مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-10-11-2016

الخميس, 10 تشرين الثاني, 2016


النشرة

الخميس-10-11-2016

أسطول الشمال الروسي يطرد غواصة تجسس هولندية من شرق المتوسط

المصدر : وزارة الدفاع الروسية- صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، اليوم الأربعاء 9 تشرين الثاني/نوفمبر، أن مجموعة حاملات الطائرات التابعة لأسطول الشمال الروسي اكتشفت غواصة هولندية في الجزء الشرقي من البحر المتوسط، حاولت الاقتراب من المجموعة لرصد تحركاتها.وقال كوناشينكوف: “اكتشفت السفينتان المضادتان للغواصات “سيفيرومورسك” و”الأميرال كولاكوف” يوم 9 تشرين الثاني/نوفمبر في الساعة 06:50 في الجزء الشرقي من البحر المتوسط غواصة ديزل كهربائية تابعة للقوات البحرية الهولندية، حاولت الاقتراب من أجل مراقبة مجموعة السفن التابعة لأسطول الشمال”.وأشار كوناشينكوف إلى أن سفينتي “سيفيرومورسك” و”الأميرال كولاكوف” اكتشفتا الغواصة على مسافة 20 كم باستخدام منظومات الرادار والمروحيات المضادة للغواصات من طراز “كا-27”.وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن الغواصة حاولت المناورة ولاحقتها السفن لأكثر من ساعة وأجبرتها على مغادرة موقع تمركز السفن.وعقب كوناشينكوف على الحادثة قائلا: “هذه المحاولات الخرقاء لمناورة خطيرة بالقرب من مجموعة السفن الروسية كادت أن تسبب وقوع حوادث ملاحة وخيمة”.

موسكو والقاهرة أبرز المرحبين.. ومعارضة الرياض «خائفة» و«مرشحتهم» كلينتون محبطة … ترامب سيد البيت الأبيض.. ودمشق: متعاونون إذا انسجمت سياساته مع تطلعاتنا

| الوطن – وكالات- لقناة «إن. بي. آر» - أكدت المستشارة الإعلامية والسياسية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان استعداد دمشق للتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، «إذا انسجمت سياساته مع تطلعاتنا»، وسط ترحيب حلفاء دمشق بفوزه وعلى رأسهم موسكو والقاهرة، على حين كانت منافسته هيلاري كلينتون تعلن إحباطها عقب الخسارة، حالها حال معارضة الرياض.وفي أول تصريح رسمي سوري قالت شعبان: إن دمشق تأمل أن تصبح الولايات المتحدة الأميركية في عهد الرئيس ترامب عضواً فاعلاً في الحرب على الإرهاب.

ورداً على أسئلة لقناة «إن. بي. آر» الأميركية وتعليقاً على انتخاب ترامب رئيساً قالت شعبان: إن سورية لا تتدخل في نتائج الانتخابات ومن فاز فيها، مؤكدة أن ما يهم السوريين هو السياسة التي سيتبعها الرئيس الجديد.

وأضافت: في حال كانت هذه السياسة منسجمة مع تطلعات دمشق فسورية منفتحة على أي تعاون مع الولايات المتحدة وغيرها من البلدان التي تحترم سيادة الدول وتراعي مصلحة الشعوب ولا تتدخل في شؤونها.

واعتبرت شعبان أن التدخل الأميركي في شؤون الدول لم يجلب سوى الكوارث، وأن على واشنطن أن تنتهج سياسة تعاون مع الدول وليس سياسة الفوقية والإملاء.

وفاز الملياردير الأميركي، ترامب، أمس، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث حاز على 288 صوتاً ناخباً في أحدث نتائج الفرز مقابل 218 لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي أكدت أنها «تشعر بالإحباط» بعد النتائج.

من جهته، أشار عضو مجلس الشعب وعضو الوفد الحكومي إلى محادثات جنيف محمد خير العكام في تصريح لـ«الوطن» إلى أن فوز ترامب أفضل من فوز كلينتون التي لو فازت لكان وضع المنطقة أسوأ في إطار الحرب الجارية فيها، ولكانت دول الخليج هي الرابح الأكبر، فيما أكدت أمين سر «هيئة العمل الوطني الديمقراطي» المعارضة ميس كريدي لـ«الوطن» أيضاً أن تصريحات ترامب السابقة حول استعداده للتعاون مع الاتحاد الروسي كان لها دور كبير في فوزه، في مقابل تصريحات كلينتون المطالبة بمنطقة حظر جوي في سورية سعيا لخلق كيان متطرف في منطقة ما.

وكان ترامب أكد في تصريحات سابقة خلال الحملة الانتخابية أن الرئيس بشار الأسد يحارب الإرهابيين بفعالية، مبدياً شكوكاً حول «طبيعة فصائل المعارضة» التي تدعمها واشنطن، وحذر من أن ممثلي تلك «المعارضة» قد يكونون موالين لـ«داعش».

ونزل خبر فوز ترامب كالصاعقة على معارضة الرياض، فقد أكد عضو الهيئة السياسية لـ«الائتلاف» المعارض المندرجة ضمن معارضة الرياض نصر الحريري، في تصريح نقلته «سبوتنيك» أن تصريحات ترامب السابقة حول الأزمة السورية «غير مقبولة»، معبراً عن مخاوفه حيال المواقف التي قد يتخذها بشكل مبطن»، على حين أعرب عضو منصة «القاهرة» للمعارضة جهاد مقدسي عن أمله في أن يسمح فوز ترامب باستئناف التعاون الأميركي الروسي من أجل تسوية الأزمة السورية، وذكر أن خطاب ترامب بعد إعلان فوزه كان حافلا بالوعود.

وفي موسكو هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ترامب بفوزه في الانتخابات، مشيراً إلى أن موسكو «سمعت دعواته إلى إعادة بناء العلاقات الثنائية وهي مستعدة للسير في هذا الطريق»، واعتبر أن عودة العلاقات إلى الاستقرار ستكون مفيدة لشعبي البلدين وستؤثر إيجابياً على الوضع الدولي.

أما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فكان أول المتصلين بسيد البيت الأبيض الجديد متمنياً أن تشهد فترة رئاسته «تعزيزاً للسلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط» قبل أن يعلن مستشار ترامب وليد الفارس في أول تصريح له أن ترامب سيمرر مشروع اعتبار تنظيم الإخوان المسلمين «جماعة إرهابية».

بدوره أكد رئيس الوزراء الفنلندي يوها سيبيلا أنه وبفوز المرشح الجمهوري «قد تكون هناك تغيرات فيما يخص الوضع في سورية، لأن مفاتيح حل الأزمة السورية تقع في أيدي روسيا والولايات المتحدة».

«الأميرال كوزنيتسوف» ومجموعتها تتأهب للانضمام إلى معركة حلب … تفاؤل روسي بانتخاب ترامب… والسفير الأميركي يدعو موسكو للاستعداد لمساعي الإدارة المقبلة من أجل تحريك التسوية السورية والأوكرانية .. لقاء ساعة الصفر.. بوغداوف يبلغ حداد دعم موسكو توجه دمشق إلى استئصال البؤرة الإرهابية في سورية

| الوطن- وكالات- روسيا اليوم - أعربت روسيا أمس عن دعمها القاطع لتوجه دمشق إلى استئصال البؤرة الإرهابية في سورية، مؤكدةً في الوقت نفسه على أن حل أزمة هذا البلد «سياسي».ومع تأهب حاملة الطائرات الروسية الوحيدة «الأميرال كوزنيتسوف» ومجموعتها الحربية، للانضمام إلى معركة حلب، انعقد في العاصمة الروسية موسكو لقاء حاسم يمكن أن يطلق عليه لقاء «ساعة الصفر»، بين المبعوث الرئاسي الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وسفير سورية في روسيا رياض حداد. ترافق اللقاء مع نجاح مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، وهو ما أحيا الآمال الروسية بتحقيق تقارب مع الولايات المتحدة حيال سورية ومكافحة الإرهاب. ولاقى السفير الأميركي في موسكو هذه الآمال بدعوة روسيا للاستعداد لمساعي الإدارة المقبلة تحريك عملية تسوية أزمتي سورية وأوكرانيا. وعقد لقاء حداد بوغدانوف بناء على طلب الأول، حسبما ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، التي أوضحت أن اللقاء تم فيه «تبادل الآراء حول الوضع الميداني والسياسي والإنساني في سورية». وبينت الخارجية الروسية أن بوغدانوف أكد لحداد «دعم (روسيا) توجه حكومة سورية نحو استئصال البؤرة الإرهابية في الأراضي السورية»، وشدد الدبلوماسي الروسي الرفيع، على ضرورة تفعيل الجهود السياسية لتحقيق السلام الأهلي في سورية في أقرب وقت ممكن».

وأول من أمس، أكد مصدر عسكري روسي أن مجموعة السفن الحربية الروسية التي تقودها حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» ستنضم إلى معركة حلب في غضون ساعات وستوجه ضربة إلى الإرهابيين على مشارف المدينة. وأشار المصدر إلى أن الطائرات الحربية على متن الحملة بالإضافة إلى صواريخ كاليبر المجنحة ستشارك في توجيه الضربة، موضحاً أن العمل الآن جار على تحديد مواقع تمركز الجماعات الإرهابية ومسارات تحركهم ومواقع معسكرات التدريب ومستودعات الإمداد.

وتقل الحاملة «الأميرال كوزنيتسوف»، مقاتلات من طراز «سو- 33 فلانكر- دي» و«ميغ- 29 كي إر فولكروم- دي»، وطائرات مروحية، من طراز «كا- 52»، و«كا- 27» المضادة للغواصات، و«كا- 31» المخصصة للإنذار المبكر.

في الغضون، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تأكيد موقف بلاده أن «حل الأزمة في سورية سياسي فقط»، وأن بلاده تقف إلى جانب الدول المعنية التي تسهم في إجراء الحوار السوري السوري. وقال في كلمة له أثناء مراسم تسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء لدى موسكو: «لا يمكن إنهاء الأزمة في سورية وضمان عودة المهجرين إلى ديارهم وتعمير الاقتصاد إلا عبر الحوار السياسي»، موضحاً أن هذه هي المبادئ التي تسترشد بها موسكو لحل الأزمة في سورية.

وجدد بوتين دعوته إلى تشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب وتعزيز المبادئ الأخلاقية في العلاقات الدولية.

من جهة أخرى، هنأ بوتين الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بفوزه في الانتخابات مشيراً إلى أن موسكو «سمعت دعواته إلى إعادة بناء العلاقات الثنائية وهي مستعدة للسير في هذا الطريق»، واعتبر أن عودة العلاقات إلى الاستقرار ستكون مفيدة لشعبي البلدين وستؤثر إيجابياً على الوضع الدولي.

وفي وقت سابق من يوم أمس، بعث الرئيس الروسي برقية تهنئة إلى ترامب وتمنى له النجاح والتوفيق في «العمل المسؤول» بعد توليه منصبه. ودعا المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إلى إخراج العلاقات الروسية الأميركية من حالة «الوضع على الرف» قبل الحديث عن تحسينها، مشيراً إلى أن تلك العلاقات تدهورت بشدة خلال الفترة الأخيرة واستطرد «لم يكن ذلك بسببنا»، وأكد أن روسيا تبحث عن علاقات طيبة مع الولايات المتحدة.

وتابع: «لا يعني ذلك أن كل القضايا الخلافية في علاقاتنا الثنائية ستختفي، ومن السخيف الاعتقاد بذلك، ولكن الأهم هو التحلي بالإرادة السياسية ونية تسوية هذه القضايا عبر الحوار وليس عبر المواجهة أو التهديدات الفارغة».

من جانبه أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد روسيا للعمل مع أي رئيس أميركي، وانتقد بشكل غير مباشر إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما، قائلاً: «لا أستطيع القول إن كل الزعماء السابقين لشركائنا كانوا شفافين في كل الأحوال.. هذا جزء من الحياة والسياسة وسمعت الكثير من الأقوال وسنقيم بالأفعال ونرد بالعمل على العمل».

بدوره، أعرب رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) فياتشيسلاف فولودين عن أمله في إقامة حوار بناء بين موسكو وواشنطن مع انتخاب ترامب، على حين أشار نائبه ايفان ميلنيكوف إلى أن الرئيس الأميركي المنتخب قد تكون لديه الجرأة لتغيير بعض جوانب السياسة الخارجية الأميركية.

رأى رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي (مجلس الشيوخ) قسطنطين كوساتشيوف أن فوز ترامب يتيح بعض الأمل في تحسين العلاقات الروسية الأميركية، وأضاف «لكن لا ينبغي المبالغة في تقييم مثل هذه الإمكانية»، وذلك في حين لم يستبعد رئيس لجنة الدفاع والأمن في المجلس ذاته فيكتور أوزيروف أن تعاود الولايات المتحدة خلال حكم ترامب التعاون مع روسيا في سورية سياسياً وعسكرياً. وقال: إن «عدداً من تصريحات ترامب تدل على إمكانية أن تهتم الإدارة الأميركية الجديدة أكثر بمكافحة الإرهاب في سورية»، مرجحاً أن «تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن الخطط التي كانت تعتمدها الإدارة السابقة تجاه» هذه الدولة. ولاقى السفير الأميركي لدى روسيا جون تيفت التفاؤل الروسي بالتأكيد أن الإدارة الأميركية الجديدة ستعمد إلى بذل محاولات لحل قضايا الأمن القومي الأميركي الأكثر إلحاحاً وتحريك عملية التسوية للأزمتين في سورية وأوكرانيا نحو الأمام وإيجاد حلول لهما، وأعرب عن الأمل في أن تكون روسيا مستعدة لذلك أيضاً.

مشروع قرار قطري بشأن سورية للجمعية العامة للأمم المتحدة

الوطن - قدمت قطر مشروع قرار بشأن ما سمته انتهاكات حقوق الإنسان في سورية إلى اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة. يأتي مشروع القرار القطري بعد الهزائم المتتالية التي تتلقاها التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة على يد الجيش العربي السوري وحلفائه في الميدان.

ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة قوله: «إن الوضع في سورية هو مرادف لجرائم حرب فظيعة، ولانتهاكات القانون الإنساني الدولي وللانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان، وهو لا يزال يتدهور مع مرور ست سنوات، وتستمر معاناة الشعب السوري، ولا يزال المدنيون محرومين من حقوق الإنسان الأساسية».

ولم يأت المندوب القطري على ذكر ما ترتكبه الميليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية التي دعمتها دولته ولا تزال، من جرائم بحق الشعب السوري وجيشه، الذي لم يشهد العالم مثيلاً لها. ويدين مشروع القرار ما سماه «التهجير القسري» للسكان في سورية، والانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان التي ارتكبت في سورية، وتدمير ونهب التراث الثقافي السوري. كما يستنكر الهجوم الذي استهدف قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة في 19 أيلول الماضي، مشيراً إلى ضرورة المساءلة عن الجرائم التي تنطوي على انتهاكات للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. ويؤكد مشروع القرار على الحل السياسي للملف السوري، ويدعو إلى انتقال سياسي حقيقي على أساس بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

يشار إلى أن قرارات الجمعة العامة غير ملزمة ولا تنطوي على أي إجراءات إلزامية ملموسة على اﻷرض تجاه الدول.

باريس تطالب واشنطن بإيضاحات حول سياسته تجاه دمشق … هلسنكي: فوز ترامب قد يؤثر على الوضع في سورية

| وكالات- بينما أعلن رئيس الوزراء الفنلندي يوها سيبيلا أن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية قد يؤثر على الوضع الراهن في سورية، طالبت فرنسا الولايات المتحدة بإيضاحات حول سياسة إدارة ترامب المقبلة إزاء الملف السوري.

وفي رده على سؤال حول أهمية فوز ترامب أمس، قال سيبيلا، حسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: «قد تكون هناك تغيرات فيما يخص الوضع في سورية، ومفاتيح حل الأزمة السورية تقع في أيدي روسيا والولايات المتحدة».

وأكد سيبيلا أن فوز ترامب لن يؤثر على العلاقات بين موسكو وهلسنكي، لافتاً إلى أن بلاده تحرص على استمرار الحوار مع روسيا، مضيفاً: إن فنلندا تحترم الاختيار الديمقراطي للشعب الأميركي وستقيم العلاقات مع الإدارة الأميركية الجديدة.

وفاز الملياردير الأميركي، ترامب، أمس، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث حاز على 288 صوتاً ناخباً في أحدث نتائج الفرز مقابل 218 لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

من جانبه، وحسب مواقع إلكترونية معارضة، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو، في أعقاب إعلان النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة الأميركية والتي أظهرت فوز ترامب: «هناك مسائل رئيسية مثل الصراع في سورية، والاتفاق النووي مع إيران، والتغير المناخي يجب أن تُوضَّح مع الولايات المتحدة». وأضاف: إن «فرنسا حليف للولايات المتحدة، وستبقى هكذا».

واعتبر إيرو أن شخصية ترامب مثيرة للتساؤلات، تجعلك تفكر وتطرح أسئلة وربما تثير ردود فعل.

وأثار فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة صدمة في العالم بعد إيحاء الاستطلاعات بأفضلية كلينتون، حيث دأب ترامب على إطلاق تصريحات عدائية ونارية تجاه مختلف القضايا.

المكتب الصحفي – محمد أنور المصري

 



عدد المشاهدات: 1543



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى