مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية-8-9-2016

الخميس, 8 أيلول, 2016


النشرة

الخميس, 08-09-2016   

توقعت عدم حصول أي لقاء سوري تركي.. واعتبرت أن الاتفاق بين موسكو وواشنطن سيكون انعكاساً للميدان … شعبان: التنسيق السوري الروسي دائم ومستمر ونثق بحلفائنا

قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان إنها لا تتوقع حصول لقاء يجمع الرئيس بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أرودغان، وذلك بعد ما تردد في تقارير صحفية عن قمة مرتقبة تجمع الرئيسين في موسكو، واعتبرت أن الاتفاق الروسي الأميركي «الموعود» حول سورية سيكون انعكاسا لما يجري على أرض الميدان في سورية، مشددة على أن «أي مشروع انفصالي في سورية سيكون مصيره الفشل».

وفي مقابلة مع قناة «الفضائية السورية»، قالت شعبان في ردها عما يقال عن لقاء سيجمع الرئيس الأسد مع الرئيس التركي في موسكو: «الكثير من المحللين يكتبون ما يحلو لهم وليس هناك أي شيء ملزم لهم، ولكن أنا لا أتوقع أن هذا سيحدث، ولكن الجو العام هو جو انفراج، مشيرة إلى ما صرح به رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم بأن تركيا طبّعت مع إسرائيل وروسيا وسوف تطبّع مع مصر وسورية.

وأضافت شعبان: «لكن كل شيء بحسابه، بمعنى أن هذا لا يعفي تركيا مما قامت به ضد سورية والاعتداء على السيادة السورية والدعم الذي قدمته للفصائل الإرهابية في سورية». وتابعت: «لا يوجد أي حديث مع الدولة السورية عن أي لقاء».

وحول ما تم ترويجه عن صفقة دولية تعيد حلب إلى سيطرة الحكومة السورية مقابل إطلاق يد تركيا في شمال البلاد، أوضحت شعبان أن سورية وروسيا وإيران دول مبدئية تعمل من أجل حريتها واستقلالها وسيادتها و«لا يوجد أي صفقات سرية»، مؤكدة أن هناك تنسيقاً يومياً بين سورية وروسيا و«نحن نثق بحلفائنا».

وحول قمة العشرين التي عقدت في الصين مؤخراً، قالت شعبان: «قمة العشرين قمة مهمة والشكل ربما بأهمية المضمون».

وأضافت: «اليوم سوف يلتقي كيري ولافروف في جنيف وأنا لا أفرط في التفاؤل. قد لا يأتي هذا اللقاء بشيء ولكن أقول إننا قطعنا شوطاً بعيداً وأن المطلوب اليوم استمرار الصمود من كل مواطن وليس فقط من الحكومة السورية».

ورداً على سؤال بأن الآمال معلقة على الاتفاق الروسي الأميركي قالت شعبان: «لا.. الآمال معلقة على الميدان. الاتفاق الروسي الأميركي سيكون انعكاسا للميدان»، لافتة إلى أن أميركا لم تخط هذه الخطوات اتجاه روسيا لولا صمود الشعب والجيش السوري ومحور المقاومة وروسيا وجميع شركائنا.

وأضافت: «الولايات المتحدة لا تتبرع بمواقف. المواقف تفرض عليها»، مؤكدة أن المشهد السياسي اليوم هو لصالح الدولة السورية والحل السياسي للأزمة.

ونفت شعبان ما تردد في تقارير صحفية بأن الحكومة السورية أغلقت مؤسساتها في الحسكة واصفة ما يقال بهذا الشأن بأنه «تقولات»، ومؤكدة أن الحكومة لم تغلق أياً من مؤسساتها هناك.

وشددت شعبان على أن «أي مشروع انفصالي في سورية سيكون مصيره الفشل»، لافتة إلى أن مثل هذه المشاريع يطرحها فصيل واحد فقط من الأكراد، في حين «العديد من الأكراد يرفضون المشاريع التقسيمية».

كما نفت شعبان ما زعمته عدد من وسائل الإعلام العربية بأن الحكومة السورية تسعى إلى إحداث تغيير ديمغرافي في عدد من المناطق من خلال جلب عائلات عراقية وإيرانية إليها ومنها مدينة داريا.

وقالت: «لا يوجد تقسيم ديمغرافي ولا جغرافي والحكومة لن تسمح بذلك»، مضيفة: «ما يسربه الطابور الخامس عن مشاريع خاصة في داريا كذب وافتراء ويخدم أعداء سورية»، مؤكدة أن أهالي داريا سوف يعودون إلى بيوتهم، لافتة إلى أن معظم أهالي حمص القديمة عادوا إلى منازلهم.

واتفق وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري عقب اتصال هاتفي أمس على إجراء مباحثات حول سورية في جنيف اليوم وغداً. ووفق بيان للخارجية الروسية نقله موقع «روسيا اليوم» فإن الجانبين بحثا خلال الاتصال «التفاصيل المتبقية من الاتفاقات بشأن التعاون الروسي الأميركي في مكافحة الجماعات الإرهابية العاملة في سورية، بالإضافة إلى توسيع وصول المساعدات الإنسانية وإطلاق العملية السياسية بين الأطراف السورية».

ولم يستبعد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف مشاركة المبعوث الأممي إلى سورية في اجتماع لافروف كيري، مبيناً أن ذلك «سيعتمد على المكان الذي سيكون فيه دي ميستورا». وأضاف «إذا كان (دي ميستورا) أثناء اللقاء في جنيف، فقد يكون قادراً على الانضمام إلى الاجتماع في مرحلة ما منه».

وفيما أبدى مسؤولون أميركيون تشاؤمهم حول إمكانية إنجاز اتفاق، حرص الروس على إبداء تفاؤلهم بشأن إنجازه، على حين عرضت معارضة الرياض رؤيتها للعملية السياسية في لندن والتي تضمنت مزيداً من التشدد ووضع الشروط المسبقة.

مقترح عمل أميركي تركي مشترك في الرقة.. وتحذير روسي لأنقرة

| وكالات- استبقت أنقرة وصول الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ، اليوم إليها في زيارة هي الأولى بعد الانقلاب التركي الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي كشف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طرح فكرة عمل مشترك مع تركيا للسيطرة على مدينة الرقة.

وأضاف أردوغان وفق وكالة رويترز»: «أعلنا من ناحيتنا، أننا ليس لدينا مشكلة في ذلك وقلنا فليجتمع جنودنا معاً وسيتم عمل كل ما يتطلبه الأمر»، لكنه استطرد: «لكن، في هذه المرحلة، يجب أن نثبت وجودنا في المنطقة (ريف حلب الشمالي ما بين بلدتي جرابلس وإعزاز)».

ورغم أن الرئيس التركي وصف التعاون مع الأميركيين في سياق عملية «درع الفرات» بشمال سورية بأنه «مريح»، إلا أن البيت الأبيض نفى أن يكون قد غير موقفه الرافض لمقترح تركيا إقامة منطقة آمنة في شمال سورية، وواصل تمسكه بـ«المنطقة المطهرة» من داعش.

في الأثناء أعربت الخارجية الروسية عن «قلقها البالغ» من توغل القوات التركية والميليشيات المسلحة المدعومة من أنقرة في عمق الأراضي السورية، معتبرة في بيان لها أن هذه العمليات العسكرية تجري بلا تنسيق مع السلطات السورية الشرعية ودون تفويض من مجلس الأمن الدولي، وبذلك «تُوضع سيادة سورية ووحدة أراضيها في خانة الشك»، لكن نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جانيكلي أكد أن «قوات المعارضة السورية المدعومة من تركيا، قد تتوغل لعمق أكبر في سورية، في إطار عملية درع الفرات».

وقال جانيكلي في تصريح صحفي بأنقرة بعد اجتماع لمجلس الوزراء وفق موقع «روسيا اليوم» إن الرئيس أردوغان أبلغ نظيره الأميركي، بأنه «ينظر بشكل إيجابي إلى مسألة القيام بعملية مشتركة في الرقة، معقل تنظيم داعش (الإرهابي) في سورية».

وأضاف جانيكلي إن «قوات المعارضة السورية» المدعومة بالقوات التركية تمكنت من «تطهير» 772 كم مربعاً حتى الآن من سيطرة «داعش».

دمشق: مستمرون بالتعاون مع الوكالات الإنسانية في كل المناطق دون تمييز

| وكالات- أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف حسام الدين آلا استمرار الحكومة السورية بالتعاون مع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر في مواجهة تبعات الأزمة الإنسانية وتلبية احتياجات مواطنيها في كل المناطق السورية دون تمييز.

وخلال اجتماع نظمه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) حول الأوضاع الإنسانية في سورية وجوارها، أشار آلا إلى أن تعاون الحكومة السورية مع الوكالات الإنسانية أتاح توفير وإيصال مساعدات إغاثية لما يزيد على أربعة ملايين مستفيد في إطار خطط الاستجابة الاعتيادية الشهرية وإيصال مساعدات إغاثية منذ بداية العام الحالي ولغاية الثاني والعشرين من آب الماضي لما يزيد على مليون وخمسمئة وخمسين ألف مستفيد في التجمعات والمناطق غير المستقرة.

ولفت آلا وفق ما نقلت وكالة «سانا» إلى أن هذا النجاح في إيصال المساعدات إلى المناطق المستقرة وغير المستقرة ما كان من الممكن تحقيقه دون تعاون وثيق من الحكومة السورية ولكن التقارير الأممية لا تعكس هذا الواقع بل تصور الأمر وكأن الاستجابة الإنسانية وإيصال الأمم المتحدة للمساعدات يحصلان في فراغ ودون تعاون وتسهيلات من الحكومة السورية.

الحكومة البريطانية تشيد بخطة «العليا للمفاوضات»

| وكالات- قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون: إن خطة «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة للحل في سورية تقدم أول صورة يمكن التعويل عليها لسورية يعمها السلام من دون الرئيس بشار الأسد وذلك في مقال بصحيفة «التايمز» نشر أمس وفق ما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.

من جانبه اعتبر المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إدوين سموءل حسب مواقع إلكترونية معارضة أن رؤية «العليا للمفاوضات» للحل في سورية التي أعلنتها تتضمن أفكاراً جديدة تساعد في إنجاح أي مفاوضات قادمة مع النظام السوري.

وقال سموءل: أن رؤية المعارضة تتضمن عناصر جديدة منها الالتزام بـ«الحقوق المتساوية» و«حماية مصالح كل السوريين بما يشمل الأقليات والمرأة» و«حماية مؤسسات الدولة والتركيز على محاربة التطرف والإرهاب».

ووصف رؤية المعارضة بـ«المعتدلة والشاملة من أجل المرحلة الانتقالية»، معتبراً أنها مرنة في إيجاد حلول خلال المفاوضات، وأضاف: «حتى ولو قلنا إنه يمكن (للرئيس بشار) الأسد أن يبقى في الفترة الأولى من المرحلة الانتقالية لكي تتم العملية الانتقالية بطريقة مرنة تحافظ على مؤسسات الدولة وتمنع انهيارها، نعرف جميعاً أنه جزء من المشكلة ومسؤول عما حصل في البلاد كما أنه غير قادر على توحيد السوريين فضلاً عن الفظاعات التي ارتكبها، ولن يكون جزءاً من مستقبل سورية، ولكن في النهاية هذا أمر يقرره السوريون على طاولة المفاوضات».

وأوضح سموءل: «لو كنت من جيل الشباب في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام (الرئيس) اﻷسد، وكنت غير راضٍ عن إدارته قد أفكّر مرتين قبل أن أدعم حكومة جديدة انتقالية خوفاً من الانتقام، ولكن رؤية المعارضة السورية التي تعلن اليوم في لندن تؤكد أن الانتقام ليس على خريطتها السياسية».

وقال: «رؤية المعارضة السورية تؤكد أهمية استعادة ما نعرفه جميعاً عن قيم المجتمع السوري وهي التنوع والتسامح، كما تدعم جهودنا مع روسيا لاستعادة الهدنة».

«معارضة الرياض» تكرر نهج الشروط المسبقة في خطة جديدة لـ«الحل» و«التغيير والتحرير» ترى أن من شأنها إطالة أمد العنف والدم والدمار

الوطن - اعتبر القيادي في «جبهة التغيير والتحرير» فاتح جاموس أن رؤية «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة للحل سياسي في سورية التي قدمتها أمس في لندن، تعبر عن مزيد من التشدد ومن شانها أن تطيل آمد العنف في البلاد، مجدداً دعوته لـ«النظام» إلى الدخول بعملية «مسار حوار داخلي كفيل بشق طريق للحياة السياسية والخروج من الأزمة».

وقدمت «العليا للمفاوضات» في لندن أمس رؤيتها لحل سياسي في سورية، تتضمن مرحلة تفاوض من ستة أشهر على أساس بيان جنيف 1، تليها مرحلة انتقالية من 18 شهراً تشكل خلالها هيئة الحكم الانتقالي من دون الرئيس بشار الأسد، وذلك قبيل اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سورية يعقد في العاصمة البريطانية بحضور نحو عشرين دولة ومنظمة.

وفي تصريح لـ«الوطن» قال جاموس: «هو استمرار لنهج مجموعة الرياض ومجموعة حلفائها وعلى رأسهم الميستروا القيادي واشنطن. بالنسبة لنا لا شي جديداً إطلاقاً لا من قريب ولا من جديد، ولا أعتبره نكوصاً على جولات جنيف إطلاقاً. جولات جنيف بالكامل حتى التي شاركت فيها أنا وكان هناك عمليات تعطيل».

واعتبر جاموس بأن هناك نهجاً لدى «العليا للمفاوضات» مبني على «وضع شروط مسبقة على أي جولة وعلى أي حوار، والاستقواء بالطرف الأميركي أو التركي أو السعودي على طول الخط».

وأضاف: «الطرف السعودي والأميركي خاصة يتصرف بوجهين الأول: وكأنه يوبخ أو ينبه على ذي الرؤوس الحامية من موسكو ولكنه فعلياً يلتقط هذه الشروط المسبقة ويعمل عليها ويقدم «وفد الرياض» بصفته الوفد الوحيد المحاور للوفد الحكومي السوري، ثم تجتمع الدول الأخرى الداعمة ويتخذون قرارات من أجل هذه الشروط».

ورأى جاموس أن «هناك الآن تشدداً إضافياً في ممارسات مثل هذا النهج، ويتضح ذلك في العديد من النقاط في مشروع هذه الورقة وهم الآن يستقوون بلندن لتسويق هذا المشروع».

واعتبر أن «كل هذه الحركات بصراحة لا تفعل شيئاً سوى أنها تطيل امد العنف والدم والدمار وتطيل الفاشية».

وقال: «في هذه الحالة وفد «العليا للمفاوضات» يقترب لكي يكون لسان حال الفاشية وليس لسان حال المعارضة السياسية أو ما يسمى معارضة معتدلة».

وأعرب جاموس عن اعتقاده، بأن «هناك ضرورة قسوة في مثل هذه الحالة وأنا كررت مثل هذا الأمر ولكن دون جدوى لأن يلتقط النظام وأن يلتقط الأصدقاء الروس هذا الأمر وأن ندخل بعملية مسار حوار داخلي باعتقادي هو الوحيد الكفيل بشق طريق للحياة السياسية والخروج من الأزمة، وهو الوحيد القادر على خلق تناقضات في صف المعارضات الأخرى، وهو الوحيد القادر على أن يعطي مجموع السكان السوريين على الأقل هنا في الدولة أملاً حقيقياً في أن هناك خطوات حقيقية تجري على الأرض».

وأضاف: «لكن للأسف النظام حتى الآن يدير ظهره لمثل هذا النداء..».

وتابع: «هناك أيضاً ضرورة لأن يتنبه الأصدقاء الروس لمثل هذا التشدد الإضافي لنهج «العليا للمفاوضات» والنهج الأميركي وألا يساهموا أبداً في العديد من القضايا. بالعكس عليهم الآن أن يفهموا بقية المعارضات ماذا يحصل بالضبط وأن يمارسوا عملية إقناع للنظام السوري بفتح مثل هذا المسار الذي أعتقد أنه ضروري لإنهاء النزاع».

ومن أبرز المشاركين في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سورية وزراء خارجية بريطانيا وتركيا والسعودية وقطر وإيطاليا وفرنسا والاتحاد الأوروبي، على أن يلقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري كلمة عبر دائرة فيديو مغلقة.

وتلا المنسق العام لـ«العليا للمفاوضات» رياض حجاب الخطة التي حملت عنوان «الإطار التنفيذي للحل السياسي وفق بيان جنيف 2102» والتي تتضمن ثلاث مراحل.

وعقد اجتماع جنيف 1 في العام 2012 بغياب الأطراف السوريين، وصدر عنه بيان دعا إلى تشكيل هيئة انتقالية «تتمتع بكامل الصلاحيات»، على حين انعقدت جولة مفاوضات جنيف 2 في العام 2014 بحضور الأطراف السورية من دون أن يحقق أي نتائج. وأطلقت في أواخر كانون الثاني 2016 جولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة في جنيف من دون أن تحقق أي نتائج أيضاً.

لكن لم تتمكن من تحقيق أي تقدم نتيجة التباعد الكبير في وجهات النظر حيال المرحلة الانتقالية ومصير الرئيس السوري بشار الأسد. وأوضح حجاب أن المرحلة الأولى «عبارة عن عملية تفاوضية تمتد ستة أشهر تستند إلى بيان جنيف لعام 2012 يلتزم فيها طرفا التفاوض بهدنة مؤقتة» مشيراً إلى أن هذه المرحلة يجب أن تتضمن «وقف الأعمال القتالية وجميع أنواع القصف المدفعي والجوي وفك الحصار عن جميع المناطق والبلدات والإفراج عن المعتقلين وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم ووقف عمليات التهجير القسري». ولم يذكر أي شيء حول دور الرئيس الأسد خلال هذه المرحلة.

أما المرحلة الثانية فتمتد 18 شهراً و«تبدأ فور توافق طرفي التفاوض على المبادئ الأساسية للعملية الانتقالية وتوقيع اتفاق يضع هذه المرحلة ضمن إطار دستوري جامع» بحسب حجاب. وأضاف حجاب: إن المرحلة الثانية تتضمن أيضاً «وقفاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي تستوجب رحيل (الرئيس) بشار الأسد و«زمرته» (…) ويتم العمل على صياغة دستور جديد وإصدار القوانين لإجراء انتخابات إدارية وتشريعية ورئاسية»، كما شددت الخطة على ضرورة أن «تتمتع هيئة الحكم الانتقالية بسلطات تنفيذية كاملة».

وحددت الخطة مهام الهيئة الانتقالية في إطار المرحلة الثانية وهي «سلطات تنفيذية كاملة تتضمن: إصدار إعلان دستوري مؤقت يتم تطبيقه على امتداد المرحلة الانتقالية، وتشكيل حكومة تصريف أعمال وإنشاء مجلس عسكري مشترك ومحكمة دستورية عليا وهيئة لإعادة الإعمار وهيئة للمصالحة الوطنية وعقد مؤتمر وطني جامع وإعادة هيكلة القطاع الأمني…».

ووصف حجاب المرحلة الثالثة للخطة بأنها «تمثل انتقالاً نهائياً عبر إجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة».

إعداد – محمد المصري

 



عدد المشاهدات: 2159



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى