مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

كلمة شكر ووفاء وولاء للسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية باسم مجلس الشعب وآل الفقيد عضو مجلس الشعب الراحل أحمد ديب قباني

الخميس, 28 تشرين الثاني, 2019


كلمة شكر ووفاء وولاء للسيد الرئيس بشار الأسد
رئيس الجمهورية العربية السورية
باسم مجلس الشعب وآل الفقيد عضو مجلس الشعب
الراحل أحمد ديب قباني
في جلسة المجلس يوم الخميس 28/11/2019

الزملاء الأكارم...
نلتقي في الحزن والمواساة عند سماع خبر فقدان أحد زملائنا... كما نلتقي في البهجة عند سماع أخبار انتصارات جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب...
إنها المشاعر الإنسانية التي تعكس الواقع في كل مضامينه وتفاصيله... وهي الحياة والحيوية، ولعل شعبنا كان دائماً الأدرى بالحياة والأكثر تعبيراً عن الحيوية..
لقد شرفني سيدي قائد الوطن السيد الرئيس المفدى بشار الأسد أول أمس بأن كلفني بتقديم التعازي ومشاعر المواساة لأسرة فقيد مجلسنا، زميلنا ورفيق دربنا المرحوم الأستاذ أحمد ديب قباني أسكنه الله فسيح جنانه وجعله من المطمئنين إلى رحمته الواثقين بعدالته...
المجلس الكريم...
ماذا أقول باسمكم لهذا القائد الذي لا تنسيه هموم الحرب والسياسة والاقتصاد والمؤامرات الدولية مشاعره الإنسانية والوطنية النبيلة، ولا تشغله قيادة مرحلة من أخطر مراحل التاريخ المعاصر عن تقديم التعازي لأسرة سورية فقدت عزيزها ولتبلسم بوافر نبله جراحها وجراحنا جميعاً...
أي شخصية متكاملة في مناقبيتها ووطنيتها وإنسانيتها تلك التي تملكها سيدي الرئيس؟!... وأي اهتمام بالوطن من أكبر أموره وأخطرها؛ ذلك الذي تتحلى به يا سيدي الرئيس وأنت تصنع تاريخاً لم يصنعه أحد من قبلك في مثل هذه الظروف الإقليمية والدولية غير المسبوقة!...
وأي كلمات يمكن أن تعبر عن مكنون عملكم يا سيدي، ومكنون مشاعرنا جميعاً تجاه هذا العمل...؟!
هل أقول باسمكم شكراً سيدي الرئيس...؟! وهل هذا تعبير كافٍ لتغطية كل ما يقوم به هذا القائد تجاه شعبه ووطنه؟؟!!..
أم أعبر باسمكم عن أسمى آيات الولاء والوفاء لسيادته وهو رمز الوطن وذخره الذي لا ينضب؟؟!!..
مهما قلنا لا نعطي المسألة حقها...
لكن لتعلموا سيادة الرئيس أن عرفان شعبك؛ بعملك وشخصك، لا حدود له... تماماً كما أن عطاءك في المجالات كافة لا حدود له... فأنت إشراقة الحاضر وأمل الأمة المرتجى...
واسمحوا لي أيها الزملاء أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى كل الذين شاركونا نقل التعازي والمواساة لأسرة الفقيد... وأن أشكركم جميعاً فرداً فرداً لوقفتكم المعبرة والصادقة...
إن خسارتنا لزميل من زملائنا لا يمكن أن نعوض جزءاً منها إلا بإصرارنا على المتابعة في خدمة شعبنا الأبي؛ فقد كان الراحل معطاءً في عمله... وطنياً في وعيه وتوجهاته.. فنم قرير العين يا أبا محمد إلى جانب ولدك محمد وحيدك الشهيد فزملاؤك ورفاقك ورجال قواتنا المسلحة الباسلة سيحققون أمنيتك بالعودة إلى أرض إدلب الخضراء بعد تحريرها من رجس الإرهاب لتعود معقلاً من معاقل وثغور وطننا العربي السوري الصامد الشامخ المحرر.
رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه.
النصر لسورية العزيزة والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
والسلام عليكم.

دمشق في 28/11/2019

رئيـس مجلـس الشـعب
حموده صـباغ



عدد المشاهدات: 112



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى