مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

وفد مجلس الشعب يشارك في جلسة لمجلس الدوما الروسي ويلتقي عوائل الشهداء الروس في سورية

السبت, 11 تشرين الثاني, 2017


شارك وفد مجلس الشعب الذي يزور روسيا برئاسة النائب أسامة مصطفى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السورية الروسية في جلسة عامة لمجلس الدوما الروسي اليوم في موسكو.

ورحب نائب رئيس مجلس الدوما إيفان ميلنيكوف بحضور الوفد البرلماني السوري وأعرب باسم أعضاء المجلس عن التقدير العالي للعلاقات الحميمة التي تربط سورية وروسيا في كل المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والبرلمانية.

وعقد وفد مجلس الشعب اجتماعا في مجلس الدوما الروسي مع وفد برلماني من حزب روسيا الموحدة برئاسة ديميتري سابلين بحث فيه الطرفان سبل تعزيز العمل من خلال الدبلوماسية البرلمانية للارتقاء بالعلاقات السورية الروسية إلى مستويات عالية جدا في كل المجالات.

وقال سابلين خلال اللقاء “كان لنا خمسة لقاءات مع البرلمانيين السوريين والأهم في هذا العمل هو النجاحات التي نشاهدها اليوم في المجالات المختلفة وخاصة في التحضيرات لعملية إعادة البناء في سورية والتعاون الإنساني في مجال تخفيف التوتر وحقن الدماء”.

وشكر سابلين أعضاء وفد مجلس الشعب على اللفتة الطيبة في اللقاء مع أسر وذوي الشهداء العسكريين الروس في سورية مؤكدا أنه ترك وقعا كبيرا ومؤثرا في نفوس تلك العوائل واعتبروه رمزا للعرفان بالجميل واحتراما وتقديرا للتضحيات التي ساهم بها أبناؤهم في سبيل تحرير الأراضي السورية من الإرهاب.

كما أكد أعضاء الوفد الروسي أهمية الانتصار على الإرهابيين والإسراع في إعادة بناء ما دمروه والعودة بسورية إلى الحياة السلمية الآمنة معربين عن استعدادهم لتقديم كل ما بوسعهم لمساعدة سورية في الخروج من أزمتها.

بدوره شكر مصطفى الشعب والقيادة والبرلمانيين الروس على المواقف السياسية والعسكرية والدبلوماسية المدافعة عن وحدة واستقلال وسيادة سورية وعلى الدعم الذي يقدمه الجيش الروسي للشعب السوري في القضاء على الإرهاب.

من جانبه اعتبر عضو مجلس الشعب الدكتور عمار بكداش أن الانتصار على الإرهاب تحقق بفضل الدعم الروسي ولكن هناك خطر كبير على سورية ويتمثل في الاحتلال الأجنبي عبر القواعد العسكرية الأمريكية والتركية.

واعتبر بكداش أن المهمة الأساسية هي الانتهاء من الاحتلال الأجنبي لأنه شرط لإقامة أي إصلاحات سواء سياسية أو اقتصادية مشيرا إلى أن ذلك الاحتلال يسعى مع العدو الصهيوني إلى تقسيم سورية ولذلك فإن المهمة الرئيسية هي الحفاظ على استقلال ووحدة سورية والدفاع عن سيادتها.

في حين أكد عضو مجلس الشعب عبد الرزاق بركات أن روسيا كانت السباقة في دعم سورية وحمايتها من التدخلات الأجنبية وكان للدعم العسكري الروسي بطلب من الحكومة السورية أثره الكبير في القضاء على الإرهاب معربا عن اعتقاده بأن هذا الدعم سيبقى إذا كان هناك أي احتلال لأراض سورية سواء من الإرهابيين أو من قبل الدول الأجنبية لأن الموقف الروسي مبدئي وثابت.

بينما أشار عضو مجلس الشعب الدكتور صفوان قربي إلى أهمية تعزيز عمل اللجنة البرلمانية للصداقة السورية الروسية لتكون عاملا مساعدا في الدبلوماسية البرلمانية ولتطوير أعمال إعادة البناء في سورية وخاصة مع الإنجازات العسكرية الضخمة المتسارعة اليوم في التخلص من الإرهاب.

ورأى قربي أن خلق مناطق تخفيف التوتر فكرة روسية سورية ذكية تبحث في إعادة هذه المناطق بشكل هادئ وتدريجي معربا عن القلق من التطورات المتعلقة بالمنطقة الرابعة في محافظة إدلب بسبب المراوغة التركية.

بدورها أوضحت عضو مجلس الشعب ديمة سليمان أهمية دور المرأة السورية في المجتمع والدولة مشيرة إلى أنها دخلت كل مجالات العمل فهي نائب رئيس الجمهورية والوزيرة والعضو في مجلس الشعب والمقاتلة في صفوف الجيش.

وأعربت سليمان عن أملها في التعاون مع المرأة الروسية ضمن هذا السياق وخاصة لمعالجة آثار ما تسببت به الحرب من جرحى ومعاقين تصل إصاباتهم إلى العجز الكلي وهم بحاجة إلى معالجات قد لا تتوفر الإمكانيات لها في سورية.

وقال سابلين في تصريح للصحفيين بعد اللقاء إن اللقاء مع البرلمانيين السوريين ليس الأول من نوعه ويعتبر استمرارا للحوار الذي لا يدور حول الانتصار العسكري على الإرهاب فحسب وإنما حول الجهود التي تبذل لإعادة البناء والمصالحة.

بدوره أكد مصطفى في تصريح مماثل أن الزيارة إلى روسيا جاءت لتعزيز الصداقة بين البرلمانيين السوريين والروس مشيرا إلى أن اللقاءات مع الجانب الروسي ناقشت عدة مواضيع تتعلق بإعادة الإعمار في سورية.

وكان وفد مجلس الشعب في موسكو التقى أمس عوائل الشهداء العسكريين الروس في سورية برعاية منظمة “الأخوة في القتال” الروسية.

وأعرب سفير سورية في موسكو الدكتور رياض حداد عن الفخر والاعتزاز بأبطال روسيا الذين تصدوا للإرهاب الدولي العابر لحدود الدول والقارات مؤكداً أن الشعب السوري سيثأر لاستشهادهم وسيطرد الإرهابيين من الأرض السورية.

وقال حداد “إن هؤلاء الأبطال الروس بذلوا دماءهم للدفاع ليس فقط عن سورية بل وعن روسيا أيضا فسورية هي الخندق المتقدم لروسيا في الحرب ضد الإرهاب” ونوه حداد بالمآثر البطولية التي سطرها الأبطال الروس في سورية ومنها مأثرة البطل الملازم ألكسندر بروخارينكو الذي تعرض للحصار في مدينة تدمر من قبل الإرهابيين وطلب من الطيران الروسي قصف الموقع الذي هو فيه لكي يقضي على جميع الإرهابيين الذين حاصروه ولكي لا يقع في أسرهم.

وتحدث المشاركون من برلمانيين روس وسوريين ومن ذوي الشهداء الروس وأعضاء المنظمة الروسية “الأخوة في القتال” عن مناقب الشهداء وبسالتهم المبنية على أسس التربية القويمة في أداء الواجب وحب الوطن مشيرين إلى أنه وبالرغم من أن كل شهيد ترك امرأة وأطفالا ووالدين إلا أنه سيبقى خالدا في ذاكرة محبيه ورفاقه ووطنه وستنتقل تضحياته من جيل إلى جيل وستبقى منقوشة في ذاكرة الشعب.

وأشار المشاركون إلى أن سورية كانت على الدوام سداً أمام المخططات الصهيوأمريكية الساعية إلى تقسيمها لأجزاء كي لا تبقى أي عقبة أمام المشروع الصهيوني الكبير لافتين إلى أن الدعم الروسي لسورية هو دفاع أيضا عن المصالح الوطنية الروسية التي يهددها العدو الأكبر.

وقال رئيس منظمة “الأخوة في السلاح” ديميتري سابلين “إن المنظمة مهتمة بإقامة نصب تذكارية للشهداء لأن الوطن يجب أن يعرف أبطاله”.

وتبادل الجانبان الهدايا ومنح أعضاء وفد مجلس الشعب دروعا تذكارية لذوي الشهداء الروس في سورية.

وقالت أرملة الشهيد أرتيوم غوربونوف الذي استشهد في تدمر في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو “إننا نفتخر بشهادة أرتيوم فهو خالد في ذاكرتي وفي ذاكرة طفلته الصغيرة التي لم تنساه بل وتنتظر عودته وهي لا تدري بأنه لن يعود أبدا فهو بطل لروسيا ولسورية وأتمنى أن تنتهي الحرب لأنها مأساة حقيقية لنا جميعا”.

بينما قال والد الشهيد أحمد أخميتشين “إنني طيار مقاتل متقاعد وكنت أشعر أنني شديد البأس ولم يخطر ببالي أن يسبب استشهاد ولدي أحمد هذا الألم لدي ولدى والدته”.

وأضاف والد الشهيد أخميتشين “إن الإرهاب في سورية أساء للإسلام بصورة لم يتصورها إنسان ونحن ندرك أن ولدنا بأخلاقه لم يكن ليستسلم للإرهابيين وقاتل على أرض سورية المقدسة حتى آخر قطرة دم ونحن نفتخر ونعتز ببطولته”.

وفي مقابلة مع عضو مجلس الشعب عبد الرزاق بركات قال “أتينا إلى هنا لنقدم الشكر لذوي وعائلات الشهداء الروس لأنهم قدموا أغلى ما يملكون في دعم سورية ونضال شعبها للتخلص من الإرهاب كما أننا أتينا لنقدم بعضا مما قدموه لبلدنا ولنشكرهم على تضحياتهم التي بذلوها في سورية”.

وأشار بركات إلى أن اللقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف كان بناء لافتا إلى أن روسيا الشقيقة وقفت إلى جانب الشعب السوري في كل المحافل الدولية لجهة رفض المشاريع المرسومة لتجزئة سورية وتقسيمها ومنع التدخل في شؤونها الداخلية.

بينما قال القربي “إنها لحظة إنسانية لا تنسى حيث لاحظنا الدموع والأمل في عيون الحاضرين من أسر الشهداء الروس في سورية ورغم الألم فإنهم أعربوا عن الأمل بتحقيق السلام في سورية والقضاء على الإرهابيين القتلة الموجودين فيها”.

بدورها قالت سليمان “إن الجانب الروسي أكد إمكانية القيام بمساعدة جرحى الجيش العربي السوري حيث سبق وأن قام بتقديم مثل هذه المساعدة لأبناء الشهداء كما طرح فكرة أن تقوم لجنة طبية بزيارة لتحديد الحالات التي يمكن معالجتها في روسيا”.



عدد المشاهدات: 3907



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى