مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لثورة الثامن من آذار المجيدة ومقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة روسيا 24...

الاثنين, 9 آذار, 2020


كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب
بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين
لثورة الثامن من آذار المجيدة
ومقابلة السيد الرئيس بشار الأسد
مع قناة روسيا 24
في جلسة المجلس يوم الأحد 8/3/2020

الزميلات والزملاء الأعزاء...
نحتفي اليوم بذكرى الثامن من آذار، ثورة الجماهير بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي، التي قامت ضد الانفصال والهوان والتبعية.
وليس هناك أي معنى لتسجيل هذه الذكرى إن لم يكن تسجيلها محفزاً للتبصر والاعتبار.
واليوم نحن أحوج ما نكون إلى الكثير من التبصر والكثير من الاعتبار لأننا نواجه ما لم يواجهه شعب وجيش وقائد في العصر الحديث.
فهل كان من الممكن أن تتكالب علينا كل قوى الهيمنة والصهيونية وأتباعها من المرتزقة السياسيين والإرهابيين لو لم يكن يوم الثامن من آذار قبل سبعة وخمسين عاماً بداية ثورة تغيير حقيقية؟!
وهل كان من الممكن أن يظهر الشعب العربي السوري هذا القدر من التصدي الذي يصل حد المعجزة لو لم تكن ثورة آذار قد انتصرت على نفسها يوم التصحيح بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد – طيب الله ثراه – ففتحت بذلك الأفق الواسع ببناء دولة مستقلة استقلالاً حقيقياً
سورية العربية أضحت واحة أمل في صحراء العجز العربي، لا بل إنها أضحت الفعل الفاعل في هذا الزمن العربي الصعب.
والثورة كما تعلمون – أيها الزملاء – لا تقوم دفعة واحدة، وإنما تتموضع في الواقع عبر سلسلة من المراحل حيث يتم تراكم الإنجازات في البناء الداخلي وفي السياسة القومية والدولية.
واليوم وصل آذار ذلك الطفل الذي ولد من رحم معاناة الشعب، مرحلة النضوج؛ فشعرت كل قوى الظلم والبطش والشر في هذا العالم بخطر تلك الثورة الناضجة على مشاريعها ومصالحها فقامت بحشد هذا الحقد الذي لم يسبق أن تم حشده بهذا الحجم في أي منطقة من العالم.
لكن هيهات أن يحقق الإرهاب المتوحش وداعموه أهدافهم في مواجهة شعب يقوده صانع تاريخ ومحقق الانتصار تلو الانتصار السيد الرئيس بشار الأسد.
وهيهات أن يستطيع أشباه البشر مثل الطاغية العثمانية (أردوغان) النيل من شعب انتفض ضد أجداده الطغاة فطردهم من أرض سورية المقدسة.
اليوم يسخر العالم من هذا المعتوه الذي وصلت به الحماقة إلى أن أضحى سجين واقع افتراضي موجود في خياله المريض ولا علاقة له بالواقع الحقيقي.
يسخر العالم منه ومن حماقاته؛ بمن في ذلك داعموه وأصدقاؤه في أوروبا، لكن أبطال جيشنا العربي السوري الباسل يلقنونه وإرهابييه درساً لن ينساه هو وطغاة العالم كله.
الزملاء الأكارم...
لقد استمعنا جميعاً إلى حديث سيادة الرئيس بشار الأسد لقناة روسيا 24 حيث كان القول الفصل في قضايا الساعة كلها بتركيز وإيجاز يشير إلى قدرات خلاقة، ليست على صنع النصر فقط وإنما على التعبير عنه بشفافية وبلاغة.
ولا أريد هنا التطرق إلى القضايا التي طرحها والرسائل التي وجهها سيادته؛ فأنتم كلكم سمعتموها، لكنني أريد أن أشير إلى أننا اليوم جميعاً ومعنا المنطقة والعالم في عصر بشار الأسد.
لقد اعترف الأحمق الذي اسمه (أردوغان) في موسكو مكرهاً بانتصار جيشنا الباسل عندما قبل مجبراً بوقف إطلاق النار على حدود الجبهة التي وصلت إليها قواتنا معترفاً بانتصار هذا الجيش العظيم في المناطق التي تم تحريرها رغم أنفه وأنف الناتو معه...
وهناك ناحية مهمة... فعلى الرغم من أنه ليس هناك أي مجال للمقارنة بين خطاب القائد الأسد وتصريحات (أردوغان) اليومية، لا في المحتوى ولا في الأسلوب ولا في الأخلاق، لكن من الواضح ذاك الفرق الكبير في كل شيء، فبينما يقتل (أردوغان) السوريين ويحتل الأرض السورية يتحدث القائد العظيم بشار الأسد بكل علم وأدب وواقعية عن الشعب التركي والعلاقات التاريخية والأسرية بين الشعبين...
المقصود هنا... أن (أردوغان) عندما يجعل من نفسه عدواً للشعب السوري فهو في الوقت نفسه يصبح عدواً للشعب التركي! إنها البلاغة في أبهى صورها، وهي مجرد سمة واحدة من سمات عديدة تتحلى بها شخصية السيد الرئيس بشار الأسد، سمات نعرفها جميعاً وأضحى العالم كله يعرفها.
المجلس الكريم...
اليوم تكتب صفحة جديدة في تاريخ هذه المنطقة؛ ستتعلم منها الأجيال، وستذكر الشعوب أن شعباً سورياً أبياً استطاع الانتصار على كل هذه الحشود دفاعاً عن استقلاله وكرامته.
فتحية الاعتزاز والامتنان إلى قائد مسيرة الصمود والانتصار السيد الرئيس بشار الأسد هذا القائد الأمين المؤتمن الذي فجر طاقات جيشه وشعبه في وجه الطغاة والمعتدين فأضحى بذلك أحد صناع التاريخ في العصر الحديث.
وتحية إلى ثورة آذار في عيدها السابع والخمسين، وإلى مناضلي حزبنا الطليعي حزب البعث العربي الاشتراكي.
وتحية الافتخار والانتصار إلى أبطال جيشنا العربي السوري العقائدي الباسل قاهري القزم العثماني (أردوغان) وداحري الإرهاب والإرهابيين ملقين بهم في مزبلة التاريخ مطهرين مدننا ومزارعنا وقرانا وشوارعنا من قذاراتهم إلى الأبد.
عاشت سورية وشعبها الصامد الأبي حرة أبية مستقلة
والمجد والخلود لشهدائنا العظام.
دمشق في 8/3/2020
رئيـس مجلـس الشـعب
حموده صـباغ



عدد المشاهدات: 1009



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى