مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مجموعة من أعضاء مجلس الشعب ضيوف تسنيم

الاثنين, 9 تموز, 2018


خاص / تسنيم || أكد وجهاء عشائر وقبائل وأعضاء مجلس الشعب عن محافظة حلب في حوارات خاصة مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء وقوفهم مع الدولة السورية والجيش السوري في حربه على الإرهاب.

وقال الشيخ جمال محمد دياب الماشي من وجهاء عشيرة "البوبنا" بريف حلب إن العشائر ترفض العدوان التركي الأميركي الفرنسي على الأراضي السورية سواء في الشمال السوري أو في الشرق وأضاف: نأمل من الأخوة الكرد وهم أبناء هذا البلد أن يعودوا تحت راية العلم السوري مع ضمان وحدة الأرض السورية، وأي شخص ينادي بتقسيم سوريا نحن في العشائر نقف ضده ويعتبر عدو لنا كأي عدو خارجي.

وأضاف الماشي: أن العشائر تقف خلف قيادة الرئيس بشار الأسد وتدعم الجيش السوري في تحقيقه للانتصارات على الإرهاب والوقوف بوجه العدوان بجميع أشكاله، وكلنا جاهزون لتلبية نداء الجيش السوري وسنقاتل معه بوجه أي عدوان على ريف حلب الشرقي والشمالي، وبين الماشي أن القوات الكردية التي تأتمر بأمر مشغلها الأميركي لن يكون لها أي مستقبل في أراضينا مالم تخضع لسلطة الدولة السورية وتحت سقف الوطن.

وقال الماشي: "نحن أبناء عشائر الجيس والبقارة والبوبنا وحديدين وديار ونعيم وبوبطوش والبوصلاح وغيرها من أبناء العشائر الشرفاء، كما وقفنا بوجه الأخوان المسلمين عام 1982 وكان للعشائر في سورية موقف مشرف حينها وقدمنا الشهداء، نتمسك اليوم بكل حبة تراب من الوطن سوريا ولن نبخل بأي شيء، ولن نسمح للبطش العثماني الجديد أن يعيد أمجاده الماضية ولن ينال من حرية وكرامة واستقلال سوريا".

وقال المحامي عبد الله الوردي عضو مجلس الشعب السوري عن منطقة ريف حلب: ترفض العشائر جملةً وتفصيلاً التدخل الأميركي والفرنسي والتركي في الأراضي السورية رفضاً قاطعاً والاعتداءات التي حصلت وتحصل من قبل هذه الدول ونعبتر أي تدخل دون التنسيق مع الحكومة هو عدوان على سوريا، مضيفاً: أبناء العشائر يقفون مع الجيش السوري وجاهزون للدعم المباشر بكل ماتملك لطرد الاحتلال الأميركي من منطقة التنف شرق البلاد.

وبين الوردي أن العشائر في ريف حلب شكلت من أبنائها "لواء العشائر"والمتمركز بمنطقة دير حافر حالياً ويشاركون إلى جانب الجيش العربي السوري وفي كل الجغرافيا السورية ولا تقتصر مهمة هذا التشكيل بالدفاع عن عشائر حلب بل يدافع في مدينة دير الزور وغيرها من المناطق.

وعن التواجد الأميركي في التنف قال عضو مجلس الشعب أن هذا الوجود غير مشروع وخاصة بعد أن قضى الجيش السوري على تواجد تنظيم داعش الإرهابي بالمنطقة وبترت يد الوكيل ليتدخل الأصيل الداعم مباشرة في الصراع والاعتداء على الأراضي السورية.

بدوره، قال الشيخ مجد ابراهيم الدندن عضو مجلس محافظة حلب إن عشائر حلب مدينةً وريف مع الجيش السوري لطرد العدوان الأميركي ودحره من الأراضي السورية وكل عدوان أجنبي عن أرض الوطن، مضيفاً: يسعى رجال العشائر لتحرير كل ريف حلب بما فيه منطقة منبج وإعادتها إلى سلطة الدولة السورية بوقوفها مع الجيش السوري والقوى الحليفة المدافعة عن وحدة سورية واستقلالها.

وقال الشيخ مجيب رحمن الدندن عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة حلب أن العشائر تتفق على رفض أي تدخل وعدوان يخالف الأنظمة والقوانين الدولية ومن دون إذن الدولة السورية، ونرفضه بقوة ونبارك انتصارات الجيش السوري وحلفائه في المنطقة الجنوبية وتحرير أرياف درعا من العصابات المسلحة.

وأضاف أن العشائر هي جزء ومكون أساسي من الشعب السوري وكان لها دور كبير وفاعل خلال الحرب على سوريا طوال السنوات السبع الماضية، فالعشائر بحجمها الكبير شكلت الخزان البشري القوي لرفد الجيش السوري بالعناصر والمقاتلين، وكل تصرف لا يصب بمصلحة سوريا والجيش السوري من قبل أياً يكن نحن كعشائر ندينه أشد الإدانة والاستنكار فالعشائر رفدت القوى الرديفة أيضاً بالعناصر والطاقات البشرية من أبنائها الشرفاء وكتائب حزب البعث.

وموقف العشائر كان مشهود له خلال الأزمة ولها دور فاعل وحتى في التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة  المناطق التي سيطرت عليها وبعض ضعاف النفوس المدعومين من الخارج والذين ينفذون مخططات وأجندات مشغليهم "الصهيوأميركي" في الخارج.

وختم عضو مجلس الشعب بالقول: يشكل محور المقاومة الداعم الأساسي والقوي والاستراتيجي لسوريا، كالجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة وفصائل حزب الله والحلفاء في روسيا بوقوفهم مع الجيش السوري في استعادة كل الأراضي السورية والقضاء على الإرهاب.



عدد المشاهدات: 7474

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى