مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

مجلس الشعب : انتصارات الجيش العربي السوري في ريف حلب على الإرهاب تمثل انتصاراً للإنسانية جمعاء

الاثنين, 24 شباط, 2020


برئاسة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب عقد مجلس الشعب اليوم جلسته الحادية عشرة من الدورة العادية الثانية عشرة للدور التشريعي الثاني .

وفي بداية الجلسة تم تلاوة كتب الإرسال لمشروعات القوانين المحالة من السيد رئيس الجمهورية التالية:
مشروع القانون المتضمن تعديل الفقرة /هـ/ من البند ثالثاً من المادة /2/ من المرسوم التشريعي رقم /40/ لعام 2012، ومشروع القانون المتضمن تعدل بعض أحكام قانون الإدارة المحلية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /107/ لعام 2011 وتعديلاته، ومشروع القانون المتضمن تعديل الفقرة /ج/ من المادة /3/ والفقرة /د/ من المادة /15/ من المرسوم التشريعي رقم /82/ لعام 2010، ومشروع القانون الخاص بإقرار الذمة المالية، ومشروع القانون المتضمن تعديل الفقرتين /د - ل/ من المادة /31/ من المرسوم التشريعي رقم /66/ لعام 2010 والمعدلة بموجب القانون رقم /10/ لعام 2018 المتعلق بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام، ومشروع القانون المتضمن تعديل بعض أحكام القانون رقم /24/ لعام 2006 وتعديلاته بالقانون رقم /29/ لعام 2017 الخاص بترخيص مهنة الصرافة.
وتمت إحالتها إلى لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية للبحث بجواز النظر فيها من الناحية الدستورية.

وبعدها أكد السيد رئيس المجلس في كلمة له خلال الجلسة بمناسبة كلمة السيد الرئيس بشار الأسد المتلفزة بعد معارك التحرير الأخيرة بانتصار حلب ، أن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي تمثل انتصارا لسورية بأكملها والانسانية جمعاء مبيناً أن التوازن في السلاح والعتاد لم يعد مهما بعد اليوم في حياة الشعوب فالإرادة والتصميم هما السلاح الذي يفوق كل أسلحة التدمير والقتل والإرهاب.
وشدد السيد حموده صباغ على أن سورية تنطلق اليوم بكل اقتدار ويقين وثقة بقيادة القائد الرمز السيد الرئيس بشار الأسد إلى معارك التحرير القادمة مشيرا إلى أن الملحمة التي يخوضها السوريون اليوم تمثل امتدادا وتحديثا لمسيرة بدأت منذ فجر التاريخ ولن تقف ما دام هناك وجود وحياة في سورية.
وأشار السيد رئيس المجلس إلى أن الشعب السوري المعطاء الذي علم العالم الألف باء والزراعة والتجارة والفنون والقانون والعلوم بأنواعها يعلمه كيف ينتصر شعب كبير في عزيمته وإرادته وتصميمه واستيلاده الأمل من رحم الألم على كل شرور الدنيا وآلات الحقد والدمار مجتمعة.
وختم السيد حموده صباغ بالتأكيد على أهمية المضي قدما في العمل التشريعي والرقابي ولاسيما أن الأبصار أضحت أكثر قدرة على رؤية المستقبل الذي أضحى بانتصار حلب قاب قوسين أو أدنى.

وحول انتصارات الجيش العربي السوري في معارك حلب وتحريرها كاملة من الإرهابيين والعدوان التركي على سورية أشاد السادة أعضاء مجلس الشعب بتضحيات وبطولات الجيش العربي السوري بمساندة ودعم القوات الصديقة والحليفة ، الذي حطم أوهام السلطان العثماني الأردوغاني وأسقط الأحلام العدوانية التوسعية للطامعين فيها وبخيراتها مسطراً رسالة لكل الدول المتآمرة بأن سورية دولة ذات سيادة مستقلة ومؤسساً لتحول كبير وتاريخ جديد بما يشكل انتهاءً لمشروع صفقة القرن.

كما وجهوا أسمى آيات الشكر لقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد صانع النصر ولبواسل الجيش العربي السوري الأمينين على تراب الوطن وتحية حب ووفاء لأرواح الشهداء الأبطال وأسرهم متمنين الشفاء العاجل للجرحى ، مشيرين أنهم يستمدون العزيمة والمجد والصمود والمقاومة منهم ، مشددين على أن الجيش سيتابع النضال ولن يتوقف حتى تحقيق النصر الكامل وتحرير كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية تحت قيادة وحكمة سيد الوطن الدكتور بشار الأسد الذي واجه أعتى أنواع الإرهاب والحروب وهذا ما تجلى بكلمته المتلفزة الأخيرة بما حملته من رسائل ومعان واضحة بأن النصر آت رغم الفقاعات القادمة من الشمال .

وبارك السادة أعضاء المجلس لحلب الشهباء ولأهلها خاصة وللشعب السوري عامة هذا النصر الذي كان بحجم التضحية وبحجم الوفاء لشعب عرف معنى الصمود والتضحية ، مشيرين أن أهل حلب هم أصحاب إرادة قوية وعزيمة ثابتة معاهدين سيادة الرئيس بشار الأسد على استكمال التضحية ومواصلة تحقيق النصر حتى تحرير كامل الأراضي من رجس الإرهاب، ودعا عدد من السادة أعضاء المجلس إلى إزالة (المسميات العثمانية) من الشوارع والأسواق والأماكن الأثرية في المدن والقرى وتسميتها بأسماء وطنية .
كما أكد السادة الأعضاء أن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري أدت إلى فتح طريق دمشق حلب وإعادة تشغيل مطار حلب الدولي ولفتوا إلى أهمية دورهما في إعادة الحياة إلى شرايين الاقتصاد الوطني متطلعين لعودة المعامل للإنتاج وإعطاء دفع كبير لحركة إعادة الإعمار والبناء فيها فهي تمثل بداية التعافي الاقتصادي والسياسي ، لافتين أن حلب معروفة بتاريخها وحضارتها.

وأشار السادة الأعضاء إلى أهمية وعد السيد الرئيس حين قال أن حلب ستكون مقبرة أطماع أردوغان ومرتزقته فصدق وعده وانتصرت حلب التي خصها السيد الرئيس بشار الأسد بانها قلب سورية وفي عيونه مؤكدين أن السيد الرئيس هو في قلوب وعيون السوريين جميعاً.

ورفع السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب الجلسة إلى الساعة 12 من يوم الغد الأثنين .



عدد المشاهدات: 737



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى