مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

عباس: نعول على دور البرلمانيين الأوروبيين في تصويب السياسات الأوروبية تجاه ما تتعرض له سورية من إرهاب-فيديو

الأحد, 12 آذار, 2017


أكدت الدكتورة هدية عباس رئيسة مجلس الشعب خلال لقائها اليوم وفدا برلمانيا أوروبيا برئاسة خافيير كوسو نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي أهمية الاستمرار بالتعاون والتواصل بين البرلمانات التي تدعم السلام في العالم.

وقالت الدكتورة عباس خلال اللقاء إننا “نعول على دور البرلمانيين والخبراء الأوروبيين في تصويب السياسات الأوروبية تجاه ما تتعرض له سورية من إرهاب ومراجعة هذه السياسات التي ساهمت في انتشار الإرهاب والتطرف في العالم”.

وأوضحت الدكتورة عباس أن الانتصار على الإرهاب يتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً جاداً وضبط الحدود بين الدول ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح ومحاربة التطرف الفكري والديني وملاحقة الجهات والدول التي تسلح وتمول الإرهابيين وتروج لهم إعلامياً.

وأشارت الدكتورة عباس إلى أنه إذا كانت الحكومات الأوروبية جادة فعلاً في حماية شعوبها فعليها تغيير سياساتها الخاطئة تجاه سورية والتعاون معها في محاربة الإرهاب موضحة أن “العدد الكبير من الأوروبيين الذين يقاتلون في صفوف تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين يشكلون خطراً حقيقياً على أمن الأوروبيين إذا ما عادوا إلى بلدانهم”.

وأكدت رئيسة مجلس الشعب أن الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السورى تلحق ضررا كبيرا بحياة المدنيين ولا سيما في غذائهم ودوائهم داعية أعضاء الوفد الى ايصال الصورة الحقيقية لما شاهدوه على أرض الواقع في سورية والمساهمة في ايصاله الى البرلمان الأوروبي وبرلماناتهم من اجل رفع الاجراءات المفروضة على سورية.

من جانبه أشار رئيس الوفد خافيير كوسو إلى أنه عمل مع الكثير من أعضاء الوفد في البرلمان الأوروبي على “استئناف العلاقات بين البرلمان ومجلس الشعب في سورية وبين لجنتي الشؤءون الخارجية في البرلمانين”.

وأكد النائب كوسو أنه وأعضاء الوفد “لن يتوقفوا عن العمل الجاد من أجل استئناف العلاقات بين البرلمان الأوروبي ومجلس الشعب في سورية” مبينا في الإطار ذاته أنه “تمكن من تشكيل جمعية تضم أعضاء الوفد بما يمثلونه من أحزاب سياسية في البرلمان الأوروبي تعنى بدعم إحلال السلام في سورية”.

ولفت كوسو إلى أن عددا من أعضاء الوفد زار سورية مرتين أو ثلاث مرات كما أنه شخصيا زارها منذ نحو ستة أشهر معربا عن سعادته الكبيرة ب “عودته إليها مجددا وقد تحقق فيها الانتصار بتحرير الأحياء الشرقية في مدينة حلب من الإرهابيين”.

كما أعرب كوسو عن مباركته “الانتصارات التي حققتها سورية في مدينة تدمر الأثرية وحقول الغاز بريف حمص وعين الفيجة بريف دمشق” مبينا أن “تحرير هذه المناطق من الإرهاب سيلعب دورا في تخفيف المعاناة عن الشعب السوري”.

من جانبها أشارت عضو الوفد من لاتفيا النائبة عن تكتل الخضر تاتيانا زدانوكا إلى أن جميع مناصري أعضاء الوفد “يدعمون زيارتهم إلى سورية للاطلاع على حقيقة ما تتعرض له من إرهاب ومشاهدة معاناة المدنيين عن كثب” موضحة أن مناصري أعضاء الوفد “موجودون في عدد من الدول الأوروبية ويمكنهم الضغط على حكوماتهم لإعادة استئناف العلاقات بين حكومات هذه الدول وسورية”.

بدوره لفت النائب من لاتفيا عن التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين أندريس ماميكينس إلى أنه يزور سورية للمرة الثانية منذ كانون الأول الماضي وهو مصمم على فعل ذلك معربا عن أمله بـ”تغير الرأي العام لدى الحكومات الأوروبية تجاه سورية وأن تتم إعادة افتتاح سفارة لاتفيا في دمشق”.

وخلال اللقاء تقدم عدد من أعضاء الوفد بالتهنئة للشعب السوري بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربى السوري في مدينة تدمر والأحياء الشرقية في مدينة حلب على تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين.

ولفت أعضاء الوفد إلى أنهم يزورون سورية حاليا وهم يمثلون مجموعة أوسع من الأحزاب الأوروبية لـ”نقل رسالة سلام إلى الشعب السوري والمشاركة في إحلال السلام في سورية والدفع باتجاه عودة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي وسورية”.

حضر اللقاء عضوا مكتب المجلس رامي الصالح وعاطف الزيبق ورئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في المجلس بطرس مرجانة وعدد من أعضاء المجلس.

وخلال مؤتمر صحفي عقب اللقاء قال رئيس الوفد ردا على سؤال حول التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا منطقة باب الصغير بدمشق.. “باسمي وباسم الوفد البرلماني الأوروبي أدين العمل الإرهابي ونعرب عن تعازينا ودعمنا لأسر الضحايا وللشعب السوري كله” مشيرا إلى أن “أي عمل من هذا النوع هو عمل إرهابي في حال وقع في أي مكان بالعالم”.

وأضاف كوسو “تعرضنا في العاصمة الاسبانية مدريد لعمل إرهابي في شهر آذار عام 2004 كما وقعت مؤءخرا اعتداءات في باريس وبروكسل وجميعها أعمال إرهابية”.

وردا على سؤال لمندوب سانا عن الوسائل التي يمكن للوفد من خلالها تغيير الرأي العام الأوروبي وإقناع الحكومات الأوروبية برفع الاجرءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري أكد كوسو.. “أن الوفد شاهد على أرض الواقع اثر تلك العقوبات بالفعل ولا سيما على كبار السن والأطفال” وقال.. “ان الوفد وعند عودته إلى أوروبا سيعلن معارضته هذه العقوبات لأنها تؤءثر على الكبار والصغار بشكل رئيسى وتخالف في الوقت نفسه القانون الدولي”.

وأشار كوسو إلى أن الوفد لم يشاهد خلال زيارته مدينة حلب ولقائه الأهالي هناك “أي مساعدات أوروبية” لافتا إلى أن وسائل الإعلام لم تعد تتحدث عن مدينة حلب بعد تحرير الأحياء الشرقية فيها على الرغم من “حاجة المدينة لإعادة الإعمار والمساعدات لأهاليها”.

واعتبر كوسو أن “الاتحاد الأوروبي تم تشكيله لأهداف ومبادئ إنسانية بحتة منها تقديم المساعدات الإنسانية ولكننا نرى أن هذا الاتحاد لا يقوم بهذا الأمر أبدا”.

وبين كوسو أن الوفد سيعقد مؤتمرا صحفيا بعد عودته الى أوروبا ويعلن عن النشاطات التي قام بها ولقاءاته التي عقدها وما شاهده على أرض الواقع وسيقدم تحليلاته وآراءه وتقاريره حول الزيارة وخصوصا لوزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.

وأعرب رئيس الوفد عن أمله بأن تسهم الزيارة “بدور في حل الأزمة في سورية وتساعد على إعادة العلاقات بين المؤسسات الأوروبية والسورية وخاصة بين البرلمان الأوروبي ومجلس الشعب في سورية وأن تسهم برفع الاتحاد الاوروبى العقوبات عن سورية وإعادة افتتاح السفارات الأوروبية في دمشق”.

وقال رئيس الوفد.. “لم نشهد أي تغيير سياسي من البرلمان الأوروبي فيما يخص الأزمة في سورية ولا حتى في التعامل مع اللاجئين” مبينا أن “هذا يدل على أن المؤسسات الأوروبية لا تزال تسهم في زعزعة استقرار المنطقة وقد شاهدنا ذلك في دول مختلفة مثل ليبيا وغيرها أي ان الأوروبيين لا يقومون بدور إيجابي في هذا الموضوع”.



عدد المشاهدات: 4563



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى