مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية9-5-2016

الاثنين, 9 أيار, 2016


النشرة

منع داعش عن شريان حلب وفتك بـ«النصرة» في خان طومان.. والمسلحون واصلوا خرق الهدنة … الجيش يتقدم في غوطة دمشق.. وميليشيا علوش تحرق مسرابا

| الوطن – وكالات- فيما حققت وحدات من الجيش العربي السوري تقدماً في جنوب غوطة دمشق الشرقية، شب حريق ضخم من جهة بلدة مسرابا بعد سيطرة «جيش الإسلام» على حساب تنظيمات إسلامية أخرى بينها جبهة النصرة.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن الجيش السوري «تمكن فجر (أمس) الأحد من السيطرة على عدة نقاط كانت تسيطر عليها الفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط بلدة زبدين بالغوطة الشرقية، عقب اشتباكات وصفت بالعنيفة بين الطرفين».

من جهة ثانية، أكدت مصادر أهلية في دمشق أن حريقاً ضخماً شهدته الغوطة الشرقية من جهة مسرابا بعد مشاهدة تصاعد عمود دخان كثيف، وبحسب ناشطين معارضين على موقع «فيسبوك» فإن الدخان ناجم عن «حريق ضخم في المستودعات التجارية المليئة بالمواد الغذائية» في بلدة مسرابا وأن النيران استمرت لمدة طويلة.

وتزامن الحريق مع سيطرة ميليشيا «جيش الإسلام» على بلدتي مسرابا ومديرة، حسب ناشطين أكدوا أن مسرابا تحتوي على معمل للخبز يغذي الغوطة الشرقية بكاملها ما يعني سيطرة ميليشيا علوش على قوت أهل الغوطة بالكامل.

وذكر المرصد، أن طائرات مروحية ألقت مناشير على مناطق في ريف دمشق الغربي، جاء فيها: «العاقل من يتعظ.. فكر.. قد تكون واحداً منهم.. نعد بالحفاظ على حياة كل من يترك السلاح».

وفي حلب بين مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش واجه هجوماً لداعش ليل أمس الأول على نقاط تابعة له في محور قرية أبو جبل قرب منطقة الحمامات الواقعة بين خناصر وأثريا وحال دون وصولهم إلى الطريق الذي تسلكه إمدادات الجيش والمدينة من مواد غذائية ومحروقات وقوافل المسافرين، ما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 15 داعشياً وجرح أعداد آخرين دفعوا بزملائهم إلى التراجع من حيث أتوا بعد تدمير ثلاث عربات بي إم بي وعربات مزودة برشاشات دوشكا، وذلك بعد نحو شهرين من آخر هجوم شنه التنظيم على المنطقة ذاتها وأدى إلى قطع الطريق لأيام قبل أن يدحره الجيش.

وأوقعت غارات طيران الجيش ودكه المدفعي لمواقع وتجمعات المسلحين من «جيش الفتح» في بلدة خان طومان ومحيطها في ريف حلب الجنوبي، خسائر بشرية كبيرة في صفوفهم قدرها مصدر ميداني لـ«الوطن» بأكثر من 30 قتيلاً معظمهم يحمل جنسيات غير سورية ولاسيما الشيشانية، وهو ما أضعف الروح المعنوية لهم.

وواصلت فصائل المسلحين خرق نظام التهدئة في يومه الثاني أمس مستهدفة بالقذائف المتفجرة والصواريخ أحياء حلب السكنية.

وبينما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش ومقاتلي داعش في ريف حمص الشرقي، كثَّف الطيران الحربي السوري من طلعاته وغاراته على مواقع وتحركات مقاتلي التنظيم وجبهة النصرة في أرياف حماة وحمص، محققاً فيها إصابات محكمة.

أردوغان «المستبد» يكتوي بنيران التظاهرات.. وبوشكوف: حفل تدمر الموسيقي «رد أذهل العالم» … طهران: جنيف هي طريق الحل بحوار الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني

| وكالات- أكدت طهران دعمها للعملية السياسية لحل الأزمة السورية عبر مفاوضات في جنيف تجري «بين الحكومة والمعارضة وممثلين عن المجتمع المدني»، في وقت اعتبرت فيه موسكو أن إقامة حفل موسيقي في مدينة تدمر الأثرية هو رد على تشكيك واشنطن باستعادة المدينة من تنظيم داعش الإرهابي، على حين بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحصد التظاهرات ضد «ديكتاتوريته» في المدن التركية.

وأمس دعا مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقية حسين أمير عبد اللهيان، إلى «دفع العملية السياسية إلى الأمام» في سورية معتبراً في حديث لوكالة «سبوتنيك» الروسية، أن محادثات جنيف هي الطريق الوحيد لتسوية الأزمة، وذلك «عبر الحوار، بين ممثلين من السلطة وممثلين من المعارضة وممثلين من المجتمع المدني»، مشدداً على أن بلاده تعتبر أن الرئيس الأسد هو «الرئيس الشرعي للجمهورية العربية السورية، وأن أحداً لا يمكنه أن يقرر إذا ما كان يجب على (الرئيس) الأسد أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة أم لا»، وأنه لا يجب أن يتخذ أحد القرار نيابة عن الشعب السوري، بما في ذلك المجموعة الدولية لدعم سورية.

وفيما يتعلق باتفاق وقف الأعمال القتالية اعتبر عبد اللهيان أنه «من الضروري أن يكون وقف إطلاق النار في سورية متيناً، ولكن للأسف، مجموعات إرهابية، كما مجموعات مسلحة غير مسؤولة، يخرقون العملية»، مذكراً بأن «من يقدم المساعدة في مكافحة الإرهاب في سورية هم إيران، وروسيا، والجيش السوري، وحزب اللـه، أما التحالفات التي تشكلت لمحاربة داعش فهي لا تفعل شيئاً»، بعدما جدد تأكيد أن بلاده لا تملك «أي مقاتلين أو وحدات خاصة على الأراضي السورية» وإنما «مستشارين عسكريين».

وفي سياق منفصل أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الروسي (الدوما) أليكسي بوشكوف على صفحته في موقع «تويتر»: «إنه في الوقت الذي ستقرر الولايات المتحدة هل كان تطهير تدمر من سيطرة داعش أمراً جيداً أم لا أصبح الحفل الموسيقي المدهش في مدرجات تدمر رداً أذهل العالم كله»، على حين هنأ رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف بمناسبة عيد النصر على النازية عبر برقية تهنئة أكد فيها، وفق ما نقلت وكالة «سانا»، ثقته بتحقيق الانتصار الكبير معاً على الإرهاب وداعميه وأن هذا التعاون والتنسيق بين البلدين يسهم في تعزيز وعودة الأمن والسلام إلى ربوع سورية والعالم.

ومساء أمس أكدت «سانا» خروج تظاهرات حاشدة في اسطنبول وعدد من المدن التركية احتجاجاً على سياسات أردوغان «الاستبدادية، ودعمه للمنظمات الإرهابية في سورية»، وذلك بعدما دأب أردوغان على المجاهرة بدعم التظاهرات السلمية كما سماها في بلدان ما سمي الربيع العربي.

خدام: أردوغان «الأكثر تشدداً» تجاه الأزمة السورية

اعتبر المعارض منذر خدام، في تصريح لـ«الوطن» أن الانقسامات التي يشهدها النظام التركي ستؤدي إلى تصعيد المواقف التركية إزاء سورية في المستقبل، لأن الرئيس رجب طيب أردوغان هو «الأكثر تشدداً سواء تجاه الأزمة السورية أم الكردية في بلاده».

وفي تدوينة له على صفحته في موقع «فيسبوك»، كشف خدام عن اقتراح لجهة دولية فاعلة لتشكيل وفد موحد للمعارضة يضم هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وممثلين عن مؤتمري القاهرة وموسكو والمعتدلين من «الهيئة العليا للمفاوضات»، معتبراً أن نجاح هذا المقترح يمكن أن يشكل «انعطافاً في مسار جنيف للحل السياسي التفاوضي، شريطة التركيز في المفاوضات على ضمان مستقبل ديمقراطي لسورية بدستور جديد علماني وبقوانين مكملة له».

 



عدد المشاهدات: 2424



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى