مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

الدكتورة هدية عباس رئيس مجلس الشعب : العمل متواصل بشكل جدي لتعزيز قدراتنا الذاتية وتقوية عوامل الصمود التي تتمثل بدعم الجيش وتأمين مستلزمات النصر وصمود الشعب.

الأحد, 4 حزيران, 2017


القت الدكتورة هدية عباس رئيس مجلس الشعب كلمة بمناسبة افتتاح الدورة العادية الرابعة من الدور التشريعي الثاني هذا نصها:

الزميلات والزملاء:

تحية الانتصار العظيم من دمشق الياسمين

ويسعدني أيها الزملاء، ونحن نعيش أيام شهر رمضان المبارك، أن أتوجه إليكم ولشعبنا وجيشنا وقائدنا بأطيب التهاني والتبريكات بقدوم الشهر الفضيل، أعاده الله على بلدنا بالخير والأمن والسلام.

وأرحب بالسيد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والسادة الوزراء في بداية دورتنا العادية الرابعة من الدور التشريعي الثاني، التي تتزامن مع انتصارات ميدانية واسعة يسطرها رجال جيشنا العربي السوري في مواجهة الإرهاب التكفيري من القابون إلى ريف تدمر وريف حلب الشرقي إلى دير الزور، انتصارات ميدانية تترافق مع إنجاز تسويات ومصالحات نوعية طوت معها مدينة حمص آخر فصول التسويات في حي الوعر لتصبح مدينة خالية من الإرهابيين وتستعيد حياتها الطبيعية، إضافة إلى إخلاء حي برزة الدمشقي من المسلحين الأمر الذي أراح أبناء الحي من سطوة السلاح وأعاد الحياة الطبيعية لهم.

هذه التطورات الكبيرة في الميدان واكبتها خطوات سياسية واسعة في الأستانة لجهة إيجاد ظروف دولية مواتية لاستكمال محاربة الإرهاب بالتعاون مع الحلفاء  وعزل الإرهابيين وتوجيه الجهود جميعها لمحاربة التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق بالتنسيق والتعاون الميداني والسياسي بين البلدين الشقيقين.

الزميلات والزملاء:

كل هذا ما كان ليحصل لولا تضحيات جيشنا الباسل وحكمة قيادتنا وصمود شعبنا البطل، وبناء عليه وطالما أن المعركة مازالت متواصلة، خصوصاً مع انخراط الدول الراعية للإرهاب بشكل مباشر بالدفاع عن الإرهابيين وحمايتهم كما حصل من قبل الولايات المتحدة في ريف تدمر قبل أيام، لابد لنا من العمل المتواصل والجاد لتعزيز قدراتنا الذاتية وتقوية عوامل الصمود التي تتمثل بدعم الجيش وتأمين مستلزمات النصر وصمود الشعب.

السيدات والسادة:

في كل دوراتنا السابقة التي حضرتها الحكومة مجتمعة أم تلك التي ناقشنا فيها أداء الوزارات كل على حدة، سعينا إلى مناقشة الخطط الحكومية وطرح الأفكار والمقترحات التي يمكن أن تساعد الحكومة على تحسين خططها وأداء مهامها بما يسهم في تعزيز قدرة الدولة بكل مفاصلها على مواجهة تداعيات الحرب على الشعب وتمكينها من توفير الخدمات الأساسية للمواطنين من أجل استمرار عجلة الحياة الاجتماعية والاقتصادية.. وقد شهدنا خلال الشهرين الماضيين جولات حكومية واسعة للاطلاع على واقع الخدمات والحياة الاقتصادية في بعض المحافظات، ونحن نأمل أن تخرج هذه الجولات بدليل عمل تستطيع الحكومة من خلاله وضع خطط استباقية تمنع الدخول في اختناقات تسويقية لمنتجات الفلاحين من جهة وتمنع أيضاً حصول نقص في حوامل الإنتاج الزراعي والصناعي ومستلزماته.

وبالرغم من أننا شهدنا استقراراً في أسعار الصرف، بقيت معظم الأسعار في مستويات يعجز معها المواطن عن تأمين احتياجاته الأساسية، نظراً لمحدودية المداخيل مقارنة بالأسعار، لذلك ومع ملاحظتنا باهتمام لما تقوم به وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من خطوات لضبط الأسواق والأسعار ومحاربة الاحتكار، نرى أن الإجراءات ماتزال غير كافية وأنه لابد من تفعيل أكبر للمؤسسة السورية للتجارة وتقوية دورها في تأمين المستلزمات الأساسية للمواطن وبأسعار منافسة وكسر سطوة التجار، ليس في شهر رمضان فقط بل على مدار العام.

وأما فيما يخص عملنا في مجلس الشعب، فقد ناقشنا وأنجزنا الكثير من القوانين والتشريعات التي من شأنها تطوير المنظومة التشريعية وتحديث القوانين التي تشكل القاعدة لتطوير العمل بما يخدم الوطن والمواطن، ونحن بصدد مناقشة النظام الداخلي لمجلسنا الذي انتهينا من صياغته من أجل تطوير عمله وتفعيل دوره. لكن عملنا لم يقتصر على الجانب التشريعي ومراقبة أداء الحكومة، خصوصاً في ظروف الحرب الإرهابية المفروضة على بلدنا، فقد كان الزملاء الأعضاء بين الناس وعلى الجبهات، يرصدون بدقة هموم المواطن ويعايشون ظروفه وينقلون صوته بصدق وأمانة.. فاسمحوا لي أن أحيي الزملاء الأعضاء على تفانيهم في العمل وأخص بالشكر الزملاء الذين كان لهم الدور البارز في انجاز التسويات والمصالحات وفي لفت الانتباه لقضايا وطنية اجتماعية تستحق المعالجات السريعة.

ستبقى مصلحة الوطن هي البوصلة، وسيبقى المواطن هو العنوان لعملنا في كل المجالات، ولن ندخر جهداً في سبيل نصر الوطن وعزته خلف جيشنا وقيادتنا الحكيمة.

الرحمة لأرواح شهداء الوطن الخالدين، الشفاء العاجل لجرحانا والعودة للمخطوفين والنصر للوطن العظيم.

 

 



عدد المشاهدات: 6260



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى