مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية18-6-2015

الخميس, 18 حزيران, 2015


النشـــــــــــــرة

بغداد حريصة على زيادة التنسيق مع دمشق لمواجهة الإرهاب.. ودي ميستورا يؤكد الحاجة لتسوية سياسية شاملة…الحلقي: تركيا تسرق حق سورية والعراق بمياه نهر الفرات.

الوطن – 18-6-2015

أكد رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي أن «سورية والعراق يشكلان بعداً استراتيجياً لبعضهما البعض»، داعياً إلى «البحث عن آليات جديدة تساهم في تحصين أمن البلدين وتعزيز الأمن القومي لهما الذي يساهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة».وخلال لقائه وزير الموارد المائية العراقي محسن الشمري أمس، أكد الحلقي أن «الإرهاب الذي يضرب سورية والعراق يلقى الدعم والرعاية من ممول واحد متمثل بأميركا وإسرائيل وتركيا وبعض الأنظمة العربية المتخاذلة والمتواطئة التي تنفذ أجندات صهيوأميركية في المنطقة»، مشيراً إلى أطماع العثمانيين الجدد برئاسة السفاح (رجب طيب) أروغان بالمنطقة العربية والمتمثلة بنهب خيرات المنطقة وإشغالها في حروب عبثية منعاً لتطورها وتقدمها من أجل أن يبقى الاقتصاد التركي هو المهيمن على قدرات المنطقة.ولفت إلى أن «لسورية والعراق حقوقاً طبيعية وقانونية في مياه نهر الفرات ولا يحق لتركيا الهيمنة عليها أو الانتقاص منها فكما سرقت خيرات سورية من نفط ومحاصيل استراتيجية وصناعات وطنية متطورة تسرق اليوم حق الشعب السوري والعراقي بمياه نهر الفرات وهو تجاوز على الأعراف والمواثيق الدولية»، مؤكداً أن «المنطقة تمر بحالة جفاف لا يمكن تعويضها إلا من خلال الحقوق الطبيعية والمخصصات من نهر الفرات ويجب على تركيا الالتزام بالمواثيق الدولية».من جهته عبّر الشمري عن حرص الحكومة العراقية على تعزيز مجالات التعاون الثنائي على جميع الصعد، مؤكداً أن الشعبين العراقي والسوري سوف ينتصران على الإرهاب ويهزمانه وسوف يعود الأمن والاستقرار للمنطقة.بعد ذلك نقل الشمري رسالة شفهية لرئيس مجلس الوزراء من نظيره العراقي حيدر العبادي، تم التأكيد فيها على حرص الحكومة العراقية على زيادة التنسيق الأمني والعسكري بين الجانبين لمواجهة الإرهاب باعتبار أن سورية والعراق يقفان في خندق واحد ضد الإرهاب إضافة إلى أهمية تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية.في الأثناء، أبدى الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا أمس «قناعته العميقة بأن ما من حلّ للصراع السوري يمكن فرضه بالقوة، وأن هناك حاجة ماسة إلى تسوية سياسية شاملة وبقيادة سورية»، وجدد إدانته استهداف المدنيين في سورية من النظام والمعارضة، بحسب البيان الصادر عن مكتبه.وغادر دي ميستورا سورية أمس في ختام زيارة من ثلاثة أيام، وجاء في البيان أن المبعوث الأممي أكد خلال لقاءاته على «ضرورة حماية المدنيين» وبحث مع المسؤولين «في مسألة التهديد المتزايد من المنظمات الإرهابية في ظلّ تقدّمها الميداني».على صعيد ذي صلة، قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس في شهادته أمام جلسة بالكونغرس إن الحملة العسكرية في العراق وسورية للقضاء على داعش، تحتاج إلى قوات محلية قادرة على المواجهة ولديها الرغبة في القتال، مضيفاً إن إرسال قوات أميركية للعراق وسورية «لن يفيد بالقضاء على داعش»، ومشيراً إلى أن واشنطن «تعمل على تطوير القوات المحلية».
إلى ذلك تحدثت مصادر معارضة، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية، عن تريث روسيا في الدعوة إلى موسكو3 إلى حين الإطلاع على مواقف بقية قوى المعارضة الأساسية منه.

أيوب: سورية والمقاومة اللبنانية ستبقى يداً واحدة في التصدي للهجمة الصهيوأميركية وأدواتها…الجيش يوسع سيطرته بمحيط مطار «الثعلة».. ويواصل عملياته في الغوطة الشرقية

 الوطن – وكالات -18-6-2015

تفقّد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد علي أيوب بتوجيه من الرئيس بشار الأسد وحدات من الجيش والمقاومة اللبنانية العاملة على اتجاه القلمون بريف دمشق، مؤكداً أن سورية والمقاومة اللبنانية ستبقى يداً واحدة في التصدي للهجمة الصهيو أميركية وأدواتها الإرهابية والتكفيرية.
يأتي ذلك في وقت واصل الجيش عملياته ضد المجموعات الإرهابية المسلحة محققاً المزيد من الإنجازات على مدى الجغرافية السورية، حيث وسعت وحداته من سيطرتها على العديد من المناطق بمحيط «الثعلة» العسكري وفق تقارير إعلامية، وذلك بعد أن أفشل ست هجمات لمجموعات إرهابية مسلحة استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة، كما استهدفت وحداته مقرات وتجمعات للإرهابيين في مناطق بريف دمشق ودرعا موقعةً إرهابيين بين قتيل وجريح.واطلع العماد أيوب من القادة الميدانيين في الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية بحسب وكالة «سانا» للأنباء على طبيعة الأعمال القتالية والنجاحات التي تحققت في ملاحقة التنظيمات الإرهابية التكفيرية والقضاء عليها وإحكام السيطرة على أهم المواقع والتلال في منطقة القلمون.وأثنى العماد أيوب على الشجاعة الفائقة والمهارة القتالية العالية التي أظهرها جنود الجيش العربي السوري ورجال المقاومة الوطنية اللبنانية في عملياتهم القتالية ضد التنظيمات الإرهابية، مؤكداً أن سورية والمقاومة الوطنية اللبنانية ستبقيان يداً واحدة في التصدي للهجمة الصهيو أميركية وأدواتها الإرهابية والتكفيرية في المنطقة.
وشدد القادة على أن معركة الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية معركة واحدة هدفها تحقيق النصر على الإرهاب.بدورهم أكد المقاتلون في الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية عزمهم وتصميمهم على المضي معاً في مواجهة إرهاب التنظيمات التكفيرية التي لن تستطيع النيل من إرادة الحياة التي جسدها شعبنا الأبي عبر التاريخ صموداً وتضحيةً وعمق انتماء لتراب الوطن الغالي.ميدانياً استهدفت وحدات من الجيش تحركات مسلحي جبهة النصرة الإرهابية في جرود القلمون بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، كما استهدف سلاح الجو التابع للجيش أوكار وتجمعات المسلحين في بلدة الزبداني بالقلمون الغربي بريف دمشق بعدة ضربات جوية، في حين استهدفت مدفعيته مجموعة مسلحة في مزارع بيت جن وخان الشيح ومحيطها بريف دمشق الجنوبي الغربي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم، ودمر مستودعاً للذخيرة.ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر عسكري، تأكيده أن الضربات «أسفرت عن تدمير مستودع ذخيرة ومقتل عشرات الإرهابيين» وذلك بعد يوم من القضاء على إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة في قرية مغر المير شرق قرية بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي.وتنتشر في عدد من قرى ريف دمشق الجنوبي الغربي تنظيمات إرهابية تنضوي بمعظمها تحت زعامة «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.وعلى محور الغوطة الشرقية واصلت وحدات الجيش العاملة عملياتها، مستهدفةً مواقع مجموعات مسلحة على مـحور ‏زبدين ‏دير العصافير، وموقعة إرهابيين بين قتيل وجريح، كما دمرت مربض هاون ومدفعاً للمجموعات المسلحة بمحيط النشابية وحمورية والمرج.والثلاثاء أوقعت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أكثر من 100 إرهابي بين قتيل ومصاب من تنظيم «لواء الإسلام» الإرهابي في مزارع العب وساحة الغنم وساحة البلدية وكرم الرصاص بدوما.
وينتشر في الغوطة الشرقية وعدد من قرى ريف دمشق الجنوبي الغربي إرهابيون تكفيريون ينضوون تحت زعامة «جبهة النصرة» و«لواء الإسلام» ويتلقون تمويلاً وتسليحاً من نظام آل سعود الوهابي.
وفي جنوب العاصمة اشتبكت وحدات من الجيش مع مجموعات مسلحة في منطقة بساتين الكسوة، ومدينة الحجر الأسود، حيث استهدفت وحدات الجيش تجمعات ومواقع المسلحين بسلاح المدفعية محققةً إصابات مباشرة.إلى ذلك وفي إطار استهداف الإرهابيين الأحياء الآمنة للمدن السورية بقذائف الهاون، سقطت قذيفتا هاون في منطقة ضاحية الأسد السكنية بحرستا وأدت لإصابات وأضرار مادية، وذلك بعد ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى بعدد من قذائف الهاون التي استهدفت مناطق بالعاصمة الثلاثاء بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، وكان آخرها ليل الثلاثاء حيث استشهد تسعة سوريين وجرح آخرون بينهم خمس نساء، وثلاثة شهداء من أسرة واحدة، بسقوط قذيفتي هاون على ساحة عرنوس ومحيطها، حيث يتجمع المدنيون في الحديقة العامة إضافة إلى السوق التجاري القريب من المنطقة.وفي درعا ذكر مصدر عسكري في تصريح نقلته «سانا»، أن وحدة من الجيش دمرت وكراً للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في محيط قرية أم ولد وجنوب شرق السنتر ببلدة النعيمة في أقصى الريف الشرقي.وبين المصدر أن وحدة من الجيش قضت على إرهابيين من جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته ودمرت لهم آليات وعتاداً في ضربات مركزة على محور تحركاتهم في بلدة طفس بريف درعا الشمالي.وإلى الجنوب الشرقي، حيث قضت وحدة من الجيش على إرهابيين من «النصرة» في بلدة نصيب 12 كم عن مدينة درعا على الحدود الدولية مع الأردن.وبين المصدر العسكري أن وحدات من الجيش «دمرت وكراً للتنظيمات الإرهابية جنوب غرب مقبرة البحار بدرعا البلد ما أسفر عن القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر»

لو تم التخلص من "داعش" هل سيكون العالم أكثر أماناً؟!

عربي برس-18-6-2015

التطورات الميدانية في الأزمات الحالية في الوطن العربي، سواء في سوريا أو العراق، أو حتى اليمن، تدفع بشكل حتمي إلى التفكير بالمستقبل الذي ستؤول إليه التطورات على صعيد القضاء على "داعش"، وهذا الأمر ما دفع العديد من مراكز الدراسات إلى الانتقال في البحث من آلية الخلاص من "داعش" إلى تصور العالم في مرحلة ما بعد "داعش"، ودفعت إلى طرح التساؤل التالي: في حال تم التخلص من "داعش" هل سيكون العالم أكثر أماناً؟!.

المحلل آرون لوند في معهد «كارنيغي»، شرح كيف أن الأزمة السورية قد تشبه تلك الحروب التي لا تنتهي بل تظلّ مستمرة حتى تتقمّص أشكالاً جديدة ليصبح العنف في اللادولة هو واقع الحال المستجدّ، مؤكداً أن "داعش" قد تحقق تقدّماً في سوريا مستقلّاً عن وضعها في العراق لكنها لا تستطيع بناء دولة، وبالتالي فإن "داعش" لن تخرج منتصرة، يقول لوند، لأنها قد تكون قادرة على التمدد لكنها عاجزة عن حكم دولة حقيقية إذ إن التنظيم لم يحقق الانتصارات الا بسبب فشل أعدائه.

 

بدوره، نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA السابق جون ماكلوغلن، وضع من جهته السيناريوهات التي من خلالها يمكن التفكير بأن "داعش" يمكن أن ينتصر، وفي الوقت نفسه، يشير إلى أن ما يسمى برنامج تدريب المعارضة السورية المعتدلة الذي تنفّذه واشنطن لن يهزم التنظيم ، لافتاً إلى أن أحد الدروس التي تعلّمها من حرب فييتنام هو أن تدريب الناس شيء وحملهم على القتال شيء آخر، يضيف ماكلوغلن:" إذا انتصرت داعش في العراق وسوريا فإن خطرها سينتقل ليهدد البلدان المجاورة وبلدانا أخرى مثل الولايات المتحدة الأميركية".

صورة سوداوية أخرى، رسمها كولوم لينش في مجلة "فورين بوليسي"، مستنداً الى أبرز نتائج تقرير فريق مراقبي مجلس الأمن لمكافحة الإرهاب الصادر أخيراً.

الكاتب يخلص الى أنه حتى لو تخلّصت الولايات المتحدة وحلفاؤها من "داعش" في سوريا والعراق فإن العالم لن يكون أكثر أماناً.. لماذا؟!.

ينقل الكاتب عن تقرير فريق المراقبين الأممي، أن هزم "داعش" في سوريا والعراق، وهو أمر غير مستحيل في المدى المنظور، سيؤدي، عن غير قصد، إلى نشر مقاتلين إرهابيين عنيفين في جميع أنحاء العالم، وبالتالي أمر مواجهتهم سيصبح أكثر تعقيداً.. الخطر الاستراتيجي ذاك سيتفاقم في عام ٢٠١٥ والسنوات المقبلة، يضيف التقرير ويشير إلى أنه أكثر من نصف بلدان العالم يولّدون حالياً مقاتلين إرهابيين أجانب، وأكثر من 22 ألف مقاتل من أكثر من ١٠٠ دولة انضموا إلى المعارك في سوريا منذ بداية النزاع.

الصورة مظلمة إذاً، في الشرق الأوسط على نحو عام، وفي سوريا على نحو خاص، وسيكون للأحداث تداعيات على الغرب أيضاً في السنوات المقبلة، فما هو الواجب تنفيذه للخلاص من تلك النتائج؟.

توماس فريدمان في "ذي نيويورك تايمز" دعا إلى ما سمّاه سياسة "الاحتواء والتدعيم" أي «أن نساعد مَن يظهرون النيّة لاحتواء "داعش" مثل الأردن ولبنان والإمارات العربية المتحدة وأكراد العراق وأن ندعّم أي شيء تبدي المجموعات في اليمن وسوريا وليبيا والعراق استعدادها لفعله من خلال القوة التي لديها، شرط أن لا نستبدل قوتنا بقوتهم.

 

فريدمان، اتهم كلّاً من السعودية وإيران بأداء دور مشعل النار ومطفئها في العراق كما في سوريا، وخلص إلى أنه هناك سيناريوهين لسوريا وليبيا واليمن والعراق الآن: إما أن تحتلّها قوة خارجية وتقضي على حروبها الطائفية وتدمّر المتطرفين... وهذا لن يحصل، وإما أن تأكل النيران نفسها في النهاية». وهنا ذكّر فريدمان بالحرب اللبنانية التي انتهت بعدما أُنهك المتقاتلون فتوصّلوا إلى معادلة لا غالب ولا مغلوب، كما حصل أيضاً في تونس أخيراً.. كما ورد في بعض وسائل الإعلام.

كاتب لبناني: أميركا تتلاقى مع التيارات التكفيرية الإرهابية في تاريخها القائم على الإبادة

الأخبار اللبنانية – 18-6-2015

رأى الكاتب والصحفي اللبناني وصفي الأمين أن هناك علاقة وطيدة بين التيارات التكفيرية الارهابية والولايات المتحدة الأميركية رغم تضارب المصالح والاختلاف الإيديولوجي بينهما ورغم استحضار مزاعم التعددية والعقلانية في الغرب وأهمية حقوق الإنسان في سلم القيم لديه وتناقضها مع شمولية وتطرف وعبثية التكفيريين.

وقال الأمين في مقال بعنوان “الفوضى الخلاقة وإدارة التوحش استراتيجية واحدة” نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم “إن ما يحكم علاقة واشنطن بهذه التيارات لا يتعلق بالإيديولوجيا ولا بالقيم كما أن ممارسات الإرهابيين وهمجيتهم هي في آخر سلم اهتمامات واشنطن والرهان على إمكانية المواجهة الجدية بينهما ينم عن فهم غير دقيق للسياسة الأميركية”.

وأضاف شارحا العلاقة بين الطرفين .. إن ممارسات تيار التكفير الإرهابية وارتكاب المجازر واصراره على الإلغاء والإقصاء ليست غريبة عن التاريخ الأميركي ولا عن أدوات السياسة الأميركية وخططها واستراتيجياتها فالولايات المتحدة قامت في الأصل على غزوة أوروبية انتهت بإبادة الهنود الحمر والقضاء المبرم على تاريخهم وثقافتهم.

وتابع الأمين.. إن انهيار اميركا في منطقتنا أدى إلى انزلاق جماعاتها ومكوناتها إلى صراع دموي داخلي وهي التي تأسست على العنصرية والتعصب والتوسع وثقافة الحياة للأقوى وهي الدولة الوحيدة في التاريخ التي استخدمت السلاح النووي، ودمرت مدينتين يابانيتين بالكامل كما دمرت فيتنام وكمبوديا وأفغانستان والعراق حيث بلغ عدد الضحايا بالملايين ولا يمكن مقارنته بعدد ضحايا الإرهاب التكفيري كما فككت يوغسلافيا والاتحاد السوفييتي وقسمت كوريا والسودان وحاصرت كوبا وإيران وليبيا والعراق وسورية.

وأشار الأمين إلى أن السياسة الأميركية تقوم على تقاطع المصالح وافتراقها من دون الالتفات الى الوسائل وإلى حجم الكوارث والأزمات التي تخلفها وهنا تلتقي مصالح الحلف الأميركي مع “الظاهرة الداعشية” القائمة على التدمير والتخريب والدفع نحو مزيد من الانهيار كما تتقاطع عند نقطة التفرد وهيمنة القطب الواحد مع ما يعنيه ذلك من فرض النموذج الواحد، والقيادة الواحدة والعملة السيدة، ونمط الحياة الواحد والثقافة الواحدة وذلك يقتضي إخضاع الشعوب وإلغاء الهويات الوطنية والحدود، وامتهان السيادة والأمن القومي وباختصار هدم البنى الفوقية والتحتية للمجتمعات وإعادة تشكيلها وقولبتها.

وقال الأمين.. “إن الخراب الذي يخلفه الانهيار هو المجال الحيوي الذي يعمل فيه الأميركي لبسط سيطرته على منطقتنا من خلال براعته في إدارة ما يعرف بالفوضى الخلاقة وهذه الفوضى هي التؤم الأميركي لإدارة التوحش في استراتيجية جماعات التكفير كما أن هاتين الاستراتيجيتين يحكمهما نمط إدارة واحد وعقل واحد لا يقبل الشراكة والاختلاف وينزع نحو الفتك والتدمير”.

وأضاف.. أما الفارق الوحيد بينهما فهو أن الفوضى الخلاقة أداة لتفكيك الدول والمجتمعات بينما إدارة التوحش وسيلة للتمدد في الجغرافيا والإخضاع وتذويب الهويات ونسف الذاكرة، وقتل المخالف، واسترقاق المختلف مشيرا الى ان واشنطن تتقاطع مع التكفيريين في اعتماد استراتيجية التوتر التي تستخدم لجر المواجهة داخل الدول إلى حافة الهاوية فتندفع المجتمعات إلى القبول بأي بديل يحفظ أمنها ويحمي وجودها الجسدي.

وتابع إن الجانبين يخوضان معاً حرباً ضد محور المقاومة لا تحتمل سوى نتيجة واحدة، منتصر أو مهزوم فحرب التنظيمات التكفيرية، وبخلاف كل وقائع التاريخ لا تنتهي بهزيمة الخصم وإخضاعه، بل إن القتل والتدمير يبدأ فعلياً بعد الانتصار والاحتلال وهي نقطة تقاطع مع الأميركي، مع فارق أن الأخير يستخدم وسائل وأدوات تخريب ناعمة وحضارية.

وأكد الأمين أن الحلف الأميركي يعرف أن التهديد الوحيد لسعيه للهيمنة على المنطقة هو محور المقاومة الذي يملك من القوة والدوافع ما يجعله الجبهة الفعالة الوحيدة في مواجهة جماعات التكفير.

 

وخلص الأمين إلى القول إن “تحقيق الأهداف الأميركية، غير ممكن بوجود محور المقاومة وبالتالي، فإن تعزيز التكفيريين وتحصينهم بقوى إقليمية حليفة أمر حيوي بالنسبة لواشنطن أما لجهة المقاومة، فإن هزيمة المشروع الأميركي غير ممكنة في غياب استراتيجية بعيدة عن التردد والانتظار بقيادة موحدة ساحتها كل الجغرافيا العربية والإسلامية ولا مكان فيها للتسامح مع الأجندات الخاصة..استراتيجية عسكرية وأمنية وسياسية واقتصادية وإعلامية وثقافية شاملة”.

عناوين الصحف العالمية :

ثورة أون لاين :

تناولت الصحف الروسية عددا من العناوين أبرزها:

• أثينا تؤكد نيتها التوصل إلى اتفاق والعقبة في إعادة هيكلة الدين

• خمسة آلاف روسي يقاتلون في صفوف داعش

• بوتين: قواتنا النووية ستحصل على 40 صاروخا قادرا على اختراق أي منظومة دفاع

كما تحدثت الصحف الأمريكية عن عدد من القضايا أهمها:

• طالبان لداعش : أوقفوا التدخل في أفغانستان

• الناتو ينتقد روسيا على رد فعلها تجاه نشر قوات وعتاد أمريكي في أوروبا الشرقية

• روسيا ستوسع ترسانتها النووية هذا العام

• خسارة داعش لتل أبيض السورية هي أكبر انتكاسة لهم حتى الان

أما الصحف الإيرانية فتناولت مجموعة من الشؤون منها:

• جولة جديدة من المحادثات النووية بين مساعدي ظريف وموغريني في فيينا اليوم

• مجتهد: اتصالات الملك سلمان بالصهاينة قديمة والتطبيع اليوم يتم بدعم المحمدين

• السعودية تستنجد بروسيا لإنقاذها من السكود اليمني

• محامي بحريني: الحكم على الشيخ سلمان جاء بقرار سعودي

• تمزيق المنطقة مخطط لجعل "إسرائيل" القوة الوحيدة بالشرق الأوسط

في حين تصدرت عدة عناوين الصحف البريطانية أهمها:

• القيم تبعد أطفالكم عن شرك داعش

• تغير اتجاه إفرست بعد زلزال نيبال

• السعودية تعطي داعش دروسا في الوحشية ومع ذلك تستمر بريطانيا بالدفاع عنها

أما الصحف الألمانية عن عدة قضايا منها:

• الحكومة الألمانية قلقة من نمو نفوذ داعش في ليبيا

• صندوق النقد الدولي يصعد لهجته مع اليونان

• اعتقال ألمانية تونسي كان يحاول الانضمام إلى جند الشام

• اعتقال متهم بالتخطيط لهجوم تكساس في أمريكا



عدد المشاهدات: 2372



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى