مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

حزب المحافظين يحصل على أغلبية برلمانية تبقي كاميرون رئيسا للحكومة

السبت, 9 أيار, 2015


نجح حزب المحافظين البريطاني بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في تحقيق الاغلبية في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس على حساب منافسيه حزبي العمال والديمقراطيين الأحرار اللذين أعلن رئيسيهما الاستقالة فيما اكتسح الحزب القومي الاسكتلندي غالبية المقاعد في اسكتلندا ما يمهد الطريق إلى تنظيم استفتاء جديد من أجل الاستقلال عن بريطانيا.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المحافظين حصلوا على 326 مقعدا من أصل 650 مقعدا في مجلس العموم في مقابل 239 مقعدا لحزب العمال المنافس التقليدي للمحافظين.

ودفعت الخسارة الكبيرة لحزب العمال برئيسه إد مليباند إلى تقديم الاستقالة من منصبه وتكليف نائبه هاريت هارمان بتولي المهام لحين انتخاب رئيس جديد حيث اشار أمام أنصاره إلى أن الوقت حان كي يتولى شخص آخر إعادة بناء حزب عمال قوي وقادر على المنافسة.

كما قدم نيك كليغ استقالته من رئاسة حزب الديمقراطيين الاحرار على خلفية الهزيمة القاسية التي تعرض لها في الانتخابات علما أنه يشغل منصب نائب رئيس الوزراء حيث حصل على 8 مقاعد فقط من أصل 56 مقعدا كان حصل عليها في الانتخابات السابقة.

وقال كليغ في مؤتمر صحفي إن “النتائج قاسية أكثر مما خشيت ويجب أن اتحمل المسؤولية ولذلك أعلن استقالتي”.

وفي اسكتلندا تلقى حزب العمال ضربة قاسية بخسارته الانتخابات لصالح الحزب القومي الذي حصل على 56 من أصل 59 مقعدا كما نجحت مرشحة الحزب الطالبة البالغة من العمر 20 عاما ميري بلاك بإزاحة احد ابرز اوجه حزب العمال دوغلاس الكسندر وأصبحت أصغر نائب يدخل قصر وستمنستر منذ نحو ثلاثة قرون ونصف القرن.

وتسمح النتائج لرئيس الوزراء الحالي كاميرون أن يستمر في منصبه دون الحاجة إلى تشكيل ائتلاف حكومي كما فعل في الحكومة الحالية مع حزب الديمقراطيين الأحرار ولكن عليه أن يفي بوعده الأساسي وهو تنظيم استفتاء بحلول نهاية 2017 حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي وهو أمر يثير قلق شركائه الأوروبيين نظرا لاحتمال أن يصبح ذلك حقيقة.

وتوقع محللون أن تكون للانتخابات عواقب كبيرة على وحدة المملكة المتحدة المهددة بالانقسام بعد التقدم الكاسح للقوميين المطالبين بالاستقلال في اسكتلندا في حين تخيم الشكوك على بقائها داخل الاتحاد الأوروبي.

وقالت الخبيرة في كلية لندن الاقتصادية كيت جنكنز “لقد خسر القوميون في الحزب القومي الاسكتلندي معركة استفتاء الانفصال قبل 6 أشهر لكنهم كسبوا الحرب” فيما أشار الخبير لدى كلية لندن الاقتصادية توني ترافرز إلى أن الاستقلال يبقى الهدف الأكبر للقوميين مهما كانوا حذرين في استخدام مفرداتهم.

وأشار المحللون إلى أن فوز قوميي اسكتلندا من شأنه أن يشجع طموحات قوميي حزب ويلز في منطقة ويلز والذين حسنوا تمثيلهم إلى 12 بالمئة في المنطقة الأفقر بين المناطق الأربع التي تؤلف المملكة المتحدة وتضم كذلك بريطانيا واسكتلندا وايرلندا الشمالية حيث نجحت رئيسة حزب ويلز بالحفاظ على مقاعد الحزب الثلاثة في مجلس العموم البريطاني.

ووصف أستاذ العلوم السياسية في كلية لندن الاقتصادية باتريك دانليفي الاستفتاء الذي ينوي كاميرون إجراءه عام 2017 باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى أن كاميرون سيقدم موعد الاستفتاء إلى العام المقبل.

وقالت الاختصاصية في الشؤون الأوروبية في كلية لندن الاقتصادية سارة بنزرت هولبوت إنها “على قناعة بان كاميرون سيتوجه سريعا إلى بروكسل للتفاوض على اتفاق” مشيرة إلى أنه من الصعب تصديق أن كاميرون يؤمن بالبقاء ضمن أوروبا.



عدد المشاهدات: 3921



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى