مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

لجنة الخدمات تناقش القضايا المتعلقة بمهام وزارة الصحة وآخر المستجدات بالإجراءات الاحترازية والوقائية في مواجهة فيروس كورونا.


عقدت لجنة الخدمات اجتماعاً في الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الثلاثاء تاريخ 5/5/2020 برئاسة الدكتور صفوان القربي وحضور غالبية الاعضاء وبمشاركة من وزير الصحة الدكتور نزار يازجي.
ناقشت اللجنة في اجتماعها القضايا المتعلقة بمهام وزارة الصحة وآخر المستجدات بالإجراءات الاحترازية والوقائية في مواجهة فيروس كورونا.
وتساءل الأعضاء عن واقع انتشار فايروس كورونا وهل وصل الى ذروته وعن أماكن الحجر والعزل وعن سبب التراجع عن بعض الإجراءات الاحترازية وهل هناك مدة زمنية محددة لرفع الحجر وعن وجود لقاح خاص بهذا المرض.

وفي معرض اجاباته أشار السيد وزير الصحة إلى ان القطاع الصحي في العالم كله هو في حالة ذعر وهلع من الأرقام المتسارعة نتيجة جائحة كورونا والتي بلغ فيها عدد الإصابات حتى الان 3.5 مليون إصابة في العالم.
وأوضح الوزير انه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه الصين انتشار الوباء فيها بدأت الوزارة برفع الجاهزية بشكل تدريجي لهذا الامر وقامت بتشكيل فريق طوارئ خاص بجائحة كورونا رغم عدم انتشار الوباء في منطقتنا آنذاك.
وتحدث يازجي عن الإجراءات الاحترازية الصحية التي قامت بها الوزارة مبيناً انه تم وضع أجهزة قياس حرارة للمداخل والمناطق الحدودية مثل مطار دمشق الدولي وجديدة يابوس إضافة الى تدريب كادر طبي وصحي في كافة المحافظات فيما يتعلق بالأمراض المزمنة والسارية.
كما بين وزير الصحة أنه مع الانتشار السريع لجائحة كورونا في المنطقة والعالم تم تشكيل فريق حكومي للتصدي لهذه الجائحة والذي قام بوضع خطة تتبع إجراءات مشددة تقتضي بإجراء حظر للتنقل والتجول وإيقاف المدارس والجامعات وكافة وسائل النقل مع اجراء اجتماع دوري اسبوعي لمتابعة تطور مجريات الأمور والتعامل بمقتضاها.
وفيما يختص بموضوع الحجر والعزل أوضح السيد الوزير انه هناك فرقاً بين المحجر الصحي والمعزل الصحي شارحاً أن المحجر هو مكان للإقامة فقط غايته حجر الشخص المشتبه بإصابته بغرفة تحوي سرير ووسائل تدفئة بالإضافة لبعض الحاجيات الخاصة بينما المعزل الصحي هو مكان للعزل الطبي بعناية مشددة وكوادر طبية مدربة وتم توزيع هذه المعازل الصحية في كل المحافظات ففي دمشق وريفها يوجد معزل صحي موجود في الزبداني بسعة 81 سرير جاهز لإشغال من لديهم إصابات وهناك في حمص في مشفى ابن الوليد وفي طرطوس في مشفى القدموس وفي اللاذقية في مشفى الحفة وفي حماة في جزء من المشفى الوطني وفي حلب في مشفى ابن خلدون بناء كامل ومشفى خارج المدينة .
وفيما يتعلق بموضوع المحاجر أوضح السيد الوزير أن عددها يجب ان يكون أكبر وأكثر انتشارا من المعازل .
وأشار الوزير إلى أنه في حمص هناك وحدتين جامعيتين تم تخصيصهما كمحاجر يتواجد فيهما حاليا 60 شخص دخلوا الحدود من لبنان بشكل غير شرعي بالإضافة الى محجر مديرية الصحة الذي يتسع ل 25 سرير وفي منطقة بابا عمر 29 سرير.
وفي محافظة طرطوس أوضح يازجي أن هناك محجر في معسكر الطلائع وتم حجز ثلاث فنادق اثنان في مدينة طرطوس وآخر في الدريكيش وفي اللاذقية هناك محجر في المدينة الجامعية والرمل الجنوبي والتربية وفندق اللاميرا الذي يتسع ل 160 سرير بما يبلغ عددهم 9000 سرير جاهزين لإشغال الحالات في كل المحافظات السورية مع تأهيل كوادر للتعامل مع المعازل.
وفيما يتعلق بموضوع التراجع عن بعض الإجراءات الاحترازية أوضح الوزير انه يعود لأسباب اقتصادية ومعيشية وخدمية للمواطن مع الالتزام بضوابط وشروط صحية احترازية تطبق بآلية معينة منوها الى صوابية وصحة عدم إعادة فتح المدارس وعدم تسيير وسائل النقل.
وبين الوزير انه لدى الوزارة 5 أجهزة تحليل بي سي آر تم توزيعهم على بعض المحافظات لافتاً الى أن الأمور بخير وتم تشكيل مجلس استشاري يضم أطباء من وزارة الصحة والتعاليم العالي ووزارة الدفاع والمجتمع المحلي إضافة لهيئة الطاقة الذرية وعدة أطباء ممن يعملون في الاختصاصات الصدرية والوبائية مع الإفادة من بروتوكولات العلاج الخاصة بالأصدقاء في الصين وروسيا لإطلاق الدليل العلاجي المعتمد من وزارة الصحة (البروتوكول العلاجي) بالإضافة الى بروتوكول الوقاية والدفن.

لمتابعة الفيديو الخاص بموقع المجلس :

https://www.facebook.com/Syrian.Peoples.Assembly/videos/2635754226695664/

 



عدد المشاهدات: 774



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى