مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

كلمة رئيس مجلس الشعب السيد حموده صباغ بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للحركة التصحيحية المباركة

الاثنين, 19 تشرين الثاني, 2018


سلاماً أيها الأسد سلمت وتسلم البلد
وتسلم أمة فخرت بأنك فخر من تلد

الزميلات والزملاء الكرام:
ينعقد مجلسنا اليوم في رحاب ذكرى حدث تاريخي تأسست فيه سورية المعاصرة، سورية العروبة، التي واجهت كل الشدائد والأعاصير وبقيت ساريتها مرفوعة بهمة شعبها وجيشها وحكمة قائدها وشجاعته..
وفي هذه المناسبة نتوجه بأطيب تحيات التقدير والإجلال إلى روح القائد المؤسس بطل التشرينين حافظ الأسد - رحمه الله - الذي استطاع - بما امتلك من شعور وطني وقومي، ومن دراية وحرفية في صناعة التاريخ - الانتقال بسورية من بلد منفعل بالأحداث إلى بلد فاعل وقوة إقليمية قومية تحمي حِمى العروبة، وتبني وطناً ناهضاً يرسم علائم المستقبل بكل ثقة واقتدار..
وأنتم تعلمون أيها الزملاء أن الأحداث التاريخية لا يمكن أن توصف بالكلمات والتعابير، لأنها تعيد إنتاج الواقع بكل ما فيه من مضامين، وتعمل على بناء الإنسان الجديد والمجتمع الجديد. ودائماً كان هذا الشعب العربي السوري أبيّاً يتميز عن غيره بقدرته الفائقة على التغيير، وبعطائه الخلّاق الذي يسهم في تقدم بلاده وأمته بل والعالم أجمع..
أين زرعت أول حبة قمح...؟! أليست على أرض سورية المعطاءة...؟!
أين عزفت أول نوتة موسيقية...؟!
أين كتبت أول أبجدية...؟!
من أول من ركب البحر...؟!
من علم البشرية التواصل والتعاون والسلام...؟!
إنه شعبنا أيها الزملاء... شعبنا الذي ما فتئ يلد القادة العظام، صانعي التاريخ ومغيري الأحوال...!
المجلس الكريم..
لقد احتل القائد المؤسس حافظ الأسد - طيب الله ثراه - موقع الصدارة في هذا العطاء السوري الزاخر، وكان لدوره الأثر الرئيسي في تفعيل طاقة الشعب وتوجيهها الوجهة الصحيحة...
وهل يمكن أن نتحدث عن عطاء التصحيح في هذه العجالة...؟!
بماذا نبدأ...! بالأمن الغذائي الفريد في هذه المنطقة؟! أم بالتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأخرى؟!.
أنبدأ بوضع قواعد دولة حديثة ومستقرة عبر الدستور وعبر مجلسنا هذا وباقي البنى التحتية في المجال السياسي...؟! أم بالجبهة الوطنية التقدمية ومبدأ حشد الطاقات في النهضة الشاملة...؟! أم بالمنظمات الشعبية والنقابات المهنية وتنظيم فعاليات قوى الشعب العاملة المنتجة...
أم نتحدث عن الدور القومي لهذا البلد الأبي...؟!
أم عن الاستقلال الناجز في منطقة عزّ فيها الاستقلال...؟!
أم عن نصر السادس من تشرين وتحطيم أسطورة العدو المتغطرس الذي لا يقهر...؟!
أم عن مواجهة كل المخططات التي كانت تحاول النيل من وحدة وسلامة الأمة وحاضرها ومستقبلها...؟!
تنافســـت فيك أوزانٌ وقافيــةٌ للمجد طُرّزَ فيها النصرُ والغارُ
وإن رحلت فلم ترحل طيوفك بل طريقك الآن يمشي فيه بشارُ

السيدات والسادة أعضاء المجلس..
لنتساءل معاً: لماذا يحاربوننا بهذه القسوة والوحشية...؟!
لو أن عهد التصحيح كان عهداً متعثراً لما كانوا بحاجة إلى كل هذا الحشد الإرهابي التكفيري المدعوم بأعتى قوى العالم وأكثرها قدرة على القتل والتدمير...
واليوم يبحر قبطان سفينة التصحيح القائد المفدى بشار الأسد في محيط تلاطمت أمواجه، وتكاثرت حيتانه.. ويمضي واثقاً إلى المستقبل مرتقياً بحركة التصحيح تطويراً وتحديثاً، لأن الاستمرار يعني التغيير وموازاة العصر ومتطلباته وتلبية حاجاته..
باسمكم جميعاً أحيي مرة أخرى سورية التصحيح قائداً مؤسساً وقائداً مطوراً.. وأحيي ميامين جيشنا الباسل..
والإجلال كله إلى الأكرم بين الكرماء.. والأنبل بين النبلاء، شهدائنا الأبرار...
ولتكن هذه الذكرى محفزاً لنا في المضي قدماً لخدمة هذا الشعب العظيم...

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين
عشتم وعاشت سورية المنتصرة شعباً وجيشاً وقائداً
والسلام عليكم.
دمشق في 18/11/2018


رئيـس مجلـس الشـعب
حموده صـباغ



عدد المشاهدات: 223



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى