مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

تدمر.. حيث التاريخ والحضارة ينتصران. بقلم جمال رابعة

الخميس, 31 آذار, 2016


اليوم نهضت زنوبيا من مرقدها وبأعلى صوتها تردد ألم أقل لكم أن شعبي لم يمت ولن يموت، عبارة أطلقتها بصرخة مدوية تخرق عباب الكون لترسم بها صلابة ومتانة تاريخ شعب لا ترهبه جرائم البرابرة ولا تفت من عزيمته نائبات الدهر بل تصقله المحن بجوهر الحقائق والوقائع، هذا ماعاود فعله احفادها ابطال الجيش العربي السوري تلبية لنداء زنوبيا وشعبها في سوريا واستجابوا لصرختها من عمق التاريخ ليصنعوا مستقبل سورية الحضارة والانسان، بثلاثية الشعب والجيش العربي السوري وقائد مقدام صلب لا يهاب العدى.

دحر رجال  الجيش العربي السوري هذه العصابات التكفيرية الوهابية من ارض تدمر  كما هو الحال على كامل الجغرافية السورية بانتصارات متلاحقة وهزائم وانهيار لهذه العصابات التكفيرية المدعومة بامبراطوريات اعلامية ومال لا ينضب ودعم لوجسيتي من ال سعود ومشيخات الخليج والسلجوقي اردوغان  بتغطية سياسية من الغرب الاطلسي في مقدمتهم واشنطن.

إن أهمية تدمر التاريخية والجغرافية الدولية والعالمية وبُعدها الإنساني والحضاري أعطى لتحريرها صدىً كبيراً جدّاً ,وخاصّة ً في إطار وجود العصابات التكفيرية تحت مسمّى تنظيم داعش، ومن نتائجه المباشرة:

انهيار لمعنويات العصابات التكفيريةالوهابية  اضافة لأهميته الجغرافيّة الكبيرة باعتبارها موجودة في  قلب البادية السوريّة وصلة اتصال مع العراق ,حيث انهار تنظيم داعش انهيارا سريعا بتحرير تدمر ,وهذه هي رسالة دعم إلى وفدنا المفاوض في جنيف وذو تأثير سلبي على ما يسمّى وفد الرياض لأنهم هم الرُعاة الداعمين لهذه العصابات التكفيرية تحت مسمّيات مختلفة .

 

لا تشتم إلهاً أنتَ لا تعبده !

كُتبت هذه العبارة على أحد المعابد في تدمر السورية باللغة الآرامية التدمرية ، هذه العبارة التي كتبت قبل ألفين وخمس مائة عام تقريباً، لم يكتبها عبثاً أجدادنا السوريون التدمريون الذين تباهوا باحترامهم لحرية المعتقد ، بل إنهم عندما حفروها على الصخر، أرادوها رسالة لتقرأها كل الأجيال التي كانت ستولد على أرض سورية الجميلة الملونة.

إن عملية تحرير تدمر هي الحلقة الأولى من مسلسل قلب الطاولة على المتآمرين على سورية الحضارة والمقاومة والذي لن تطول خاتمته لتعلن نصراً مدوياً لقوة الحضارة وترسخ الايمان والمعتقد بوطن الأبجدية الأولى.



عدد المشاهدات: 2206

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى