مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب خلال جلسة اليوم بخصوص قرار الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني

الخميس, 7 كانون الأول, 2017


كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب خلال جلسة اليوم بخصوص قرار الادارة الامريكية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني

مرة أخرى أعطى (من لا يملك لمن لا يستحق)...

بلفور الجديد.. يكمل مؤامرة بلفور القديم.. تماماً كما الاستعمار الجديد يكمل مشوار الاستعمار القديم..
بصهينة القدس احتفل أعداؤنا بمئوية وعد بلفور المشؤوم..

هل هي مصادفة أن تختطف القدس من جسد العروبة في ذكرى المئوية الظالمة؟؟.
ربما.. لا يهم.. المهم أننا نحن الضحايا.. فلسطيننا.. عروبتنا.. شامنا، ففلسطين جزء لا يتجزأ من بلاد الشام وأرض الشام..

لا أريد أن أستطرد في وصف ما حدث وتوصيفه.. التوصيف واضح ومعروف..
لكن المهم اليوم أن نسأل ذاك السؤال المحوري: ما العمل؟؟.

هل نعترف بالأمر الواقع بمعنى أنه ليس في الإمكان خير مما كان؟؟.

(الواقعيون) من هذا النوع يمكن أن يجدوا تبريراً يجملون فيه صورة الاستسلام القبيحة..
(والرومانسيون) سيقولون أن ما حدث لا يهم لأن الحق لا بد من أن ينتصر، ويمكننا أن ننام وننتظر انتصار الحق..
أما نحن.. وقائدنا السيد الرئيس.. فلا نقبل الواقعية المبتذلة... الاستسلامية.. ولا نقبل أيضاً الرومانسية الحالمة..
الحق لا ينتصر من تلقاء نفسه.. ينتصر فقط عندما يكون هناك من ينصره وإلا تحول الحق إلى مبدئ مجرد لا حياة فيه..
إنها (الواقعية المبدئية) التي نطبقها في سورية..
بها صمدنا وتصدينا لأخطر حرب إرهابية وأكثرها وحشية..
لم نكن رومانسيين ننتظر أن ينتصر الحق لنفسه..

ولم نكن مستسلمين للواقع مبررين استسلامنا بمدى قوة العدو وجبروته وما أعده في مواجهتنا من أخطر ما يملك، سلاحاً وإعلاماً وتمويلاً وحشداً للقتلة المرتزقة من كل أنحاء العالم.. واليوم... ندخل في مرحلة جديدة من معركة الاستقلال والعزة.. التي لا تتجزأ..
اليوم يعطي من لا يملك لمن لا يستحق مرة أخرى..
وهل ترابنا داشر إلى هذه الدرجة؟؟.
هل يمكن لأحد أن يقبل بمثل هذه الممارسات..
صحيح أن أنظمة عربية عديدة.. في الخليج وخارج الخليج.. رضيت بالتضحية بالقدس مقدمةً للصفقة الجاهزة لتصفية القضية الفلسطينية.. ولو لم ترض لما تجرأ البلفور الجديد على القيام بهذا العمل الوقح..

كان العائق الوحيد هو سورية..
حاولوا القضاء عليها كي يمر كل شيء بسهولة.. كي تنتهي الأمة العربية وتتحول إلى عبيد في مملكة صهيون..

سورية صمدت وتصدت.. ويهمني التصدي لأن الصمود لا معنى له إن لم يُدعم بالتصدي..
نتساءل مرة أخرى.. ما العمل؟؟.
لدينا المستند للانطلاقة الجديدة.. إنه النصر الذي يتحقق على الأرض السورية المقدسة..
لا طريق أمامنا سوى إلى الأمام..

أمامنا سؤال هاملت الوجودي الكبير.. نكون أو لا نكون..
لن نبكي على الأطلال.. علينا التركيز اليوم على التفكير بأساليب المواجهة.. بانتظار اقتراحاتكم..

علينا تكثيف الاتصال بالبرلمانات العالمية.. ولدينا مستندات قانونية قوية.. فقرار ترامب هو:

1- انتهاك فظ لمبادئ القانون الدولي ومقاصده، وخاصة مبدأ عدم جواز احتلال الأراضي بالقوة وعدم جواز تغيير البنية الجغرافية والديمغرافية للمناطق المحتلة.
2- انتهاك فظ لقرارات الجمعية العمومية للأمم المتحدة منذ عام النكبة وحتى اليوم..
3- انتهاك فظ لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
4- انتهاك فظ للأعراف الدولية والمعايير التي تبنى عليها روابط الأسرة الدولية..
5- انتهاك فظ للقيم الإنسانية والقواعد الحضارية التي بنتها البشرية عبر آلاف السنيين بدءاً من هنا أرض الشام وفلسطين والرافدين وأرض الكنانة..

والسلام عليكم.



عدد المشاهدات: 4495



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى