مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية تقارير صحفية 

أهم العناوين الصادرة في المواقع والصحف المحلية والعربية والدولية31-5-2015

الأحد, 31 أيار, 2015


 

النشرة

الائتلاف: مشاورات دي ميستورا تساهم في تشتت المعارضة

جريدة الوطن – 31-5-2015

في إطار رفضه لأي مسعى لحل الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من أربع أعوام عبر الطرق السلمية السياسية، اعتبر «الائتلاف» المعارض أن المشاورات التي أجراها المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي ميستورا في جنيف مؤخراً مع الأطراف السورية، تساهم بشكل أو بآخر في «زيادة الفرقة والتشتت في صفوف المعارضة السورية وزيادة تماسك النظام». وجاء في بيان نشره نائب رئيس «الائتلاف» المعارض مصطفى أوسو على صفحة الائتلاف على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قوله: «من خلال عمل دي ميستورا، جرى تعويم كيانات سياسية ليس لها وجود فعلي على الأرض، ولا أعتقد أن هذا العمل يخدم الشعب السوري و«ثورته»، بل إن ذلك يساهم في زيادة الانقسام والتشتت في صفوف المعارضة السورية بشكل كبير». وكان دي ميستورا قد دعا أكثر من أربعين جهة سورية إلى لتشاور، وبدأت المشاورات في بداية أيار الجاري وما زالت مستمرة.
ويستمر المبعوث الأممي في مشاوراته في جنيف مع نحو 400 شخصية سورية، كان انطلق بها قبل نحو شهر وتستمر قرابة شهر آخر كي تنتهي.ودعا دي ميستورا كل الأطياف السورية للمشاورات، إلا أن الائتلاف رفض المشاركة بها. وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها الائتلاف مثل هذه الاتهامات العلنية للمبعوث الأممي.

.. ويبارك سقوط «أريحا» بيد «النصرة»

ليس بالجديد بالنسبة لبعض الجهات ممن تسمى «المعارضة السورية» المدعومة غربياً الكشف عن حقيقة توجهاتها ودعمها لمجموعات وتنظيمات مصنفة على لائحة الإرهاب الدولي، ففي آخر هذه المواقف، «بارك» «الائتلاف» المعارض سقوط مدينة أريحا في محافظة إدلب بيد جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سورية، مصنفاً إياها ضمن قوى «الثورة» التي «يثق بأنها تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ «الثورة» وأخلاقها وتحترم العهود والمواثيق الدولية، ويجدد ثبات موقفه السياسي المتمسك بمبادئ «الثورة» حتى تحقيق أهدافها وتطلعاتها»!واعتبر «الائتلاف» في بيان نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن سقوط أريحا «ستفرض مستجدات لا بد للمجتمع الدولي والدول العربية وسائر الدول من أصدقاء الشعب السوري، من التعاطي معها بشكل يمهد لانتقال سياسي كامل ومن ثم إعادة بناء سورية دولة مدنية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً»!.

أكد أن الشعب التركي سيوجه «رسالة مدوية» لأردوغان…المقداد يتوعد بهزيمة وفشل المناطق العازلة وحظر الطيران في سورية.

جريدة الوطن – 31-5-2015

توعد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، أن تلاقي محاولات تركيا لفرض مناطق عازلة وحظر طيران في سورية «الفشل والهزيمة» على يد الشعب السوري وجيشه، وأعرب عن ثقته في أن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظامه لن يعودا كما كانا عليه قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، التي توقع أن يوجه شعب تركيا خلالها «رسالة مدوية» لأردوغان.
وفي مقاله بجريدة «البناء» اللبنانية، شن المقداد، هجوماً حاداً على أردوغان، معتبراً أنه لم يعد يحظى بـأي «احترام إقليمي أو دولي»، في حين يتلاشى احترام الشعب التركي له كل يوم. وأفرد جردة حساب لسنوات أردوغان في السلطة على مختلف المستويات، مؤكداً انقلاب الزعيم التركي على كل ما بشر سابقاً.ومع اقتراب إجراء انتخابات مجلس الأمة التركي في السابع من الشهر المقبل، قال المقداد: «إن من يتابع الهيستيريا التي تميّز تواصل أردوغان مع الناخبين الأتراك في هذه الأيام، يكتشف أن الرجل قد فقد صوابه وتوازنه في معالجة التحديات التي تواجهها تركيا على مختلف الأصعدة وفي كل المجالات»، مؤكداً في هذا السياق على صفات القائد الحقيقي في الحكمة والصراحة مع الشعب، والمصداقية.ورأى أن «صديق تركيا بالأمس أصبح عدواً بالنسبة لأردوغان وخادمه (رئيس الوزراء) أحمد داود أوغلو»، لافتاً إلى أن السياسات التي بشرا بها في مطلع تسلمهما للسلطة والتي تعتمد على مبدأ صفر عداوة مع دول الجوار، أصبحت الآن سياسة صفر أصدقاء، بدءاً من سورية، والعراق، وأرمينيا، وبلغاريا، واليونان، ودولاً أخرى قريبة، من المجال الحيوي لتركيا، بما في ذلك مع مصر وليبيا وتونس والكثير من الدول الأوروبية والإسلامية.
وتساءل نائب وزير الخارجية والمغتربين عن «التقارب المفاجئ بين النظامين التركي والسعودي اللذين كانت حالة العداء والتشكيك تحكم علاقتهما منذ اغتصاب آل سعود للسلطة في نجد والحجاز في الثلاثينات من القرن الماضي حتى شهور قليلة مضت»، مذكراً في هذا الصدد إلى «التناقضات الإيديولوجية والطائفية والمذهبية والسياسية بين النظامين لا حلول لها إلا بتغييرهما»، لكنه أشار إلى أن اتفاق أنقرة والرياض هو «على دعم الإرهاب سواءً كان ذلك يتمثل بتنظيم داعش أم جبهة النصرة أو «القاعدة» وجميع القتلة من تنظيمات المرتزقة التي يدعمها النظامان في سورية والعراق وليبيا واليمن والصومال ودولاً أخرى».واعتبر المقداد أن الجريمة الكبرى لأردوغان «الديكتاتور» هي «الدعم المكشوف الذي يعرفه العالم والذي يعترف به النظام التركي على رؤوس الأشهاد لـ«داعش» و«النصرة» التي تحاول الأنظمة الحاكمة في تركيا والسعودية وقطر والأردن تعويمها كي تصبح معارضة مسلحة معتدلة على حد زعمهم، وذلك بالتعاون مع دول مثل فرنسا وبريطانيا».
ورأى أن سياسات «العثمانيين الجدد» الذين يمثلهم أردوغان وداود أوغلو أصبحت «مكشوفة للجميع»، وأعرب عن ثقته في أن «المجتمع الدولي، بعيداً عن الحكومات المتآمرة على سورية، سيقف ضدهما آجلاً أم عاجلاً مهما كان حجم المصالح الاقتصادية والجيوبولتيكية، لأن الإرهاب في نهاية المطاف يهدد البشرية جمعاء». وكرر الإشارة إلى ثقة سورية بأن تركيا لن تنضم ولو «شكلياً» إلى «التحالف الدولي ضد الإرهاب»، وذلك على الرغم من الضغوط التي تعرضت لها، لأن أنقرة هي من الأطراف التي أنشأت داعش وخططت له عملياته وتقدم له كل أسباب الحياة والاستمرار، وأكد أن «داعش هو ولد مسخ لتركيا والولايات المتحدة».وبالرغم من كون تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي «ناتو»، فقد لفت نائب وزير الخارجية والمغتربين إلى تصاعد الانتقادات لسياسات أردوغان حتى داخل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن تصريحات أردوغان وأدوات حكمه لا تثير في كل من يتابعها «سوى القرف والاشمئزاز».واعتبر المقداد أن النظام التركي يقترب من الهاوية لـ«تنكره للقضاء التركي وتدخله السافر في شؤونه، وتعقب القضاء التركي والشرفاء في أجهزة الأمن التركية بسبب دفاعهم عن القانون ومحاولة منعهم لشحنات الأسلحة القاتلة، التي أرسلتها نظام أردوغان للإرهابيين المرتزقة في سورية وقيامهم بفضح التعاون الكبير القائم بين نظام حزب العدالة والتنمية و«النصرة» وداعش».ورأى أنه وعوضاً عن توجيه الرئيس التركي ورئيس وزرائه اهتمامهما للأوضاع الداخلية المتدهورة في تركيا والعزلة الإقليمية المفروضة على بلادهما في ظل سياساتها العدائية تجاه جميع جيرانها، فإن أردوغان يصر على الإمعان في التدخل بشكل هيستيري في شؤون الآخرين. واستند المقداد إلى معلومات تصل من مصادر موثوقة في تركيا ليشير إلى «إرسال الحكومة التركية واستخباراتها أكثر من ألف شاحنة تركية محملة بالأسلحة وأدوات القتل والإبادة البشرية التركية إلى أدواتهم من الإرهابيين والقتلة والمرتزقة في سورية». وألمح إلى أن إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تدريب تركيا للإرهابيين على أراضيها، واستعدادها للتعاون مع حلفائها من أجل تقديم تغطية جوية لحماية هؤلاء الإرهابيين وإنشاء مناطق عازلة ومناطق حظر طيران على الأرض السورية يأتي لـ«فرض التقسيم» في سورية.
وتوقع أن يوجه الشعب التركي «رسالته التي نعتقد أنها ستكون مدوية إلى أردوغان خلال أسبوع من الآن» في إشارة إلى الانتخابات مجلس الأمة التركي المقررة في السابع من الشهر المقبل. ومع ذلك التزم الحذر إذ قال: «ما نحن متأكدون منه أن أردوغان ونظامه لن يعودا بعد هذه الانتخابات كما كانوا قبلها». واستطرد قائلاً: «وفي انتظار نتائج قرار الشعب التركي فإننا نؤكد أن مهزلة التدخل التركي لتدمير سورية لن تمر على شعبنا، وستحاسب الشعوب العربية الأنظمة العربية التي تتحالف مع تركيا والإرهابيين لتفتيت سورية والنيل من وحدة أرضها وشعبها»، وأعلن أن «فرض مناطق عازلة وحظر طيران لن يكتب لها إلا الفشل والهزيمة على يد الشعب السوري وقواته المسلحة».
وأكد أنه إذا أرادت تركيا استعادة علاقاتها مع جيرانها وأن تتصالح مع نفسها فإنه على مسؤوليها أن يبدؤوا بالتركيز على الوضع الداخلي فيها، وأن تتصالح مع معارضيها أولاً بدلاً من توجيه النصائح الفارغة للدول الأخرى. كما دعا تركيا إلى التصالح مع تاريخها والاعتراف بالجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب العربي وبحق الشعب الأرمني الشقيق إذا كانت الحكومة التركية جادة في ما تدعيه من مبادئ وقيم.

 

 

 

تتضمن مؤتمراً تفاوضياً بدمشق ينتج عنه حكومة تنفيذية تشاركية…«خارطة الطريق» التي تم التوصل إليها في «أستانا» ستعلن قريباً من دمشق .

الوطن-31-5-2015

أكدت «هيئة العمل الوطني» المعارضة أمس أن «خارطة الطريق التي تم توصل إليها على هامش لقاء أستانا سيتم الإعلان عنها من دمشق خلال وقت قريب»، مشيرة إلى أن «الإعلان عنها من كل الموقعين عليها من قوى وشخصيات من خلال مؤتمر صحفي جار الإعداد له».
وقالت الهيئة في بيان اطلعت «الوطن» عليه: إنها شاركت مع «عدد من حلفائها في لقاء أستانا انطلاقاً من إيمان الهيئة بالحل السياسي وكما هو معروف فإن الهيئة عقدت لقاء في دمشق للتشاور وتمخض عنه لجنة لصياغة خارطة طريق للحل مؤلفة من طيب تيزيني وميس الكريدي وانس جودة وفخر زيدان والسيد زيدان لم يشارك في اللقاء في أستانا».وأضافت: «وبناء عليه فإن هذه الخارطة قد تم التوافق عليها مع عدد من القوى خارج وداخل سورية على هامش أستانا ولأن قناعتنا بأن العمل من دمشق أولاً وأخيراً سيتم إعلان خارطة الطريق من دمشق خلال وقت قريب من قبل كل الموقعين عليها من قوى وشخصيات عبر مؤتمر صحفي جار الإعداد له».
وعن مضامين تلك الخارطة، قالت أمين سر هيئة العمل ميس كريدي لـ«الوطن»: إن الخارطة تتضمن «مؤتمراً تفاوضياً بين المعارضة والسلطة في دمشق ينتج عنها حكومة تنفيذية تشاركية مرحلية مهمتها الإعداد للمؤتمر الوطني العام». وأشارت كريدي إلى أن هناك «طبعا ضمانات لمن يريد حضور المؤتمر التفاوضي».وأضافت: «سنشكل لجنة للتواصل مع الفعاليات الشعبية والاجتماعية للحصول على توافق حول خارطة الطريق»، ورفضت كريدي التوسع في هذا الموضوع، وعزت ذلك «لان لدينا شركاء وقعوا معنا على الخارطة وسنقوم بإعلانها في وقتها والوقت قريب».
ولفتت أمين سر هيئة العمل إلى هناك «تفاصيل أخرى حول توزيع المهام ولجان بناء الثقة».
وبالعودة للبيان الصحفي، أشارت هيئة العمل إلى أنه «لتمسكنا بالعمل الجماعي وبأهمية التوافق مع كافة القوى بالحد الأدنى فقد توافقنا على البيان الختامي الصادر عن لقاء أستانا بعد أن ضمناه ثوابتنا الوطنية حول وحدة سورية أرضا وشعبا ورفضنا لأي تدخل خارجي والسعي للحل السوري السوري واعتبرنا كافة المسارات التوافقية هامة للحل السياسي وتؤسس له وخصوصاً مسار موسكو 1وموسكو 2».وتضمن البيان، بحسب الهيئة «قيام حكومة مرحلية» وتحدث عن مستقبل سورية دولة القانون والديمقراطية والتي تعتمد اللامركزية الإدارية الموسعة».كما توافق المجتمعون على «تشكيل جبهة شعبية عسكرية سياسية اجتماعية لمواجهة الإرهاب». وأيد المجتمعون «حق الكرد والعرب والسريان والاشوريين في حماية مناطقهم وادارتها محليا ومدنيا في شمال شرق سورية في مواجهة الإرهاب في هذه المرحلة»، وتم توقيع الوثيقة من قبل الأغلبية وتخلف عن التوقيع حزب وعد والحركة التركمانية وشخصيات مستقلة، بحسب بيان الهيئة.وأكدت هيئة العمل في ختام بيانها أنه «تتبنى أي عمل سياسي مشترك يتقدم للأمام للحل السياسي ولكن نؤكد على أن الداخل لا يسمح لأي طرف خارجي أن يمثله أو يتكلم باسم الداخل الذي يتم إقصاؤه طوال الوقت ومن هو خارج لم يعد داخل مع كل احترام لكل نضالات المعارضة».وأشار بيان الهيئة «لكن المأساة تصرخ من حيث تقع وليس من أصدائها والداخل هو منها وفيها لأن هذا الألم والنزيف المستمر ليس أقدر من معارضة الداخل على تمثله وليس تمثيله لأن الشعب السوري هو صاحب القرار في حل أزمته ولأن السلام هو غاية كبرى تحقق مصالح البشر ووقف إطلاق النار هو الأهم حالياً لضمان أسباب وسبل استمرار الحياة».وكان السفير السوري في موسكو رياض حداد اعتبر في تصريحات صحفية أن مشاورات الأستانة «لا أهمية لها». والخميس الماضي، أكد رئيس هيئة العمل محمود مرعي لـ«الوطن» أن المشاركين في حوار أستانة التشاوري اتفقوا بالإجماع على حضور «أستانا 2»، لكنه قال: إن ذلك «يحتاج إلى مشاورات مع الدول الإقليمية والدولة السورية وقوى المعارضة التي لم تحضر».وكان وزير الخارجية الكازاخستاني، يرلان إدريسوف، افتتح مشاورات المعارضة في أستانا، يوم الاثنين الماضي، فيما أدار جلسات الحوار بغداد عمرييف، المبعوث الرسمي للرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف.وحضر الجلسات أكثر من 30 شخصاً، من قادة وممثلي المعارضات المختلفة في سورية، فضلاً عن ممثلين عن المجتمع المدني ومعارضين مستقلين. علماً أن وفد الحكومة لا يشارك في المشاورات.بدورها أكدت رئيسة حركة «المجتمع التعددي» السورية، رندا قسيس بأنها ستلتقي نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في الخامس من الشهر المقبل في موسكو لبحث نتائج مؤتمر أستانة وتبادل الأفكار المطروحة».
وعن مشاركة أطياف المعارضة الأخرى التي غابت عن «أستانة 1»، قالت قسيس: «حسب معلوماتي، تواصل خالد خوجة، رئيس الائتلاف السوري المعارض، مع السيد بغداد عمرييف، وأكد له مشاركة الائتلاف في لقاء أستانا الثاني».

مسؤول مصرفي: مليار دولار قيمة الخط الائتماني الجديد.. واليوم تناقش تفاصيل تنفيذه في إيران

جريدة الوطن -31-5-2015

علمت «الوطن» من مصدر مصرفي مسؤول أن الخط الائتماني الجديد مع إيران سيكون بقيمة مليار دولار.وأكد المصدر المصرفي أن الاتفاق على القيمة المذكورة للخط تم الاتفاق عليها مؤخراً بين الجانبين السوري والإيراني ولكن لم يجر التوقيع عليها بشكل رسمي ولم تدخل حيز التنفيذ بعد، لافتاً إلى أن الوفد الحكومي السوري المتوجه اليوم إلى طهران سيناقش التفاصيل الدقيقة للخط واستخداماته، ومن المتوقع أن تستكمل إجراءات الاتفاق النهائي على هيئة اتفاقية نهائية وبعدها يدخل الخط حيز التنفيذ.وأشار المصدر إلى أن الاتفاقية التي وقعت في عام 2013 والمتضمنة الخط الائتماني بقيمة 3.6 مليارات دولار تم استنفادها من خلال استيراد قائمة من السلع تضمنت مواد ذات أولوية ملحة وضرورية دعمت متطلبات المرحلة التي تمر بها البلاد، فكانت مواد الدقيق والسمون والزيوت من أهم ما تم استجراره عبر الخط الائتماني الإيراني من القطاعين العام والخاص، وتنفيذ بعض المشاريع الحيوية وخاصة الكهربائية.المصدر أوضح في حديثه لـ«الوطن» أن طلبات الاستيراد عبر الخط الائتماني الإيراني استنفدت العام الماضي، وكان لا بد من تجديد الخط حتى يتم استكمال بقية الطلبات الأخرى التي تغطي جزءاً مهماً من حاجة القطر من المواد والسلع الأساسية الضرورية، مع الإشارة إلى أن عدد من الصفقات التي تم إبرامها بموجب الخط الائتماني القديم يتم العمل على إنجازها تباعاً.وتأتي زيارة الوفد السوري إلى إيران حسب المصدر لمناقشة العديد من الملفات ومن بينها الخط الائتماني الجديد، واستخدام الخط الجديد في مجالات عدة، قد تشمل المستوردات من الأغذية والأدوية كذلك يمكن أن تتم مناقشة العديد من المشاريع الحيوية المهمة في قطاعات مختلفة ربما يدخل قطاع الكهرباء كأحد تلك القطاعات على اعتبار أنه تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الاعتداءات الإرهابية التي طالت مراكز التحويل والشبكات وخطوط التوتر.

علي صالح: السعودية تمول المسلحين, ونقف مع الرئيس الأسد

عربي برس- 1-5-2015

أكد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إن السبب الرئيسي في العدوان السعودي على اليمن هو سبب مذهبي مشيراً إلى أن الحقد السعودي الوهابي على الحوثيين بكونهم زيديين.

وفي تصريحات إعلامية، أشار صالح إلى أن الخلاف مع السعودية يعود إلى وقت ما قبل الوحدة، حيث حاول السعوديين أن يقوموا بمفاوضات على ترسيم الحدود بين البلدين، إلا أنه رفض ذلك بكونه كان رئيساً لليمن.

وكشف صالح عن وساطة من الرئيس السوري الراحل "حافظ الأسد" في المفاوضات مع الجانب السعودي في العام 1994، لتكون مفاوضات ندية، الأمر الذي مكن اليمن من استعادة أكثر من 37 ألف كيلو متر مربع وأكثر من 50 ألف ميل بحري.

ولفت صالح إلى أن القيادات السياسية الهاربة إلى خارج اليمن من قبيل الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي أو قيادات الإخوان المسلمين تورط الميليشيات التابعة لهم في الحرب في حين أنهم ينعمون بـ "العطايا السعودية".

وبيّن إن مفاوضات جنيف حول الملف اليمني كانت بطلب من حزب المؤتمر الذي يرأسه، وذلك بكونه يرفض إقامة أي حوار يمني في الرياض بكونها عاصمة الدولة المعتدية على اليمن، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع أن تتورط السعودية بحرب مباشرة على اليمن من قبل قواتها، إلا أنه كان يتوقع أن تكون حرب بالوكالة عن طريق الإخوان المسلمين ومن خرج من عباءاتهم كتنظيمي "القاعدة وداعش".

ولفت إلى أنه رفض طلباً سعودياً يقضي بالتحالف مع الرئيس المنتهية ولايته "هادي" والإخوان المسلمين والقاعدة ضد الحوثيين قبل عام على الرغم من إن السعودي تصنف الإخوان والقاعدة ضمن قائمة الإرهاب السعودية، مشيراً إلى أن التحالف مع أنصار الله ليس مكتوبا ولكن الميدان فرضه العدوان السعودي، فالمعركة مشتركة.

وفيما يخص الملف السوري، أكد صالح على إن التمويل السعودي للميليشيات المسلحة في سوريا هو السبب الرئيسي في معاناة الشعب السوري، موضحاً أنه لو "كان ثمة حدود مشتركة مع سوريا لكنا قدمنا الدعم للشعب السوري منذ اللحظة الأولى للأزمة، وندين ما يجري فيها من أعمال تخريبية، ونقف مع الشعب السوري والرئيس الأسد".

وأكد صالح على إنه لا يوجد أي خطر إيراني على اليمن في حين أن الخطر الحقيقي على السعودية، التي تحارب المشروع القومي العربي منذ أن "أشعل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر الثورات وقاد حركات التحرر العربية في كل الدول"، موضحاً أن السعودية تقف وراء كل ما يجري في سوريا والعراق و اليمن، وذلك سبيل حماية الكيان الإسرائيلي وتنفيذا للأوامر الأمريكية.

لماذا سقطت أدلب وتدمُر ؟

جريدة الجمهورية – 31-5-2015

مِن الواضح أنّ ثَمَّة زخماً كبيراً في جبهة الشمال السوريّة. بعد إدلب وجسر الشغور تمكّنَت المجموعات المسلّحة من السيطرة على أريحا، وهذا ما كان متوقّعاً، بحسب أوساط سوريّة مطّلعة، لأنّ البلدة أصبحَت معزولةً ومحاصَرة وكِلفةُ الدفاع عنها عالية.هذه التطوّرات المستمرة منذ شهرين، من أدلب إلى تدمُر دفعَت كثيرين إلى طرح أسئلة حول حقيقةِ ما جرى، وحول موقف الدولة السورية والجيش السوري بعد أربع سنوات من القتال.تبدأ أوساط سوريّة مطّلعة على موضوع تدمُر، فتشير إلى أنّ الجيش وقوات الدفاع الوطني أعدّا العدّة جيّداً لمعركة مدينة تدمر. لم يكن في الأمر أيّ تساهل، وكانت القوات جاهزةً بتشكيلات مختلفة من المدرّعات والدبّابات والمشاة والطائرات.ولكن فجأةً حدثَ أمرٌ مفاجئ في الجبهة العراقية. سَقطت الرمادي في أيدي «داعش» بنحو «مريب» وبدا أنّ «الدخول في معركة مع «داعش» في ظلّ حالةٍ مِن التسامح الدولي مع التنظيم سيكون بكِلفة عالية، وكان لا بدّ من الحفاظ على الجنود»، أمّا في السياسة فقد رأت القيادة السوريّة أنّ كِلفة الحفاظ على تدمُر أعلى من أهمّيتها الاستراتيجية.

سقوط الرمادي جاء سريعاً ومفاجئاً. واشنطن التي استقبلت وفداً من «وجهاء الأنبار» طالبَها بتسليح منفصل عن الجيش العراقي، تدفع في اتّجاه الفيدراليات في العراق وتشكيل جيوش مذهبية، واحد للسٌنة وآخر للشيعة وثالث للكرد. ولا يمكن فصل حركة المسلحين في سوريا عن المسعى الغربي ـ الأميركي ـ الإسرائيلي لتفتيت المنطقة وتقسيمها ومِن ثمّ تركها في النزاع مئة عام مقبلة، حسب الأوساط السورية المطّلعة نفسها.مسألةُ أدلب وجسر الشغور وأريحا وكلّ الشمال السوري لا تَحيد عن هذه القاعدة. الجيش قاتلَ ببسالة في إدلب المدينة، وهو يقاتل منذ أربع سنوات، ومعه متطوّعون في الدفاع الوطني من أبناء المدينة.حجمُ النيران المستخدَمة وقوّة الهجوم، أكّدت وجود «زخم تركي» في الهجوم. ولدى دمشق معلومات مفادُها أنّ القرار بتزخيم جبهة الشمال اتُخِذ في 6 نيسان الماضي يوم زارَ وليّ العهد السعودي محمد بن نايف أنقرة والتقى الرئيسَ التركي رجب طيّب اردوغان.
بعد الزيارة فُتِحت مخازن الأسلحة أمام المقاتلين، ودخلَ في المعركة مسلّحون متطرّفون من دوَل الاتّحاد السوفيتي السابق ، جاؤوا إلى سوريا عبر تركيا وبمعرفة الاستخبارات التركية وتسهيلها. وكان لهؤلاء «الفضل» في حَسم المعركة لمصلحة المسلحين تحت مسمّى «جيش الفتح»، وهو عبارة عن اندماج لفصائل وألوية إسلامية مع «جبهة النصرة» التنظيم الشامي لـ»القاعدة» بزعامة أيمن الظواهري.
لم تقُل سوريا إنّها تستطيع وحدَها أن تقاتل الإرهاب. وهي منذ اليوم الأوّل تقول إنّ مكافحة الإرهاب تبدأ بقرار سياسي تَتّخذه الدوَل الداعمة لهم وفي مقدّمِها واشنطن وحلفاؤها الإقليميّون. وتسأل الأوساط السورية نفسها: «إذا تعرّضَت الولايات المتحدة لِما تتعرّض له سوريا، كم سيَصمد جيشُها؟»
وتؤكّد: «أنّ الجيش السوري يَعمل على استراتيجية جديدة عنوانُها الصمود والمواجهة وخَوضُ المعارك الاستراتيجية، وفرضُ وقائع عنيدة لا يمكن تَجاوزُها في أيّ بحث سياسي حول الوضع السوري». وتضيف: «الرهان على تراجع الجيش السوري وضعفِه هو رهانٌ خاسر، ودمشق ستَخوض المعركة حتى النهاية في عملية الدفاع عن وحدةِ سوريا والدولة والشرعية».
الإرهاب الذي يتمدّد في العراق وسوريا واليمن، سيَرتدّ على الدوَل التي تلعب هذه الورقة حاليّاً. هذا ما قالته سوريا منذ العام 2011، وها هو يَضرب في فرنسا والسعودية، وقد يَضرب في أيّ مكان وفي أيّ وقت.إذا كان هنالك استراتيجية جدّية لمكافحة الإرهاب فإنّ سوريا ستكون في طليعة الملتزمين بها، أمّا عمليات «غضّ الطرف» الدولي والخداع الذي يمارسه الغرب حيال الموقف من الإرهاب، فسترتدّ عليه، وسوريا لن تكون وحيدةً في ميدان مواجهة «الإرهاب»، وهنالك استراتيجية عسكرية جديدة ستُعلِن عن نفسِها قريباً، حسب الأوساط السوريّة المطّلعة.

 

 



عدد المشاهدات: 2235



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى