مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي خلال لقائه وفد مجلس الشعب: ما يجري في سورية حرب بالوكالة وتشيكيا مستعدة للمساهمة بايجاد حل للأزمة فيها

السبت, 11 تموز, 2015


أكد رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي هينيك كمونيتشيك أن  “ما يجري في سورية ليس حربا أهلية وإنما هي حرب بالوكالة” وهو ما يعقد حل الأزمة في هذا البلد.

وشدد كمونيتشيك خلال لقائه فد مجلس الشعب برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور فهمي حسن الذي يزور تشيكيا حاليا على ضرورة تضافر الجهود الدولية من اجل التصدي لتنظيم “داعش” الارهابي لافتا الى ضرورة التصدي للأفكار الهدامة والمتطرفة وليس فقط الاعتماد على الحل العسكري .

وحذر كمونيتشيك من ان تنظيم “داعش”  الإرهابي يمثل الخطر الأكبر ليس فقط على الشرق الأوسط وإنما على أوروبا والعالم ايضا منبها الى ان هذا الامر يمثل عودة الى بداية القرن الماضي في الشرق الأوسط أما في اوروبا فيعني العودة الى مرحلة ما قبل حقبة نابليون بونابرت.

وأشار إلى ان الرئيس التشيكي ميلوش زيمان سيدعو خلال اجتماعات الجمعية العامة للام المتحدة المقبلة جميع دول الامم المتحدة للتعاون في مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي مبينا أن هذا ليس بالأمر السهل لكن بلاده تشعر بضرورة صدور مثل هذه الدعوة من قبل دولة عضو في حلف الناتو وبصوت مرتفع.

ولفت  كمونيتشيك إلى ضرورة ممارسة الضغوط على تركيا لتحديد موقفها من “داعش”.

وفي تصريح لمراسل سانا في براغ اكد رئيس القسم الدولي في قصر الرئاسة التشيكي ان اللقاء مع وفد مجلس الشعب كان مفيدا وتم تبادل الآراء حول الازمة في سورية وإمكانيات ايجاد حل سياسي لها داعيا الى تعاون مختلف الاطراف والقوى الاقليمية لإنهاء هذه الازمة مبدياً استعداد بلاده للمساهمة في ايجاد حل لها .

وردا على سؤال حول الدور التخريبي الذي تقوم به تركيا في الأزمة في سورية وصمت أوروبا عن هذا الدور قال كمونيتشيك انه ” لا يتم الحديث عن ذلك علنا غير انه لدينا حوار حي جدا مع تركيا حول هذا الامر باعتبارنا نتواجد سوية في حلف الناتو “.

من جهته بين نائب رئيس مجلس الشعب انه جرى خلال اللقاء بحث موضوع مكافحة الارهاب وسبل ايجاد حل سياسي للازمة في سورية ومشكلة المهجرين لافتا الى التطابق التام بين الجانبين في المواقف تجاه هذه القضايا.100

وكان وفد مجلس الشعب عقد مؤتمرا صحفيا قبل ظهر اليوم في مقر البرلمان التشيكي حضره نائب رئيس المجلس فويتيخ فيليب اجمل فيه نتائج محادثاته مع الجهات البرلمانية والسياسية والاقتصادية التشيكية ثم قام اعضاء الوفد بزيارة الشرفة العليا لقاعة المجلس حيث قطعت رئيسة الجلسة المداولات وأعلنت عن ترحيبها بزيارة الوفد الأمر الذي دفع بأعضاء المجلس إلى الوقوف والتصفيق ترحيبا منهم بزملائهم من مجلس الشعب في سورية.

نائب وزير الخارجية التشيكي للشؤءون السياسية والأمنية: حل الأزمة في سورية يأتي من خلال الحوار بين السوريين أنفسهم

كما بحث نائب رئيس مجلس الشعب الدكتور فهمي حسن مع نائب وزير الخارجية التشيكي للشؤون السياسية والأمنية ياكوب كولهانيك في براغ بعد ظهر اليوم الاوضاع السياسية والإنسانية القائمة في سورية ومكافحة الارهاب اضافة الى العلاقات الثنائية وموضوع المهجرين.

وأكد كولهانيك خلال اللقاء ان حل الازمة في سورية يأتى من خلال الحوار بين السوريين انفسهم وكذلك ضرورة الحوار بين الدول الاوروبية وسورية داعيا الى ضرورة التوصل الى حل دائم وشامل وعقلاني يعيد السلام والأمن الى سورية الامر الذي يمكن أن يتحقق في حال توافر الإرادة القوية والنية الطيبة.

وأشار الى ان الدبلوماسية التشيكية تتابع عن كثب مشاورات موسكو الجارية بشأن ايجاد حل سياسي للأزمة في سورية مثمنا الدور الذي يقوم به مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سورية ستفان دي ميستورا.

وقال كولهانيك : إن “تشيكيا ترى بالتوافق مع الموقف السوري ان الشكل الافضل لمساعدة اللاجئين يكون بمساعدتهم في بلادهم وليس في نقلهم الى الخارج”.

وأشار الى ان تشيكيا هي الدولة الوحيدة من بين دول الاتحاد الاوروبي التي ابقت على علاقاتها الدبلوماسية خلال الازمة في سورية على مستوى سفير مقيم الامر الذي يعبر عن موقفها المبدئي تجاه حل الأزمة فيها.

من جهته أكد نائب رئيس مجلس الشعب أن الحل الجذري لمشكلة المهجرين الى اوروبا يكمن في توحيد الجهود لمكافحة الارهاب مشددا على ضرورة توافر النية الحقيقية لدى الغرب لمكافحته وبشكل جدي وذلك من خلال التعاون مع دول المنطقة وعلى رأسها سورية.

ونبه حسن الى ان العقوبات المفروضة على سورية تسهم ليس فقط في معاناة السوريين وإنما ايضا في حركة نزوحهم وهجرتهم إلى الخارج وحث تشيكيا على التحدث مع شركائها الاوروبيين لإعادة النظر في العقوبات الاوروبية على سورية وفي نفس الوقت الحاجة الى ممارسة الضغوط على الدول الداعمة والممولة للإرهاب وفي طليعتها السعودية وقطر وتركيا والأردن وبعض الدول الغربية لإيقاف ذلك.

حضر اللقاء عن الجانب التشيكي مدير ادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية التشيكية بافل كلوتسكي والقائم بالأعمال في السفارة السورية في براغ بشار اقبيق.



عدد المشاهدات: 4105



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى