مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

اللحام لوفد هيئة الدفاع عن سورية في السويد: سورية اليوم بحاجة لجهود وطاقات جميع أبنائها داخل الوطن وخارجه

الخميس, 19 تشرين الثاني, 2015


أكد رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام دور الجاليات السورية بالمغترب في الدفاع عن وطنهم باعتبارهم يشكلون امتدادا حضاريا وإنسانيا له بما يعزز قدرته على الصمود لتحقيق الانتصار على الإرهاب وداعميه.

وخلال لقائه اليوم وفد هيئة الدفاع عن سورية في السويد أشار اللحام إلى أن سورية اليوم بحاجة لجهود وطاقات جميع أبنائها داخل الوطن وخارجه وخاصة في مجال نقل حقيقة الأحداث الجارية فيها والمساهمة في دحض حملات التضليل والتحريض والافتراء التي تتعرض لها إضافة إلى مسؤولياتهم في مرحلة إعادة البناء وإلاعمار.

1

وقال اللحام إن “الدول الغربية وأدواتها الخليجية التي تستهدف سورية تريد استنزاف طاقات الدول العربية وإنهاكها في مشاكل داخلية يسهل معها مصادرة قراراتها واستلاب سيادتها واستتباعها للمصالح الغربية الاستعمارية وتقسيمها إلى دويلات تستمد شرعيتها وحمايتها من الدول الغربية”.

وأشار إلى أن الشعب السوري استطاع الصمود في وجه العدوان الذي تعرض له وطنهم منذ أكثر من أربع سنوات بفضل ايمانه بجيشه العقائدي البطل وقدرته على إعادة الأمن والاستقرار لربوع الوطن معتبرا أن القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والمتعلقة بمحاربة الإرهاب ومموليه “لم تطبق بشكل كامل وان كثيرا من الدول لم تلتزم فيها”.

وأوضح اللحام أن التعاون القائم بين سورية وروسيا في مجال مكافحة الإرهاب يتوافق مع القرارات الدولية و”حقق نتائج حقيقية على أرض الواقع وانتصارات ميدانية للجيش العربي السوري وهزائم في صفوف الإرهابيين في حين أثبت التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية فشله بالحاق أي هزيمة تذكر بالتنظيمات الإرهابية”.

ولفت اللحام إلى أن الدستور في سورية أتاح لجميع المواطنين المشاركة السياسية والعمل الحزبي وتشكيل الأحزاب وأن مجلس الشعب يعمل على إصدار التشريعات والرقابة على عمل المؤسسات والجهات التنفيذية ومنعكسات قراراتها على معيشة المواطن وشؤونه الحياتية.

بدوره عرض رئيس الوفد جورج مقدسي الياس الخطوات التي يقوم بها المغتربون السوريون بالخارج لجهة توضيح حقيقة ما يجري في سورية والتواصل مع بعض المؤسسات والبرلمانات في الدول الغربية لإحداث تغيير في نظرتها وآلية تعاطيها مع الأحداث الجارية بالمنطقة.1

من جهته أشار السويدي أولف ساند مارك أحد أعضاء الوفد إلى أهمية تأسيس بنك لإعادة الإعمار يسهم في مساعدة آلاف السوريين على إقامة مشاريعهم الخاصة في مرحلة التعافي وإعادة البناء.

وأكد أعضاء الوفد أن “التاريخ سيكتب كيف واجهت سورية التنظيمات الإرهابية المسلحة ومهدت الطريق لاحلال السلام في المنطقة والعالم”.

ويزور الوفد سورية منذ عدة أيام حيث التقى عددا من المسؤولين وأكد وقوفه إلى جانب الشعب السوري وسعيه لتقديم وسائل الدعم الممكنة ولا سيما في مرحلة إعادة الإعمار .



عدد المشاهدات: 4861



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى