مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

رئيس لجنة الموازنة والحسابات بمجلس الشعب حسين حسون يكشف لموقع مجلس الشعب عن زيادة مقدارها /680/ مليار بالموازنة العامة للدولة لعام 2017 .

الخميس, 24 تشرين الثاني, 2016


بعد اجتماعات استمرت على مدى أسبوعين بحضور كافة وزارات الدولة لمجلس الشعب لمناقشة البيانات المالية المتعقلة بها تستعد قبة مجلس الشعب الأسبوع القادم لمناقشة الموازنة العامة للدولة لعام 2017 بحضور السيد وزير المالية وسيستمع المجلس مباشرة للتوصيات التي خرجت عنها اجتماعات لجنة الموازنة والحسابات ليتم طرح الموازنة للمداولة العامة ومن ثم إقرارها مادة مادة .. موقع مجلس الشعب ينفرد بلقاء خاص مع الأستاذ حسين حسون رئيس لجنة الموازنة والحسابات بمجلس الشعب ليحدثنا عن الكثير من القضايا فيما يتعلق بالموازنة العامة للدولة لعام 2017 .

  • ما هو تقييمك الموازنة العامة للدولة لعام 2017 ؟

حقيقة أن الموازنة العامة للدولة لعام 2017 بشقيها الجاري والاستثماري جاءت منسجمة مع البيان المالي الحكومي وقد بلغ الحجم الإجمالي للموازنة مبلغ /2660/ مليار ليرة سورية بزيادة قدرها/680/ مليار عن عام 2016 وقد شكلت النفقات الجارية ما مقداره /1982/ مليار ليرة سورية. مقابل مبلغ /1470/ مليار ليرة سورية في عام 2016 وبزيادة قدرها /512/ مليار ليرة سورية وأن إجمالي حجم النفقات الجارية يشكل نسبة 74,51 % من إجمالي حجم الموازنة العامة لعام 2017 وهذا يعني من حيث المبدأ اهتمام الدولة وحرصها على تحقيق البعد الاجتماعي والاقتصادي لشعبها لاسيما في مجال تأمين ودعم المواد الأساسية سواء كان منها المواد التموينية أو الطاقة وحواملها أو الرعاية الصحية والتربوية والتعليمية والبيئة والموارد المائية إضافة إلى تعزيز مقومات الصمود والقدرات القتالية لقواتنا المسلحة لتحقيق الأمن والأمان لربوع وطننا الغالي.. وأنا أنظر إلى الموازنة العامة للدولة من خلال الاهتمام بهذه الجوانب إضافةً إلى أن الدولة رصدت مبلغ /678/ مليار ليرة سورية للنفقات الاستثمارية مقابل /510/ مليار ليرة سورية في عام 2016 وبزيادة قدرها /168/ مليار عن عام 2016 ، وهذا يعني أيضاً اهتمام الدولة ومراعاتها لأهمية الاستثمار الذي يشكل الرافعة الحقيقية لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية كونه يسهم مساهمة فعالة في زيادة النمو الاقتصادي بشكل عام ويساعد في انخفاض معدل البطالة ويرفع من مستوى التشغيل والاستخدام وخصوصاً إذا تم التركيز على الاستثمار المباشر والحقيقي في العمليات الإنتاجية والاقتصادية كالزراعة بشقيها النباتي والحيواني لما لها من تأثير كبير في تأمين متطلبات الأمن الغذائي ،وكذلك مشاريع القطاع العام الصناعي . لذلك أقول أن هذه الموازنة جيدة فيما إذا تم تنفيذ مضمونها بشكل جيد .

  • الكثيرين من المتابعين للشأن الاقتصادي وصفوا الموازنة العامة للدولة للعام القادم أقل من الموازنات العامة للأعوام السابقة ؟

ربما يكون هذا الرأي صحيح فيما إذا تم مقارنة حجم اعتمادات الموازنة لعام 2017 مع حجم الموازنات السابقة ومقارنتها مع سعر صرف الدولار وعلى سبيل المثال حسب سعر صرف الدولار في موازنة 2016 بسعر /250/ ليرة سورية للدولار الواحد بينما سعر صروف الدولار في عام 2017 بسعر /470/ ليرة سورية للدولار الواحد . وإذا أردنا المقارنة من هذا الجانب فأكيد سيكون حجم الموازنة العامة للدولة لعام 2017أقل من الموازنات السابقة . ولكن المهم في الأمر هو أن تغطي هذه الموازنة حجم الاحتياجات والأعباء التي تقع على عاتق الدولة اتجاه شعبها وتحقيق الأمن والاستقرار له، وأعتقد أن هذا هو المهم ، أي ما يهمنا هو النوع وليس الكم .

  • يسأل آخرون لماذا لا يتم حجب أو تقليص بعض ميزانية بعض الوزارات التي تقصر في تقديم الخدمات للمواطنين كما هي الإدارة المحلية على سبيل المثال ؟

هذا السؤال في غير محله – كون الاعتمادات والمبالغ التي ترصد للوزارات والإدارات ترصد لقيام هذه الجهات بتنفيذ المهام والمشاريع الملقاة على عاتقها تجاه المواطنين وتقديم الخدمات اللازمة لهم وعندما نحجب هذه الاعتمادات عن أية وزارة فهذا يعني أننا جمدنا عمل هذه الوزارة أو الإدارة وبالتالي توقف العمل يسبب عدم توفر السيولة اللازمة لاستمرارية العمل وأسوق مثالاً على ذلك إذا تعطل ترانس كهرباء مثلاً ولا يوجد لدى الوزارة ثمن هذا الترنس أو مضخة أو ثمن تركس أو باكر ألا يتوقف العمل ؟؟؟!! إذن العبرة ليست بالموازنة أو الاعتمادات المرصودة وإنما العبرة تكمن في التطبيق والتنفيذ على أرض الواقع وتحمل المسؤولية الأخلاقية والوطنية أي على القائمين أو المسؤولين عن تنفيذ هذه الخدمة أو تلك وليس على الموازنة، وهؤلاء يجب معاقبتهم وإقالتهم من مهامهم .

  • المواطنون في الشارع يضعون على عاتق المجلس التقصير في متابعة ملف الكهرباء كيف تعلقون ؟

نحن نجل ونحترم جميع مواطنينا في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية ونحن عاهدناهم بأن نكون لهم صوت الحق تحت قبة مجلس الشعب وأن ننقل كل معاناتهم وهمومهم إلى المسؤولين وأصحاب القرار وهذا مادئبنا عليه بكل أمانة وصدق .ومجلس الشعب بكل أعضائه لا يألوا جهداً في هذا المجال ولكن المشكلة تكمن في النقاط التالية بالنسبة لملف الكهرباء :

  1. الكهرباء الفيول – نقص المعدات والتجهيزات – نقص في المحروقات والمولدت والقطع التبديلية والأسلاك، ومعظم هذه المواد يتم استيرادها من الخارج وسورية كما تعرفون عليها حصار اقتصادي جائر وظالم وهناك صعوبة بالغة في تأمين هذه المواد، وإن تم تأمين بعضها يكون عن طريق غير رسمي .
  2. توليد الكهرباء بحاجة إلى محروقات أو غاز أو فيول وكما تعرفون أن معظم آبار النفظ هي تحت سيطرة العصابات الإجرامية .

إذا ما الحل ؟ الحل يحتاج إلى صبر وتحمل، وشعب سورية أقول عجز الصبر عن صبره في سبيل عزته وكرامته وسيادة بلده ، وشهادة لله لم يقصر لا الشعب ولا الحكومة، وإن شاء الله النصر قريب على أيدي جيشنا الباسل وقواتنا المسلحة وحكمة وحنكة قائدنا المفدى بشار الأسد وصبر شعبنا الأبي وعندها ستنار سورية بنصرها المؤزر على الإرهاب وداعميهم .

  • لماذا لم يتم دعم الجانب النفطي بشكل أكبر في موازنة العام 2017 ؟

من قال أن الجانب النفطي غير مدعوم في موازنة عام 2017 ؟؟؟ وأقول أن الجانب النفطي في موازنة 2017 مدعوم بدليل أن حجم العمليات الاستثمارية في عام 2016 كانت تمثل /13,8/ مليار ليرة سورية . مقابل مبلغ /23,25/ ليرة سورية في عام 2017 وهذا يعني أن هناك زيادة بمقدار /9,45/ مليار عن عام 2016 وقطاع النفط في المرتبة الخامسة من حيث الدعم في النفقات الاستثمارية بعد قطاع الكهرباء الذي احتل المرتبة الأولى، والموارد المائية بالمرتبة الثانية، وقطاع التربية بالمرتبة الثالثة، وقطاع الإدارة المحلية والبيئة في المرتبة الراعبة ويأتي قطاع النفط بالمرتبة الخامسة مما يدل على اهتمام الدولة بهذا القطاع الهام .

  • الكثيرين من المواطنين يتهمون مجلس الشعب بالتقصير في مسألة الحكومة ويعتبرون أن كل ما يصرح تحت القبة عبارة عن مجاملات للحكومة ؟

أولا هذا الكلام غير دقيق ، أعضاء مجلس الشعب لا يجاملون أحد وإنما ينتقدون ويصوبون أداء الحكومة ويطالبون الحكومة بالمزيد من حسن الأداء وتقديم الخدمات بأقصى ما يمكن وخير دليل على ذلك أنه وفق المعروف مدة الجلسة بحدود ساعتين إلى ساعتين ونصف ولكن في هذا الدور أي الدور الثاني للمجلس قد تطول الجلسة إلى أكثر من أربع ساعات وكلنا شاهد ذلك وطيلة مدة الجلسة يكون هناك مداخلات وأسئلة ونقاشات قد تكون في بعضها حاد مع الوزير المدعو لحضور الجلسة ويقوم الوزير بالرد على كافة المداخلات المقدمة من قبل السادة الزملاء وربما تكون بعض أجوبة الوزير غير مقنعة ولكن هناك متابعة حثيثة من قبل السادة الزملاء لمعظم القضايا التي يطرحونها مع ذات الوزارة، ويجب أن لا يغيب عن بالنا أن الوزارة حديثة العهد، وحقيقة أن رئيس الحكومة متابع لبرنامج عمله الحكومي، وهناك مجموعات عمل وزارية تعنى بكافة القضايا لذلك نتمنى للحكومة أن تؤدي دورها بكل أمانة وصدق تجاه الوطن والشعب .

  • ماذا عن ملف الشهداء والجرحى في موازنة 2017 ؟

ملف الشهداء والجرحى يأتي في المقام الأول في اهتمام الدولة حيث أن الحكومة أشارت في بيانها أنها حددت أولويات عمل المرحلة القادمة وتجلت هذه الأولويات بالنقاط التالية :

-دعم الصمود والأمن والمصالحة الوطنية والوفاء للشهداء والجرحى .

-الاستجابة للاحتياجات الإنسانية .

-تنشيط الدورة الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي .

             -البناء المؤسساتي والتنمية الإدارية ومكافحة الفساد .

             -التهيئة لإعادة الإعمار .

             -الاستمرار في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين .

              -تعزيز السياسة الخارجية وفرص التعاون الدولي .

إذن هذه هي أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة ونتمنى عليها الوفاء بعهودها ووعودها وعلى كل حال فإن مجلس الشعب يراقب ويتابع تنفيذ المهام عن كثب .

  •  هل من إضافات تود أن تختم بها لقاءنا هذا ؟

أقف باحترام وإجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين قال عنهم المؤسس الراحل حافظ الأسد طيب الله ثراه بأنهم أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر أولئك الذين قدموا أرواحهم عزيزة كريمة كي يحيى الوطن وتحيا سيادته وشموخه في علياء السماء .

كما أتمنى الشفاء العاجل للجرحة والمصابين هؤلاء الذين فقدوا جزءاً أو أجزاء من أجسادهم في سبيل عزة الوطن وكرامته .

أما جنودنا جنود الجيش العربي السوري الباسل وقواتنا المسلحة الأبية لهم منا كل الحب والتقدير والعرفان بالجميل ولولاهم لم نكن هنا في هذه القاعة نجري هذا الحوار معكم أستاذ محمد .

وفي الختام أشكرك أستاذ محمد وأشكر هذا الموقع ولا أنسى تقديم الشكر للقائد الملهم العظيم سيد الوطن الدكتور بشار الأسد ربان السفينة السورية وقائدها باتجاه تحقيق النصر المؤزر إن شاء الله وهذا النصر العظيم الذي سيبدأ من حلب الشبهاء، حلب أم الشهداء ومدينة الصمود والتصدي في وجه العصابات الإرهابية التكفيرية وجميع داعميهم من دول ومشيخات .

 

إعداد وحوار : محمد أنور المصري

المكتب الصحفي

 

  



عدد المشاهدات: 6152

ألبوم الصور:



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى