلى سوريا.

وذكر المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو أن السفير سينيمو سينهي مهامه كسفير لفرنسا في طهران، وسيباشر مهامه الجديدة اعتباراً من 27 آب/ أغسطس.

وأوضح أن فرنسا لا تعتزم فتح سفارة في سوريا، علما بأنها أغلقت سفارتها في دمشق، ولكنها لم تقطع العلاقات الدبلوماسية بشكلٍ رسمي مع سوريا.

أما المسؤول الحالي عن الملف السوري في وزارة الخارجية الفرنسية فرانك جيليه، فقد عيَن سفيراً لفرنسا لدى قطر.

يذكر، أن فرانسوا سيمينو ولد في عام 1957، وهو مسؤول سابق في الاستخبارات العسكرية الفرنسية، وعمل في وقت سابق في تونس والأردن ولبنان. وفي نيسان/ أبريل عام 2016 عين سفيرا في طهران.

بوتين: العلاقات بين موسكو وواشنطن ليست في أحسن أحوالها

روسيا اليوم - قال الرئيس فلاديمير بوتين خلال استقباله مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، إن علاقات موسكو وواشنطن ليست في أحسن حال نتيجة للصراع السياسي داخل الولايات المتحدة.

وأكد الرئيس الروسي أن موسكو لم تسع أبدا إلى المواجهة مع واشنطن، مقترحا مناقشة سبل تطبيع العلاقات بين البلدين.

وأضاف بهذا الصدد: "يؤسفني القول إن العلاقات الروسية الأمريكية ليست في أفضل حال، وقد ذكرت مرارا ذلك في لقائي معكم. أعتقد أن هذا هو نتيجة للصراع السياسي الداخلي الحاد في الولايات المتحدة"

وتابع أن زيارة بولتون تبعث الأمل في وضع الخطوات الأولى لتحسين العلاقات بين البلدين.

من جهته، عبر مستشار الرئيس الأمريكي عن أمله في مناقشة سبل تحسين العلاقات الروسية الأمريكية، مضيفا أن ترامب ملتزم بهدف الحفاظ على الاستقرار في العالم.

 



عدد المشاهدات: 1155



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى