مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

برلمانيون روس: لقاؤنا مع الرئيس الأسد قدم إيضاحات مهمة لكن وسائل الإعلام الغربية تمارس تضليلا موجها ضد سورية وروسيا

الخميس, 29 تشرين الأول, 2015


حذر أعضاء الوفد البرلماني الروسي الذين زاروا دمشق هذا الاسبوع من مخاطر الممارسات الاعلامية التضليلية التي يقوم بها الإعلام الغربي بشكل موجه ضد سورية وروسيا معا.

ولفت ألكسندر يوشينكو عضو مجلس الدوما الروسي في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم الى اهمية اللقاء الذي جمع الوفد بالسيد الرئيس بشار الأسد نظرا لما تضمنه من ايضاحات سياسية أضاءت حقيقة الموقف السوري الرسمي المرحب بأي مبادرة بناءة من شأنها القضاء على الإرهاب والحفاظ على وحدة سورية وسيادتها.090

وأشار يوشينكو الى ان اعضاء الوفد فور انتهاء الاجتماع اتصلوا مع وسائل الاعلام الروسية هاتفيا وأدلوا بتعليقاتهم على نتائج اللقاء وشرحوا المواقف الأساسية بما في ذلك ما صدر عن الرئيس الأسد من إيضاحات سياسية.

وأعاد يوشينكو التذكير بالمواقف التي عبر عنها الرئيس الأسد بحضور الوفد وتأكيده على أنه لا بد قبل الشروع بالعملية السياسية من احراز النجاح في مكافحة إرهاب تنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية وبعد ذلك فان سورية مستعدة لإجراء انتخابات ديمقراطية تشارك فيها جميع القوى السياسية الواسعة المهتمة بازدهار سورية التي تراها دولة حرة مستقلة وعصرية وإجراء إصلاحات دستورية عميقة وإذا اقتضى الامر وكانت هناك ضرورة ووافق الشعب السوري على ذلك يمكن اجراء انتخابات رئاسية.

ونبه يوشينكو إلى أن تلك المواقف كانت واضحة وصدرت في “نص متكامل لا يجوز الاجتزاء منه وتحريفه” لكن لم تمر خمس دقائق حتى راحت بعض وسائل الاعلام تؤول هذا التصريح كما يحلو لها ولم تركز سوى على موضوع الانتخابات الرئاسية دون إيراد المقاطع الأخرى لافتا إلى أن هذا التلاعب بالإعلام ينطوي على خطر كبير وهذا ما نلاحظه بشأن اوكرانيا واتفاق مينسك حولها الذي يتضمن عدة بنود لكن الإعلام الغربي لا يأخذ سوى بند واحد يحلو له ويتجاهل البنود الأخرى.

كما أكد يوشينكو أن هذا التلاعب يأتي في مجرى الحرب الإعلامية ضد سورية وروسيا وهذا ما نشاهده أيضا في ادعاءات وسائل الإعلام الغربية بشأن العملية الجوية الروسية في سورية لمساعدة الجيش السوري في القضاء على الارهاب حيث تقوم الطائرات الحربية الروسية بقصف دقيق لمواقع الإرهابيين بينما تدعي وسائل الإعلام الغربية أن الطائرات الروسية تقصف المشافي والأهداف المدنية.

وأردف يوشينكو قائلا “لقد تحدثنا مع كثيرين من المواطنين السوريين الذين يعربون بصدق عن الشكر للمساعدات الروسية الإنسانية والعسكرية” معربا عن الثقة بأن نجاحات العملية البرية التي ينفذها الجيش السوري ستزداد وتؤتي ثمارها وتمهد الطريق للعملية السلمية.

بدوره قال ديميتري سابلين عضو مجلس الاتحاد الروسي في مقابلة مماثلة إن “الوضع في دمشق أصبح أفضل من السابق بكثير وكان اهتمامنا منصبا على المشاورات والمحادثات مع القادة السياسيين في سورية لتلمس ذلك المناخ الذي خلقته الضربات الجوية الروسية في سورية وإننا جميعا مستعدون للقيام بكل ما بوسعنا من أجل الإسراع في إحلال السلام على الأرض السورية”.070

واعتبر سابلين أنه على الساسة الغربيين ان يدركوا أن السلام لن يحل في سورية بتحقيق مرادهم باسقاط القيادة السورية بل سيتسع انتشار الفوضى والمواجهات المسلحة في المنطقة برمتها ولينظروا إلى ما فعلوه في ليبيا فهل أدى إلى إحلال السلام فيها أم أن الأوضاع فيها ازدادت سوءا.

وشدد سابلين على أن “السعودية وقطر وتركيا هي أدوات بيد الولايات المتحدة وهي تشن عدوانا مفضوحا ضد سورية والشعب السوري بشكل مباشر من خلال إرسال الأسلحة للإرهابيين الذين دمروا آلاف المعامل والمنشات ما يعني أن هذه الدول تقوم بعدوان صارخ على سورية لأن أطماعهم هي في السيطرة على سورية.. والرئيس الأسد عطل مشروعهم” مؤكدا أن روسيا تتخذ موقفا ثابتا من الأحداث في سورية وعلى المجتمع الدولي أن يشاركها فيه كي تمنع توسع هذه الفوضى في البلاد.

وأعرب سابلين عن امنياته للشعب السوري في تعجيل النصر على الإرهاب مؤكدا أن روسيا سوف تكون إلى جانب سورية دائما.

من جانبه قال سيرغي غافريلوف عضو مجلس الدوما الروسي في مقابلة مماثلة إن “النتيجة الرئيسية لزيارة وفد البرلمانيين الروس إلى سورية هي في توسيع أفق التعاون بين سورية وروسيا في المجالات العسكرية ومحاربة الإرهاب وفي المجالات الإنسانية والسياسية والبرلمانية ولدعم الاقتصاد السوري”.088

وأكد غافريلوف أن روسيا تتمسك بأن تكون سورية دولة مستقلة موحدة ذات سيادة تامة وهذا مهم جدا لأن خصومنا وفي مقدمتهم الأمريكيون يشنون ضدنا حربا عسكرية وإعلامية أيضا وينشرون من خلال قنواتهم الإعلامية أنباء كاذبة وتضليلية.

وأضاف غافريلوف إنني “أود أن أؤكد مرة أخرى أن موقفنا وموقف البرلمانيين الروس يتطابق كليا مع موقف الرئيس الأسد المنتخب بشكل شرعي من قبل الشعب في سورية والذي نرى فيه قائدا حكيما ومحترما وحاسما وشخصية وطنية مهتمة بأوضاع كل السوريين بمختلف مكوناتهم العرقية والدينية وبوحدتهم الوطنية على الأرض السورية”.

وأكد غافريلوف إن روسيا تعتبر أن التهديد الرئيسي اليوم هو الإرهاب الدولي الذي يجب القضاء عليه في الأرض السورية لأنه لا يمكن إجراء أي إصلاحات إذا كان الإرهابيون يهددون السكان المدنيين بإرهابهم المتوحش.. واي إصلاحات سياسية بوجود الإرهاب سيستخدمها الإرهابيون للتصعيد لذلك يجب أولا القضاء على الإرهاب ومن ثم البدء بمناقشة المسائل الاخرى مثل الانتخابات البرلمانية.

وكان الوفد البرلماني الروسي بدأ صباح الجمعة الماضى زيارة إلى سورية وناقش مع كبار المسؤولين السوريين وجهات النظر المتطابقة بين البلدين بشأن مكافحة الإرهاب ودعم خيارات الشعب السوري في الحفاظ على الشرعية.



عدد المشاهدات: 5145



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى