مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب في الذكرى السنوية ( التاسعة عشرة ) لرحيل القائد المؤسس حافظ الأسد

الثلاثاء, 11 حزيران, 2019


كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب 
في الذكرى السنوية ( التاسعة عشرة )
لرحيل القائد المؤسس حافظ الأسد 
في جلسة المجلس يوم الإثنين 10/6/2019

المجلس الكريم...
لعلي أيها الزملاء والزميلات أجد نفسي في موقع لا أُحسد عليه... فكيف لي أن أعبر عما هو أعظم من كل تعبير، أو أن أصف ما هو فوق الوصف؟! ولعل الكلمات في عجزٍ مثل عجزي، لأن القائد المؤسس حافظ الأسد أنجز عملاً نهضوياً ووطنياً وقومياً وإنسانياً من المستحيل على الكلمات أن تعطيه حقه من الشرح والتوضيح..
أي مشاعر تعترينا جميعاً ونحن نسجل ذكرى رحيل رجل ليس كالرجال وقائد ليس كالقادة؟!..
هل نستخدم المنهج المقارن لوصف عطائه؟؟!!

أم نترك للواقع أن يتحدث بلسانه، ولسانه هو الواقع والأحداث والتغييرات الجمة التي انتقلت بسورية من حالٍ إلى حال...!
قبل حافظ الأسد كانت سورية بلداً متوتراً منشغلاً بهمومه يسعى إلى الاستقرار فلا يجده ويحلم بالبناء والنهضة فيراها أملاً أو ربما تأملاً مستحيلاً لا يمكن تحقيقه..

كانت قوى الهيمنة وعملاؤها في المنطقة يتدخلون في شؤوننا الداخلية بكل سهولة، مستفيدين من دولة ضعيفة وواقع غير مستقر لم يكن لدى أحد الوقت ولا الإمكانية للتفكير بنهضة الاقتصاد والتعليم والثقافة وخلاص المجتمع من حالة الكفاف والعوز..

ثم جاء الأسد صانعاً التحول الكبير في المجالات جميعها...
جاء القائد المؤسس ليحسم باسم الشعب الأمر كله وليبدأ صناعة تاريخ جديد يليق بهذا الشعب العظيم وبتضحياته المستمرة...
جاء الأسد تعبيراً عن تصاعد الإرادة الشعبية للنهضة والانطلاق نحو العصر.. ورمزاً لتراكم غضب شعبي من حكامه الضعاف المتخاذلين! ولعل أهم صفات هذا القائد الكبير أنه آمن بالقوة الحقيقية التي تحمي صانع التغيير وتعزز برنامجه للنهضة الشاملة...
هذه القوة هي ثقة الشعب ودعمه...

فكان من أهم إنجازاته هذه الثقة بالذات... لأنها قاعدة الاستقرار ومستند القدرة على التحويل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي...
انقلبت سورية خلف قيادته من حالة الكمون والسكون إلى حالة الفعل والنهوض، وأضحت مركزاً لعروبة كادت أن تموت تحت ضغط الأعداء، به ومعه نهض الوطن... ونهضت العروبة... وحدثت معجزة لا مثيل لها في التجارب العالمية للدول النامية، وهي أن تنهض دولة نامية كسورية نهضةً سريعة دون الاستدانة من البيوتات المالية العالمية إضافة إلى أن هذه النهضة تمت في ظروف عدوان مستمر وحصارٍ قاسٍ وتجنيدٍ للإرهابيين من القوى الرجعية والظلامية وعملائهم...

الزملاء الأعزاء...
بعد رحيل مؤسس سورية المعاصرة قام القائد بشار الأسد بتجديد التجربة مبدعاً أساليب دفعها إلى الأمام وعصرنتها، وتجديد قواعد النظام السياسي الدستوري...
كل هذا جعل من سورية ظاهرة استثنائية في المنطقة ولم تعد قوى الهيمنة والصهيونية قادرة على تحمل هذه الظاهرة التي بدأت تتحول إلى مثال يحتذى لدى الجماهير العربية...
فالاستقلال الناجز سياسة واقتصاداً وثقافة أمر ممنوع على شعوب هذه المنطقة، وسورية التي تحمل راية هذا الاستقلال الناجز وتحوله إلى واقع حياتي أصبحت هدفاً مباشراً لأكبر تحالف عدواني إرهابي عرفه التاريخ... تحالف يضم دول حلف الناتو والكيان الصهيوني الغاصب والأنظمة العميلة في المنطقة، وإرهاب امتهن ثقافة القتل والتدمير والذبح والتخريب، تدعمه حروب إعلامية واقتصادية ونفسية ودبلوماسية...

لكن سورية تعلم كيف تحمي استقلالها بفضل حكمة قائدها وشجاعته، وبفضل بطولة وبسالة جيشها وصمود شعبها الأبي وتضحياته وتضحيات شهدائه...
أتوجه باسمنا جميعاً بتحية الإكبار والإجلال إلى روح القائد المؤسس حافظ الأسد في الذكرى التاسعة عشرة لرحيله...
كما أرفع باسمنا جميعاً تحية الوفاء والعرفان والاعتزاز إلى قائد الوطن ورمز شموخه وصموده وانتصاره سيادة الرئيس المفدى بشار الأسد...
والسلام عليكم...

دمشق في 10/6/2019 
رئيـس مجلـس الشـعب
حموده صـباغ



عدد المشاهدات: 788



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى