مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية26-5-2016

الاثنين, 30 أيار, 2016


النشرة

لندن طالبت بـ«مزيد من الجهد».. ومعارضة الرياض تريد «بيئة آمنة للتفاوض»! … موسكو تدعو واشنطن إلى تنفيذ وعدها بفصل «المعتدلة» عن «النصرة»

| وكالات- تواصلت الاتصالات الأميركية الروسية بشأن الأزمة السورية حيث دعت موسكو واشنطن إلى تنفيذ وعدها بتنصل المجموعات المسلحة المرتبطة بها عن جبهة النصرة الإرهابية، على حين طالبت لندن بـ«مزيد من الجهد» في الأزمة السورية، التي طالبت معارضة الرياض بـ«توفير بيئة آمنة» للتفاوض لحلها، بالتزامن مع تقارير صحفية أكدت أن دمشق قدمت معلومات استخباراتية لأوروبا كان يمكن أن تجنب الأخيرة اعتداءات داعش في باريس منتصف تشرين الثاني من العام الماضي.

وأمس ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفياً مع نظيره الأميركي جون كيري الاقتراحات الروسية الخاصة بتنفيذ عمليات مشتركة ضد الجماعات الإرهابية والتنظيمات العسكرية غير المشروعة التي تنشط في سورية ولا تلتزم بنظام وقف الأعمال القتالية.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان نقله موقع «روسيا اليوم» أن لافروف أكد ضرورة تنفيذ وعد واشنطن بتنصل الفصائل المسلحة المعارضة المرتبطة بالولايات المتحدة عن الإرهابيين من جبهة النصرة التي لا تشارك في نظام الهدنة، مجدداً الدعوة إلى ضرورة إغلاق الحدود السورية مع تركيا سريعاً لأنه يجري عبرها استقدام التعزيزات البشرية والمادية للجماعات المسلحة.

من جهتها كشفت صحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية عن أن أجهزة الأمن الأوروبية تتعاون بشكل وثيق مع الاستخبارات السورية، وأن المعلومات التي تقدمها دمشق مهمة جداً في مجال مكافحة الإرهاب، وقالت الصحيفة، وفق ما ذكر الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن «نظام (الرئيس) بشار الأسد قدم معلومات كان يمكن من خلالها وقف بعض إرهابيي باريس».

ومن الرياض طالب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير، بالمزيد من الجهد في سورية، بعدما واصل الجبير اتهام إيران بأنها «هي من عزلت نفسها بنفسها من خلال دعم الإرهاب ودعم الميليشيات في سورية والعراق» بحسب موقع «العربية نت».

من جهتها بحثت «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة ضمن اجتماعاتها أيام الخميس والجمعة والسبت في الرياض، «مستقبل العملية السياسية وفرص العودة إلى طاولة المفاوضات في جنيف»، وذلك وفق «العربية نت».

وأكدت الهيئة ضرورة توفير بيئة آمنة للتفاوض عبر تحقيق المواد الإنسانية 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254 للعام 2015، والتي تنص على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات إلى جميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، ووقف عمليات التهجير القسري، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وطالبت «العليا للمفاوضات» بتشكيل لجنة أممية لـ«الاطلاع على حقيقة الوضع في سجون النظام»، وتبني مبادرة تضمن الإفراج عن المعتقلين وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه كضرورة ملحة لإطلاق عملية سياسية جادة.

إسرائيل تسعى لتشكيل «جيش لحد» جديد في سورية

| وكالات- أكد معلق الشؤون العسكرية في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن العلاقات بين إسرائيل وبعض من سماهم «الفصائل المعارضة» في سورية تساهم في ضمان أمن كيان الاحتلال، وقال: «إن تشكيل وحدة الارتباط معها سيعزز العلاقة في مختلف المجالات»، بحسب ما نقلت وكالة «سانا» عن الإذاعة الإسرائيلية.

وأوضحت الإذاعة أن وحدة إسرائيلية مشابهة عملت في لبنان قبل الانسحاب من جنوبه حيث كانت تنفذ مهام عسكرية متنوعة بالمنطقة بما في ذلك الإشراف على الميليشيا المعروفة باسم «جيش لبنان الجنوبي – لحد» والتي كانت تعمل لمصلحة الاحتلال.

بدوره قال موقع «روترنت» الإسرائيلي: إن «الجيش الإسرائيلي أعلن عن تشكيل وحدة ارتباط مع سوريين على غرار وحدة الارتباط التي شكلها في لبنان»، مشيراً إلى أن الهدف من إنشاء الوحدة المشار إليها هو «زيادة الاتصال القائم مع المواطنين السوريين القريبين من الحدود الإسرائيلية بهدف تقديم العلاج الإنساني للجرحى السوريين»، مع الإشارة إلى أن إسرائيل أقرت أنها قدمت الدعم الطبي لجرحى ميليشيات المعارضة في الجولان.

من جانبه كشف نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي والنائب عن حزب الليكود أيوب قرا، أنه «كان يتردد على سورية منذ بداية الحرب»، وقال رداً على سؤال حول سفره بشكل سري إلى سورية السنة الماضية: «لن أتحدث عن ذلك، بعد أن نُسب إلي السفر (…) لم ولن أنكر أو أؤكد هذا».

يونيسكو: لم نأخذ تدمير آثار سورية بجدية بداية الأزمة

| وكالات- انتقدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إيرينا بوكوفا عجز المجتمع الدولي عن التوصل لرد فعل ملائم لتدمير الإرث الثقافي مثل الذي حدث في تدمير متطرفين عمداً للمواقع الأثرية في سورية.

ونقلت مواقع إلكترونية عن بوكوفا قولها خلال مقابلة في العاصمة الأفغانية كابول: «علي أن أقول إنه في بداية الأزمة السورية لم نأخذ ذلك بالجدية الكافية عندما بدأنا إدانة هذا التدمير (…)، الآن أعتقد أن الناس يدركون ما هو الخطر، أعلم أن الأمر ليس سهلاً لكن الآن الجميع يرون دمار الإرث والثقافة بصفته جزءاً من إستراتيجية هذا التطرف».

وفيما اعتبرت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة والتي شغلت سابقاً منصب وزيرة خارجية بلغاريا، أن العالم ما زال متخبطاً بشأن كيفية التعامل مع المشكلة التي دفعت القضية لمستوى إستراتيجي، أكدت أن الأمر استغرق بعض الوقت من السلطات للرد على خطورة ما كانت تفعله الجماعات المتطرفة، موضحة أن مثل تلك الجماعات عادة ما تسعى لتمهيد الأجواء لاضطهاد الأقليات وترسيخ سلطتها من خلال «تطهير ثقافي» بإزالة آثار الثقافات الأخرى.

 

لافروف يشدد على ضرورة إيفاء واشنطن بوعدها بتنصل المسلحين من «النصرة»

| وكالات- شددت روسيا على ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة الأميركية وعدها بتنصل الفصائل المسلحة السورية عن جبهة النصرة، وبحثت مع واشنطن الاقتراحات الروسية الخاصة بتنفيذ عمليات مشتركة ضد الجماعات الإرهابية والتنظيمات العسكرية غير المشروعة التي لا تلتزم بالهدنة السائد في سورية، في حين أكدت الرياض «تطابق» مواقفها مع لندن بشأن سورية. وحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، فقد ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفياً مع نظيره الأميركي جون كيري الوضع في سورية.

وذكرت الخارجية الروسية، وفق الموقع، أن الوزيرين بحثا خلال ذلك الاقتراحات الروسية الخاصة بتنفيذ عمليات مشتركة ضد الجماعات الإرهابية والتنظيمات العسكرية غير المشروعة التي تنشط في سورية ولا تلتزم بنظام وقف النار.

وشدد لافروف من جديد على ضرورة إغلاق الحدود السورية مع تركيا سريعاً لأنه يجري عبرها استقدام التعزيزات البشرية والمادية للجماعات المسلحة. وأكد لافروف ضرورة تنفيذ وعد واشنطن بتنصل الفصائل المسلحة المعارضة المرتبطة بالولايات المتحدة عن الإرهابيين من جبهة النصرة التي لا تشارك في نظام الهدنة السائد في سورية.

واتفق الوزيران على تنشيط العمل مع كل الأطراف السورية والدول المعنية بهدف تحقيق التنفيذ الصارم لقرارات المجموعة الدولية لدعم سورية وقراري مجلس الأمن الدولي 2254 و2268.

وأمس الأول أكد رئيس لجنة البرلمان الروسي لشؤون الدفاع، وقائد أسطول البحر الأسود سابقًا، فلاديمير كومويدوف أن روسيا قد تبدأ في وقت قريب في توجيه ضربات جوية ضد مواقع «النصرة» من جانب واحد، وذلك على خلفية رفض الولايات المتحدة الاقتراحَ الروسي بالتعاون في توجيه ضربات جوية ضدها. وقال كومويدوف: إن «المطلوب ليس أن نبدأ بتوجيه الضربات، بل أن نضع نهاية لهذا الأمر»، معتبرًا أن «النصرة» تمكنت من تعزيز قواتها واستعادة نشاطها بكثافة، في حين كانت روسيا تنتظر الردَّ من الولايات المتحدة على الاقتراح بشأن الضربات المشتركة، على حد وصفه.

وحذَّر كومويدوف من احتمال «خسارة بعض من الجوانب الإيجابية التي تحققت في سورية»، ما لم تباشر روسيا في أقرب وقت عملياتها من جديد.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اقترح على الولايات المتحدة التعاونَ بين القوات الجوية الروسية العاملة في سورية وقوات التحالف الدولي في توجيه ضربات جوية لمواقع «النصرة» والفصائل السورية التي لم تنضمَّ بعدُ لاتفاق «وقف العمليات القتالية» الذي دخل حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي.

هل يمنح هاموند معارضة الرياض «الأمان» حول أزمة بلد «متعاون استخباراتياً»

الوطن - وصل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس إلى العاصمة السعودية الرياض مفتتحاً جولة يزور خلالها عواصم الخليج الست، استبقتها معارضة الرياض بطلب «بيئة أمنة» للعودة إلى محادثات جنيف.

ورغم أن طلب الهيئة العليا للمفاوضات موجه بالدرجة الأولى للجهات الراعية للحوار السوري السوري «المتعثر حالياً» في جنيف وعلى رأسها العاصمتان موسكو وواشنطن اللتان تشغلان الرئاسة المشتركة لمجموعة الدعم الدولية لسورية إلا أن التسريبات الصحفية التي سبقت وصول هاموند إلى دول «حلفاء الهيئة» كشفت عن تعاون أوروبا استخباراتياً مع دمشق في مجال مكافحة داعش، لا بل من الممكن أن تحرج التسريبات حكام أوروبا أمام شعوبهم ولا سيما أنها أكدت أن دمشق قدمت «معلومات مهمة جداً» كان يمكن من خلالها وقف بعض إرهابيي التنظيم الذين شنوا اعتداءات باريس منتصف تشرين الثاني الماضي.

ومما لا شك فيه أن أمن أوروبا يهم شعوبها أكثر بكثير مما يهمها ما يحصل في سورية، لكن التسريبات الأخيرة من الممكن أن تضغط على زيارة هاموند للخليجيين الذين يرغبون من أوروبا تعاطفاً أكثر في موقفها من الأزمة السورية، إلا أن أمنيات الخليج تصطدم بالتجاذب البريطاني مع الاتحاد الأوروبي والحديث الذي راج سابقاً عن انسحاب لندن من الاتحاد ما يمكن أن يسبغ لاحقاً على السياسة البريطانية رغبة في اتخاذ منحى منفرد قليلاً عن سياسة الاتحاد.

كل التجاذبات السابقة دفعت المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إدوين صمويل للإعلان أن الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام سيتصدرها ملفان رئيسيان هما محاربة تنظيم داعش الإرهابي والأزمة في اليمن، متجنباً إقحام الأزمة السورية في صلب المواضيع الأساسية التي سيتم البحث فيها أي أن هاموند لن يغوص كثيراً مع الخليجيين في عمق المسألة السورية، ولا سيما أن موقف بلاده خرج قليلاً عن الجمود السابق بخصوص موقفها من دور الرئيس بشار الأسد في مستقبل العملية السياسية في سورية، الأمر الذي كشف عنه هاموند شخصياً منذ أيلول الماضي عندما أكد أن لندن «مستعدة لبقاء الرئيس الأسد رئيساً لفترة انتقالية».

وتأتي زيارة هاموند بعد موقف لافت لبلاده بشأن حليفة الخليجيين في أزمات سورية واليمن، أي تركيا، حيث أكد رئيسُ الوزراء ديفيد كاميرون أن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي «سيستغرقُ عقوداً»، على حين استبقت الهيئة العليا للمفاوضات وصول هاموند إلى الرياض ولقاءه وزير خارجيتها عادل الجبير بمناقشة مستقبل العملية السياسية وفرص العودة إلى طاولة المفاوضات في جنيف.

ورأت الهيئة ضرورة توفير بيئة آمنة للتفاوض عبر «فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات إلى جميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي والهجمات على المدنيين والأهداف المدنية، ووقف عمليات التهجير القسري، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام»، وهو أمر لا شك فيه وأن من يضع شروطاً كهذه فلا بد أنه يسيطر على الميدان بشكل كامل إلا أن ما تسميه معارضة الرياض «فصائل معارضة معتدلة» حليفة لا تسيطر عملياً إلا على مساحات قليلة جداً ومعظمها يصعب التمييز بينها وبين جبهة النصرة الإرهابية وبالتالي وضعت الهيئة نفسها أمام تحد فإما أنها تدعم جبهة النصرة وتعتبرها من فصائل المعارضة وتورط نفسها بأنها راع سياسي لمنظمة إرهابية وإما أنها تتبرأ بالكامل من النصرة ومن ثم تقر لموسكو «التي تتهمها بقصف المدنيين» بشرعية استهدافها للنصرة والفصائل المتآلفة معها.

كل ما سبق من المرجح ألا يسبغ أي جدية على المفاوضات المتعثرة في جنيف ولا يبدو ثمة امل بأن تساهم زيارة هاموند بتقريب موعد المحادثات التي بات موعدها القادم في غياهب التأجيل المتكرر والتكهنات، كما أن لندن لا تمتلك موقفاً مرجحاً في ميزان الأزمة السورية فأي لقاء أو موقف يشهد تقارباً بين لندن والعليا للمفاوضات فلن يكون بمقدوره منح الأخيرة «الأمان» الذي تنشده سواء في شروطها «التعجيزية» أم حتى من خلال موقع لندن «غير الرائد» في مجموعة الدعم الدولية.

الأزمة السورية وإن قال الجبير: إن لبلاده ولندن وجهتي نظر متوافقتين فيها إلا أن الجميع يبدو أنهم وجدوا في شهر رمضان فرصة لترحيل إقرار خلافاتهم بشأنها ولا سيما في ظل استمرار ضبابية انعقاد الجولة المقبلة، إلا أن مواقف لندن لا شك أنها ستتحدد برغبة الناخب البريطاني قبل أي شيء وهذا الناخب يهمه مكافحة داعش ولا يهمه ما يتمناه الخليجيون والأتراك ومجموعات المعارضة وتنظيماتها سواء المسلحة منها أم السياسية.

«العليا للمفاوضات» درست العودة إلى جنيف فأقرت «شروطاً» ودرست «مبادرة»

| الوطن – وكالات- بحثت «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة مسألة العودة إلى محادثات جنيف، حيث جددت الادعاء باستمرارها في دعم الجهود الدولية للدفع بالحل السياسي، وتوجهها نحو إصدار وثيقة تتضمن صيغة شاملة للحل السياسي وفق بيان جنيف، دون أن توضح تفاصيل هذه الوثيقة.

ويرى مراقبون أن موقف الهيئة فرضته الوقائع الميدانية على الأرض ذلك أن الجيش العربي السوري يحقق المزيد من المكاسب والتقدم في الكثير من المدن والمناطق على حساب التنظيمات المسلحة التابعة لـ«العليا للمفاوضات».

وأمس الأول اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لـ«الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية» في الائتلاف المعارض أنه لا يوجد معطيات تشير إلى إمكانية استئناف مفاوضات جنيف حول الأزمة السورية، لكنّه أعرب عن اعتقاده أن «العليا للمفاوضات» قد توافق مرغمة على العودة لجنيف لأنه «ليس بمقدورها الرفض السلبي».

وناقشت «العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة ضمن اجتماعاتها أيام الخميس والجمعة والسبت في الرياض، وفق ما نقل موقع «العربية نت» الإلكتروني، مستقبل العملية السياسية وفرص العودة إلى طاولة المفاوضات في جنيف، حيث تم تأكيد ضرورة توفير بيئة آمنة للتفاوض عبر تحقيق المواد الإنسانية 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254 للعام 2015، والتي تنص على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات إلى جميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، ووقف عمليات التهجير القسري، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام.

ورأت الهيئة أن جهود إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات يجب أن تتزامن مع «اتخاذ خطوات جادة لوقف التصعيد العسكري من قبل النظام وحلفائه، وإيجاد آلية إشراف دولية لضمان الالتزام بذلك، والسماح للمنظمات الإنسانية بالوصول السريع والآمن إلى كافة المناطق المتضررة وفق جدول زمني تشرف الأمم المتحدة على تنفيذه، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2268 للعام 2016، فيما يتعلق بوقف الأعمال العدائية، وذلك من خلال توفير آلية مراقبة أممية لضمان الالتزام وتحديد الجهة المسؤولة عن الخروقات التي تقع، ومن ثم استحداث إجراءات عقابية صارمة ضد من يرتكبها».

وطالبت «العليا للمفاوضات» بتشكيل لجنة أممية لـ«الاطلاع على حقيقة الوضع في سجون النظام»، وتبني مبادرة تضمن الإفراج عن المعتقلين وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه كضرورة ملحة لإطلاق عملية سياسية جادة. وأكدت استمرارها في دعم الجهود الدولية المخلصة للدفع بالحل السياسي، وتوجهها نحو إصدار وثيقة تتضمن صيغة شاملة للحل السياسي وفق بيان جنيف، كما تبنت الهيئة مجموعة مبادرات تهدف إلى توثيق الصلة مع كافة فئات المجتمع السوري وتحقيق الانفتاح على مختلف القوى السياسية والمجتمعية، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجان للتواصل مع مختلف المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وتعزيز دور المؤسسات الإعلامية ومراكز الفكر السورية للاستفادة من خبراتها، ورفد جهود الهيئة العليا بالمادة العلمية وعقد الندوات والمؤتمرات الداعمة لأنشطتها.

وكانت الجولة الثانية من مفاوضات جنيف 3 قد عُقدت في الفترة من 13 ولغاية 27 نيسان الماضي وعلقت «العليا للمفاوضات» مشاركتها في أسبوعها الأول، ولم يستطع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا تحديد موعد جديد للجولة المقبلة. كما أخفق وزراء خارجية «مجموعة العمل الدولية» الذين اجتمعوا في فيينا قبل نحو أسبوعين في تحديد موعد لها، ما يشير إلى استمرار الخلافات العميقة بين الأطراف الراعية للمحادثات، فضلاً عن عدم نيّة معارضة الرياض العودة إلى جنيف. وأصدر مكتب دي ميستورا الخميس بياناً بعد مشاورات عقدها المبعوث الأممي في مجلس الأمن استمرت لساعتين ونصف، وقال فيه وفق ما نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: «أطلع (دي ميستورا) المجلس عن نيته بدء الجولة المقبلة من المباحثات في أسرع وقت ممكن لكن هذا بالتأكيد لن يكون خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة».

وأكد دي ميستورا، الحاجة الملحة لاستئناف المحادثات السورية السورية على أرضية تحسن الوضع الميداني والاستقرار ووقف الأعمال العدائية وإدخال المساعدات. وأشار إلى أن إدخال المساعدات إلى سورية برا هو الطريق الأفضل لكن اللجوء إلى أن خيار إسقاط المساعدات جوا يعود لعدم القدرة على المخاطرة.

صحيفة ألمانية: تعاون استخباراتي «وثيق» بين دمشق وأوروبا

| وكالات- كشفت صحيفة «فيلت إم زونتاج» الألمانية، عن أن أجهزة الأمن الأوروبية تتعاون بشكل وثيق مع الاستخبارات السورية، وأن المعلومات التي تقدمها دمشق مهمة جداً في مجال مكافحة الإرهاب.

وفي مقال لها، قالت الصحيفة، وفق ما ذكر الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن «نظام (الرئيس) بشار الأسد قدم معلومات كان يمكن من خلالها وقف بعض إرهابيي باريس».

وحذرت سورية مراراً الدول العربية والغربية الداعمة للإرهاب من ارتداده عليها.

وأرسلت القيادة السورية إلى الأجهزة الأمنية في دول الاتحاد الأوروبي قوائم بأرقام آلاف جوازات سفر سورية سرقها مسلحو داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، من مدينة الرقة في عام 2015، ونوهت بأن الوثائق المذكورة يمكن أن تستخدم من عناصر التنظيمات الإرهابية للتسلل إلى أوروبا ضمن تيارات اللاجئين، على ما ذكر الموقع.



عدد المشاهدات: 2305



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى