مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب تناقش الموازنة الاستثمارية لوزارة الإعلام والجهات التابعة لها

السبت, 9 تشرين الثاني, 2019


ناقشت لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب برئاسة السيد حسين حسون الموازنة الاستثمارية لوزارة الإعلام والمؤسسات والجهات التابعة لها لعام 2020والمقدرة بـ 9مليار و738 مليون و400 ألف ليرة سورية.
أثنى أعضاء اللجنة على عمل وزارة الإعلام التي كانت رديفاً مرافقاً للجيش العربي السوري في عملياته البطولية والتحريرية وقدمت العديد من الشهداء والتضحيات لنقل الصورة الصحيحة والحقيقية لما يجري على الأرض وكشف التضليل الإعلامي من وسائل الإعلام المعادية لسورية والتي حاولت تغيير الحالة الوطنية والرأي العام.
ودعا أعضاء اللجنة في مداخلاتهم إلى دعم الاعتمادات اللازمة والملائمة للجهود المبذولة من قبل الإعلاميين مما يوفر لهم بيئة عمل مشجعة للإنتاج الفكري والإبداعي والاهتمام بإقامة دورات تأهيل وتدريب للكوادر الإعلامية وفق أساليب وتقنيات حديثة للارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي إضافة إلى العمل على منح تراخيص لمراكز الدراسات والتدريب الإعلامي ضمن تشريعات وقوانين وأسس لكل من المراكز والمدربين بإشراف وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين.
وأكد أعضاء اللجنة أهمية دراسة ومتابعة محتوى ما يقدمه الإعلام السوري وخاصة الدراما وانعكاساتها الفردية والمجتمعية والتركيز على الإعلام التنموي والفكري لما له من دور كبير في توعية وتنمية أفراد المجتمع والاهتمام بشكل كبير بالبرامج التربوية والتعليمية المخصصة للأطفال لبناء جيل واع يساعد في بناء سورية مستقبلاً كذلك دعا الأعضاء إلى ضرورة تنظيم عمل الإعلام الالكتروني وحل مشكلة صفحات التواصل الاجتماعي والتي تهدف إلى الإساءة والتشهير بمؤسسات وشخصيات الدولة السورية ووضع ضوابط وأسس وتشريعات تحكم عمل هذه الصفحات .
وتساءل الأعضاء حول أحقية رئاسة مجلس الوزراء في إصدار قرار تخفيض الموازنة الاستثمارية لوزارة الإعلام ولباقي الوزارات بعد إقرار مشروع قانون الموازنة في مجلس الشعب مما يؤدي بشكل كبير إلى تدني إنجاز الخطط المرسومة والتقصير في عمل الوزارات وضرورة مراجعة و دراسة التخفيضات حسب طبيعة المشروع ونسب إنجازه و طبيعة عمل الشركة السورية لتوزيع المطبوعات في استيراد وتصدير المطبوعات للقطاعين العام والخاص وسبب انخفاض عائداتها الذاتية .
كما أثنى الأعضاء على عمل مؤسسة المطبوعات في محافظة حلب في التوزيع وتحصيل الديون القديمة والدور الكبير لكل من الفضائية السورية في توخي الدقة والمصداقية والسرعة في نقل الأحداث وعلى البرامج الفكرية لقناة نور الشام الفضائية إضافة إلى إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي لمسلسلات درامية خالية من ملاحظات لجان الرقابة ومدى انعكاسها على المشاهد السوري وملاحظاته عليها.
وطالب الأعضاء بضرورة الاستثمار الأمثل للبناء الغير مستخدم في مؤسسة الوحدة وماهي نسب الإنجاز لكل من مبنى الإذاعة في محافظة حلب والمحطة التفاعلية الفضائية والمدينة الإعلامية ومركز البرامكة (استديو إذاعي وتلفزيوني)
كما تساءل الأعضاء حول إمكانية استخدام البث الرقمي الأرضي DVBT للمراكز الاذاعية والتلفزيونية في المحافظات إضافة الى البث الأرضي المحلي والتي تحتاج الى كلفة مادية كبيرة وعن موعد اصدار صحيفة الجماهير الورقية وكيفية تعامل الوكالة الرسمية للأنباء (سانا) مع سرعة نقل الخبر ودقته مع المحطات الإعلامية والسبب وراء غياب الإنتاج الإذاعي عن خطة الوزارة الاستثمارية في العام القادم وضرورة الاهتمام بالمحطات الإذاعية .
وأشار أعضاء اللجنة إلى ضرورة تنظيم ظهور المحللين السياسيين ضمن مساحة زمنية تتناسب مع البرامج الفكرية والتنموية المعروضة على الشاشات والتركيز على القضايا الفكرية والتنموية بالإضافة إلى إيلاء الاهتمام بمشروع الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد من خلال انتاج برامج يومية تعتمد مبدأ الشفافية وتعزز ثقة الفرد بالإعلام الوطني.
وطالب الأعضاء بضرورة توثيق مجريات الحرب الكونية على سورية وبطولات الجيش العربي السوري وتحريره للأراضي من خلال إنتاج أفلام ومسلسلات وثائقية بالتعاون مع وزارة الثقافة لتكون منارة للأجيال القادمة إضافة إلى ضرورة إيجاد مصطلحات في وسائل الإعلام تتناسب مع سياسة الدولة الوطنية وماهي رؤية الوزارة في طرح بعض البلدان لإلغاء وزارة الإعلام منوهين إلى ضرورة التعاون بين مجلس الشعب ووزارة الإعلام في تغطية نشاطات مجلس الشعب ومواكبة أعماله .
وبين الأعضاء ضرورة معالجة وضع العاملين وفق نظام البونات في وزارة الإعلام وكيفية معالجة ما ذكر عن وجود فائض عمالة في الوزارة .

وفي معرض رده على أسئلة السادة الأعضاء لفت وزير الإعلام السيد عماد سارة إلى دعم الإعلام الرسمي من قبل السيد رئيس الجمهورية والذي أكده في حواره الأخير مع قناتي الفضائية السورية والإخبارية عندما قال "أنا داعم للإعلام الرسمي السوري وأن الإعلام بدأ والطريق طويل" ، وتطرق السيد الوزير إلى آلية عمل الإعلام الرسمي السوري مع كلمة السيد رئيس الجمهورية والتي كان لها اهتمام كبير على المستوى العربي والدولي ويعود ذلك لأسباب عدة منها التغيرات الميدانية المتسارعة والسياسية والاهم أن السيد الرئيس يتبع تكتيكاً إعلامياً ذكياً وغاية في الدقة ، وأشار السيد وزير الاعلام إلى ما تحدث عنه السيد رئيس الجمهورية عن الشفافية مطالباً الحكومة السورية وجميع الوزراء بالشفافية والواقعية والمنطقية وكان هو قمة في الشفافية والواقعية .
وفيما يتعلق بخطة الوزارة واستراتيجيتها أوضح السيد سارة أن استراتيجية الإعلام لا يضعها الوزير وإنما تتم عبر لجان وورشات عمل مستمرة وتعمل على المدى القصير والمتوسط والطويل ، وفي استراتيجية الإعلام قريب المدى هي تحويل الإعلام إلى إعلام وطن ومواطن وهذه الاستراتيجية التي تحدث عنها رئيس الجمهورية ، ووضع آمال وآلام المواطن فوق سلم الأولويات وليس نقلها وحسب وإنما المساعدة في حلها وأن تكون الحامل النزيه للمشاكل في نقل للمسؤولين ، والذي يتم العمل عليه وفق الاستراتيجيات الثلاث أن نكون أوفياء لدماء الشهداء والجيش العرب السوري ونقل بطولاتهم وتعرية الإرهاب بكل تفاصيله إضافة للأهداف التي تكمل الاستراتيجية وهي أن يكون الإعلام تنموياً ووطنياً ومنتجاً وتوعوياً وتفاعلياً وأكثر قرباً للمواطن .
وفيما يخص خطة الوزارة بين سارة أنها متبدلة وغير ثابتة وهذا لا يتحمل مسؤوليته الإعلام وإنما الوضع المتبدل والمتغير على الصعيد السياسي والميداني بسبب السياسات الخارجية منوهاً إلى أن السياسة التي تتبعها وزارة الأعلام خطة براغماتية متغيرة لينة ولكنها ثابتة كالثوابت والأساسيات والمبادئ فالتغير واللين فيما يتعلق بالتغير الميداني والسياسي ، مشيراً أن الإعلام واجبه أن يواكب انتصارات الجيش خطوة بخطوة ونقل فرح المواطنين في القرى والمدن باستقبال الجيش العربي السوري ونقل مايقوم به إرهاب النظام التركي وقصفه البنى التحتية في محطة علوك وكابلات الكهرباء والأفران وما قامت به الدولة من إعادة ترميم سريعة لهم ، منوهاً إلى أن الإعلام مواكب بشكل سريع للتطورات الحاصلة في الشمال السوري .
كما أكد سارة فيما يخص التدريب والتأهيل أن الوزارة توليه اهتماماً كبيراً لمواكبة التغيرات المعرفية والتقنية كما استطاعت الوزارة بالتعاون مع السفارات كالروسية والهندية العمل على إيفاد عدد من المتدربين للهند وباختصاصات الغرافيك والمونتاج إضافة للمشاركة في ورشات عمل في روسيا والصين والاستفادة من خبراتهم في عملية التدريب والتأهيل ودعم الاعلاميين الجدد وتأهيلهم .
أما بالنسبة لرواتب العاملين في قطاع الإعلام بين السيد سارة أن التخفيضات على الموازنة لم تنعكس على الرواتب والاجور بل قامت الوزارة بتحسين رواتب كل العاملين في الاعلام ورفع كتلة البونات والاستكتاب والإنتاج من 20-50% وحتى نسبة 100% في بعض الحالات ودون تكليف الخزينة أي أعباء إضافة لضبط وقت الهدر وتوفير مبالغة معينة وإعادة توزيعها للعاملين وليس فقط للمدراء وإنما تتم حسب درجة التميز والابداع ومدى استمرار الشخص فيه ، كما تقوم الوزارة بإعداد دراسة وبشكل مهني للاستفادة من نقد وسائل الأعلام منها حملة "ساعدونا لنصير أحسن" لتطوير أداء وعمل الوزارة وتقديم برامج تهم المواطنين وإظهار الخلل وتحسين العمل والإشارة للمسؤولين على مواطن الخلل وإيجاد الحلول السريعة لها .
وفيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي بين السيد وزير الاعلام عماد سارة أن كل من ينشر عليها ليس بالضرورة إعلامي ومن يشهّر يخضع لقانون الجريمة الالكترونية وليس قانون الإعلام ، كاشفاً عن طرح موضوع أن تخضع صفحات التواصل لقانون الاعلام أما الصفحات الاحترافية ستحاول الوزارة ترخيصها والتعامل معها على أساس صفحات إعلامية وسيتم وفق قانون الاعلام الجديد فرض غرامات مالية كبيرة على كل من يتهم شخص بدون وثائق وأن يتم النشر وفق معايير دقيقة على قدر كاف من المسؤولية التي منحنا إياها السيد الرئيس بشار الأسد.



عدد المشاهدات: 66



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى