مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-22-11-2017

الأربعاء, 22 تشرين الثاني, 2017


النشرة

الأربعاء, 22-11-2017

اهتمام إعلامي بلقاء الرئيس الأسد وبوتين -

اهتمت وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية والعالمية بلقاء السيد الرئيس بشار الاسد مع الرئيس الروسي بوتين.. والذي أكد خلال اللقاء بأن سورية ستعمل مع كل بلد مستعد للمساهمة في الحل طالما يعتمد على السيادة ..

وفي نفس السياق علق بوتين قائلاً : نعمل مع الجميع من أجل إنهاء الأزمة في سورية ونقدر عالياً انفتاح الدولة السورية على كل من يرغب بالسلام .

دولياً وبعد لقاء سوتشي بوتين هاتف ترامب وسلمان .. وتوقعات بتوقيع معاهدة السلام في سورية قريباً .. وترامب يغرد على توتير بسعادته بعد اتصال بوتين به .

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن توقع الاتصال بين بوتين وروحاني اليوم ..

ميدانياً : الجيش يسيطر على تلقي حلف شور والمقلع بريف دمشق ..

محلياً : سورية والعراق على خطا تفعيل الربط الكهربائي الثلاثي مع إيران

لبنانياً : عون من يريد الخير للبنان فليساعده على تحصين وحدته . والرئيس الأسد يهنئ عون بعيد الاستقلال اللبناني .

وفي التفاصيل السياسية الأخرى كما وردت من مصادرها الإخبارية

سوتشي استضافت اللقاء الإستراتيجي الأبرز.. واستقبال استثنائي كسر المراسم وأكد حجم الصداقة والاحترام المتبادل … الرئيس الأسد لبوتين: سنعمل مع كل بلد مستعد للمساهمة في الحل طالما يعتمد على السيادة

| الوطن – وكالات- في لقاء مفصلي التاريخ والنتائج، استقبلت روسيا الرئيس بشار الأسد، وشهدت سوتشي الحدث الإستراتيجي الأبرز على طريق ترتيب المنطقة لمرحلة ما بعد داعش وقرب انتهاء الحرب على الإرهاب، استثنائية الحدث رافقته استثنائية في الاستقبال، عكست حجم الصداقة والاحترام المتبادل، ليخرق الرئيس فلاديمير بوتين مراسم البروتوكول المعتمدة في بلاده، ويستقبل ضيفه بحفاوة وعناق على باب القصر الرئاسي، فيما تقتضي المراسم وصول الرئيس الأسد إلى داخل قاعة الاستقبال والانتظار لدقائق حتى دخول بوتين.

الرئيس الروسي فاتح ضيفه الحديث بالتهنئة بالنجاحات التي حققتها سورية في إطار مكافحة الإرهاب، وأكد أهمية توقيت هذه الزيارة لزيادة التنسيق بين الجانبين وإجراء مشاورات إضافية والاستماع إلى تقييم القيادة السورية للوضع الراهن في سورية وشكل الخطوات القادمة وتصورها للعملية السياسية ودور الأمم المتحدة فيها.

بدوره رد الرئيس الأسد، بحسب البيان الرئاسي الذي نشرته وكالة «سانا»، بشكر الرئيس بوتين على حفاوة الاستقبال، وقال: إن هذا اللقاء يأتي بعد عامين وبضعة أسابيع من العملية العسكرية الروسية الداعمة للجيش العربي السوري في الحرب ضد الإرهاب، التي حققت نتائج مهمة وكبيرة على مختلف الصعد، وعلى رأسها الإنساني والعسكري والسياسي، مشيراً إلى أن الانتصارات التي تحققت ضد الإرهاب أدت إلى عودة الأمن للكثير من المناطق، وبالتالي عودة المواطنين وبدء دوران عجلة الحياة الطبيعية.

وبحث الرئيسان الأسد وبوتين التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي بروسيا، حيث أكد الرئيس الأسد أن سورية تدعم أي عمل سياسي وخاصة بعد تراجع الإرهاب وأن الأبواب مفتوحة محلياً ودولياً لدعم هذا المسار، لذلك نأمل أن تنجح روسيا بما تقوله وتفعله دائماً، وأن تنجح بإقناع الآخرين بعدم التدخل في أي حل سياسي، وإنما دعمه فقط من الخارج دون التدخل فيه، مشدداً على أن ما يهم اليوم هو حقن الدماء، وسورية على استعداد للعمل مع كل بلد مستعد للمساهمة في الحل السياسي، طالما أنه يعتمد على السيادة السورية والقرار السوري.

وأعرب الرئيس بوتين عن تقدير روسيا العالي للجاهزية التي تظهرها الحكومة السورية، وانفتاحها على كل من يرغب بالسلام، مشيراً إلى أنه واعتماداً على هذا اللقاء سيجري مشاورات مع رؤساء الدول القادمين إلى سوتشي وستكون هناك اتصالات مع قادة دول عدة بمن في ذلك الرئيس الأميركي.

وفي سابقة هي الأولى في تاريخ روسيا، زار الرئيسان الأسد وبوتين مجموعة من كبار الضباط الروس الذين شاركوا في دعم الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب حيث أكد لهم الرئيس الأسد على دور القوات المسلحة الروسية في الحرب على الإرهاب وخاصة أنها قدمت شهداء وبذلت جهوداً كبيرة في المعارك على الإرهاب في سورية، مشيراً إلى أن العالم كله يرى النتائج المهمة التي تحققت على هذا الصعيد.

وعقب اللقاء أكد الناطق باسم الكرملين، وفق موقع «روسيا اليوم» أن «دور الرئيس الأسد، في مستقبل سورية، لا يمكن أن يكون إلا لدى الشعب السوري».

بوتين وروحاني يواجهان أردوغان اليوم لإنجاح «الحوار الوطني» في سوتشي

| الوطن – وكالات- تتجه الأنظار إلى مدينة سوتشي التي تشهد اليوم لقاء ثلاثيا لرؤساء روسيا فلاديمير بوتين وإيران حسن روحاني وتركيا رجب طيب أردوغان لبحث تسوية الأزمة السورية، وسط ترجيحات أن يتم عقب الاجتماع الإعلان عن موعد انعقاد «مؤتمر الحوار الوطني» في سوتشي.

ووصف رئيس معارضة الداخل إلى جنيف – مسار حميميم إليان سعد لقاء القمة بين الرئيسين الأسد وبوتين بأنه علامة فارقة في تاريخ المنطقة، وأكد في بيان له تلقت «الوطن» نسخة منه تأييده لمخرجاتها والعمل على تنفيذها.

وذكرت الرئاسة التركية في بيان نقلته وكالة «الأناضول»، أن «قمة سوتشي» الثلاثية ستتناول الفعاليات الجارية بـ«مناطق تخفيض التصعيد» في سورية، إلى جانب تقييم مكافحة العناصر الإرهابية، والتقدم الحاصل فيما يخص خفض العنف في البلاد.

استياء إسرائيلي من لقاء سوتشي

| وكالات- أشعل لقاء سوتشي أمس استياء داخل إسرائيل، وتلقى رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو هجوماً حاداً من سلفه إيهود باراك مطالباً باستقالته وقال: «يجب تغيير وزير الخارجية ومن عيّنه». وتابع باراك، في تغريدة، انتقاده قائلاً: «قبل 3 أشهر، بوتين التقى نتنياهو على ساحل البحر الأسود، وبالأمس: بوتين والأسد أيضاً على ساحل البحر الأسود، والبحر هو نفسه وبوتين هو بوتين، لكن علاقاتنا الخارجية مُنيت بفشل ذريع».

ورد وزير التعليم نفتالي بينيت على باراك، قائلاً: مصالحنا ليست متشابهة.

ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول سوريا

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني، أنه أجرى محادثة هاتفية "رائعة ومتينة" مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن سوريا.أجرينا مع الرئيس بوتين مكالمة رائعة، وتحدثنا عن سوريا، وهذا مهم جدا، كما تحدثنا أيضا عن كوريا الشمالية.وأشار ترامب إلى أن هذا الاتصال الهاتفي "استمر تقريبا ساعة ونصف الساعة"، مشيرا إلى أنهما "بحثا بشكل جاد جدا إحلال السلام في سوريا".ويأتي الاتصال هذا بين الرئيسين بعد لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الأسد أمس في مدينة سوتشي الروسية.يذكر أن البيت الأبيض أصدر بيانا جاء فيه أن الرئيسين أكدا تأييد البيان المشترك للولايات المتحدة وروسيا الصادرين عن قمة أبيك، يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر، كما شدد الرئيسان على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وأهمية دعم عملية جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل حل الأزمة الإنسانية السورية سلميا وإنهاء الأزمة الإنسانية، وعودة السوريون اللاجئين إلى منازلهم، وضمان استقرار سوريا الواحدة، الخالية من التدخل الخبيث والملاذ الآمن للإرهابيين.

ما حقيقة الموقف الإيراني من "حزب الله"؟

تلفزيون الجديد اللبناني - افادت المعلومات من مصادر ديبلوماسية لصحيفة "الجمهورية" ان الاتصال الذي أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الايراني الشيخ حسن روحاني "كان إيجابياً، لكنّ الجانب الفرنسي يريد ضمانَ المرشد الأعلى للثورة الاسلامية السيّد علي خامنئي الذي يمسِك بالقرار الايراني في المنطقة".

 وقالت المصادر إنّ السفير الفرنسي في طهران "تمكّنَ من الاطّلاع على الموقف الايراني الحقيقي وهو انّه لا يتدخّل في شؤون "حزب الله" وعلىضز الحزب ان يقرّر مدى ضرورة مشاركتِه في حروب المنطقة ضد الإرهاب أو الاكتفاء بالساحة اللبنانية ضد إسرائيل فقط".

 وأضافت المصادر: "لكنّ الجانب الاميركي لم يثِق بالموقف الايراني هذا واعتبَره تنصّلاً من مسؤولية الضغط على "حزب الله" للانسحاب، على الأقلّ من اليمن، لكي تتمكّن المملكة العربية السعودية من القبول بعودة الحريري عن استقالته".

هل سيؤكد الحريري استقالته في بيروت وماذا عن اعادة تكليفه؟

وكالات - لفتت المعلومات لصحيفة "الجمهورية" الى ان الرئيس سعد الحريري الذي عاد ليلاً الى لبنان سيؤكد استقالته في بيروت مشفوعةً بمجموعة لاءات ستشكّل عنوانَ تعاطيه وحلفاءَه مع الأفرقاء الآخرين في هذه المرحلة.

وتؤكّد المعلومات انّ الحريري، وحسب ما تسرّبَ من اوساطه لن يقبل تكليفَه مجدداً تأليفَ حكومة جديدة في حال انتهَت الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة العتيد، وأكد مسؤول كبير انّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ملزَم بالدعوة لهذه الاستشارات بمجرّد إصرار الحريري على الاستقالة وتخوّف من نشوء أزمة حكومية في البلاد ذات وجهين: الاوّل، إستنكاف الشخصيات السنّية ذات المواصفات الوازنة عن قبول التكليف، لاعتبارات داخلية وإقليمية، ترتبط بالأسباب والخلفيات التي انطوَت عليها استقالة الحريري.

والثاني، وقوع البلاد تحت سلطةِ حكومة تصريف أعمال لا حول لها ولا طَول مع ما يمكن ان يَحول دون إجراء الانتخابات النيابية، مبكرةً أو في موعدها، خصوصاً انّ رئيس الجمهورية وأفرقاء آخرين بدأوا يُلمّحون في اتصالاتهم مع بعض عواصم القرار، وأمام بعض سفراء الدول الكبرى، إلى انّ هناك جهات محلية وخارجية تعمل على استيلاد مناخات لتعطيل إجراء الانتخابات، خصوصاً انّها قد لا تأتي بالنتائج التي تطمح إليها.

 



عدد المشاهدات: 1584



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى