مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية--15-5-2016

الاثنين, 16 أيار, 2016


النشرة

16-5-2016

لافروف يلتقي اليوم عدداً من قادة التيارات المعارضة.. و«معارضة الرياض» متخوفة من زيارة كيري للسعودية … اجتماع فيينا غداً.. وجولة جديدة في جنيف الإثنين القادم

وكالات - وصل عدد من قيادات تيارات المعارضة السورية إلى العاصمة النمساوية فيينا للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عشية اجتماع فيينا لمجموعة الدعم الدولية لحل الأزمة السورية، في حين وصل وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري إلى مدينة جدة لإجراء مباحثات مع مسؤولين سعوديين حول سورية وليبيا واليمن وسبل محاربة داعش وفقاً لبيان رسمي أميركي.

وعلمت «الوطن» أن من بين الذين سيلتقيهم لافروف في فيينا رئيس وفد معارضة الداخل إليان مسعد ومن منصة موسكو رندة قسيس وقدري جميل ومن منصة القاهرة هيثم مناع، بالإضافة إلى رئيس حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي صالح مسلم، وذلك للتباحث في مستقبل الحوار السوري في جنيف مع إصرار روسي بضم «الاتحاد الديمقراطي» إلى الحوار على الرغم من الفيتو التركي.

وقالت مصادر متابعة لتحضيرات فيينا لـ«الوطن»: إن ضغوطاً روسية كبرى ستمارس خلال الاجتماع غداً لتطبيق القرار 2253 وخاصة فيما يخص تركيا التي لا تزال تخترق كل القرارات الدولية وتدفع بمزيد من الإرهابيين والمال والسلاح إلى الداخل السوري مدعومة من حليفتها في الإرهاب السعودية.

وقالت المصادر إن كيري سيثير هذه المسألة مع السعوديين الذين لم يستجيبوا بدورهم إلى أي من القرارات الدولية وهم ماضون في الحل العسكري الذي اختاروه منذ اندلاع الأزمة في سورية، رغم أن وكالة «رويترز» نقلت عن دبلوماسيين من منطقة الخليج قولهم إن السعودية ترى أن دعم الولايات المتحدة لمعارضة الرياض غير كاف وأن الأخيرة «تخشى أن تتخلى واشنطن عن الموقف المشترك بينهما والقائل بضرورة أن يترك (الرئيس بشار) الأسد السلطة على الفور في إطار أي اتفاق سياسي يجري التفاوض عليه».

ويستمر اجتماع فيينا يوماً واحداً ويحضره وزراء خارجية وممثلون عن 18 دولة ومعهم ممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ليصبح إجمالي المشاركين 21 مشاركاً.

من جهته حاول وزير الخارجية الألماني فرانك فالتير شتاينماير استباق اجتماع فيينا بالتأكيد على أنه «لا يمكن تحقيق السلام طويل الأمد في سورية طالما (الرئيس) الأسد على رأس السلطة»، بحسب ما نقلت عنه وكالة «تاس» الروسية.

ووفقاً لمصادر قريبة من المبعوث الخاص ستيفان دي ميستورا فإن الأخير ينوي الدعوة لجولة جديدة في جنيف الإثنين القادم 23 من هذا الشهر آملاً حضور كل التيارات المعارضة.

ورجح مراقبون أن يكون اجتماع فيينا مخرجاً لوفد معارضة الرياض لاستئناف مشاركتها في جنيف بعد انسحابها في الجولة السابقة ومحاولاتها تعطيل الحوار وسط توجيهات من الدول الكبرى بعدم مقاطعة جنيف والاستمرار بالتفاوض وهذا ما كان واضحاً خلال اجتماع باريس يوم الإثنين الماضي.

وفي الأردن انطلقت أمس تدريبات أميركية أردنية مشتركة بعنوان «الأسد المتأهب 2016» وبمشاركة نحو 6 آلاف جندي من البلدين بعدما كانت سابقاً «متعددة الأطراف» ادعى طرفاها أن «لا علاقة لها بما يجري في الإقليم»، على حين وصلت إلى العاصمة التركية أنقرة وحدات من القوات الخاصة السعودية للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة في مدينة إزمير التركية، تستمر حتى نهاية أيار الجاري، وتشارك فيها 11 دولة، منها الولايات المتحدة وأذربيجان وألمانيا وتركيا وقطر والسعودية.

بعد تثبيت العمل بالهدنة في الضمير مجدداً … الجيش يعيد فتح طريق دمشق بغداد البديل جزئياً

الوطن - كشفت مصادر دبلوماسية بدمشق أن الجيش السوري فتح الحركة جزئياً أمام شاحنات النقل بين دمشق وبغداد بعد إعادة تثبيت هدنة في مدينة الضمير على خلفية صد الجيش لهجوم كان تنظيم داعش شنه الشهر الماضي باتجاه محيط مطار الضمير العسكري ومعمل اسمنت البادية شمال شرق العاصمة.

وسيطر داعش على معبر التنف – الوليد في أيار 2015 ليقطع الطريق الوحيد بين بغداد ودمشق، بعد أن كان قد سيطر قبل ذلك على معبر البوكمال – القائم، ونجحت ميليشيات للمعارضة السورية في آذار الماضي، كانت قد دخلت من الأردن وبغطاء من قوات التحالف الدولي، بطرد داعش من معبر التنف السوري، لكن سيطرتها لم تستمر إلا ليوم واحد حيث استطاع داعش استعادة السيطرة على التنف في اليوم التالي.

وكشفت المصادر لـ«الوطن» أن الحكومتين العراقية والسورية استطاعتا تأمين بديل عن معبر التنف – القائم، واعتمدت على طريق بديل لنقل البضائع بين البلدين تحت رعاية وإشراف اتحاد المصدرين السوريين، وبحيث يقوم كل من الجيش السوري والحشد الشعبي العراقي بتأمين الطريق في كلا البلدين، وقامت الجمارك السورية بإنشاء أمانة في منطقة الضمير، والجمارك العراقية بإنشاء أمانة بالمقابل في منطقة النخيب داخل الأراضي العراقية.

ونوهت المصادر إلى أن العراق ما زال يعتبر الشريك التجاري الأول لسورية وحركة نقل البضائع عبر الطريق البديل ليست بذات السوية عندما كان معبر التنف – القائم مفتوحا لكنها ظلت متواصلة إلى أن تم إغلاق هذا الطريق أيضاً قبل عدة أسابيع على خلفية هجوم داعش على مطار الضمير العسكري، ثم تمت إعادة فتح الطريق أول من أمس والسماح لشاحنات كانت محتجزة مع سائقيها في منطقة الضمير، بالتوجه إلى دمشق.

وبحسب مواقع معارضة فإن «200 سائق مع شاحناتهم كانوا قد علقوا منذ شهر تقريباً على معبر التنف مع العراق، بسبب انقطاع الطريق نتيجة الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش وداعش، وعدم سماح السلطات العراقية لهم بالدخول مرة أخرى إلى أراضيها».

وذكرت المصادر المعارضة أنه «منذ معركة مطار الضمير، انقطع الطريق الدولي بين دمشق وبغداد، لكن سيطرة الجيش على شرق المطار ومطار السين وطريق أبو الشامات مؤخراً، أتاحت له إعادة فتح الطريق أمام الشاحنات التي كانت عالقة في حاجز المثلث».

الفلسطينيون أحيوا الذكرى ال68 للنكبة بالتأكيد على الهوية والمقاومة

 

وكالات- الثورة- أحيا الفلسطينيون الذكرى الـ 68 للنكبة بمسيرات وفعاليات في كافة أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل أراضي 48 المحتلة وكذلك في مدن ودول الشتات وشهدت مدينة بيت لحم وقطاع غزة ومحافظة طوباس والاغوار الشمالية مسيرات حاشدة و مواجهات بعد خروج الفلسطينيين بمسيرة العودة لإحياء الذكرى ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد التشبث بالهوية العربية الفلسطينية وحق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية والمقاومة كطريق وحيد لتحرير فلسطين.‏ وبدوره اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن «القيادة الفلسطينية تسعى إلى تدويل القضية وإعادتها إلى الأمم المتحدة، وإطلاق عملية سياسية حقيقية، تستند إلى حل الدولتين وأن يبلور جدول زمني محدد وآليات عملية للتطبيق من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين ,مضيفا إننا مغروسون في هذه الأرض، في صخورها وترابها وجبالها منذ بداية الحضارة والكتابة واختراع الأبجدية الكنعانية الفلسطينية قبل أكثر من ستة آلاف عام».‏من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني طفلا خلال اقتحامها بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة وخمسة فلسطينيين من الضفة.‏الى ذلك تواصل قوات الاحتلال لليوم الخامس على التوالي حصارها العسكري لبلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، بعد إغلاق مداخلها الرئيسية والفرعية بمكعبات اسمنتية ضخمة، وسط حملات دهم لم تتوقف لمنازل السكان.‏وبحسب مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال تشن منذ عدة أيام حملات دهم لمنازل المواطنين وتفتيشها بشكل دقيق واستفزازي، فضلا عن تسجيل أسماء عدد من سكانها، مشيرين إلى أن الحياة العامة في القرية أصيبت بالشلل التام، فيما تسود حالة من الغضب والاحتقان سكان القرية، جراء هذه الإجراءات التعسفية والتضييقات.‏



عدد المشاهدات: 2415



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى