مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

د. جمال الزعبي ضيف سبوتنيك

الثلاثاء, 17 تموز, 2018


مع انتقال عمليات الجيش العربي السوري من ريف درعا الغربي، باتجاه ريف القنيطرة، وهي المنطقة المحاذية لمنطقة فصل القوات بين الجيش السوري والقوات الإسرائيلية في الجولان المحتل، وجهت إسرائيل صواريخها، ليل أمس، إلى أحد المواقع العسكرية السورية التي تقع شمال مطار النيرب في ريف حلب.

وقال عضو مجلس الشعب السوري الدكتور جمال الزعبي، إنه سبق أن أوضحنا، بعد الهجوم الأخير، أن هذا الهجوم، لم يكن الأول من نوعه، وأكدنا في الوقت نفسه أنه لن يكون الأخير، لأن إسرائيل تعمل على ألا تترك للجيش فرصة لهزيمة عملائها.
وأضاف الزعبي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين 16 يوليو/ تموز 2018، أنه بعد هزيمة عملاء إسرائيل في الجنوب وانتشار الجيش العربي السوري على الحدود، وهي عملية مستمرة ولا أحد يستطيع التكهن بما يمكن أن تنتهي إليه، نذكر بأنه ما زالت لنا أراضي محتلة من قبل إسرائيل.

وتابع: "إسرائيل تواصل القيام بعمليات، الهدف الحقيقي منها هو جس نبض القيادة السورية، وذلك بالقيام بهجمات انفرادية هنا وهناك، وذلك بهدف معرفة رد الفعل ومعرفة نوعية السلاح الذي سيتم الرد به، ومعرفة إلى أين ممكن أن تذهب القيادة السورية في ردها ونوعية الرد".

وعن رد الفعل المنتظر من جانب الدولة السورية، لفت إلى أن العادة جرت مؤخرا على أن يكون الرد عسكريا مباشرا، وهو ما تم من إطلاق أنظمة الدفاع الجوي، التي تمكنت من إسقاط مجموعة من الصواريخ، حسبما أعلنت المصادر العسكرية، ثم يأتي بعد ذلك الرد الدبلوماسي.

ولفت إلى أن الرد الدبلوماسي، من جانب الحكومة السورية، يتمثل في رفع رسائل للأمم المتحدة ومجلس الأمن، بجانب الرد السياسي، والذي يكون بفضح الإرتباط المباشر بين الفصائل الإرهابية وإسرائيل التي تتدخل في كل مرة تتم هزيمة عملائها الإرهابيين، وذلك بالتدخل المباشر بقصف أحد المواقع السورية.
وهاجمت إسرائيل بعدة صواريخ أحد المواقع العسكرية السورية التي تقع شمال مطار النيرب بريف حلب شمال البلاد.

ونقل مراسل "سبوتنيك" عن مصدر عسكري سوري أن المعلومات الأولية تشير إلى استهدف الموقع بـ 8 صواريخ، مؤكدا أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 4 منها قبل وصولها إلى الهدف، فيما تمكنت الأخرى من الوصول إلى محيط الموقع العسكري.

وبيّن المصدر أن الأضرار اقتصرت على الماديات ولم تتسبب بأي أضرار بشرية، كما ذكرت مصادر أهلية لوكالة "سبوتنيك" أن أصواتا يرجح أنها ناجمة عن سير الصواريخ تم سماعها في المنطقة الجنوبية الغربية من المنطقة المستهدفة ما يؤشر إلى أن الاستهداف تم مجددا عبر الأجواء اللبنانية.

ويقع مطار النيرب إلى الشرق من مدينة حلب بنحو 10 كم، ويتوسط منطقتي النيرب وجبرين، ويحده شمالا مدينة الشيخ نجار الصناعية أحد أكبر المناطق الصناعية في سوريا.



عدد المشاهدات: 6809

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى