مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-28-11-2016

الاثنين, 28 تشرين الثاني, 2016


النشرة

الاثنين, 28-11-2016

اهتمت الصحف المحلية الصادرة بدمشق صباح اليوم على مجموعة من العناوين أهمها جلسة المجلس والمناقشة العامة للموازنة العامة للدولة لعام 2017 ، وركزت عناوين الصحف حول نتائج الانتخابات الفرنسية ونجاح الرئيس / فيون / الذي وعد بإعادة افتتاح السفارة الفرنسية بالعاصمة دمشق. ومن جهة أخرى ركزت الصحف المحلية حول عدة تفاصيل منها استمرار الدعم القطري للمعارضة المسلحة :

وفي التفاصيل :

 

فرانسوا فيون الرئيس المقبل للجمهورية الفرنسية

| الوطن المحلية –فجر مرشح اليمين الوسط فرانسوا فيون مفاجأة من العيار الثقيل في الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليمين لرئاسة الجمهورية الفرنسية بفوز كاسح أمس على زميله آلان جوبيه الذي كانت كل الإحصاءات تقدمه على أنه المرشح الأوفر حظاً، لكنه أقر أمس بخسارته.

وحتى منتصف الأسبوع الماضي كان ترتيب فيون متدنياً للغاية، وكان يتقدم عليه كل من آلان جوبيه والرئيس السابق نيكولا ساركوزي، لكنه فجر أولى مفاجآته في الجولة الأولى الأحد الماضي حيث حصل على أعلى نسبة من الأصوات وصلت إلى 42 بالمئة، وأمس حصل على أكثر من 65 بالمئة ليصبح المرشح الوحيد لأحزاب اليمين واليمين الوسط.

ومع فوز فيون بات هو المرشح الأوفر حظاً لدخول قصر الأليزيه في أيار المقبل لكون اليسار الفرنسي الذي يحكم بات في حالة لا يحسد عليها بعد تدني شعبية الرئيس فرانسوا هولاند إلى ما دون 8 بالمئة وهي أدنى نسبة ينالها رئيس فرنسي منذ تأسيس الجمهورية الخامسة.

وترجح كل المصادر الفرنسية فوز فيون بسهولة في الانتخابات الرئاسية المقبلة لما بات يمثله من قيم صادقة وشفافية وصراحة وحزم في التعاطي مع الملفات الكبرى.

وسينظم الحزب الاشتراكي في كانون الثاني انتخابات تمهيدية أيضاً لاختيار مرشح اليسار لكن تبدو فرص الحزب ضئيلة جداً في تولي الرئاسة المقبلة بعد السياسات الخاطئة التي انتهجتها الحكومات الاشتراكية المتتالية.

وتعهد فيون بإعادة فتح السفارة الفرنسية بدمشق وإطلاق الحوار مع الحكومة السورية، وتبنى مقاربة مختلفة كلياً عن هولاند وساركوزي تجاه الحرب في سورية.

المفوضية الأوروبية: من المستحيل تحقيق الأمن في أوروبا بمعزل عن روسيا

الوطن – روسيا اليوم - أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكير أنه من المستحيل تحقيق الأمن في أوروبا بمعزل عن روسيا مشدداً على ضرورة مخاطبتها بندية والتعرف عليها أكثر.

وفي حديث بثته قناة «يورونيوز» أمس، قال: «الرئيس الأميركي باراك أوباما، ارتكب خطأ فادحا حينما اعتبر روسيا دولة إقليمية. أفضل من جهتي إبرام اتفاق فوق العادة معها، إذ لا يمكن بمعزل عنها ضمان الأمن في أوروبا، رغم أنني لا ألمس حتى الآن أي مسوغ يحملنا على رفع العقوبات عنها»، بغض النظر عمّا أشيع حول أن العقوبات المفروضة على روسيا لن تبقى طويلاً بعد وصول دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة.

وأشار يونكير إلى أن روسيا تتربع على أراض تصل إلى ثلاثة أضعاف المساحة التي تشغلها أوروبا الأمر الذي يحتم التعامل معها «كاتحاد كبير وأمة تعتد بكبريائها» ومخاطبتها بندية، وأن على الاتحاد الأوروبي معرفة الكثير عن «حجم» روسيا نظراً لضحالة ما يعرفه الاتحاد عنها حتى الآن.

والعقوبات الغربية ضد روسيا لم تقتصر على الاقتصاد والتبادلات، بل شملت شخصيات سياسية وعامة روسية وعددا من كبار المسؤولين الروس الذين أيدوا انضمام جمهورية القرم إلى روسيا، وساهموا في تنظيم استفتاء بهذا الخصوص.

والمفوضية الأوروبية ومقرها بروكسل، هي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي ومسؤولة عن اقتراح القوانين والتشريعات وتطبيق القرارات والمعاهدات التي يصدق عليها الاتحاد، فضلا عن الإدارة اليومية لشؤونه.

ويدير المفوضية 28 عضواً مفوضاً يمثلون الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ويدافعون عن مصالح الاتحاد لا عن مصالح بلدانهم الوطنية.

مصرّة على دعم الإرهابيين … قطر تهاجم الموقف المصري.. وتطالب بوقف لإطلاق النار في حلب

| الوطن- وكالات- رويترز - تصر قطر على دعم الميليشيات المسلحة في سورية وهي التي تستشعر الخطر من إشارات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي أعلن جهاراً أنه سيتخلى عن سياسة بلاده المماثلة بهذا الشأن، دون أن يفوتها مهاجمة كل من يتخلى عن النهج الخليجي بدعم تلك الميليشيات وخاصة التحول المصري تجاه سورية، مطالبة بوقف لإطلاق النار بحلب كي يتاح لها تسليح ميليشيات الأحياء الشرقية.

وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» مساء أمس الأول أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده ستواصل تسليح ما سماها «المعارضة السورية» حتى إذا أنهى ترامب الدعم الأميركي، ما يشير إلى تصميم الدوحة على مواصلة سياسة قد يتخلى عنها ترامب، على حد تعبير الوكالة، رغم أن المسؤول القطري شدد على أن بلاده «لن تتحرك وحدها لتزويد مقاتلي المعارضة بصواريخ تطلق من على الكتف للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الطائرات الحربية السورية والروسية».

وقال الوزير القطري: رغم احتياج المعارضة لمزيد من الدعم العسكري فإن أي خطوة لتزويدها بهذه الصواريخ المضادة للطائرات لا بد أن تقررها بشكل جماعي الأطراف الداعمة للمعارضة» من دون أن يحدد تلك الأطراف.

وحسب «رويترز» تعتقد قطر «ودول الخليج الأخرى أن المعارضة الوطنية «السنية» ضرورية لتحقيق الاستقرار في سورية، لكن هذه السياسة عرقلتها انقسامات في صفوف المعارضة والدور البارز الذي لعبه الجهاديون في التصدي للقوات الحكومية».

وأشار الوزير القطري إلى أن آراء ترامب في الشأن السوري قد تتبلور ما إن يتولى منصبه عندما يتلقى تقارير المخابرات عن «الواقع» على الأرض.

ولم يفته التهجم على الموقف المصري لانحيازه فيما يبدو إلى جانب الحكومة السورية وقال آل ثاني: «للأسف من وجهة نظرنا أن مصر تؤيد النظام… ونرجو أن تعود إلى صفنا».

على خلفية الحديث عن وجود قوات مصرية في سورية … مصر: إرسال أي جندي إلى الخارج يتطلب إجراءات دستورية وقانونية

| وكالات - وكالة «أ ف ب» للأنباء- أكدت مصر أن «هناك إجراءات دستورية وقانونية ينبغي اتخاذها قبل إرسال أي جندي» إلى الخارج.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان بحسب ، «صحة ما نقلته بعض الصحف العربية عن وجود عسكري مصري علي الأراضي السورية». وأضاف: إن «تلك المزاعم لا وجود لها إلا في خيال من يروجون لها، وأن هدف الترويج لتلك الإشاعات معروف ولا يخفى على أحد»، مشدداً على «التزام مصر بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول».

وينص الدستور الذي أقر العام 2014 على ضرورة الحصول مسبقاً على موافقة مجلس النواب بأغلبية الثلثين قبل إرسال أي قوات مصرية خارج الحدود كما يقضي بضرورة أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني بهذا الشأن.ونشرت هذه الأنباء بعد تصريحات أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لقناة «آر تي بي» البرتغالية دعا فيها لدعم الجيوش الوطنية في الدول العربية ومنها الجيش العربي السوري.

ورداً على سؤال حول إذا ما كان يمكن لمصر أن توافق على المشاركة في قوة أممية لحفظ السلام في سورية، قال السيسي: «من المفضل أن تقوم الجيوش الوطنية للدول بالحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه الأحوال حتى لا تكون هناك حساسيات من وجود قوات أخرى تعمل لإنجاز هذه المهمة». وتابع: «الأولى بنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، نفس الكلام في سورية ونفس الكلام في العراق».

وسئل إن كان يقصد الجيش العربي السوري فأجاب «نعم».

وكان رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك قام بزيارة رسمية إلى القاهرة استمرت يوماً في تشرين الأول الماضي، بحسب وكالة «سانا» للأنباء.

وقال شكري: «هناك موقف من المملكة (السعودية) كان يركز على ضرورة تغيير نظام الحكم أو القيادة السورية، مصر لم تتخذ هذا النهج».

«الإسرائيلي» سابان الرئيس الفعلي لقناة «الجزيرة» القطرية

تشرين – اليوم السابع - لا ينقص أي متابع لقناة «الجزيرة» القطرية الموغلة في الدم العربي، البديهة لمعرفة توجهاتها الصهيونية الفتنوية، والتي لعبت دوراً كبيراً في زيادة نزيف الدم في سورية وليبيا واليمن ومصر من خلال التلفيقات والتضليل الإعلامي الذي تمارسه على متابعيها، لكن الأمر يتعدى تنفيذ الأجندة الصهيونية عن بعد، بل إن القناة مهمة للكيان لدرجة أن رئيسها الفعلي «إسرائيلي».

وفي السياق، قال موقع «اليوم السابع»: إن حاييم سابان الذي يحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب جنسيته «الإسرائيلية» وهو أحد أكبر أصحاب النفوذ الإعلامي في العالم، يمتلك أهم المحطات العالمية و51% من أهم خمس محطات إخبارية عربية على رأسها «الجزيرة».

وأضاف الموقع: إن عائلة سابان هاجرت عام 1956 إلى «إسرائيل»، وبعد إنهاء الخدمة في جيش الاحتلال عمل بمجال تنظيم الحفلات الغنائية حتى عام 1973 وبعدها سافر إلى فرنسا وأسس شركة للإنتاج الموسيقي، وفي عام 1995 انضم إلى فريق إمبراطور الإعلام الغربي روبرت مردوخ.

ورئيس القناة القطرية هو من أصدقاء رئيس كيان الاحتلال السابق شيمون بيريز والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري المقربين وقد سبق له عام 2002 أن تبرع في ليلة واحدة بمبلغ 7 ملايين دولار للحزب الديمقراطي، وهو منسق صفقة القسم العربي في «بي.بي.سي» مع السعوديه وقطر، التي تحول أغلب من فيها لاحقاً إلى «الجزيرة»، وهو أحد خمسة التقى بهم رئيس «الموساد» تامير باردو فور تسلمه مهام منصبه عام 2011.



عدد المشاهدات: 1520



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى