مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-8-12-2016

الخميس, 8 كانون الأول, 2016


النشرة

الخميس, 08-12-2016

أكد لعب أنقرة دور الوسيط بين الروس وممثلي المعارضة … يلدريم يطلق من موسكو مواقف أقرب إلى موقف روسيا من الأزمة السورية

| الوطن – روسيا اليوم - أبدت روسيا مواقف فاترة حيال زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الذي كان أشد حماساً إزاء الزيارة ونتائجها، معلناً أن بلاده تؤيد إخراج «جبهة فتح الشام» «النصرة سابقاً» من الأحياء الشرقية في حلب، وأن بلاده تلعب دور الوسيط بين روسيا وممثلي «المعارضة السورية»، ذاكراً أن أنقرة وموسكو بلغتا تفاهماً غير مسبوق في رؤيتهما إزاء التسوية في سورية.تصريحات يلدريم المتطابقة مع المواقف الروسية والتي تمثل استكمالاً للتحول التركي عن موقف أنقرة التقليدي من الأزمة السورية، جاءت على هامش زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو التي انتهت أمس. وفي ثاني أيام الزيارة استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلدريم وحمله شكراً كبيراً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تصديقه على قانون مقترح اتفاقية مشروع السيل التركي.وقال يلدريم في حديث إلى إحدى وكالات الأنباء الروسية بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن بلاده كانت ولا تزال تبذل قصارى جهدها بغية إخلاء الأحياء الشرقية في حلب من الجماعات الإرهابية. وذكر أن المساعي التي تبذلها تركيا كانت تهدف منذ البداية إلى طرد الجماعات الإرهابية من حلب، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود الدولية في سبيل القضاء على هذه التنظيمات المتطرفة، بما فيها داعش و«جبهة النصرة» و«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي (بيدا).وذكر يلدريم، أن بلاده تؤدي دور الوسيط بين روسيا وممثلي المعارضة السورية، قائلا: «العمل في هذا الاتجاه لا يزال جارياً، ويتعين علينا التركيز على طرح حل ينهي الأزمة». وصرح بأن بلاده وروسيا بلغتا التفاهم غير المسبوق في رؤيتهما إزاء التسوية في سورية، موضحاً أن أنقرة وموسكو تنتهجان المسلك المشترك بحثا عن حل للأزمة في هذه البلاد. وأعرب يلدريم عن أمله في أن تمارس روسيا المزيد من الضغوط على الحكومة السورية التي اتهمها باتخاذ «موقف غير نزيه» بشأن وقف القتال في البلاد.

 

من الأحياء الشرقية تحت سيطرة الجيش … حلـــب محـــررة خــــلال أيــــــام

الوطن - حقق الجيش العربي السوري انتصاراً كاسحاً على التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في حلب وألحق بها هزيمة نكراء أرغمتها على الانهزام نحو أحياء استسلامهم أو انسحابهم جنوبي شرقي المدينة التي باتت تفصلها أيام عن التحرر بشكل كامل من الإرهاب بعدما أصبحت 75% من الأحياء الشرقية لمدينة حلب تحت سيطرة الجيش. وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الجيش العربي السوري والقوات الرديفة تمكنوا أمس من السيطرة بشكل كامل على أحياء شمال قلعة حلب بما فيها مناطق المدينة القديمة بعد حصار المسلحين في المنطقة الممتدة بين حي قاضي عسكر والقلعة وصولاً إلى مركز المدينة، وخاض اشتباكات عنيفة معهم أجبرتهم على الفرار بشكل عشوائي إلى الأحياء القليلة المتبقية لهم في الجهة الجنوبية الشرقية من الجنوبية وتلك الواقعة إلى الجنوب من مركز المدينة.

على حين علمت «الوطن» أن الجيش لا يزال يخوض اشتباكات في حي الشيخ سعيد أقصى جنوبي شرقي المدينة حتى ساعة تحرير هذا الخبر مساء أمس لتحرير القسم المتبقي منه تحت سيطرة «جبهة فتح الشام» «النصرة سابقاً».

السفير الكوبي يبدي إعجابه بمشروع المصالحات

الوطن - استقبل وزير المصالحة الوطنية علي حيدر صباح أمس السفير الكوبي بدمشق روهيريو مانويل سانتانا رودريغز حيث أعرب الأخير عن إعجابه بمشروع المصالحة كخيار وطني ذكي لحماية المواطنين واعتباره عنصراً أساسياً لحماية سورية ووضع معالم السلام الدائمة.

"إسرائيل" تستهدف مطار المزة... وتتلقى شكر معارضين سوريين؟

موقع سورية الآن - في مقابلة خاصة مع قناة «إسرائيل 24» الإسرائيلية، وجّه المعارض السوري ، "الشيخ "خالد خلف، شكره إلى إسرائيل، في سابقة قالت القناة إنها الأولى من نوعها. وقال الخلف إن المعارضة السورية «تشكر إسرائيل بفم ملآن على هذا الفعل الإنساني الرائع الذي يسجّل بسجلها»، مؤكداً أنه في حال تكرار هذه الهجمات، فإن المعارضة ستنتصر.

 

وأضاف الخلف رداً على سؤال، أن «المعارضة لم تفقد الدعم من قبل الأشقاء الأتراك أو القطريين أو السعوديين، وإنما هناك سياسات إقليمية دولية ستنفذ الآن على أرض سوريا»، موضحاً أن «ما سيحدث إن كررت إسرائيل ما فعلته فجر هذا اليوم، خلال الأيام القادمة، هو انتصارات ستحقق... نشكر تل أبيب على قيامها بقصف قواعد صاروخية بمطار المزّة، كانت هذه الصواريخ مجهزة لقتل أطفال حلب في سوريا».

جنبلاط: الأسد انتصر.. وكثيرون يريدون قتلي!!؟

سورية الآن - لا يكابر جنبلاط وهو يتابع مشهد حلب ودلالاته. يعترف بأن الرئيس بشار الأسد يحقق الانتصار تلو الآخر، إنما من دون أن يدفعه ذلك الى التفكير، ولو لبرهة، بطرق أبواب دمشق مجدداً..

يحاول الرجل تأمين انتقال هادئ ومتدرج لـ»السلطة» الى نجله تيمور، إلا أنه يخشى من مفاعيل الكفة الراجحة للأسد في الميدان، وصولاً الى تحسّسه بخطر داهم يحيط به.

لم يتردّد جنبلاط خلال حواره مع «السفير» في البوح بهواجسه الكامنة، قائلا: نعم.. بشار الأسد انتصر في حلب مستفيداً من تخلّي معظم المجتمع الدولي عن "الشعب السوري" وفق زعمه، ولاحقاً سينقض على إدلب، وهذا يعني أن تأثيره في لبنان سيزداد، وأن القبضة الإيرانية ـ السورية على البلد ستشتدّ.

ويرى جنبلاط أن التذرع بالخطر التكفيري لـ«تبرير بعض المظاهر الاستعراضية ليس مقنعاً»، معتبراً أنه لا يوجد تهديد حقيقي من هذا النوع، يهدّد حاليا المناطق الدرزية في راشيا أو غيرها، ومستبعداً أن تحاول «جبهة النصرة» التمدّد في اتجاه هذه المناطق تحت ضغط تقدم القوات  السوريةعلى الجانب السوري من الحدود، «مع العلم أن دور «النصرة» مشبوه، وهناك خطوط مفتوحة بينها وبين الجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل».

وفي سياق شرح التهديدات التي يشعر بانه يتعرض لها، يشير جنبلاط إلى أن التحذيرات التي تلقّاها منذ فترة من جهات أمنية رسمية جدّية، «ما فرض عليّ عدم التحرك إلا في حدود ضيقة جداً»، كاشفاً عن أن «حزب الله» نصحه كذلك بأن يأخذ جانب الحيطة والحذر ويخفف من تنقلاته.

ويرى رئيس «الاشتراكي» أنه مهما تعدّدت تسميات المجموعات التي تحاول اغتياله فان المتهم الأساسي يبقى من وجهة نظره هو "النظام السوري". ويضيف: لقد قيل لي ان «داعش» يريد قتلي، ثم أبلغوني بأن «الكاوبوي» كان يخطط أيضاً لاغتيالي بإيعاز إسرائيلي. وفي أحدث المعلومات التي وصلتني أنّ عماد ياسين الذي اعتقلته مخابرات الجيش في «عين الحلوة» اعترف بأنّني كنت مدرجاً على لائحة أهدافه.

أمراء الخليج للسعودية: لا نريد اتحادكِ..؟!!

هام - تقرير موقع sns- على وقع المعادلات المتغيّرة في الإقليم، والهزائم المتلاحقة للسعودية من سوريا شمالاً إلى اليمن جنوباً، انعقدت «قمة المنامة». الرياض تمنّي النفس بتمرير مشروع قديم جديد هو «الاتحاد الخليجي»، لكنّ رياح الصحراء جرت بغير ما تمنّت، فاكتفت بإعادة استنساخ البيانات الروتينية السابقة. ووفقاً لصحيفة الأخبار، اختتمت القمة الخليجية السابعة والثلاثون أعمالها أمس، في العاصمة البحرينية المنامة، حيث عُقدت على مدار يومين. تلا بيان القمة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني. لكنّ «بيان الصخير» ــ كما أطلق عليه نسبة إلى قصر الصخير البحريني ــ لم يحمل أي جديد عمّا سبقه من بيانات القمم الخليجية، بل استنسخ توصيات ومواقف سياسية وردت في بيان «قمة الرياض» العام الماضي، من قبيل «العمل على تطوير المنظومة الأمنية والدفاعية»، ودعوة إيران إلى «وقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول الخليج وتغيير سياستها في المنطقة والتزام قواعد القانون الدولي»، من دون إغفال البند الاعتيادي المتمثل في دعوة طهران إلى «إنهاء احتلالها الجزر الإماراتية الثلاث».

ولفتت الأخبار إلى أنه وفي الأيام القليلة التي سبقت القمة، ضخّ الإعلام السعودي كمّاً هائلاً من المقالات في صحفه والتقارير المرئية في فضائياته وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، للتسويق أنّ القمة ستتناول مشروع «الاتحاد الخليجي»، بل إعلانه. لكن، غاب ذكر المشروع من بنود مقررات القمة، ولم يُؤتَ على ذكره من قريب أو بعيد، حتى مجاملةً، واكتفى البيان بتأكيد «ربط دول المجلس بشبكة المواصلات والنقل ودعم الشباب في تطوير المعلومات والتطوير المعرفي».

ووفقاً لصحيفة العرب الإماراتية، فإن أهم بنود بيان القمة، هي: شراكة استراتيجية مع بريطانيا؛ المصالحة الحقيقية في العراق؛ زيادة الضغوط على نظام الأسد؛ حل الصراع اليمني سلميا. واعتبر المراقبون أن بريطانيا تحاول الحصول على “اتفاقات تجارية طموحة” وبناء علاقات اقتصادية قوية مع الخليج لتأمين خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وأبرزت السفير: قمة الخليج: إيران و«جاستا».. ولا «اتحاد». وأوضحت: لا «اتحاد» بين دول الخليج في عام 2016، بل اكتفاءٌ مُستمر بـ «التعاون»، مع إعادة صياغة مشابهة لمقررات صدر مثلها عن اجتماعاتهم الأخيرة. الجديد هو تهنئة موجهة للرئيس ترامب، وأمل بالتعاون، وتنديد بقانون «جاستا»، ورسالة بريطانية من داخل قمتهم في المنامة، موجهة لمحاصرة تداعيات الـ «بريكست» وتوسيع التعاون البريطاني مع دول الخليج الغنية، أكثر منها إلى «عدوانية إيران»، بحسب الضيفة البريطانية الاستثنائية على القمة تيريزا ماي. ورحّل زعماء الخليج، أمس، مصير «اتحادهم» عاماً إضافياً، بعدما اتفقوا في ختام قمتهم الـ37 في المنامة، على «مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد»، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى القمة الخليجية المقبلة المقررة في الكويت عام 2017.

وفي ما يتعلق بالأزمة السورية، قال بيان الخليجيين إن «سفك الدماء المتواصل في سوريا والحالة الإنسانية المتفاقمة، خاصةً في مدينة حلب، وانتهاكات القانون الإنساني الدولي التي ترقى لمستوى جرائم الحرب، تستدعي عقد دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة»، مؤكدين «دعمهم للجهود المبذولة من الإمارات والسعودية وقطر وتركيا، الداعية لعقد جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الحالة في سوريا». إلى ذلك، أطلق زعماء دول الخليج ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال قمة المنامة «شراكة استراتيجية» في المجالات الامنية والسياسية والتجارية، متعهدين العمل معا لمواجهة «عدوانية» ايران.

وأبرزت السفير أيضاً: مصر تختبر «الوفاق» الخليجي! وأفادت (نقلاً عن مركز «ستراتفور» للدراسات الاستراتيجية والأمنية) أنه على عكس ما يُجسّده اسمه، يختبر «مجلس التعاون الخليجي» توترات ومُنافسة بين أعضائه، تكشّف بعضها في القمة السنوية الـ37 التي انعقدت في المنامة. وعلى الرغم من أن الزعماء الخليجيين يلتقون في اجتماعات عالية المستوى سنوياً، إلّا أن القمّة السنوية تُمثّل نوعاً من الاتحاد، وفرصة للمجموعة لتجسيد أولويات السياسة المُشتركة، ولكنها في الوقت ذاته، تُلقي الضوء على الانقسامات، التي لطالما كمنت، ضمن «مجلس التعاون الخليجي»؛ العلاقة بين السعودية والإمارات تُثبت أن «مجلس التعاون» ليس وحدة متراصّة، وإن كان أعضاؤه مُتحالفين استراتيجياً. وعلى الرغم من أنّ الدولتين تُحاربان ضمن «التحالف السعودي» ضدّ اليمن، على سبيل المثال، إلا أنهما على خلافٍ على السبيل الأفضل للتفاوض من أجل إنهاء الصراع. فيما تستمرّ الإمارات في إحراز تقدّم في جهودها الرامية إلى التنوّع الاقتصادي، تبرز أبو ظبي في موقع القيادة، وإن كانت السعودية تُعتبر تقليدياً، حجر الزاوية في المجلس. ومؤخراً، تحوّلت مصر إلى محل خلاف جديد بين أبو ظبي والرياض. وبعد فترة من العلاقات المتوتّرة، جرى الحديث عن لقاء، بوساطة اماراتية، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي سلمان، في عطلة نهاية الأسبوع لإصلاح العلاقات. لكنّ اللقاء «فشل بعدما رفض السيسي تنفيذ شروط الملك سلمان وهي الإدانة العلنية للرئيس الأسد، والتعهّد بوقف الدعم للجيش السوري» وفقاً لمصادر مركز «ستراتفور» المقرب من أجهزة الاستخبارات الاميركية؛ ينظر الملك سلمان إلى «عناد» السيسي على أنه اهتمام ببقاء الحكومة السورية، أكثر من استمرار المساعدات المالية السعودية. ونُقل عن سلمان انزعاجه من أن القاهرة تُعامل الرياض كـ «صرّاف آلي أكثر منها كحليف. وفي الأشهر المُقبلة، ستدخل قضايا عديدة على خط الأزمة المصرية ـ السعودية، بحيث ستسعى الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي للحفاظ على التحالف مع القاهرة.

في نيسان الماضي، وقّع السيسي اتفاقية تقضي بنقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، كالتزام مصري باتجاه السعودية. ولكن مع تحسّن الوضع الاقتصادي لمصر، أعاد السيسي النظر في موقفه. وكأولوية، يسعى الرئيس المصري للحصول على الدعم الشعبي من أجل المُضيّ قدماً في الإصلاحات التي اقترحها، بدلاً من استجداء الرياض للحصول على المساعدة الاقتصادية. وتُمثّل السياسة المصرية تجاه سوريا، فرصة أخرى للقاهرة لـ«تقليم أجنحة» الرياض. ففيما يتقدّم الجيش السوري وحلفاؤه في مناطق سيطرة المعارضة، تجهد مصر لتكون إلى جانب الطرف المُنتصر، وتحديداً مع تلاقي وجهات النظر السياسية بين النظام السوري ومصر في مواجهة الحركات الإسلامية وموقف سوريا الداعم للحكم في مصر. ومع دعمها العلني للحكومة السورية، سواء بالتدريب العسكري المُشترك أو عبر شحنات الأسلحة، ستُثير مصر غضب السعودية أكثر، ما يؤدي، بدوره، إلى إثارة هلع الإمارات.

ورأت افتتاحية الوطن العمانية أن القمة الخليجية حققت عدة نجاحات على مستويات مختلفة لتؤكد مجددًا متانة مسيرة هذا التجمع الإقليمي الراسخة، وأن حدود الالتزام بالمسؤولية الجماعية في إطارها الطبيعي والصحيح، وحدود الوعي بالارتباط الوثيق والحتمي بين سبل ضمان استمرارية التنمية في الخليج، وحتمية التواصل مع الدوائر الإقليمية والعربية والدولية لتحقيق الأهداف المرجوة، هما السبيل إلى توفير الشعور بالطمأنينة على مستقبل المسيرة الخليجية من أجل رفاهية الإنسان الخليجي حاضرًا ومستقبلًا.

وأبرزت القدس العربي: وثائق سرية نشرتها “الغارديان” تكشف تبرع البحرين بـ 25 مليون جنيه لمعهد دراسات بريطاني لتحسين صورتها. وأظهرت وثائق سرية، كشفت عنها، صحيفة الغارديان البريطانية، أن العائلة المالكة في البحرين تبرعت بمبلغ 25 مليون جنيه استرليني، لمركز الدراسات الاستراتيجية، ومقره لندن (IISS)، على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو ما يشكك بمصداقية المعهد وفق الصحيفة. ويأتي هذا الكشف أثناء زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، للبحرين، لمناقشة التجارة مع زعماء دول الخليج. وبحسب الوثائق، فإن المعهد تعهد للعائلة المالكة البحرينية بـ”اتخاذ جميع الخطوات الضرورية” للحفاظ على سرية التبرعات. التي تشكل أكثر من ربع ميزانية المعهد.

سعودياً، اعتبر سعد الدوسري في الحياة أنّ الملحقيات الثقافية السعودية «هوية» بلا عنوان. ورأى أن فصل الملحقيات من تبعية وزارة التعليم ودمجها مع وزارة الثقافة مثلاً، أو دمجها في هيئة متخصصة، إضافة إلى وكالة شؤون البعثات شيء مفيد جداً لتحسين أداء تلك الملحقيات، ووجود جهاز رقابي قوي يتابع تلك الجهات سينعكس على إيجابية مردودها المرجو من إنشائها وإسهامها بشكل أكبر في تحقيق أهداف قد تنعكس على مجتمعاتنا وأبنائنا الطلاب بالشكل الأمثل، فنحن في عصر الحزم والعمل الجاد وفق رؤية قيادتنا الرشيدة.

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 1796



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى