مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية19-6-2016

الأحد, 19 حزيران, 2016


النشرة

مرسوم بإضافة مبلغ 7500 ليرة شهرياً للموظفين والعسكريين والمتقاعدين … الحكومة تزيد أسعار المحروقات.. والرئيس الأسد يمنح تعويضاً معيشياً

الوطن - بعد وقت قصير من إصدار الحكومة لقرارها المتعلق بزيادة أسعار المشتقات النفطية، ما ترك آثاراً سلبية وتسبب بامتعاض وعدم القبول به من الشارع السوري، أصدر الرئيس بشار الأسد أمس مرسوماً تشريعياً بإضافة مبلغ 7500 ليرة شهرياً إلى مبلغ التعويض المعيشي لا يخضع لأي مسميات ويعطى مباشرة للمستحق ويساهم في تحسين المستوى المعيشي.

ونص المرسوم رقم 13 أن المبلغ المشار إليه يمنح كتعويض معيشي للعسكريين المجندين والعاملين في القطاعين الخاص والمشترك غير المشمولين بأحكام المادة الأولى من المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2015.

وأوضح المرسوم أنه يستفيد من التعويض أيضاً أسر المتقاعدين ويوزع على المستحقين وفق نسبة حصة كل منهم من المعاش المحدد في القوانين والأنظمة التأمينية الخاضعين لها، لافتاً إلى أنه لا يخضع المبلغ لأية حسميات مهما كان نوعها ويصرف مع الراتب أو الأجر أو المعاش.

ولفت المرسوم إلى أنه تصرف النفقة الناجمة عن تطبيقه من وفورات مختلف أقسام وفروع موازنة الجهة ذات العلاقة للسنة المالية للعام الحالي على أن يصدر وزيرا المالية والعمل التعليمات اللازمة لتنفيذ أحكامه على القطاعين الخاص والمشترك الذي لا يدخل ضمن أحكام المادة الأولى من المرسوم.

وأصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نهاية الأسبوع الماضي قراراً بتعديل أسعار المشتقات النفطية حيث تم رفع سعر ليتر المازوت بنسبة 25 بالمئة أي من 135 ليرة إلى 180 ليرة، ورفع سعر ليتر البنزين بنسبة 28.8 بالمئة أي من 160 ليرة إلى 225 ليرة، ورفع سعر أسطوانة الغاز بنسبة 24 بالمئة أي من 1900 إلى 2500 ليرة، مع ملاحظة أن سعر صرف الليرة بالسوق السوداء وصل مع إغلاق الأسواق الخميس إلى 490 ليرة للدولار الواحد.

وقال وزير المالية إسماعيل إسماعيل لوكالة «سانا» إن صدور هذا المرسوم التشريعي يساهم في التخفيف من الأعباء التي يتحملها العاملون وفي رفع المستوى المعيشي للمواطنين.

وكان الرئيس الأسد أصدر مرسوماً في العام الماضي يقضي بمنح العاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين حتى بعقود سنوية تعويضاً قدره 4000 ليرة شهرياً باسم تعويض معيشي.

ويعد قرار الحكومة برفع المشتقات النفطية هو الرابع منذ بداية الأزمة وحتى هذه اللحظة مع تأكيدها على الحفاظ على دعم هذه المادة للمواطنين.

التنسيق السوري الروسي في أعلى مستوياته.. ولافروف يرد على كيري: الغرب يسعى لاستغلال النصرة … الرئيس الأسد يستقبل شويغو ويبحثان العملية المشتركة ضد الإرهاب

الوطن - استقبل الرئيس بشار الأسد أمس وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بعد فترة وجيزة من رد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على تصريحات نظيره الأميركي جون كيري حول «صبر» واشنطن تجاه حلب والحل السياسي، مؤكداً أن موسكو لم تقدم لكيري أي وعود بخصوص الرئيس الأسد وعليه أن يتمتع بصبر أكبر.

وفي بيان لها على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» أكدت رئاسة الجمهورية أمس أن الرئيس الأسد استقبل شويغو الذي قام بزيارة عمل إلى سورية بتكليف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن اللقاء تناول مسائل التعاون العسكري بين البلدين والعمل المشترك لمحاربة التنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية.

وبدت الزيارة تتويجاً للتنسيق العسكري بين البلدين، وأكدت مصادر دبلوماسية غربية في موسكو رفضت الإفصاح عن هويتها، أن التنسيق الروسي السوري في أعلى مستوياته، ومخطئ من يراهن على خلافات ممكنة بين القيادتين، أو بين المحور الروسي السوري الإيراني لكون معركتهم واحدة ومصيرية وإستراتيجية وتستند إلى القانون الدولي وشريعة الأمم، وتتمثل في هزيمة المشروع الأميركي للمنطقة المتمثل في تفتيتها إلى دويلات والقضاء على الفكر التكفيري في المنطقة.

وأضاف المصدر: إن روسيا شرعت في عملية «مسايرة» للولايات المتحدة الأميركية في محاولة لحثها على إلغاء مشروعها في المنطقة لما سيسببه من انتشار دولي للإرهاب يهدد مصالح العالم أجمع، إلا أن واشنطن لم تستجب حتى الآن إلى ضرورة اجتثاث الإرهاب من سورية، لا بل لا تزال تعمل أو تغض النظر عن مموليه وداعميه، الأمر الذي كان مستفزاً لموسكو التي هي من يجب أن يكون نفد صبرها من المراوغة الأميركية.

وفي أول رد روسي على كلام وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بشأن نفاد صبر الولايات المتحدة من الملف السوري وخاصة في حلب، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات كيري أنها تثير الاستغراب.

وقال: «رأيت تصريحات كيري ودهشت، هو يتحلى عادة بضبط النفس، ولا أعرف ماذا حصل معه، ومن ثم قرأت توضيحاً أصدرته الخارجية الأميركية حول تصريحات كيري، وعليهم أن يتحلوا بصبر أكبر».

وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، تحدث أكثر من مرة عن «سياسة صبر إستراتيجي» تمارسها إدارته. وأردف: «فيما يخص جوهر الموضوع الذي أثار قلق جون كيري لهذه الدرجة، فهو تحدث عن نفاد الصبر بشأن عجزنا عن عمل ما يجب علينا أن نفعله مع (الرئيس) بشار الأسد، فأذكر بأننا لم نقدم أي التزامات أو وعود لأحد».

وأضاف: «إننا اتفقنا على أن جميع من يعمل من أجل تسوية الأزمة السورية، سيسترشدون بالاتفاقات التي تم تحقيقها في إطار مجموعة دعم سورية، والتي تبناها مجلس الأمن الدولي في قراره».

ورفض لافروف تحميل روسيا مسؤولية تعثر عملية التسوية السلمية بسورية، مؤكداً أن واشنطن تتحمل مسؤولية رفض المعارضة السورية الجلوس إلى طاولة التفاوض.

وأعاد إلى الأذهان أن الهدنة ما زالت صامدة، لكن لم يتم تحقيق أي تقدم على المسار السياسي.

وذكر الوزير الروسي بأنه اجتمع بالمبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، الذي أكد لهم عجزه عن إطلاق حوار سياسي بمشاركة جميع الأطراف السورية، موضحاً أن الأتراك لا يسمحون بمشاركة الأكراد في المحادثات، فيما ترفض «الهيئة العليا للتفاوض» الاعتراف بالحقوق المتساوية لفصائل المعارضة الأخرى بل تطالب باعتبارها المفاوض الرئيس.

واستطرد قائلاً: «العجز عن إقناع هؤلاء الأشخاص بالجلوس إلى طاولة المفاوضات ليس بذنبنا بل ذنب الولايات المتحدة التي تقف عاجزة، أو ربما لا تريد الضغط على حلفائها في المنطقة الذين يضعون شروطاً».

ولم يستبعد لافروف أن يكون الغرب يسعى لاستغلال تنظيم «جبهة النصرة» وقال: «يتكون لدي انطباع بأن هناك لعبة ما تجري، وهم ربما يريدون الحفاظ على النصرة بشكل ما ومن ثم استخدامها لإسقاط النظام».

وبين أنه سأل كيري بشأن هذه «اللعبة» مباشرة، لكن الأخير نفى ممارسة أي ألعاب.

كشف عن دعوة موجهة للوزير المعلم لزيارة بغداد.. وشدد على أن موقفنا مع سورية «قرار وطني ومستقل وسيادي» … الطائي: فتح معبر التنف.. واستئناف التبادل التجاري خلال «أسابيع»

وكالات - توقع القائم بالأعمال في السفارة العراقية في سورية رياض حسون الطائي استئناف التبادل التجاري بين البلدين خلال «بضعة أسابيع» وإعادة فتح معبر التنف الوليد بعد تأمين الطريق الدولي الواصل بين دمشق وبغداد بالترافق مع تحرير مدينة الفلوجة التي هنأت الخارجية السورية نظيرتها العراقية أمس.

وفي مقابلة له مع «الوطن» أوضح الطائي أن سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على المناطق الحدودية بين البلدين أدت إلى توقف التجارة البينية وانخفاضها إلى حد كبير لا يذكر مقارنة بما كانت عليه قبل عام 2014، عندما كان العراق الشريك التجاري الأول لسورية.

ورأى الطائي، أن إعادة إحياء مشاريع الربط بين سورية والعراق وإيران «جائزة مادامت تخدم مصالح شعبنا في سورية والعراق»، وقال: إن «أي تقدم اقتصادي مرهون بالاستقرار الأمني وعودة الاستقرار إلى البلدين»، معتبراً أن التوتر والنزعات في المنطقة سببها «تصارع المصالح الدولية» وليست فقط الأسباب الداخلية.

ووصف الطائي العلاقات بين سورية والعراق بأنها «جيدة ومتطورة»، وكشف عن دعوة موجهة لوزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم لزيارة العراق.

وشدد على أن «موقفنا مع سورية قرار وطني ومستقل وسيادي»، مؤكداً أنه «لا نضع في حساباتنا ولا نخشى استفزاز الولايات المتحدة أو السعودية».

وذكر «أنه باعتراف السعوديين أنفسهم هناك جهات داخل السعودية فاعلة ومؤثرة تدعم المنظمات الإرهابية وتغذيها تحت شعار المساعدات الإنسانية».

واشنطن: لم نتخذ قراراً بضرب الجيش السوري

| وكالات- ردت واشنطن بحزم على دعاة حل عسكري أميركي في سورية مؤكدة أنها لم تتخذ قراراً بشن ضربات على الجيش السوري.

وشددت المتحدثة باسم البيت الأبيض جنيفر فريدمان أمس على أن الرئيس الأميركي باراك أوباما «لا يرى أي إمكانية لحل عسكري للأزمة السورية، رداً على «مذكرة قدمها 51 موظفاً في وزارة الخارجية الأميركية تطالب أوباما بتوجيه ضربات لقوات الرئيس بشار الأسد».

وأشارت فريدمان حسب ما نقلت عنها وكالة «رويترز» إلى أن هناك «تعددية في الآراء حول الكيفية الأفضل لتحقيق أهدافنا في سورية»، وأنها ليست على علم إن كان أوباما قد قرأ المذكرة أم لا.

وفي موقف مماثل أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي تمسك الإدارة الأميركية بدفع الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية.

وأجاب كيربي خلال تصريحات صحفية على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة غيرت سياستها بشأن سورية واتخذت قراراً بشن ضربات على الجيش السوري بـ«لا»، وأكد أن واشنطن «تؤمن بأن التسوية السياسية في سورية هي الحل الأفضل»، لكنه استطرد بأن واشنطن «تنظر في خيارات أخرى، لكنها ليست الأفضل».

«جاذبية» داعش تتزايد رغم الضربات الأميركية!

| وكالات- حذرت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية من أنه وعلى الرغم من أن تنظيم داعش الإرهابي يخسر أراضي في سورية والعراق، إلا أن الحملة العسكرية الأميركية تثير التوترات الطائفية التي يمكن أن تنشر الإرهاب عالمياً، مبينة أن جاذبية داعش الدولية لم تعد مرتبطة بأدائه على الأرض، فالهجوم الإرهابي الذي وقع في أورلاندو الأسبوع الماضي يمكن أن يكون مثالاً على هذا الانفصال المتزايد.

وأشارت المجلة، وفق موقع «اليوم السابع» الالكتروني، إلى أنه، ولأول مرة منذ بداية عملية التحالف الأميركي ضد داعش قبل عامين، أصبحت كل معاقل التنظيم في سورية، العراق وليبيا، تحت ضغوط جادة، مستدركة «لكن على الرغم من تراجع أداء التنظيم لمستوى غير مسبوق، فإن شعبيته لم تتضاءل على ما يبدو»، لافتةً إلى اعتراف مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه» جون برينان بهذه الحقيقة مؤخراً، والذي قال: «على الرغم من كل التقدم الذي تحقق ضد داعش في أرض المعركة، فإن جهودنا لم تخفض من قدرات الإرهاب الخاصة بالتنظيم ومداه العالمي».

موسكو حذرت من رد صارم حال ظهور أي خطوات عملية لتنفيذ مضمونها … البيت الأبيض يرد على «المذكرة المنشقة» .. أوباما لا يرى أي إمكانية لحل عسكري للأزمة السورية

 

 

(روسيا اليوم – سبوتنيك – أ. ش. أ – سانا – أ. ف. ب- رويترز) في معرض رده على وثيقة «الدبلوماسيين الخمسين» بخصوص سورية، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما لا يرى أي إمكانية لحل عسكري للأزمة السورية. ورفضت روسيا الوثيقة منبهةً من أن إطاحة نظام الرئيس بشار الأسد بالقوة سيؤدي إلى إغراق منطقة الشرق الأوسط بالفوضى وحذرت من أن ردها سيكون أشد صرامة إذا ما ظهرت أي خطوات عملية لتنفيذ مضمونها، وذلك على حين جددت السعودية دعمها لسياسة أكثر حزماً ضد سورية تشمل فرض حظر جوي وتزويد المسلحين بصورايخ أرض جو.

وكشفت صحيفتا «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» الأميركيتان عن مذكرة رفعها نحو خمسين دبلوماسياً أميركياً إلى وزارتهم، وجهوا فيها انتقادات لاذعة لسياسة أوباما حيال سورية، ودعوا إلى استخدام القوة لإجبار النظام على التفاوض بشأن الانتقال السياسي. وأكدت الخارجية الأميركية وجود الوثيقة، التي باتت تعرف باسم «المذكرة المنشقة».

وعلقت المتحدثة باسم البيت الأبيض جنيفر فريدمان على المذكرة، قائلةً: إن «الإدارة ترحب بأي مداولات حول تحديات السياسة الخارجية الأميركية»، لافتةً إلى أن وزير الخارجية جون كيري يتطلع لقراءة المذكرة، وأن الإدارة الأميركية منفتحة على الأفكار الجديدة والمختلفة، والتي تتعلق بالتحديات في سورية.

ونوهت فريدمان إلى أن الرئيس أوباما لا يرى أي إمكانية لحل عسكري للأزمة السورية، مشيرةً إلى أن هناك «تعددية في الآراء حول الكيفية الأفضل لتحقيق أهدافنا في سورية»، وأنها ليست على علم إن كان الرئيس أوباما قد قرأ المذكرة أم لا.

على خط مواز، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن الوزارة ستصدر رداً رسمياً على المذكرة التي قدمها الدبلوماسيون غير أنه أوضح أن الرد والمذكرة الأصلية لن يتم نشرهما، وشدد على أن إدارة أوباما «ستبقى مركزة على إيجاد حل سلمي للأزمة في سورية حتى انتهاء فترة ولايته» هذا العام.

وأجاب كيربي على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة غيرت سياستها بشأن سورية واتخذت قراراً بشن ضربات على الجيش السوري بـ«لا». وأكد أن واشنطن «تؤمن بأن التسوية السياسية في سورية هي الحل الأفضل»، وقال: «في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن سياستها الحالية تجاه الأزمة السورية تنظر في خيارات أخرى، لكنها ليست الأفضل». وشدد على أن أفضل خيار هو التوصل إلى تسوية سياسية تؤدي إلى تشكيل حكومة يختارها الشعب السوري من دون الرئيس الأسد.

وأكد أن الولايات المتحدة تعمل على ثلاث مسارات هي استئناف المفاوضات السياسية وتحقيق التزام جاد بوقف إطلاق النار في مختلف أنحاء سورية ووصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

في موسكو، وما إن تسربت المذكرة حتى حذر الكرملين من عواقب استخدام القوة في سورية على المنطقة. وتعليقاً على ما جاء في الوثيقة، قال الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي ديمتري بيسكوف: «في أي حال من الأحوال لا يمكن لموسكو أن تتعاطف مع الدعوات إلى إسقاط السلطة في دولة أخرى باستخدام القوة. وعلاوة على ذلك، من المشكوك فيه أن يساهم إسقاط هذا النظام أو ذاك في إحراز تقدم في محاربة الإرهاب بنجاح، بل قد يؤدي ذلك إلى تعميم الفوضى المطلقة بالمنطقة».

كما علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على الوثيقة. وقالت: «ليس من السر بالنسبة لنا أن هناك قوى سياسية في الولايات المتحدة تدعو إلى حل عسكري (للأزمة في سورية). إلا أن ذلك ليس طريقتنا»، والتي تركز على الحل السياسي الدبلوماسي.

وحذرت وزارة الدفاع الروسية من الأخذ بمضمون الوثيقة. كما حذر نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش من أن الرد الروسي سيكون أكثر صرامة في حال ظهور أي خطوات عملية لتنفيذ مضمون المذكرة «المنشقة». ويبدو أن تسريب الوثيقة قد أطرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المطالب القديم بإطاحة النظام في سورية.

ومن واشنطن، أكد الجبير أن السعودية تدعو واشنطن منذ وقت طويل إلى أن تقود حملة عسكرية لتقويض سلطة الرئيس الأسد، وقال إن «السعودية طالبت بتدخل عسكري في سورية منذ البداية لحماية المدنيين… يجب تغيير موازين القوى على الأرض لحل الأزمة السورية»، وأضاف «إذا شعر نظام بشار (الأسد) أن بإمكانه الاستمرار في حالة جمود.. فلن يشعر بأي ضغط لاتخاذ خطوات ضرورية لتحقيق انتقال في سورية».

وذكر أنه منذ بداية الأزمة، دفعت الرياض من أجل تبني سياسة أقوى تشتمل على شن هجمات جوية وإقامة مناطق آمنة ومناطق حظر طيران ومناطق حظر الآليات. وأضاف إن السعودية أرادت تسليح «المعارضة المعتدلة» بصواريخ أرض جو، وكررت عرضها بنشر قوات سعودية خاصة في أية عملية تقودها الولايات المتحدة.

وعلى ما يبدو أن المطالب والدعوات السعودية لم تلاق آذاناً صاغية لدى إدارة الرئيس أوباما، وهو ما أثار استياء الرياض.



عدد المشاهدات: 2515



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى